Alef Logo
كشّاف الورّاقين
إنه لضرب من العبث أن يسافر المرء، أن يتكبد الرحلة لكي يؤكد غربته أو أوروبيته، رغم أن كثيراً من الرحلات والهجرات تؤدي إلى ذلك. يملك ميشائيل هذا الاستعداد لنسيان هويته (لا وجوده ولا ثقافته)، إنه استعداد ألماني بدون أن يكون بالطبع ممنوحاً لكل الألمان ... "الحيوان الباكي" نموذج فريد على مغامرة قوامها أيضاً نسيان هوية الآخر (لا وجوده ولا ثقافته). الفرد الذي هو ميشائيل مر في هذا الكيان غير المحدد الذي هو بيروت أو بعلبك أو طرابلس أو لبنان ولم يحصره في عينه ولا في إحساسه، لقد مر في حياة آخرين، كان ثمة دائماً نقاط تماس ونقاط تقاطع هي تقريباً خطة "الحيوان الباكي" ومساره. (...)
دخلت عالم الأدب من بابه الواسع بروايتها الأولى (الأسنان البيضاء) التي وصفها النقاد بأنها احتفاء حقيقي بالواقعية المجنونة، وبالرواية الرائعة الصغيرة، سهلة القراءة والمجددة. بها حظيت الكاتبة زادي سميث بشهرة عالمية. وأصبحت وجها من وجوه الأدب البريطاني الجديد ورمزا كبيرا له في المملكة المتحدة. لا تمثل فقط الجيل الجديد من الكتاب في بلدها، بل تمثل إحدى الظواهر في عالم الأدب الإنجليزي اليوم. هي ظاهرة الّكتاب الإنجليز التي تأتي أصولهم من المستعمرات القديمة، وتجري في عروقهم دماء مختلطة (والدتها جامايكية، والدها بريطاني) وقد حصدت الرواية شبه الملحمية عددا مذهلا من الجوائز، وترجمت إلى العديد من اللغات الحية وتحولت إلى مسلسل تلفزيوني عرضته الـ(بي بي. سي).
تسعى هذه الدراسة إلى ملامسة مواطن الجدة في المجموعة الشعرية الأولى للشاعر المغربي المقيم في بروكسل طه عدنان، وهي المجموعة التي جاءت تحت عنوان "بهواء كالزجاج" وحصلت على جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها السادسة عام 2002 قبل أن تصدر عن دائرة الثقافة والإعلام التابعة لحكومة الشارقة سنة 2003.
ينشغل محمد أبو لبن في مجموعته الشعرية الأولى"عمّا قليل" (دار كنعان-دمشق-2005)، بتأمل عالم شخصي مرتهن للغياب، مثلما هو عصي على التفسير والفحص، فيمضي باحتجاج طفيف إلى شأنه مندحراً إلى ذكريات عابرة وحميمة، ليعلّق آماله عمّا يأتي بعد قليل، فالحياة حسب تعبيره "قاب قوسين أو أدنى"، لكن هذه الانتظارات تذهب سدى في عالم يفر من يديه، ويعجز عن فهم مفرداته، وكأن هذا الشاعر السوري الشاب في إطلالته الأولى يرغب في إحصاء حجم خساراته بنوع من الدهشة والارتباكات والاغتراب،
خطاب الحداثة والأدب: محاكمة ايديولوجية لكتاب الحداثة العرب هذا كتاب عن أصول ومرجعيات خطاب الحداثة في الأدب من منظورين مختلفين، من تأليف الدكتور جمال شحيد الباحث المتخصص في الأدب المقارن، وأستاذ الأدب الحديث في المعهد الفرنسي للشرق الأوسط بدمشق وله 13 كتابا تأليفا وترجمة، والدكتور وليد قصاب الباحث المتخصص في النقد والبلاغة وله عشرات الكتب تأليفا وتحقيقاً
ما يقارب 60 رواية عربية،كانت صدرت في أواخر القرن الفائت ومطلع هذا القرن، وضعها نبيل سليمان تحت مختبره النقدي في مسعى إلى تشريح آلية عمل أصحابها وكيفية الاشتغال على المادة الروائية الخام وتحويلها إلى فضاء تخييلي، يلامس أسئلة اللحظة الراهنة بكل احتداماتها ومرجعياتها، من دون أن يتوقف عن مساءلة النص من داخله بقصد نبش المخبوء الحكائي وأسرار الروائي والراوي في آن واحد
هذا الكتاب، الذي صدر باللغة الفرنسية في عام (2002 م) تحت عنوان (أجيال الانتفاضة) من تأليف الأستاذة الجامعية الفرنسية ليتيسيا بوكاي، والتي عملت أيضًا صحفية مراسلة لجريدة لوموند الفرنسية. ويضم هذا المؤلف الذي أثار اهتمام كثير من الأوساط العلمية في الجامعات الأوروبية والأمريكية ما استدعى ترجمته إلى لغات عديدة منها الإنغليزية والألمانية والكورية، يحوي محصلة تجارب المؤلفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام (1976 م)، ومرآة لما شاهدته هناك وعايشته، خصوصًا بالارتباط مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي دخلت التاريخ باسم (انتفاضة الأقصى)
الشاعر والناقد عبد العزيز المقالح : حين قرأتُ هذه القصائدَ المغمورةَ بالوحشةِ والحنينِ لأول مرة، قلتُ ليتَ كلَّ الشعراءِ المبعثرين في منافيهم المختارةِ أو الاضطراريةِ، يمتلكون مثل هذه الحساسية الجمالية الشفافة التي تمكنتْ من أن تكتشفَ - تحت سماوات الغربة – كلَّ هذا القدرِ من الهيامِ بالوطنِ الأولِ تراباً وإنساناً وحضارةً، وكلَّ هذا القدرِ من اللوحاتِ الجميلةِ والكوابيسِ الخرساء.
تنهض رواية خالد خليفة "مديح الكراهية" (دار أميسا- دمشق -2006 ) على التذكر والرائحة لنبش تاريخ مدينة، وهي هنا حلب، وقد اختار حقبة استثنائية وضعت هذه المدينة العريقة بتقاليدها في مهب البارود والموت اليومي، خلال ثمانينات القرن المنصرم (المواجهة بين الإسلاميين والسلطة)، وعلى رغم أن الوصف أوقع السرد بالإسهاب والتشظي إلا أن ما يلملم هذه الخيوط في نسيج واحد، هو رائحة الكراهية، هذه الرائحة التي أفقدت البشر تسامحهم التاريخي، في مدينة تعاقبت عليها حضارات مختلفة، أكسبتها عطراً سرياً لنشوة الحياة، وكيف تلاشت رائحة العطر تدريجياً لمصلحة هواء أسود عفن أطاح بشموسها ليحولها في نهاية المطاف إلى مدينة للموت.
درجت الكتابات التاريخية عامة على توصيف الامبراطورية العثمانية في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بـ"الرجل المريض" ولم يُرَد بذلك الإشارة إلى حال هذه الامبراطورية فقط بل أُريدَ له وبشكل ضمني أيضًا الإشارة إلى فتوة أوروبا الناهضة حديثًا، أوروبا التي كانت تصدح في أرجائها الأفكار القومية والفلسفات التحررية وطبعًا في ذات الوقت كان المد الاستعماري لبقية أنحاء العالم قد وصل إلى أوجه.
رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...

هالات

18-آذار-2017

جنى بيطار

خاص ألف

السواد يتضح اكتر..
وكلما اتضح
يخبو قلبي

مقامات المدن الحالمة على شرفات الشغف والله

11-آذار-2017

زكريا السقال

خاص ألف

وهموم النساء
وفرح الأطفال
ومضى لما يريد.

قبر جماعي

11-آذار-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أخذوا ظِلالهم المُتَكَسِرة
على عَتَبات الضوءِ
على فوهةِ بندقية

آن الأوانْ

04-آذار-2017

رسلان عامر

خاص ألف

تسأليني..
ما الذي أقراه فيكِ؟
أهو سر الوجودِ..

حيت أراك

04-آذار-2017

خاص ألف

كم شهقةً تلزم صهيل شوقي
كي يهدأ
حين اراك

الأكثر قراءة
Down Arrow