Alef Logo
دراسات
تستمدُّ الآليّات التَّخارُجيّة في هذه (الحوارات _ السِّيَريّة) سماتِها الخاصّة، من تعدّد طبقات بسط أساليب الوجود النِّسْيَاقيّة المُحايِثة، ومن تراكُبها الغنيّ عبر تخليق عوالم النصوص وانزياحاتِها الشِّعريّة تأسيساً على تشظٍّ دلاليّ بِنيويّ ينطلِقُ أوَّليّاً من الصِّراع الجدَليّ بين ذات المُؤلِّف الوقائعيّة، بما تنطوي عليه من معلومات ورُؤىً ثقافيّة وأفكارٍ مُسَبَّقة تخصُّ الشعراء المُحاوَرين _وتُمارِسُ شهوة حُضورِها التَّملّكيّ الاستحواذيّ على النصوص، بوصفِها شهوة طُغيان سُلطة الذات المُطابِقة_ وذات المُؤلِّف النَّصِّيّة، بما يفرضُهُ عليها صراعُ التَّخارُج الجدَليّ من تفاعُلات ثرّة مع شهوة تمويه الحُضور القَبْليّ، ومدِّهِ بروح الالتباس الشِّعريّ عبر ألاعيب توليد المَجازات، وتشويه الثَّوابِت واليقينيّات،والتحرُّك الحُرّ المُتراقِص مع العلامات تزويراً
تتأسَّسُ أُولى لبنات حوارات أسعد الجبوري عبر تخليق البِنية الافتراضيّة غرائبيّاً، وهوَ التَّشكيل الذي يُمكِنُ أن أُطلِقَ عليه تسمية: "فنتازيا الغيب"، حيث يعمد دازِنُ المُؤلِّف إلى البدء بفَتح نسْيَاقات النصوص انطلاقاً من تعشيق جدليّات ذاته المُنفصِمة مع جدَليّات ذوات الشعراء الموتى بنقل الصراع الوجوديّ الوقائعي القديم الذي عاشتهُ تلكَ الذوات إلى مُستوىً فوق زمنيّ، أو بالأحرى بإعادة المُؤلِّف تشكيلَ ذلكَ الصراع بجعل بُؤرة انبساط قصديّات التَّخارُج النِّسْيَاقيّ لـِ (الحوارات _ السِّيَريّة) نابعةً من عالم الغيب والمَجهول، وهوَ الأمر الذي يبدو بمنزلة مفتاح مَجازي إيحائي مُترامي الأطراف،
يُؤدي تأسيس الحركيّة التَّخارُجيّة الجدَليّة في حوارات أسعد الجبوري على التَّزاحُم والصِّراع والتَّفاعُل بين دازِن ذاتِهِ المُنفصِمة، والمُستويات المُتراكِبة والمُتوزِّعة بين الذوات الشاعرة الوقائعيّة والذوات الشعرية الافتراضيّة إلى فَتْحِ نسْيَاقات الحوارات على النَّظَريات الشعرية لهؤلاء الشعراء، أو بمعنىً ثانٍ: على البُعد التَّنظيريّ الذي ينهَضُ عليه فَهمُهُم لنظرية الشعر، ذلكَ أنَّ صِلة البُعدين الوقائعيّ الحياتيّ والافتراضيّ النَّصِّيّ، وارتباطِهِما الحركيّ مع عالم الغيب والمَجهول، لا يقبَلُ فصْلاً حدِّياً بطبيعة الحال عن الرُّؤى والأفكار والخلفيّات المَعرفيّة الخاصّة بنظريات الشعر، والتي تنطوي عليها أساليب وجود أولئكَ الشعراء الراحلين في نسْيَاقات النصوص،
21-تشرين الثاني-2016

إنني أقترح أنْ أناقش الإسلاموية القدرية كما رُسمت من قبل عدد من الزملاء متمرسين كثيراً من خلال اهتمامات ما بعد الكولونيالية وما بعد الحداثية، وذلك بهدف التوصل إلى شيء من الوضوح بشأن الاصطلاحات التي تنقاد فيها الدفاعية المسيحية التي أشرت إليها. وهذا ما يسمح لي أيضاً في مواصلة تطوير عدد من النقاشات التي كنت قد أثرتها في كتابي «Islams and Modernities» (إسلامات وحداثات) وفي كتابات أخرى: إنّ من قرأ منكم «التمهيد» الذي كنت قد كتبته إلى الطبعة الثالثة من «Islams and Modernities» (2009) ربما سيلاحظون حجتي بعد عقد من نشر الطبعة الأولى للكتاب أنّ نقاشاته كان لها ما يبررها من خلال التطورات اللاحقة. دعونا نشير إلى أنّ الصيغة الجمعية التي استخدمت في الكتاب «Islams and Modernities» كان المقصود منها على حد
يفرض الاستبداد إذا ساد في المجتمع المنطق الذي يلائم وجوده واستمراره، أي الولاء وتقديس شخصية المستبدّ. يصبح المستبدّ هو القيمة التي تعلو على كلّ قيمة أخرى في المجتمع، وتصبح أفعاله وقراراته أفضل ما كان يمكن القيام به بالنسبة للوضعيات التي تمّت فيها، وتصبح أقواله هي الحقيقة بعينها. وأمّا من حيث المجتمع، فإنّ امتداح شخصية المستبدّ يصبح هو الموقف الملائم والمطلوب من الأفراد والجماعات والهيئات، إذ القانون المجتمعي السائد في هذه الحالة هو مباركة ما يقوم به الزعيم. ولا غرابة في أن يصبح الرياء هو العلاقة التي تربط المجتمع بالسلطة، وخاصة منها الشخصية التي توجد في قمّة السلطة. تصبح تهمة الخيانة جاهزة في حقّ كلّ من يخرج سلوكه عن المنطق الذي يفرضه الاستبداد على المجتمع فيعبّر عن معارضته لفعل أو لقرار أو لقول يصدر عن القائد.


وما عجز التشريح واللغات والبيئة والزّمر السياسية عن تقديمه من عناصر التقسيم عرضه علينا علم النفس، وعلم النفس هذا يدلّ على أنّه يوجد خلف نُظم كلّ أمّة وفنونها ومعتقداتها وانقلاباتها السياسية ما يصدر عنه تطور هذه الأمّة من صفات خُلقية وذهنية، ومن مجموع هذه الصفات يتألف ما يُسمى روح العرق.
ولكلّ عرق مزاجٌ نفسيٌّ ثابتٌ ثبات بنيته التشريحية، ولا نرى ما يدعو إلى الشكّ في وجود نسب بين المزاج النفسي وتركيب الدماغ، ولكن العلم لم يبلغ من التقدم ما يكتنه به هذه التركيب، ولذلك يتعذر علينا اتخاذه أساساً في عملية البحث، وهذا إلى أن معرفة ذلك التركيب لا تُغير شيئاً من وصف المزاج النفسي الذي يشتقُّ منه فتبديه لنا المشاهدة.


إلى ماذا ترمز الحية في هذا النص الإشكالي؟ إن حيوانات البرية التي ظهرت قبل الإنسان هي كائنات غير عاقلة، أما حية الفردوس هذه فعاقلة وحكيمة وأكثر معرفة من الإنسان، حتى أنها قادرة على النفاذ إلى عقل يهوه نفسه وعرفت بأنه كان يكذب على آدم عندما تنبأ له بالموت إذا أكل من الشجرة، وأنه لم يكن يريد له الوصول إلى مرتبة الألوهة بأكله من شجرة المعرفة أو أكله من شجرة الحياة التي تجعله خالداً.
وفي الحقيقة، فإن هذه القصة تكشف لنا عن مستوى جديد في شخصية يهوه المنقسمة على نفسها ينتمي إلى شخصية الشيطان. فهذا الإله الذي لا يقبل إلى جانبه إلهاً آخر، ينبغي أن يكون مسؤولاً عن كل ما في الكون والنفس الإنسانية من تناقضات، وأن يكون صانعاً للخير وصانعاً للشر أيضاً.


* اعتبارات تتعلق بالثورة .

- الشعب الذي يتهيَّب دفعَ ثمن التغيير سيدفع ثمناً أكبر لعدم التغيير.
- الثورة ليست مصاحبة دائمـــــــاً للقتال وإراقة الدمـــــاء ، بل هي في الأصل عمل سلمي ، لكن مواجهتها بعُنفٍ حادّ يَدفَعُ الناس لحمل السلاح دفاعاً عن أنفسهم ، ويبقى اسمها ثورة ما لم تتحول إلى حرب أهلية تستهدف المدنيين .
- ثورات الشعوب في أوروبا وأمريكا غيرت مجـــــــرى التاريخ ، فالثورة الفرنسية عام 1789م احتاجت لأكثر من ثمانين سنة حتى تمكنت من تأسيس نظام ديمقراطي .


قبل التَّعرض إلى ما يعرف بأصول الحكم في الإسلام، يعرض جبرون لآراء بعض من تناولوا مفهوم الدَّولة الإسلاميَّة. فحسن البنَّا، مؤسّس حركة الإخوان المسلمين يقول بشموليَّة الإسلام وضرورة إعادة الاعتبار له في المجال السّياسيّ، ليصل إلى القول بأنّ نظام الحكم الإسلاميّ يفترض تعديل القوانين المعمول بها لتتوافق مع الشَّريعة الإسلاميَّة. أمَّا أبو الأعلى المودودي فقد ربط إسلاميَّة الدَّولة بعنصر "الحاكميَّة" الَّتي تتجلَّى في الخصائص الآتية: الحاكم الحقيقيّ هو الله، التَّشريع لله، الحكم بشرع الله. عبد القادر عودة يرى أنَّ الدَّولة الإسلاميَّة هي حكومة قرآنيَّة تحكم بشرع الله، وهي حكومة خلافة. خالد محمد خالد ربط إسلاميَّة الدَّولة بجملة صفات أهمّها الشُّورى والقرآن والسُّنَّة والإجماع والتَّسامح وحريَّة الأقلّيات. راشد الغنوشي ربط إسلاميَّة الدَّولة بشرطين: النَّص والشُّورى، حيث أنَّ "في الإسلام نظاماً للحكم صادرًا عن الله نطق بتشريعاته القرآن والسُّنَّة".



انتهت الحرب بانتصار الاتّحاد السوفييتي، الذي بسط سيطرته على أوروبا الشرقيّة، وانتصرت الثورة الصينيّة بعد سنواتٍ طويلة من النضال الضاري، وامتدّ نفوذ الشيوعيّين في أوروبا الغربيّة بفضل مشاركتهم الشجاعة في مقاومة الاحتلال النازي والفاشيّة، وازدهرت حركات التحرّر الوطني في العالم الثالث ودفعتها الحرب الباردة إلى التحالف أو إلى التعامل الإيجابي مع «المعسكر الاشتراكي الصديق». مع ذلك، مَنْ مِنَ الشيوعيّين، ما عدا السعداء البلهاء منهم، يُنكر في أيّامنا أنّ «الدودة كانت تنخر التُفّاحة»؟ غير أنّ سجلّ الرأسماليّة الدمويّ، في عقر دارها وفي المستعمرات والمحميّات، منع أسلافهم من مساءلة التجارب «الاشتراكيّة» الفعليّة، منذ ثورة أكتوبر في روسيا، والتحرّي عمّا إذا كانت تتوافق مع ما يعتقدون أنّه منطلق نضالهم وغايته البعيدة،
رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

اترك البابَ مفتوحةً
وأغلق النافذة ..
الموتُ آتٍ .. لا بدَّ.

اعذريني

13-أيار-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

يدي ويدك تتعانقان
عطري وعطرك
أنفاسي وأنفاسك

كتاب

13-أيار-2017

سعد عودة

خاص ألف

فوجدهُ طفلٌ من اخرِ الغيبِ
كان يلعبُ بغيمةٍ
في شهرهِا التاسعِ

أساطير عموديَّة

13-أيار-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

والوالدةُ تُوبِّخُهُ:
- إهدأْ "يا شيطان
وئَّعْت المزهريِّي"

مختمر أيها الحقل

13-أيار-2017

حسن العاصي

خاص ألف

كيف نكون خطاك
وأنت الطريق
وكيف نبتعد عنك
الأكثر قراءة
Down Arrow