Alef Logo
دراسات
لدينا في أغلب اللغات مفردات متنوعة وغنية تنقل على نحو معقول جدا، على يد شخص حِرَفي مجرِّب، الأحداث والعوامل التي يكون المجتمع فيها مرتاحا، تنقل التحف الزينية التي تمثل حيواناتها السياسية. لكن ذاك الذي يخاف منه المجتمع أو يفشل في فهمه، ذاك الذي يجبرني على التلفت خوفا صوب باب مكتبة والدي، ذاك الذي يصبح ممنوعا، حتى لا يمكن الاشارة اليه في العلن، لا يقدّم كلمات ملائمة يمكن مقاربتها. ((كتابة حلم، التي تشابه المسار الحقيقي لحلم، بكل تناقضاته، غرابته، وتخبطه،)) يشتكي ناثانيل هوثورن في "مفكرات امريكية"، ((مهمة لم يحالف النجاح فيها أحد، حتى الآن.)) كان يمكنه قول الشيء نفسه عن الفعل الايروتيكي.

14-كانون الثاني-2017
و الأسطورة تمثل إنتاجا معينا لخيال شعب من الشعوب في شكل حكايات و روايات يتناقلونها جيلا بعد جيل، و كان الإغريق يسمون هذه الروايات والحكايات “ميثوس” (Mythos) و معناها ألفاظ و كلمات، و تعني كلمة أسطورة “الكلمة”.7
و بالرغم من أن مصطلح “ميثولوجيا” لا يعني -أصلا- من ناحية الاشتقاق- أكثر من قص الحكايات، إلا أنها تستعمل الآن لتدل على الدراسة المنظمة للروايات التقليدية لأي شعب من الشعوب قصد معرفة الطريقة التي تمت بها حتى أصبحت رواية تروى و إلى أي مدى كان الاعتقاد بها، و كذلك بغية حل المشاكل المتعلقة بها مثل علاقتها بالدين و أصولها… و تكمن وظيفة الأسطورة في تحديد الممارسات لكل أنواع الطقوس التي يمارسها الفرد من تغذية و عمل و تربية، و هذا بتقليدنا الآلهة أو مثل أعلى آخر في المجتمع.8

هكذا نرى أن تناول موضوع هجرة الفن السوري اليوم وآفاق استمراريته في أماكن تواجده، يبرز مجموعة من القضايا المتعلقة بتحولات مكانية وجمالية وإنتاجية التي يمكن تشبيهها هنا بعملية الانزياح، ليس فقط عن المركز (دمشق)، وإنما أيضاً عن طبيعة الممارسات الفنية والثقافية نفسها، توجهاتها، الهدف منها، وكيفية تلقيها على المستويين السوري والعالمي. بالتالي، يبدو لنا من الضروري رسم خارطة جديدة للثقافة السورية تكون حدودها العالم. ومن المؤكد أن مسح إقليمي ودولي من هذا النوع سيسمح لنا برصد احتياجات الحقل الثقافي السوري في واقعه الجديد كعملية خلق تحدث شئنا أم أبينا في الشتات، وتعاني من خطر القطيعة مع داخل باتت العودة إليه بمثابة حلم مستحيل. هذا لا يعني أن الفن الملتزم والمستقل توقف داخل سوريا، وإن كان لا يحظى بالتسليط الإعلامي نفسه المتاح لمن هم في الخارج، ر
تعيش العديد من المجتمعات البشرية على وقع تحولات متسارعة وشديدة التأثير، وهذه التحولات تمس كل الأنساق التي يتأثر بها الإنسان، سواء منها السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية ومنها الدينية، وقد بينت العديد من الأبحاث والاستقصاءات التي أجريت في العديد من الدول، ومنها البحث العالمي حول القيم(2000) أن العالم يشهد عودة للتدين بشكل قوي، حتى إن المجتمعات التي عرفت الإيديولوجية الشيوعية كنظام للحكم استرجعت منظومة القيم الدينية للإجابة عن التحديات الهوياتية التي بدأت تخترقها، في هذا السياق، يؤكد "ماكس فيبر" المؤسس لسوسيولوجيا الأديان، "أن القيم الدينية تشكل أحد الركائز الأساسية في استمرار نقل القيم من جيل لآخر"، بل إن القيم الدينية لا تموت، كما زعم البعض من خلال الإفصاح عن بارديغم العلمنة سواء الشاملة أو الجزئية.
في منتصف سنوات دراستي اللاهوتية اندلعت حرب الأيام الستة في حزيران، يونيو 1967. لقد أثارت الحرب فضولي للمرة الأولى بالصراع العربي – الإسرائيلي، كما وضعني الاستيلاء الإسرائيلي على الضفة الغربية ومرتفعات الجولان وقطاع غزة وجهاً لوجه من خلال شاشات التلفزة أمام حقائق السياسة الدولية. ومازالت أذكر كيف كنت أهرع إلى قاعة العشاء في معهد اللاهوت كل مساء لأراقب على الشاشة كيف كانت إسرائيل البريئة الصغيرة تدافع عن نفسها في وجه العرب الضواري. لم تكن التقارير التي تصلنا تحمل أي تعاطف مع الموقف العربي. وكل مصادر معلوماتي كانت تستعير صورة داود الشاب التقي الذي يصارع جوليات الخسيس. والحق أقول بأن الانتصار الصاعق والشامل لإسرائيل الصغيرة قد أشاع في نفسي موجة من السعادة، ولم يكن عندي من الأسباب ما يدعو لعدم تصديق الكذب المعسول لوزير الخارجية الإسرائيلي أبا إيبان عندما ادعى في كلمته أمام مجلس الأمن، وبالطريقة الواثقة والمهذبة التي تميز الخطاب الأوروبي بالغاً ما بلغ من كذبه، بأن إسرائيل كانت ضحية بريئة للعدوان المصري(12).
تستمدُّ الآليّات التَّخارُجيّة في هذه (الحوارات _ السِّيَريّة) سماتِها الخاصّة، من تعدّد طبقات بسط أساليب الوجود النِّسْيَاقيّة المُحايِثة، ومن تراكُبها الغنيّ عبر تخليق عوالم النصوص وانزياحاتِها الشِّعريّة تأسيساً على تشظٍّ دلاليّ بِنيويّ ينطلِقُ أوَّليّاً من الصِّراع الجدَليّ بين ذات المُؤلِّف الوقائعيّة، بما تنطوي عليه من معلومات ورُؤىً ثقافيّة وأفكارٍ مُسَبَّقة تخصُّ الشعراء المُحاوَرين _وتُمارِسُ شهوة حُضورِها التَّملّكيّ الاستحواذيّ على النصوص، بوصفِها شهوة طُغيان سُلطة الذات المُطابِقة_ وذات المُؤلِّف النَّصِّيّة، بما يفرضُهُ عليها صراعُ التَّخارُج الجدَليّ من تفاعُلات ثرّة مع شهوة تمويه الحُضور القَبْليّ، ومدِّهِ بروح الالتباس الشِّعريّ عبر ألاعيب توليد المَجازات، وتشويه الثَّوابِت واليقينيّات،والتحرُّك الحُرّ المُتراقِص مع العلامات تزويراً
تتأسَّسُ أُولى لبنات حوارات أسعد الجبوري عبر تخليق البِنية الافتراضيّة غرائبيّاً، وهوَ التَّشكيل الذي يُمكِنُ أن أُطلِقَ عليه تسمية: "فنتازيا الغيب"، حيث يعمد دازِنُ المُؤلِّف إلى البدء بفَتح نسْيَاقات النصوص انطلاقاً من تعشيق جدليّات ذاته المُنفصِمة مع جدَليّات ذوات الشعراء الموتى بنقل الصراع الوجوديّ الوقائعي القديم الذي عاشتهُ تلكَ الذوات إلى مُستوىً فوق زمنيّ، أو بالأحرى بإعادة المُؤلِّف تشكيلَ ذلكَ الصراع بجعل بُؤرة انبساط قصديّات التَّخارُج النِّسْيَاقيّ لـِ (الحوارات _ السِّيَريّة) نابعةً من عالم الغيب والمَجهول، وهوَ الأمر الذي يبدو بمنزلة مفتاح مَجازي إيحائي مُترامي الأطراف،
يُؤدي تأسيس الحركيّة التَّخارُجيّة الجدَليّة في حوارات أسعد الجبوري على التَّزاحُم والصِّراع والتَّفاعُل بين دازِن ذاتِهِ المُنفصِمة، والمُستويات المُتراكِبة والمُتوزِّعة بين الذوات الشاعرة الوقائعيّة والذوات الشعرية الافتراضيّة إلى فَتْحِ نسْيَاقات الحوارات على النَّظَريات الشعرية لهؤلاء الشعراء، أو بمعنىً ثانٍ: على البُعد التَّنظيريّ الذي ينهَضُ عليه فَهمُهُم لنظرية الشعر، ذلكَ أنَّ صِلة البُعدين الوقائعيّ الحياتيّ والافتراضيّ النَّصِّيّ، وارتباطِهِما الحركيّ مع عالم الغيب والمَجهول، لا يقبَلُ فصْلاً حدِّياً بطبيعة الحال عن الرُّؤى والأفكار والخلفيّات المَعرفيّة الخاصّة بنظريات الشعر، والتي تنطوي عليها أساليب وجود أولئكَ الشعراء الراحلين في نسْيَاقات النصوص،
21-تشرين الثاني-2016

إنني أقترح أنْ أناقش الإسلاموية القدرية كما رُسمت من قبل عدد من الزملاء متمرسين كثيراً من خلال اهتمامات ما بعد الكولونيالية وما بعد الحداثية، وذلك بهدف التوصل إلى شيء من الوضوح بشأن الاصطلاحات التي تنقاد فيها الدفاعية المسيحية التي أشرت إليها. وهذا ما يسمح لي أيضاً في مواصلة تطوير عدد من النقاشات التي كنت قد أثرتها في كتابي «Islams and Modernities» (إسلامات وحداثات) وفي كتابات أخرى: إنّ من قرأ منكم «التمهيد» الذي كنت قد كتبته إلى الطبعة الثالثة من «Islams and Modernities» (2009) ربما سيلاحظون حجتي بعد عقد من نشر الطبعة الأولى للكتاب أنّ نقاشاته كان لها ما يبررها من خلال التطورات اللاحقة. دعونا نشير إلى أنّ الصيغة الجمعية التي استخدمت في الكتاب «Islams and Modernities» كان المقصود منها على حد
يفرض الاستبداد إذا ساد في المجتمع المنطق الذي يلائم وجوده واستمراره، أي الولاء وتقديس شخصية المستبدّ. يصبح المستبدّ هو القيمة التي تعلو على كلّ قيمة أخرى في المجتمع، وتصبح أفعاله وقراراته أفضل ما كان يمكن القيام به بالنسبة للوضعيات التي تمّت فيها، وتصبح أقواله هي الحقيقة بعينها. وأمّا من حيث المجتمع، فإنّ امتداح شخصية المستبدّ يصبح هو الموقف الملائم والمطلوب من الأفراد والجماعات والهيئات، إذ القانون المجتمعي السائد في هذه الحالة هو مباركة ما يقوم به الزعيم. ولا غرابة في أن يصبح الرياء هو العلاقة التي تربط المجتمع بالسلطة، وخاصة منها الشخصية التي توجد في قمّة السلطة. تصبح تهمة الخيانة جاهزة في حقّ كلّ من يخرج سلوكه عن المنطق الذي يفرضه الاستبداد على المجتمع فيعبّر عن معارضته لفعل أو لقرار أو لقول يصدر عن القائد.


رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow