Alef Logo
كشّاف الورّاقين
تعود أهميّة "مُقدّمة كرومويل" إلى أنّها تُعَدّ، في نظر النقّاد، بياناً للدراما الرومانتيكية ونظريّتِها التي أحدثت ثورةً على مفهومات المسرح التقليدي، وتحديداً على مفهوم الوحدات الثلاث. وفيها يُوضح فيكتور هيغو الاستخدام الجديد لِقواعد الفنّ المسرحي بقوله : "إذا جاز لنا أن نُبيِّن رأينا فيما يُمكِن أن يكون أسلوب المسرحية، فنحنُ إنّما نتوخّى شِعراً حُرَّاً، وصادقاً، ووفيّاً، وجريئاً على قَول كلّ شيءٍ من دون تحشُّمٍ، وعلى التعبير عن كلّ شيٍْ من دون تصنُّع، ينتقلُ بشكلٍ طبيعي من الكوميديا إلى التراجيديا، ومن الجليل إلى المُتنافر ـ المُضحِك؛ فهو بالتناوُبِ إيجابي وشعري، وفي الوقت نفسه حاذق ومُلهَم، عميقٌ ومُفاجئ، واسعٌ وحقيقي...".
جريمة دولية وحقيقة مغيبة رغم مرور ما يزيد عن [40] عامًا على جريمة اختطاف المناضل المغربي/العربي/الأممي وقتله، في باريس على أيدي النظام الملكي المغربي، ممثلاً عندئذ بالحسن الثاني، رئيس لجنة "تحرير" القدس! وأداته القمعية الإجرامية، الجنرال أوفقير، الذي انقلب على مولاه وسيده في مرحلة لاحقة، والذي جهز، بموافقة سيده "سليل العائلة الشريفية!" الملك، من دون شك، قاعات اجتماعات القمم العربية التي كانت تعقد في المغرب بأجهزة تنصت للموساد الإسرائيلي وقاد شخصيًا عملية تهجير ما يزيد عن [200000] مغربي يهودي إلى فلسطين المحتلة دعمًا للعدو الغاصب، وبمساعدة فعالة من أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأمريكية والصهيونية، أو من أفراد فيها
لم ينس تي إي لورانس، وهو يدون مذكراته عن منطقة الجزيرة العربية والشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الأولى، في كتابه ‹أعمدة الحكمة السبعة›، أن يعرج على موضوعات لها علاقة بالجنس. فكان أن ذكر مسألة اعتقاله في درعا واعتداء الوالي العثماني عليه جنسياً.
إنه لضرب من العبث أن يسافر المرء، أن يتكبد الرحلة لكي يؤكد غربته أو أوروبيته، رغم أن كثيراً من الرحلات والهجرات تؤدي إلى ذلك. يملك ميشائيل هذا الاستعداد لنسيان هويته (لا وجوده ولا ثقافته)، إنه استعداد ألماني بدون أن يكون بالطبع ممنوحاً لكل الألمان ... "الحيوان الباكي" نموذج فريد على مغامرة قوامها أيضاً نسيان هوية الآخر (لا وجوده ولا ثقافته). الفرد الذي هو ميشائيل مر في هذا الكيان غير المحدد الذي هو بيروت أو بعلبك أو طرابلس أو لبنان ولم يحصره في عينه ولا في إحساسه، لقد مر في حياة آخرين، كان ثمة دائماً نقاط تماس ونقاط تقاطع هي تقريباً خطة "الحيوان الباكي" ومساره. (...)
دخلت عالم الأدب من بابه الواسع بروايتها الأولى (الأسنان البيضاء) التي وصفها النقاد بأنها احتفاء حقيقي بالواقعية المجنونة، وبالرواية الرائعة الصغيرة، سهلة القراءة والمجددة. بها حظيت الكاتبة زادي سميث بشهرة عالمية. وأصبحت وجها من وجوه الأدب البريطاني الجديد ورمزا كبيرا له في المملكة المتحدة. لا تمثل فقط الجيل الجديد من الكتاب في بلدها، بل تمثل إحدى الظواهر في عالم الأدب الإنجليزي اليوم. هي ظاهرة الّكتاب الإنجليز التي تأتي أصولهم من المستعمرات القديمة، وتجري في عروقهم دماء مختلطة (والدتها جامايكية، والدها بريطاني) وقد حصدت الرواية شبه الملحمية عددا مذهلا من الجوائز، وترجمت إلى العديد من اللغات الحية وتحولت إلى مسلسل تلفزيوني عرضته الـ(بي بي. سي).
تسعى هذه الدراسة إلى ملامسة مواطن الجدة في المجموعة الشعرية الأولى للشاعر المغربي المقيم في بروكسل طه عدنان، وهي المجموعة التي جاءت تحت عنوان "بهواء كالزجاج" وحصلت على جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها السادسة عام 2002 قبل أن تصدر عن دائرة الثقافة والإعلام التابعة لحكومة الشارقة سنة 2003.
ينشغل محمد أبو لبن في مجموعته الشعرية الأولى"عمّا قليل" (دار كنعان-دمشق-2005)، بتأمل عالم شخصي مرتهن للغياب، مثلما هو عصي على التفسير والفحص، فيمضي باحتجاج طفيف إلى شأنه مندحراً إلى ذكريات عابرة وحميمة، ليعلّق آماله عمّا يأتي بعد قليل، فالحياة حسب تعبيره "قاب قوسين أو أدنى"، لكن هذه الانتظارات تذهب سدى في عالم يفر من يديه، ويعجز عن فهم مفرداته، وكأن هذا الشاعر السوري الشاب في إطلالته الأولى يرغب في إحصاء حجم خساراته بنوع من الدهشة والارتباكات والاغتراب،
خطاب الحداثة والأدب: محاكمة ايديولوجية لكتاب الحداثة العرب هذا كتاب عن أصول ومرجعيات خطاب الحداثة في الأدب من منظورين مختلفين، من تأليف الدكتور جمال شحيد الباحث المتخصص في الأدب المقارن، وأستاذ الأدب الحديث في المعهد الفرنسي للشرق الأوسط بدمشق وله 13 كتابا تأليفا وترجمة، والدكتور وليد قصاب الباحث المتخصص في النقد والبلاغة وله عشرات الكتب تأليفا وتحقيقاً
ما يقارب 60 رواية عربية،كانت صدرت في أواخر القرن الفائت ومطلع هذا القرن، وضعها نبيل سليمان تحت مختبره النقدي في مسعى إلى تشريح آلية عمل أصحابها وكيفية الاشتغال على المادة الروائية الخام وتحويلها إلى فضاء تخييلي، يلامس أسئلة اللحظة الراهنة بكل احتداماتها ومرجعياتها، من دون أن يتوقف عن مساءلة النص من داخله بقصد نبش المخبوء الحكائي وأسرار الروائي والراوي في آن واحد
هذا الكتاب، الذي صدر باللغة الفرنسية في عام (2002 م) تحت عنوان (أجيال الانتفاضة) من تأليف الأستاذة الجامعية الفرنسية ليتيسيا بوكاي، والتي عملت أيضًا صحفية مراسلة لجريدة لوموند الفرنسية. ويضم هذا المؤلف الذي أثار اهتمام كثير من الأوساط العلمية في الجامعات الأوروبية والأمريكية ما استدعى ترجمته إلى لغات عديدة منها الإنغليزية والألمانية والكورية، يحوي محصلة تجارب المؤلفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام (1976 م)، ومرآة لما شاهدته هناك وعايشته، خصوصًا بالارتباط مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي دخلت التاريخ باسم (انتفاضة الأقصى)
رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

مَنْ مَثَّلْتُ في السَّابق
ومَنْ أُمَثِّلُ اليوم؟!
ماذا فعَلْتُ قَبْلاً

وقائع أُخرى بتفاصيل أدق

24-حزيران-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

ينبغي أن أعيد ترديد الصدى
أن أستدرك السعة النهائية
لآخر الليل

قبيل الرحيل.....

17-حزيران-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

وقبلها وقبلها
كنت أتساءل
أتراني أعيش أكثر

خمس شهوات

17-حزيران-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

لاشيء
احذية فارسية
تدوس على قدسنا الثانية

نصوص مشاكية

10-حزيران-2017

وائل شعبو

خاص ألف

وأنا أكتب الشعر
أكتب ما يشبه الشعر
وأحياناً ما لا يشبهه…..
الأكثر قراءة
Down Arrow