Alef Logo
دراسات
حين يتحول النص الايروتيكي الى بعبع لم يكن في نيتي ان اكتب عن النصوص الايروتيكية و ما لها و ما عليها ...و لم يكن واردا ان أرى اسمي بين عناوين مثيرة للجدل و للأخذ و الرد ..فهذا عالم لا اعرف كيف ادخله و لا اعرف كيف اخرج منه سالمه ...!و لأني امرأة فان الإشكالية اعقد و سوء الفهم اكبر .
مقدمة لا بد منهاشيء ما كان يدعوني ويشدني لقراءة أي نص تكتبه أنثى، أو ما يكتبه وبخطه فلم وقع بين يدي امرأة، أ لأن الأنثى طرف في هذا المنتج ؟، إذن فهو يملك إغرائها أو بعضاً منه؟، ربما.. وربما لأن كل ما تلمسه الأنثى يتحول تحت يدها ذهباً لا يقاوم سحره.
قرأت مرّة في إحدى الصحف ، أنّ ممثلة وعارضة أزياء سئلت لماذا تحبّ أن تتجوّل في أنحاء منزلها عارية تماما، فأجابت : أنّ الله لم يمنحنا هذه الهبة الطبيعيّة( تقصد الجسد) لنخفيها وراء أكوام من الملابس..في الحقيقة، وجدت نفسي مشدودا لهذه الفكرة الواضحة - قولا وجسدا- أيّما شدود، فالغرب عموما قد حسم – ولعقود خلت- مع "فكرة الجسد" ، فأصبح صريحا معه إلى درجة الشفافيّة والعري – طبعا-،
(في أشعار ثلاث شواعر معاصرات: الكويتية سعاد الصباح والعراقية بلقيس حميد حسن واليمنية آمنة يوسف) مقدمة :ليس غرضي من هذه الدراسة البحث في لغة أو شاعرية هؤلاء الشواعر الثلاث. ولا أن أعقد مقارنات نقدية فيما بينهن. تلكم مسألة أخرى قد يحين يوماً أوان الخوض فيها فإنها لا تخلو من طرافة ومن فائدة بالنسبة للمهتمين بالشعر النسوي على وجه الخصوص.
تمَّ تجميع هذا النص من كسرتي رقيمين، عُثر على الأولى منهما في موقع تل العمارنة بمصر العليا، وهو على ما يبدو كان مستعملاً في تدريب الكتبة المصريين على اللغة والخط الأكاديين. أما الكسرة الثانية فقد عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال بموقع مدينة نينوى الآشورية. وهو نص قصير بشكل عام، وربما لم يتجاوز عدد سطوره المئة والعشرين.
نادرا ما يتعثر الرجل بشكل عام و العربي بشكل خاص ( بأنثى ). صحيح أن المرأة العربية تشكل تعداداً نصف عدد السكان، غير أن المحققات الأنوثة نادرات . المرأة مصنع من الأحلام! هي حارثة مثالية لأفكارها الصامتة! متفوقة في علم حساب الذات حتى ولو كانت أميه! فطريه تتعامل مع الدنيا حولها بإحساس بوصلي راداري تلقائي، لكنها متمكنة في الوقت نفسه من إحداث الثقوب و التلصص على العالم من خلالها.
تقديم:
ازدهرت ثقافة أوغاريت (المدينة الواقعة على الساحل السوري الشمالي قرب مدينة اللاذقية الحديثة) خلال عصر البرونز الأخير (1550-1200ق.م)؛ وإلى هذه الفترة النشطة من حياة المدينة ترجع كل المنقوشات الكتابية التي اكتشفت في الموقع، خلال حفريات بدأت عام 1929، وما زالت مستمرة. يتألف القسم الأعظم من هذه المنقوشات من نصوص اقتصادية، ومراسلات دبلوماسية، ونصوص طقسية، وصلوات وتعازيم، وقوائم بأنواع الأضاحي.
لعل أهم ما يتعلمه الباحث في تاريخ الأديان من دراسته لأديان الثقافات الإنسانية عبر الزمان واختلاف المكان، هو تلك الوحدة التي تجمع أديان الإنسان إلى صورة فسيفسائية مترابطة وبديعة التكوين، لا يمكن حذف قطعة منها دون الإخلال بذلك التكوين الذي تأخذ كل قطعة فيه جماليتها من علائقها ببقية القطع، ومن تلك الترابطات والتبادلات التي تعطيها المعنى والغاية.في هذه المقالة سوف نمارس معاً تدريباً بسيطاً في علم الأديان المقارن يدور حول تبديات وتناسخات شخصية دينية ومثيولوجية مهمة هي الإلهة عشيرة إلهة مدينة أوغاريت، ورأس الثالوث الإلهي الأنثوي فيها، الذي يتكون من عشيرة (أو أثيرة كما يلفظ بالأوغاريتية) وعناة وأثترة (إستارت). كما سنتابع الكيفية التي تمازجت بها هذه الإلهات الثلاث في ميثيولوجيا الثقافات المجاورة.
عندما صعد إيتانا إلى السماء
أسطورة إيتانا والنسر
بطل هذه الأسطورة هو الملك إيتانا ملك مدينة كيش، والذي ورد ذكره في وثيقة «قائمة ملوك سومر» المعروفة. فهو والحالة هذه شخصية تاريخية رغم ضباب الأساطير الذي غلف سيرته. والنص الذي بين أيدينا يقص عن صعود هذا الملك إلى السماء السابعة على ظهر نسر جبار لكي يأتي من هناك بنبتة عجائبية تشفي من العقم. فقد كان إيتانا أول ملك اختارته الآلهة لحكم الناس، في أول مدينة صنعوها وأسكنوا فيها البشر، ولكنه كان عقيماً وقارب الشيخوخة دون أن يرزق بولد يرثه على العرش.
في هذا البحث القصير والموجز، أعرض أمام القارئ خلاصة بحثي في تاريخ وأركيولوجيا أورشليم والمنطقة الفلسطينية، والذي استمر لأكثر من عشرين سنة خلت، وكان وراء كتابتي لثلاثة مؤلفات ظهرت بين عام 1988 و 2001 وهي: "الحدث التوراتي والشرق الأدنى القديم" و "آرام دمشق وإسرائيل" و "تاريخ أورشليم والبحث عن مملكة اليهود". إضافةً إلى كتاب مشترك مع توماس تومبسون وكيث وايتلام، وعدد من المؤرخين وعلماء الآثار الغربيين، صدر في بريطانيا عام 2003 تحت عنوان Jerusalem In History and Tradition. وقد كلفني محرر الكتاب توماس تومبسون بإعداد فصل حول موضوع "أورشليم في عصر مملكة يهوذا". ولهذا الكتاب ترجمة عربية صدرت في العام نفسه عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت تحت عنوان: "القدس- أورشليم العصور القديمة بين التوراة والتاريخ".
رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...

أولاد المسافة

19-آب-2017

وائل شعبو

خاص ألف


نحتاج نحن
أولادُ المسافة إلى إلحاد
يكفر بكل شيء

وقفتُ تحت شرفاتكم

12-آب-2017

ميس الريم قرفول

خاص ألف

أكتبُ قصائد
جُملًا
وأُلبسه إياها.

اما أنتم

05-آب-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

تحلّقُ نسور الجوّ
وتنقضُّ على سقفِنا
السماويَّ بمخالبها

قنّاص ورصاصة ووردة

05-آب-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف


تموتُ الثِّمارُ
أو يُقالُ عنها: إنَّها غافية.
وتسهَرُ الشجرةُ العجوز

حلم

29-تموز-2017

إسلام أبو شكير

خاص ألف

حدث..
الآن أراكِ..
أسألكِ:

الأكثر قراءة
Down Arrow