Alef Logo
نص الأمس
فبينما هو في معبده ذات ليلة إذ وقفت به امرأة جميلة فسألته أن يفتح لها وكانت ليلة شتائية فلم يلتفت إليها وأقبل على عبادته فولت المرأة فنظر إليها فأعجبته فملكت قلبه وسلبت لبه فترك العبادة وتبعها وقال إلى أين فقالت إلى حيث أريد فقال هيهات صار المراد مريدا والأحرار عبيدا ثم جذبها فأدخلها مكانه فأقامت عنده سبعة أيام فعند ذلك تذكر ما كان فيه من العبادة وكيف باع عبادة سبعين سنة بمعصية سبعة أيام
وقال أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: حدثنا محمد بن يونس بن موسى ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ثنا يزيد بن إبراهيم التستري عن أبي هارون الغنوي عن مسلم بن شداد عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب قال: الشهداء يوم القيامة، بفناء العرش في قباب ورياض بين يدي الله تعالى.
وروى ابن ماجة: عن محمد بن الصباح عن ابن عيينة عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرب الخلائق من عرش الرحمن،
وبالسند الماضي إلى الأصبهاني في الترغيب قال في باب غض البصر عما لا يحل(: أخبرنا أحمد بن عبد الله الأديب ثنا علي بن محمد ثنا عبد الله بن جعفر ثنا إبراهيم بن فهد ثنا غسان بن مالك السلمي ثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي عن محمد بن رستم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يتحدثون في ظل العرش آمنين، والناس في الحساب: رجل لم تأخذه في الله لومة لائم، ورجل لم يمد يديه إلى ما لا يحل له، ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله عليه.
هَذِهِ الرِّسَالَةُ الَّتِي كَتَبْنَاهَا مِنَ الرُّوَاةِ مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَنْ سَمَّيْنَاهَا فِي صَدْرِهَا.
فَإِنْ كَانَتْ صَحِيحَةً فَقَدْ أَدَّيْنَا مِنْهَا حَقَّ الرِّوَايَةِ، وَالَّذِينَ كَتَبُوهَا أَوْلَى بِمَا قَدْ تَقَلَّدُوا مِنَ الْحُجَّةِ مِنْهَا.
وَإِنْ كَانَتْ مَنْحُولَةً فَمِنْ قِبَلِ الطُّفَيْلِيِّينَ؛ إِذْ كَانُوا قَدْ أَقَامُوا الْحُجَّةَ فِي اطِّرَاحِ الْحِشْمَةِ وَالْمُرْتَبِطِينَ لِيُسَهِّلُوا عَلَى الْمُقَيِّنِينَ مَا صَنَعَهُ الْمُقْتَرِفُونَ.
أهوى بمرشفه الشهيّ وقال ها
ويلاه من رشاءٍ أطاع وقالها
وأمالت الكاسات معطف قدّه
بقصاص ما قد كانَ قبل أمالها

اعلم وفقك الله تعالى أن شهوه المرأة في صدرها وذلك أنه ما التصق صدر رجل بصدر امرأة ما قدرت على منعه ثم تنزل شهوتها إلى شراسيف الصدر ثم إلى ما يتصل به سفلاً بخلاف الرجل في نزول مائه إلى ظهره ثم تجرى شهوتها في العروق وتجذب المواد من موضع دون موضع وليست كقوى الرجل لأن الرجل يضعفه الجماع والمرأة يقويها الجماع ثم تنزل شهوتها إلى الأحشاء وموضع كون الولد ثم تنزل إلى الحالبين وتنقسم من هناك يميناً وشمالاً في اثني عشر عرقاً وهي المسماة أرحاماً
قال التنوخي‏:‏ وحدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد بن مكرم قال‏:‏ حدثني بعض شيوخنا قال‏:‏ كنا بحضرة أبي عمرو القاضي فجرى ذكر ابن الجصاص وغفلته فقال أبو عمرو‏:‏ معاذ الله ما هو كما يقال عنه ، ولقد كنت عنده منذ أيام، وفي صحن داره سرادق مضروب فجلسنا بالقرب منه نتحدث فإذا بصرير نعل من خلف السرادق فقال‏:‏ يا غلام جئني بصاحب هذا النعل فأخرجت إليه جارية سوداء فقال‏:‏ ما كنت تصنعين ها هنا قالت‏:‏ جئت إلى الخادم أعرفه أني قد فرغت من الطبيخ وأستأذن في تقديمه فقال‏:‏
وتشير العديد من الروايات التاريخية أن السيف قد استخدم في عمليات الاغتيالات أيضاً، وهو بالطبع ليس من المستحدثات في وسط المجتمع العربي الإسلامي، إنما السيف عرف عندهم منذ القدم كوسيلة اتخذوها للحرب والدفاع عن أنفسهم في وسط كان لا يعرف إلا السيف في حل النزاعات والشؤون السياسية، وقد استخدم آنذاك أيضاً للاغتيالات فالفطيون اغتيل بالسيف (197). وكعب بن عبد الله النمري اغتيل كذلك بالسيف (198). وكذلك كان السيف يستخدم في الاغتيالات عند الأمم الأخرى
اعلم ... يرحمك اللّه ... أيها الوزير أنّ هذا الباب لتغليظ الذكر نافع للرجال والنساء، لأن الذكر الصغير تكرهه المرأة عند الجماع كما تكره اللّين الضعيف المسترخي، وإن لذّة المرأة في الذكر الكبير، فمن كان ذكره صغيراً وأراد أن يعظمه ويقويه على الجماع فليدلّكه بالماء الفاتر وهو الحار حتى يحمرّ ويجري فيه الدم ويسخن،ثم يمسحه بعسل مربى الزنجبيل،
بيد أن الطريقة المثلى للاغتيال كانت عن طريق الطعن، وهي أما أن تكون بالخنجر، أو بالسكين، أو بالحربة، أو بالمشقص، ما عدا السيف لان الاغتيال بالسيف لا يسمى طعنا إنما يسمى ضربا .فبالنسبة للطعن بالخنجر كانت تلك الوسيلة المثلى للاغتيال، لأن حامل الخنجر يمكن أن يخفيه عن أنظار الضحية وعامة الناس المتواجدين قرب مسرح الحادث، حتى الإجهاز على المجني عليه، وهذه الطريقة عرفت في تاريخ العرب قبل الإسلام، وعند الأمم الأخرى فحينما بعث كسرى من يغتال بهرام شوبين، تم استخدام الخنجر
رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

جسد بطعم الندم ــ نص روائي..

21-تشرين الأول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

سردي
السري
يبدأ

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.
الأكثر قراءة
Down Arrow