Alef Logo
دراسات
يُمثِّلُ انزياح الفكر الهيدغري عن فكر أستاذه هوسرل (1859 _ 1938) أحد المنعطفات المُؤسِّسة لمشروع هيدغر الفلسفي، فـَ "إذا كان إدموند هوسرل (...) قد ولَجَ عالم العلامات عبر أبحاثه المنطقية ورؤاه في الفينومينولوجية الخاصة بالوعي، فإنَّ مارتن هيدغر ولَجَ العالم ذاته أو عالم العلامات عبر تأسيس نظرية أنطولوجية للوجود تتوسَّل الفينومينولوجيا والهيرمينوطيقيا مَنهجاً في النظر إلى العلامات ليسَ بعيداً عن (الرؤية العينية) التي ميَّزتْ تفكير هيدغر الفلسفي، وكذلكَ عبر باقة من المفاهيم والمصطلحات ذات السِّمة الأنطولوجيّة التي رصَّها في مَباحِثَ وفصول كتابه (الكينونة والزمان) على نحوٍ مُتتالٍ بارع" (الصفحات 14_15_16).
يكمن التحوُّل الهيدغري الحاسِم في انتقاله من قصدية الوعي Intentionality Of Consciousness عند هوسرل، إلى قصدية الوجود

ومما يميز تخصص الأدب المقارن أنه لا يمتلك جذوراً عميقة في التراث الأدبي العالمي قياسياً بالأنواع الأدبية العريقة كتاريخ الأدب والنقد الأدبي وسواهما، فقد ظهرت نواة الأدب المقارن وبداياته منذ أقل من قرنين من الزمان وفي هيئة ملاحظات غالباً ما تندرج تحت إطار أنماط أخرى من أنماط الأدب وفنونه، ولم يستقل هذا النمط من التخصص الجديد وأعني به الأدب المقارن إلا في أوائل القرن الميلادي السابق الذي شهدنا خاتمته «القرن العشرين» حيث استقر له كيان مستقل الى حد ما وتبلورت له مفاهيم وخصائص مميزة، ولا سيما في ظل الدراسات الأكاديمية وفي أروقة الجامعات التي شهدت بزوغ المدرسة الفرنسية في الأدب المقارن.


لست بحاجة لسرد التفاصيل التي نعرفها جيداً: أعمال القتل ضد مجلة تشارلي إيبدو والسوبرماركت اليهودي في يناير/كانون الثاني، ثم الهجمات على عدة مواقع ترفيهية في نوفمبر/تشرين الثاني، والتي أدت مجتمعة إلى إحساس قوي وعريض بالتضامن والاصطفاف، مع تشارلي أولاً، ثم مع باريس. في حالات عدّة، كان ذلك الإحساس بالاصطفاف يأتي مصحوباً بتعبيرات عن الخوف والكراهية تجاه الأقليات المسلمة والمهاجرين واللاجئين في أوروبا. صاحبه توسّع في الإدارة الشرطية لهذه الأقليات وتوسّع في أعمال المراقبة، واشتباك أوضح لفرنسا في الحرب الأهلية السورية.

تعتبر الحية أحد أنواع الزواحف من حيث النسبة، وأحد أجناس الثعابين والأفعى والصّل من حيث النوع، وتطغى على غالبيتها ميزة السم الذي يقضى على الحياة في دقائق معدودة، هذا إن لم يجد الإنسان ما يسعف به من أدوات طبية حديثة أو تقليدية.
إن التركيب اللغوي لاسم الحية يتشكل من حرف الحاء والياء، بمعنى الشيء الذي له حياة. وهذا الأصل في تركيب الكلمة ينافي ظاهر الحية وما حوت من سموم فتاكة، والتي غدت رمزا للتداوي وأحد معاني الحياة؛ بل تتعداه إلى أبعد من ذلك، ألا وهو طلب الخلود الأبدي كما سيأتي بيانه:

وقد تجلت رؤيا هذا النص بتشكيلات لغوية كانت حصيلة لما هي فيه من الحالة الانفعالية، بل انعاكاسا لها وتعبيرا عنها، ابتداء من العنوان الرئيس(سدرة الموت، شهوة الوطن) ومرورا بالعنوانات الفرعية للقصائد وبالحقول الدلالية التي تنتمي إليها مفردات متنها اللغوي، وانتهاء بالتراكيب النحوية القائمة على قدر لافت من المجازات التركيبية، وهي مجازات عكست بلا شك خصوصية التجربة التي تصدر عن خصوصية هذه المرحلة من تاريخ سورية المعاصر بقدر ما مكنت النص من استثمار الطاقات التعبيرية للغة استثمارا يقوم على البوح والإيحاء في آلية التعبير وعلى الغنى والتنوع أو التباين والتداخل بين المختلفات حينا والمتصارعات حينا آخر من مكونات المحمولين الانفعالي والدلالي . وهو ما أرجو أن يتضح فيما يلي بالتفصيل والدليل.
عتبة قولية تشكيلية.

الشعوب الأوروبية لها أخلاقها وقيمها هى الأخرى. فضلا عن أنها بصفة عامة، تحب النظام والنظافة. وتكره الكذب. وإذا وعدت، أوفت. إتهامها بأنها شعوب تتخلف عن شعوبنا، هو إتهام غير عادل. لأن أخلاقنا تنحصر فى شئ واحد. هو حفظ الفرج وثلمة الأثداء، وعفاف المرأة وإخفاء وجودها.
السبب فى أخلاق الغرب علمي لا ديني. أرسطو له كتاب كامل عن الأخلاق. ليس فيه كلمة واحدة عن الثواب والعقاب فى الحياة الأخرى. كل فيلسوف تناول موضوع الأخلاق من الناحية الفلسفية. الأخلاق بدون المعرفة والفهم الصحيح، تصبح حالة عارضة غير مستقرة.
حرية المرأة فى أوروبا وكذلك إلغاء الرق، لم تتم لأسباب دينية. وكذلك الحرية، والمساواة بين بنى البشر، بغض النظر عن اللون والجنس والعقيدة. كل ذلك بسبب تقدم العلوم السياسية والإجتماعية. المساواة في الغرب تمت، عندما تيقن الغرب أن هذه المساواة لازمة لتقدمه وسلام المجتمع واستقراره.
يعرف افلاطون التربية في كتابه القوانين فيقول "……اعني بـ" التربية " ذلك التدريب الذي يمنح للقدرات الطبيعية للفضيلة في الاطفال ، وذلك بواسطة غرس العادات المناسبة عندهم … لكن التدريب … الذي يقودك دائما لتكره الشيء الذي يجب ان تكرهه وتحب الشيء الذي يجب ان تحبه من بداية الحياة الى نهايتها ، سوف ندعوه " تربية بحق " (1) اذا كان هذا ما يسميه افلاطون بالتربية _ مع تحفظي على هذا التعريف فيما يتعلق بالشيء الذي يجب ان يكره او يحب _ من غرس العادات المناسبة عند الافراد فتبقى بداخلهم من بداية حياتهم حتى مماتهم فكيف يمكن ان يتحقق ذلك ؟ كيف يمكن ان تربى على كره شيء او على حب شيء ؟ اعتقد ان ذلك من الممكن جداً ان يحدث عن طريق ما اسميه بذلك الشعور الداخلي العميق المزروع بداخل النفس والذي يبقى يعيش بداخل روح الفرد طالما لا يزال فيه عرق ينبض بالحياة . فهذه هي روح الوظيفة التربوية التي تقوم بخلق هذا الشعور في نفس الفرد المتعلم ، فبهذا الشعور الذي يزرع بداخله مع ما تلقاه من الجانب المعرفي تتحقق الوظيفة الفعلية للتربية ويتحقق الانتماء .

ا/المنهج المجازي: يرى أن الأسطورة قصة مجازية، تخفي أعمق معاني الثقافة.

ب/المنهج الرمزي: يرى أن الأسطورة قصة رمزية، تعبر عن فلسفة كاملة لعصرها، لذلك يجب دراسة العصور نفسها لفك رموز الأسطورة.

ج/المنهج العقلي: يذهب إلى نشوء الأسطورة نتيجة سوء فهم أرتكبه أفراد في تفسيرهم، أو قراءتهم أو.سردهم لرواية أو حادث.

د/منهج التحليل النفسي: يحتسب الأسطورة رموزاً لرغبات غريزية وانفعالات نفسية.

تعد العلاقة مع الوالد من نفس الجنس، الأب في حالة الذكر والأم في حالة الأنثى، أهم العلاقات التي تكون الهوية الجنسية وبالتالي الانجذاب الجنسي. فإذا كانت هناك مشكلات في تلك العلاقات مثل غياب الوالد المتواصل، أو عنفه وقسوته، أو سوء العلاقة بين الوالدين، فإن الطفل لا يحصل على احتياجاته النفسية من هذا الوالد. الطفل الذكر يحتاج لحب أبوي ذكوري من أبيه والبنت من أمها. ولكن عندما لا يوجد ذلك الحب بسبب البعد المكاني أو النفسي، فإن الطفل "(من نفس الجنس) لكي يحمي نفسه من الإحباط. هذا الانفصال النفسي يمنع من تكون الهوية الجنسية التي تنشأ بالتوحد بالوالد من نفس الجنس (الأب بالنسبة للولد والأم بالنسبة للبنت). كما أن هذا الشوق القديم للحب الذكري بالنسبة للولد، والحب الأنثوي بالنسبة للبنت، يظل قابعًا بالداخل منتظراً الإشباع. وعندما يحدث هذا الإشباع في وقت متأخر أو بطريقة جنسية، يحدث ربط بين هذا الشوق/الاحتياج العاطفي واللذة الجنسية. أي يحدث نوع من "جنسنة" الاحتياج للأب أو للأم.

وهذا النمط من الحروب حول معنى الحياة هو الذي يغيِّر وجْه الحياة، بخلاف الحروب على المكاسب المادية مهما كانت شرسة. فغزوات بدر وأحُد والخندق في العصر النبوي لم تكن -بمعايير التاريخ العسكري- سوى مناوشات بسيطة بين جيوش صغيرة في صحراءَ جرداءَ.. لكنها بموازين تاريخ الحضارة حروبٌ غيرتْ وجه الأرض ومسار التاريخ.

واللافت أن من أكثر الأحاديث النبوية ورودا على ألسنة الناس منذ مطلع الربيع العربي قولَ الرسول صلى الله عليه وسلم “سيِّدُ الشهداء عند الله حمزة بن عبد المطلب ورجلٌ قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله” (رواه الحاكم وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب).

وقد تحوَّل الفقه السياسي الإسلامي -مع بزوغ الربيع العربي- من فقه يتحكَّم فيه خوفُ الفتنة وتسويغ الاستبداد إلى فكر يسوِّغ الثورة، ويجرد الاستبداد من كل شرعية دينية أو أخلاقية. وهذا تطورٌ في تاريخ الأفكار له ما بعده في مسار التاريخ السياسي الإسلامي.

رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...

هالات

18-آذار-2017

جنى بيطار

خاص ألف

السواد يتضح اكتر..
وكلما اتضح
يخبو قلبي

مقامات المدن الحالمة على شرفات الشغف والله

11-آذار-2017

زكريا السقال

خاص ألف

وهموم النساء
وفرح الأطفال
ومضى لما يريد.

قبر جماعي

11-آذار-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أخذوا ظِلالهم المُتَكَسِرة
على عَتَبات الضوءِ
على فوهةِ بندقية

آن الأوانْ

04-آذار-2017

رسلان عامر

خاص ألف

تسأليني..
ما الذي أقراه فيكِ؟
أهو سر الوجودِ..

حيت أراك

04-آذار-2017

خاص ألف

كم شهقةً تلزم صهيل شوقي
كي يهدأ
حين اراك

الأكثر قراءة
Down Arrow