Alef Logo
نص الأمس
ينبغي قبل كل شيء أن يعلم الرجل أنه لا يشتهي من المرأة إلا وهي تشتهي منه مثله وأن الغايه منهما أن يستغرقا ما فيهما من الماء الذي جمعته غلمتهما فإذا بلغا ذلك انقضى أربهما وانكسرت شهوتهما حتى تمكنهما العودة فمهما قامت لهما الشهوة فهما فى سرور وحتى يصير إلى حال الفراغ والفتور وطول المتعة بينهما أحب إليهما فإن عجل أحدهما بالإنزال قبل صاحبه بقية لذة الآخر منقطعة وأعقبه غمار وتطلع إلى عودة ينال بها ما نال من صاحبه فإن وقعت العودة كان المنقطع أكثر تعباً ولعله مع ذلك لا يبلغ أن يستقصى لذة الآخر
عدمتــك ياحمقى وما حسنُ خاتمٍ
إذا لم تلجـــه إصبــع اليد والرجل
وأي رحى دارت ليـــعرف طحنها
على غير قطب ثابت الفرع والأصل
ولولا ولوج الميل فى الهين لم يكن
لبرد عيــــون الغانيات من الكحــل
و أمّا التي طبيعتها دموية أو بلغمية فتحب كثرة النكاح و لا يوافقها من الرّجال إلاّ من تكون طبيعته كطبيعتها، و إنْ تزوج منهن صاحب الطبيعتين المتقدمتين فله ما يشفي، و أمّا الممتزجة فما بين ذلك في النكاح، و أمّا المرأة القصيرة فتحب النّكاح وتعشق الإير الكبير الغليظ أكثر من الطويلة،على كل حال كان ولا يوافقها من الأيور إلاّ الغليظ الكامل ففيه يطيب عيشها و فراشها؛ و أمّا الرّجال في النكاح و كثرته و قلته فإنهم كالنساء في الطبائع الأربعة، و لكن النساء أشد محبة في الإيور من الرّجال في الفروج؛
فقلت كنت أنيكه بحرقة وأبدل فيه مجهود الصنعة فقالت وهل عندك صنعه فقلت وأي صنعه ياستي وما هي من بعدي عندك أو عندي فقالت بل عندي ووصفت لي مكانها وجعلت الميعاد فلما أصبحت لبست ثيابي وتطيبت ومضيت إليها فإذا بابها مفتوح فدخلت فى دار مضية كأنها الفضة المجلية وفى وسطها بركه مملوءة من الماورد والصبية تعوم فيها والجواري ينثرن عليها النثار والأزهار فلما رأتني طلعت وهمت بلبس ثيابها فأقسمت عليها أن لاتفعل فانتصبت بين يدي كأنها قضيب فضة أو لعبة عاج فجعلت أتأمل بياض لونها وسواد شعرها وغنج عينيها وتقويس حاجبيها واحمرار خديها وصغر أنفها وضيق فمها وطول عنقها
اعلم يرحمك الله أن مضرات الجماع كثيرة قيدنا هنا ما دعت إليه الحاجة وهي : النكاح واقفاً يهدّ الركائب، ويورث الرعاش، والنكاح على جنب يورث عرق النسا، والنكاح على الفطر قبل الأكل يقطع الظهر، ويقلل الجهد ويضعف البصر، والنكاح في الحمام يورث العمى ويضعف البصر، وتطليع المرأة على الصدر حتى ينزل المني وهو ملقى على ظهره يورث وجع الصلب ووجع القلب، وإن نزل شيء من ماء المرأة في الإحليل أصابه الأرقان وهي التقلة، وصد الماء عند نزوله يورث الحصى ويعمل الفتق، وكثرة الحركة وغسل الذكر بقوة عاجلاً بعد الجماع يورث الحمرة، ووطء العجائز سم قاتل من غير شك
تمنت كل واحدة منهن مافي نفسها ما خلا واحدة، فإنها قالت : تمنيت عليك أن أشبع نيكاً!.. قال: فغضب الملك غضباً شديداً وأمر كل من في قصره من الغلمان والمماليك أن يجامعوها حتى وصل العدد ألف رجل ولم تشبع!! قال:فاستدعى الملك بعض الحكماء وقصّ عليه، فقال أيها الملك: اقتل هذه الجارية وإلا أفسدت عليك أهل مدينتك، فإن هذه قد انعكست أحشاؤها ! ولو جومعت مدة حياتها ماشبعت ولارويت؟!.. وأكثر ما يعرض ذلك،الجواري الروسيات، والنساء اللاتي أعينهن زرق، فإنهن يحببن الجماع، وقد أخبرنا أحد الحكماء بأن المرأة لايطيب عيشها إلا إذا جومعت لأن بدنها يزيد وينمو وتسمن وتشب إذا شمت رائحة الرجل،
أولاً : أسماء إيــور الرّجال *
اعلم ... يرحمك اللّه ..أن للإيور أسماءً كثيرةً منها :
الكمرة؛ الذكر؛ الإير؛ الحمامة؛ الطنانة؛ الهرمان؛ الزب؛ الحماس؛ البدلاك؛ النغاس؛ الزدام؛ الخباط؛ مشفي الغليل؛ الخراط؛ الدقاق؛ العوام؛ الدخال؛ الخراج؛ الاعور؛ الدماع؛ أبو رقبه؛ الفرطاس؛ أبو عين؛ أبو قطايه؛ العنزي؛ الفصيص؛ الكاشف؛ البكاي؛ الهزاز؛ اللّزاز؛ أبو عمامة؛ الشلباق؛ الهتاك؛ النشاش؛ الحكاك؛ المتطلع؛ الكاشف ..... و غير ذلك
ورأوه يوماً في السوق يعدوا فقالوا‏:‏ ما شأنك ؟ قال‏:‏ هلا مرت بكم جارية رجل مخضوب اللحية واجتاز يوماً بباب الجامع ؟ فقال‏:‏ ما هذا ؟ فقيل :مسجد الجامع... فقال‏:‏ رحم الله جامعاً ما أحسن ما بنى مسجده‏.‏
-ومر بقوم وفي كمه خوخ فقال‏:‏ من أخبرني بما في كمي فله أكبر خوخةٍ ؟ فقالوا‏:‏ خوخ ...فقال‏:‏ ما قال لكم هذا إلا من أمه زانية‏.‏
-وسمع قائلاً يقول :ما أحسن القمر... فقال‏:‏ أي والله خاصة في الليل‏.‏
- وقال له رجل‏:‏ أتحسن الحساب بإصبعك ؟ قال‏:‏ نعم ..
وكمْ قد رأى رائيهُمُ و رأيتهـــا بها لي من عمٍّ كريمٍ و مـن أبِ
فوارسَ من آل النُفاضةِ سادةً ومن آل سعْدٍ سؤدداً غير متْعبِ
وحيٍّ حريدٍ قد صبحنا بغــــارةٍ فلم يُمْس بيتٌ منهمُ تحت كوكبِ
شننَّا عليهم كلَّ جرداءَ شطْبةٍ لجوجٍ تباري كلَّ أجردَ شرْجبِ
لوَ حشيِّها من جانبي زفيانها حفيفٌ كخذروف الوليد المثقَّبِ
إذا جاش بالماء الحميم سجالها نضخْنَ بهِ نضْخ المزادِ المسرَّبِ
وثمة طبقة أخرى من طبقات المجتمع العربي الإسلامي نجدها أيضاً عرضة للاغتيالات يومذاك وتتمثل بالوجهاء والأعيان، تلك الطبقة التي كانت لا تقل شأناً عن الطبقات العليا المتسلطة في المجتمع العربي الإسلامي، فهم بحق أصحاب نفوذ اجتماعي ولهم ثقلهم ووزنهم في المجتمع يومذاك، ولابد أن يتدخلوا أحيانا بشؤون السياسة ومتداخلات الحكم والسلطان فيكونوا عرضة للاغتيالات شأنهم هنا شأن رجال السياسة، ومن تلك الأسباب والدوافع ما يشير إلى تخوف أصحاب السلطة والنفوذ من وصول بعض الشخصيات الاجتماعية إلى سدة الحكم والخلافة،
رئيس التحرير سحبان السواح

فاتحة ألف من العدد الأول للمجلة المطبوعة 1/1/1991

29-نيسان-2017

سحبان السواح

للتأكيد على توجهات موقع ألف أعيد هنا نشر افتتاحية العدد الأول من مجلة ألف 1991 وبعد نضال لاستمرارها بالصدور.. لم يفلح ولكن توجهاتنا ظلت كما هي *** لا انتماء لنا إلاّ لهذه...

54 دقيقة

29-نيسان-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

الساعة الجدارية في المملكة
لاتتقن قراءة الوقت
تقرأ صباحك

حفريّات الجَوّال..

22-نيسان-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كحَسْرَةِ نَمِرٍ في قفص
اصطدِمْ بالرَّصيف
أو قفْ فجأةً

منزلي آيِلٌ للعذابِ

15-نيسان-2017

تمام التلاوي

خاص ألف

لا تفتحيه
سيخجل مقبضُهُ من يديَّ
كما يخجل الآن زِرُّ قميصِكِ

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

يتها البلادُ القتيلة
لا أحد يرثيكِ !
نصفُ الشعراءِ ماتوا

هذا الرَّماد... وذاكَ الرَّذاذُ الجميل

31-آذار-2017

محمد مراد أباظة

خاص ألف

فيا أَيُّها الحالمونَ،
ويا أيها العاشقونَ
ويا أَيُّها الأَصدقاءُ،
الأكثر قراءة
Down Arrow