Alef Logo
دراسات
يقول (ص ) "... فينطلق يرمل في الجنة، حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة؛ فيخر ساجدًا، فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟! فيقول: رأيت ربي، فيقال له: إنما هو منزل من منازلك! قال: ثم يلقى رجلاً، فيتهيأ للسجود له، فيُقال له: مه! مالك؟! فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة! فيقول: إنما أنا خازن من خزانك، وعبد من عبيدك، تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه!! قال: فينطلق أمامه، حتى يفتح له القصر، قال: وهو من درة مجوفة، سقائفها، وأبوابها، وأغلاقها، ومفاتيحها منها، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، فيها سبعون بابًا، كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى،
نشر الفيلسوف الإيطالي "كروتشيه" كتاباً بعنوان "علم الجمال كعلم للتعبير واللغة العامة" وفيه يسند إلى الفلسفة مهمة القرار المعرفي المتصل بتحديد فروع العلم التي ينتمي إليها كل واحد من هذه العلوم الخاصة، ويلفت انتباه علماء اللغة إلى أنه كلما قمنا بتحليل قطاع من التعبير وجدنا أنفسنا أمام ظاهرة جمالية؛ فاللغة نفسها في جميع مظاهرها إنما هي تعبير خالص، ومن ثم فهي علم جمالي، وهي أصوات منظمة مهيأة من أجل التعبير. وهذا التصور للغة إنما هو تصور أسلوبي، إذ أن الشكل العادي للتعبير عند "كروتشيه" دائماً خيالي موسيقي شعري بقدر ما هو تعبيري
محاولات بعض مفكري العرب وباحثيه إسقاط تلك الإبداعات الغربية على الإسلام لا يغير شيئًا من واقع حال المسلمين ولا من الواقع الإسلامي، إنه أشبه بأن نأتي غدًا باسم أو مصطلح جديد اخترعه الغرب في حقل العلوم الاجتماعية، ونشير به إلى الإسلام بالقول إن هذا موجود في الإسلام أيضًا، فهل الإسلام صندوق أسود أو غرفة مظلمة فيها كل شيء واسم ومفهوم؟ كلما اكتشف غيرنا شيئًا أو اسمًا أو مفهومًا جديدًا بحثنا في هذا الغرفة وتخيلنا أنه موجود فيها؟

الحيز الذي يحدث داخله اللقاء، أو بالأحرى التصادم، بين الكاتب والطاغية هو حيز الخيال، وهنا تختلط الوجوه بالأقنعة فالإبداع الفاشل ليس الوجه الآخر للإبداع بل هو الوجه الآخر للطاغية حيث " غياب المخيلة أكثر أصالة من حضورها" كما يقول (برودسكي). ومثل معزوفة (نيرون) على أنقاض مدينة (روما) لا يتذكرها المؤرخون كعمل فني موسيقي بل كعمل وحشي. في فيلم ( القيامة الآن) للمخرج (فرانسيس كوبولا) نرى طائرة أمريكية تشن غارة على قرية فيتنامية وهي ليست محملة بالصواريخ والقذائف فقط، وإنما بمكبرات صوت تبث موسيقى (تريستان وإيزولدة) لإخافة القرويين بموسيقى (فاغنر) التي كرهها نيتشه كراهية مميتة إلى درجة القول أنها سبب جنونه، أي أن النازية التي تنتسب إلى فاغنر وإلى نيتشه كانت مصابة بـ( انفصام الشخصية) من قبل أن تولد.

قصة المثل : أن أحد الرجال زوج عبده ، والعبيد حينذاك مضرب مثل للغباء والحمق ، فلما تزوج العبد وأخذ فترة طويلة ولم تحمل زوجته سأله سيده : ما الأمر ؟ فرد العبد : يا عمي الإذن همرا (حمرا ) والرزاق الله ، ولما استفسر سيده عن التفاصيل وجده يظن أن الرجل يطأ زوجته في إذنها ، ولذا من كثرة ما فعل فإن أذنها حمراء ، كما أنه ينتظر الرزق من الله بعد أن فعل ما عليه ! فعنفه سيده وقال له : عليك أن تدخله في حرها ( فرجها ) ففطن العبد لهذه الكلمة ، لكنه بعد أن نام وسرح عند الإبل نسي الكلمة ، فصادف أن كان يتكسع ( يتسكع ) في مراغة الإبل ( أماكن مناخها) ويردد : ياربي وش الكلمة ؟ وش الكلمة ؟ فقابله بعض النسوة وقلن مستهزئات : يا عبد عماذا تبحث ؟ عن احر أمك ؟ فتذكر العبد الكلمة وانصرف عنهم فرحا وهو يكرر : هرها هرها ، هرها هرها .
ويضرب المثل للشخص يتمسك بالشيء ويكرره كثيرا لحبه أو لخوفه من فقدانه .

وتستطرد الراوية الكلام عن عائلة أبيها قائلة إن حياتها مليئة بالنسوان بسبب كثرة الإناث على الذكور فيها، وإن أباها هو الرجل الوحيد. وكان غريباً في غربته، كما يقول التوحيدي: "كثير الصمت، حاسم... يخاف من تفاصيل غريبة. يخاف من البرد مثلاً ومن الرشح ومن التهاب الحلق. يخاف من السفر والانتقال من مكان إلى آخر. يخاف الزحام، وترهقه التجمعات الكبيرة. كان يخاف مثلاً أن أختنق وأنا أتناول طعامي، فيظل يراقبني طوال الوقت". وعلى القارئ أن يلاحظ عدد المرات التي وردت فيها كلمة "خوف"؛ وهي بالعشرات. ولا يفوتها أن تذكر – وهي التي تعبد أباها – أن أمّها السنيّة الدمشقية سرقته وسرقتني، تقول: "حرمتني أمي من أبي، فحرمتني من الامتلاء به؛ كان والدي هو ظلي". أما أبي "فلم يترك لي عائلة قبل رحيله كان هو العائلة بأكملها، ورحل".


في ما وراء الموقف من الغرب، المسألة، إذن، تتعلق ببنيتنا الثقافية وبالصراع بين شرعيتين داخلها. ولا ريب أن تفوق الشرعية الصراعية، أي القومية، يستفيد إلى حد كبير من التوتر المستمر في العلاقات العربية - الغربية، لكن كذلك من واقع أن الشرعية هذه أنسب لهيمنة بطريركية، تفرض مفهوماً معيناً للوطنية على مجتمعاتها. ومن البين على سبيل المثال أن الشرعية الأبوية احتلت مواقع جديدة في السنوات الأخيرة التالية لاحتلال العراق، فيما تراجعت الشرعية البنوية والنقدية، وبدا أن القومي والإسلامي والشيوعي ينتعشون على حساب الديموقراطي والليبرالي. واضح أيضاً أن المستفيد الأول من ذلك هو النظم الاستبدادية الحاكمة، والإيديولوجيون السائرون في ركابها. ولا نرى أن الطور القومي الجديد سيكون أكثر نجاحاً من سابقه. بل لعله هو ذاته من أعراض الخروج المتعثر من تنظيمات القومية وحساسياتها بعد أن أخفقت في حل أي من المشكلات التي تصدت لها. وهو ما سيعني ترحيل هذه المشكلات إلى طور جديد، لتعالج بوسائل تصورية وسياسية جديدة.

يتشكل (الوعي القائم) لدى البطلة من موقف الرفض، والسخرية من القيم الاجتماعية المهيمنة على شكل معين من البورجوازية التي ينتمي إليها عالم الزوج/ ممثل السلطة الآلية الفارغة من المضامين الإنسانية الجمالية، إذ تشير – في أكثر من موضع – إلى أصله البسيط، وتسلقه، وسلوكه الاجتماعي الشكلي المبني على نماذج ثابتة تتعارض جذريا مع إمكانية تحقق الوجود الفردي. وأرى أن فلسفة الرفض لدى البطلة سلبية، وإيجابية في آن؛ لأنها تسخر من القيم المهيمنة على الزوج، والمجتمع، وتسعى إلى صفاء روحي محتمل فيما وراء المحو السلبي الممثل في أخيلة النار، وقد حققت تلك الإيجابية في تحولات خشبة العرض إلى شكول طبيعية بسيطة، أو شكول جمالية موسيقية أحيانا. ويمتد موقف الرفض إلى علاقتها المتناقضة بالابن؛ إذ ترفض حضوره في سياق علاقتها بالزوج، بينما تسعى للاتصال به في المستقبل.

لدينا في أغلب اللغات مفردات متنوعة وغنية تنقل على نحو معقول جدا، على يد شخص حِرَفي مجرِّب، الأحداث والعوامل التي يكون المجتمع فيها مرتاحا، تنقل التحف الزينية التي تمثل حيواناتها السياسية. لكن ذاك الذي يخاف منه المجتمع أو يفشل في فهمه، ذاك الذي يجبرني على التلفت خوفا صوب باب مكتبة والدي، ذاك الذي يصبح ممنوعا، حتى لا يمكن الاشارة اليه في العلن، لا يقدّم كلمات ملائمة يمكن مقاربتها. ((كتابة حلم، التي تشابه المسار الحقيقي لحلم، بكل تناقضاته، غرابته، وتخبطه،)) يشتكي ناثانيل هوثورن في "مفكرات امريكية"، ((مهمة لم يحالف النجاح فيها أحد، حتى الآن.)) كان يمكنه قول الشيء نفسه عن الفعل الايروتيكي.

14-كانون الثاني-2017
و الأسطورة تمثل إنتاجا معينا لخيال شعب من الشعوب في شكل حكايات و روايات يتناقلونها جيلا بعد جيل، و كان الإغريق يسمون هذه الروايات والحكايات “ميثوس” (Mythos) و معناها ألفاظ و كلمات، و تعني كلمة أسطورة “الكلمة”.7
و بالرغم من أن مصطلح “ميثولوجيا” لا يعني -أصلا- من ناحية الاشتقاق- أكثر من قص الحكايات، إلا أنها تستعمل الآن لتدل على الدراسة المنظمة للروايات التقليدية لأي شعب من الشعوب قصد معرفة الطريقة التي تمت بها حتى أصبحت رواية تروى و إلى أي مدى كان الاعتقاد بها، و كذلك بغية حل المشاكل المتعلقة بها مثل علاقتها بالدين و أصولها… و تكمن وظيفة الأسطورة في تحديد الممارسات لكل أنواع الطقوس التي يمارسها الفرد من تغذية و عمل و تربية، و هذا بتقليدنا الآلهة أو مثل أعلى آخر في المجتمع.8
رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...

امرأة تحب أشعار بازوليني

25-آذار-2017

علي الطه

خاص ألف

تتبادل نزالا خائبا مع نفسك
تنشطر إلى اثنين
تملأ البحيرات السبع
تتبادل نزالا خائبا مع نفسك
تنشطر إلى اثنين
تملأ البحيرات السبع

هالات

18-آذار-2017

جنى بيطار

خاص ألف

السواد يتضح اكتر..
وكلما اتضح
يخبو قلبي

مقامات المدن الحالمة على شرفات الشغف والله

11-آذار-2017

زكريا السقال

خاص ألف

وهموم النساء
وفرح الأطفال
ومضى لما يريد.

قبر جماعي

11-آذار-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أخذوا ظِلالهم المُتَكَسِرة
على عَتَبات الضوءِ
على فوهةِ بندقية

آن الأوانْ

04-آذار-2017

رسلان عامر

خاص ألف

تسأليني..
ما الذي أقراه فيكِ؟
أهو سر الوجودِ..

الأكثر قراءة
Down Arrow