Alef Logo
دراسات
06-كانون الثاني-2007
فهم آيات القرآن الكريم، يجب أن يرتبط بالشروط الموضوعية في الزمان، والمكان.....
1) في البداية: أشير إلى أن السيد: فايز عزيز من لندن، طلب مني، بعد قراءته لإحدى حلقات موضوع: " أئمة المساجد بين الحرص على نشر الفكر الظلامي المتخلف، والعمل على اصدار الفتاوى القاتلة ..."، أن أتمثل نفسي إماما للجمعة، وأن أشرح العديد من الآيات التي ضمنها رسالته، والتي تتعلق بمواجهة الكفار، .
من المعلوم من الدين بالضرورة بل ومن أبسط البديهيات أن النصوص الدينية المقدسة نصوص متناهية في العدد وفي الوقائع التي نزلت من أجلها النصوص الدينية لمعالجة أزمة أو مشكلة أصبح لها وجود فارض ذاته علي المجتمع الذي نزل فيه النص الديني المقدس فارضاً ذاته وواجداً الحل الأمثل للمشكلة أو الأزمة التي من أجلها كان من لزومياتها وجود النص الديني صاحب القداسة العليا في التطبيق والإمتثال له فيما يأمر به أو ينهي عنه حسب ملابسات وظرفية المشكلة أو الأزمة الكائنة بمجتمع النص .
الجماعات الدينية : بين عقيدة الفرقة الناجية وفكرة المستبد العادل وحلم المهدي المنتظر
كان من لزوميات النكبات والهزائم التي لحقت بالعالم العربي والإسلامي علي فترات متوالية في التاريخ والحاضر المعاش
وإنتفاء العدل وإنتشار الظلم والفساد من جانب الحكام العرب والمسلمين الذين إغتصبوا الحكم والسلطة وإنتهجوا نهج التوريث للأبناء سواء في حياتهم وعلي صنع أيديهم أو ضمانة ذلك بعد وفاتهم بإستخدام الطرق والأساليب الإستبدادية الإجرامية في حق الشعوب وذلك علي مدار التاريخ القديم والمعاصر بإستثناء بعض الفترات المزهرة بالحضارة والعلم والتقدم في التاريخ العربي الإسلامي , وباقي الفترات فترات ظلم وظلام وفساد وإستبداد وسرقة للشعوب ورهن للأوطان حسب ظروف كل عصر وكل بيئة جغرافية من البيئات التي وجد فيها الحكام والسلاطين والأمراء الذين عملوا لأنفسهم ولأسرهم أولاً وجعلوا الأوطان في المؤخرة فما تبقي كان للوطن ,
تخوض الروائية العراقية عالية ممدوح في التجربة العراقية المعاصرة، غائرةً حتى قيعانها العميقة محللة البنى الاجتماعية والسياسية الفاعلة في ساحة الصراع الدموي على السلطة الذي عصف بالجميع، منذ استلام العسكر للسلطة في تموز 1958 . بداية غياب العقل الحضاري العراقي الكامل وطغيان طبيعة الشخصية الريفية العراقية الطيبة ظاهراً، وشديدة القسوة باطناً . سنقع على هذه الثيمة الجوهرية .. لنص ـ الغلامة *ـ من خلال رحلة جحيمية في أعماق امرأة عراقية مثقفة حالمة تسرد لنا بحنان وألم تفاصيل عالمها الداخلي المتشظي بكل حرية من يعلم بأن ما يبوح به سيقرئ بعد موته .
العلاقة بين العلمانية والدين والدولة:ونحن عندما ناقشنا موضوعية الشروط المؤدية إلى قيام المجتمع العلماني، الذي يعتبر شرطا لقيام الدولة العلمانية، فإننا كنا في نفس الوقت نؤطر لمناقشة العلاقة بين العلمانية، والدين من جهة، وبين العلمانية، والدولة من جهة أخرى.
تنتظر مجتمعاتنا إنجاز العديد من المهام و تجاوز الكثير من الأزمات المتراكمة, هذا يفترض أن تمتلك النخبة السياسية و المثقفة و بالتالي طبقات الشعب المختلفة أطروحاتها و مشروعاتها عن إنجاز هذه المهام و حل تلك الأزمات و يفترض أن يشكل الجدل بين هذه المشاريع, الذي يستهدف كسب تأييد الشعب في الداخل و الحوار مع الخارج الحوار الإيجابي بمعنى أنه لا يتأثر فقط و لا يكتفي بالتلقي, أساس الحراك المجتمعي و أساس التوصل إلى تحديد الخيارات المستقبلية..
ضرورة طر ح الأسئلة من أجل إثارة الفكر وبهذه المعالجة المتأنية للمفاهيم الواردة في موضوع الأرضية، يمكن أن نتساءل مرة أخرى، وبطريقة أخرى، وفي نفس سياق أسئلة الحوار المتمدن، التي تثير فينا الحاجة إلى طرح السؤال، ومحاولة مقاربة الجواب، مقاربة تتولد عنها أسئلة أخرى، تقف وراء حركة الفكر، التي تقوض الثوابت التي يعمل على تحصينها المستفيدون من الجمود الفكري، الذي يقف وراء سيادة الظلامية، التي تغرق البشرية في عمق التخلف، لأن أصحاب المصالح في الجمود الفكري، لا يروقهم أن يتنور الناس، وأن يتمرسوا على توليد الأفكار، واستشراف الجدة فيها، حتى تساهم في التطور الإيجابي للواقع، بما فيه مصلحة البشرية.
20-تشرين الثاني-2006
رغم قلة المصادر التاريخية و الأدبية التي تطرقت الى حياة و فكر الحلاج فان هدا المتصوف الذي صلب ببغداد في دي الحجة من سنة922 بعد اتهامه بالزندقة. لا يلبث أن ينبعث مجددا في التقافة المعاصرة كطائر الفينيق ينفض رماده عن جناحاته ليحلق في سماء رحبة. وبالتزام أدبي قل نظيره يجسد الحلاج نمودجا للمتقف الحر الدي لا يقبل انصاف الحلول في مواجهته للظلامية و التحجر. ومن خلال محنته أعطى الحلاج للفكرة و الكلمة جدواها ومضمونها الحقيقي الى أبعد الحدود. ولو تعلق الأمر في دلك التضحية بالجسد الفاني على حد سيف الاستبداد ومواجهة شرنقة التزمت الكريهة في سبيل الاحتفاض بحرية الفكر والايمان كمبدا تابت لايقبل المساومة.
( في الشبق الالهي المقدس و لازورد اللغة) لم يقتصر النضج الفكري وبناء وازدهار حضارة السومرين ( تطورت الثقافة السومرية مابين 2000- 3500 قبل الميلاد ) عليهم فحسب وانما كان تأثيرها مستقبليا ، وهذا يؤكد القدرة الديناميكية الشمولية للعقل السومري الذي أُعتبر عقلا مشاكسا لانه يعتمد السؤال كمنهج لتفسير غموض الظواهر الطبيعية والحياتية ، فالسؤال بدء المعرفة ،مما يؤدي هذا الى تراكمات حضارية .
مقدمة :إن البشرية و في جميع أرجاء الأرض لازالت تنشغل في جزء كبير من وقتها بأزمة التعارض القائم بين المادية و المثالية نظرا للحيف الكبير الذي يلحقه الفكر المثالي بالفكر المادي. و نظرا لاستناد الفكر المادي إلى أسس مادية واقعية يمكن اعتمادها في بناء منظومة فكرية علمية، لا يستطيع الفكر المثالي الصمود أمامها. و مادام هذا التناقض قائما بين المثالي و المادي من الأفكار، فلماذا لا يتم التسليم به. و لماذا لا نعتبر أن ما هو قائم من فلسفات مادية مشروع، و أن ما هو قائم من فلسفات مثالية مشروع أيضا، و أن مصدر هذه المشروعية ومرجعيتها تعود إلى الواقع المادي نفسه.
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow