Alef Logo
نص الأمس
ابن المعتز:
نَضَتْ عنها القميصَ لصبِّ ماءٍ ... فورَّدَ خدَّها فَرطُ الحياءِ
وقابَلتِ الهواءَ وقد تعرَّتْ ... بِمعْتدلِ أرقَّ من الهواءِ
ومدَّتْ راحةً كالماءِ منها ... إلى ماءٍ عَتيدٍ في إناءِ
فلما أن قَضَتْ وَطراً وهمَّتْ ... على عجلٍ لأخْذٍ للرِّداءِ
رأتْ شخصَ الرقيبِ على تَدانٍ ... فأسْبلتِ الظلامَ على الضياءِ
فغابَ الصُبحُ منها تحت ليلٍ ... وظَلَّ الماءُ يَقطُرُ فوق ماءِ
النمري:
قُلْ للمليحةِ مَوضعِ العِقْدِ ... ولَطيفةِ الأحشاءِ والقدِّ
هلاَّ وقفتِ على مَدامعِهِ ... فنظرتِ ما يَصْنَعْنَ بالخدِّ
لولا التَّنَطُّقُ والسِوارُ معاً ... والحِجْلُ والدُمْلُوجُ في العَضْدِ
لتزايَلَتْ في كلِّ ناحِيةٍ ... لكنْ جُعِلْنَ لها على عَمْدِ
ومنهم البرصاء أم خالد بن البرصاء ذكر أن عياض بن جعدبة قال: استعمل النبي عليه السلام على النفل في بعض الأيام أبا الجهم ابن حذيفة، فجاء خالد بن البرصاء فتناول زماماً من شعر فمنعه أبو الجهم، فقال خالد: نصيبي أكثر من هذا، فعلاه أبو الجهم بعصاً فشجه منقلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: خذ خمسين شاة، فما زال يزيد ويأبى حتى قال له النبي عليه السلام: " لا أقصك من عامل عليك " . وعلى ذلك المعنى قال أبو بكر الصديق: " لا أقص وزعة الله.
قال: وكان خارجة بن سنان بقيراً، والبقير الذي يبقر عن أمه فيستخرج لتمام، قالوا: ماتت أمه وهي تطلق به فاستخرج من بطنها فسمي خارجة، ويزعمون أن البقير من الناس والخيل يعرف ذلك في لون جلده.
وخامس الخفيف: ضربٌ من ضروب الشعر. وسنذكر في هذا الموضع جملة من أصول الشعر والعروض، ينتفع بها من وقف عليها، ونقتصر على الأصول، دون العلل والفروع، لأن الغرض المقصود تفسير الرسالة، فمن أحب الوقوف على ذلك بكماله، فهو في مختصرنا المعروف بكتاب ميزان الشعر وتثبيت النظم.
اعلم أن الشعر على وجهين: مستعمل ومهمل؛ فالمستعمل منه: ما خف على اللسان، وحسن نظمه، وتساوت أوزانه، وعذب لفظه. ولذ نشيده، وأسرعت القلوب إلى حفظه، وأصغت الآذان إلى سماعه، ولم يتتبع صاحبه وحشي الكلام، ولا ركيك اللغات، ولا بعيد المعاني. وكان أول البيت منه يدل على آخره، وصدره على سائره. ولم يكن فيه تعقد ولا تكلف، ولا تلكؤ ولا تعجرف. قال أبو تمام:
لم يتبع شنع اللغات ولا مشي ... رسف المقيد في حدود المنطق

أبو الأسود الدؤلي:
يَعِيبونَها عِندي ولا عَيبَ عِندَها ... سِوى أَنَّ في العَيْنينِ بعضَ التأخُّرِ
وإِنْ يَكُ في العَيْنينِ سُوءٌ فإِنها ... مُهَفْهَفةُ الأَعلى رَداحُ المُؤزَّرِ
أبو حفص الشطرنجي:
حَمِدْتُ إلهي إذ بُليتُ بحُبها ... على حَوَلٍ يُغني عن النَظرِ الشَزْرِ
نَظرتُ إليها والرَقيبُ يَخالُني ... نَظرتُ إليه فاستَرَحْتُ من العُذْرِ

وأما البرش الذي يعتري الأظفار فإن ذلك شيء يعتري الأظفار في حداثة السن، والسواد يعتري الناس كثيراً في مواضع من جلودهم، يعتري الحصا والمذاكير وربما اعترى جلود الآباط وجلد العجان، وإذا كبر الشيخ جداً وصلع وطال عمره، عاد لرأسه شعر أسود كالقنازع، وقال الشاعر، وهذا الشعر مبهم:
لنصر بن دهمان الهنيدة عاشها ... وعشرون حولاً ثم قوم فانصاتا
وعاد له شرخ الشباب الذي مضى ... وراجع حلماً بعدما كان قد فاتا
وعاد سواد الرأس بعد ابيضاضه ... ولكنه من بعد ذا كله ماتا

محبه بلا حبه ما تساوي حبه ما شلتك يا دمعتي إلا لشدتي من عاشر غير جنسه دق الهم صدره من قدم النحس تعب في تأخيره من عاشر الحداد احترق بناره من عاشر الزبداني فاحت عليه روايحه من ركب في غير سرجه وغرزه دخل الهوا إسته وهزه من لا يحط يده لزنده ما يعرف حره من برده ما رأيتك يا نور حتى ابيضت العيون مالي على فراقكم جلد الا هجاجي من البلد ما كفانا هم أبونا قام ابونا جاب أبوه قال خذوا جدكم ربوه من عدم نابه ونصابه وثيابه وشبابه كان الموت أولى به من يكلم القبح يروح عرضه وينفضح ما تنقدوهم كلهم زغليه ما فيهم من يعجب النقاد
أما ما ذكرنا من أجناس الحيوان المركبات، كالبغل والشهري، والمقرف والهجين وكالبخت والبهوني والصرصراني والطير الورداني والحمام الراعبي فقد عرفنا كيف تركيب ذلك وعرفنا اختلاف الآباء والأمهات فأما السمع والعسبار والديسم والعدار والزرافة، فهذا شيء لم أحقه.
وقد أكثر الناس في هذا وفي اللخم، وفي الكوسج، وفي الدلفين وفيما يتراكب بين الثعلب والسنور البري فإن هذا كله إنما نسمعه في الأشعار في البيت بعد البيت ومن أفواه رجال لا يعرفون بالتحصيل والتثبت وليسوا بأصحاب توق وتوقف.
وإذا صرت إلى البغال، صرت إلى سوس في الأنثى لا ينادى وليده، وإلى غلمة في الذكر لا توصف، ثم هي مع هذا لا تتلاقح.
وزعم أهل التجربة أن الكوم الذي يخلق الله تعالى منه الولد من بين الرجل والمرأة، أن سبب التلاقح ما يحضرهما من إفراط الشهوة في ذلك الكوم فإذا أفرطت الشهوة دنت الرحم وانفتح المهبل وهو فم الرحم، فتصير تلك النطفة أكثر وأحد، فيصير زرق الإحليل ومجه لها أبعد غاية.

واعلم أن العقل ينقسم إلى قسمين قسم لا يقبل الزيادة والنقصان وقسم يقبلهما فأما الأول فهو العقل الغريزي المشترك بين العقلاء وأما الثاني فهو العقل التجريبي وهو مكتسب وتحصل زيادته بكثرة التجارب والوقائع وباعتبار هذه الحالة يقال أن الشيخ أكمل عقلا وأتم دراية وإن صاحب التجارب أكثر فهما وأرجح معرفة ولهذا قيل من بيضت الحوادث سواد لمته وأخلقت التجارب لباس جدته وأراه الله تعالى لكثرة ممارسته تصاريف أقداره وأقضيته كان جديرا برزانة العقل ورجاحة الدراية وقد يخص الله تعالى بألطافه الخفية من يشاء من عباده فيفيض عليه من خزائن مواهبه رزانة عقل وزيادة معرفة
قالوا: ولما أخذ فتيان من فتيان بني كليب الفرزدق، وأتوه بأتان، وقالوا: والله لتنزون عليها، كما رميت عطية بن الخطفي، أو لنقتلنك! قال: إن كان فهاتوا الصخرة التي كان يقوم عليها إذا ناكها، حتى أنالها! فضحكوا جميعاً من ظرفه، وخلوا سبيله.
وممن قتلته البغال: زيد بن حلق الرائض،
رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...

: والآيسكريم مذاق ثغر من تحب !!

18-شباط-2017

فرج بصلو

خاص ألف

أشتهي الشمس
لأنها
بيتسة الكون الساخنة !!

دالية

11-شباط-2017

نزار غالب فليحان

خاص ألف

على عَجَلٍ
يمرُّ الشَّيْبُ في رأسي
يُذَكِّرُني ...

أعبرُ الحياة بسلام

11-شباط-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

عضلة قَلبهِ ضعيفة
سيعلنُ العالمُ هزيمتهُ
أمامَ الظلمُ والقهرِ

تسع ساعات / بشار يوسف

11-شباط-2017

خاص ألف

أعيش مرّتين كلّ يوم.
عيشتان متناقضتان،
لكن لغاية واحدة، واضحة

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ذاك العش
يحتاج لحبٍ
يهزّ الشجرة من جذورها.
الأكثر قراءة
Down Arrow