Alef Logo
كشّاف الورّاقين
قلما يتاح لنا متابعة حكاية شائقة مع أبطال يحملون أسماء ( تيان تيان – زوشا – آه ديك ... ) وتبدو الفرصة أقل إذا كانت واسطة تعارفنا اليهم شابة صغيرة تسمى ( كوكو ) , ففي رحلتها عبر اكتشاف ذاتها تأخذنا الكاتبة الصينية ( وي هيوي ) عبر شوارع مدينة شانغهاي. لنتواصل مع الأدب الصيني المجهول لأكثرنا .
إسكندر البرابرة) تلك هي رؤية جديدة في شعرية محمد مظلوم المتدفقة بذلك الجديد وبذلك المتصاعد في روعة الصنعة وفي جدلها المثير بالجمال وبالنقاش معا...فالشاعر لازال يفتش ويتعلم ويبحث باجتهاد عن ذلك النقش الذي يجعلنا نقف ونتأمل، تلك هي أبجديات مهمة لخلق أو ولادة أي شاعر مؤثر...فالشعرية العراقية كانت دوما معطاءة وتفتح أبوابها للإبداع الحق متيحة لذلك التوارث الجيلي إن صح التعبير أن ينمو ويتواصل ويتوالد...تلك هي ميزة وطن يبدو أن الشعر الجدار الوحيد والأخير الذي يقف وسط انهيار كامل لكل شيء...
تعود أهميّة "مُقدّمة كرومويل" إلى أنّها تُعَدّ، في نظر النقّاد، بياناً للدراما الرومانتيكية ونظريّتِها التي أحدثت ثورةً على مفهومات المسرح التقليدي، وتحديداً على مفهوم الوحدات الثلاث. وفيها يُوضح فيكتور هيغو الاستخدام الجديد لِقواعد الفنّ المسرحي بقوله : "إذا جاز لنا أن نُبيِّن رأينا فيما يُمكِن أن يكون أسلوب المسرحية، فنحنُ إنّما نتوخّى شِعراً حُرَّاً، وصادقاً، ووفيّاً، وجريئاً على قَول كلّ شيءٍ من دون تحشُّمٍ، وعلى التعبير عن كلّ شيٍْ من دون تصنُّع، ينتقلُ بشكلٍ طبيعي من الكوميديا إلى التراجيديا، ومن الجليل إلى المُتنافر ـ المُضحِك؛ فهو بالتناوُبِ إيجابي وشعري، وفي الوقت نفسه حاذق ومُلهَم، عميقٌ ومُفاجئ، واسعٌ وحقيقي...".
جريمة دولية وحقيقة مغيبة رغم مرور ما يزيد عن [40] عامًا على جريمة اختطاف المناضل المغربي/العربي/الأممي وقتله، في باريس على أيدي النظام الملكي المغربي، ممثلاً عندئذ بالحسن الثاني، رئيس لجنة "تحرير" القدس! وأداته القمعية الإجرامية، الجنرال أوفقير، الذي انقلب على مولاه وسيده في مرحلة لاحقة، والذي جهز، بموافقة سيده "سليل العائلة الشريفية!" الملك، من دون شك، قاعات اجتماعات القمم العربية التي كانت تعقد في المغرب بأجهزة تنصت للموساد الإسرائيلي وقاد شخصيًا عملية تهجير ما يزيد عن [200000] مغربي يهودي إلى فلسطين المحتلة دعمًا للعدو الغاصب، وبمساعدة فعالة من أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأمريكية والصهيونية، أو من أفراد فيها
لم ينس تي إي لورانس، وهو يدون مذكراته عن منطقة الجزيرة العربية والشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الأولى، في كتابه ‹أعمدة الحكمة السبعة›، أن يعرج على موضوعات لها علاقة بالجنس. فكان أن ذكر مسألة اعتقاله في درعا واعتداء الوالي العثماني عليه جنسياً.
إنه لضرب من العبث أن يسافر المرء، أن يتكبد الرحلة لكي يؤكد غربته أو أوروبيته، رغم أن كثيراً من الرحلات والهجرات تؤدي إلى ذلك. يملك ميشائيل هذا الاستعداد لنسيان هويته (لا وجوده ولا ثقافته)، إنه استعداد ألماني بدون أن يكون بالطبع ممنوحاً لكل الألمان ... "الحيوان الباكي" نموذج فريد على مغامرة قوامها أيضاً نسيان هوية الآخر (لا وجوده ولا ثقافته). الفرد الذي هو ميشائيل مر في هذا الكيان غير المحدد الذي هو بيروت أو بعلبك أو طرابلس أو لبنان ولم يحصره في عينه ولا في إحساسه، لقد مر في حياة آخرين، كان ثمة دائماً نقاط تماس ونقاط تقاطع هي تقريباً خطة "الحيوان الباكي" ومساره. (...)
دخلت عالم الأدب من بابه الواسع بروايتها الأولى (الأسنان البيضاء) التي وصفها النقاد بأنها احتفاء حقيقي بالواقعية المجنونة، وبالرواية الرائعة الصغيرة، سهلة القراءة والمجددة. بها حظيت الكاتبة زادي سميث بشهرة عالمية. وأصبحت وجها من وجوه الأدب البريطاني الجديد ورمزا كبيرا له في المملكة المتحدة. لا تمثل فقط الجيل الجديد من الكتاب في بلدها، بل تمثل إحدى الظواهر في عالم الأدب الإنجليزي اليوم. هي ظاهرة الّكتاب الإنجليز التي تأتي أصولهم من المستعمرات القديمة، وتجري في عروقهم دماء مختلطة (والدتها جامايكية، والدها بريطاني) وقد حصدت الرواية شبه الملحمية عددا مذهلا من الجوائز، وترجمت إلى العديد من اللغات الحية وتحولت إلى مسلسل تلفزيوني عرضته الـ(بي بي. سي).
تسعى هذه الدراسة إلى ملامسة مواطن الجدة في المجموعة الشعرية الأولى للشاعر المغربي المقيم في بروكسل طه عدنان، وهي المجموعة التي جاءت تحت عنوان "بهواء كالزجاج" وحصلت على جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها السادسة عام 2002 قبل أن تصدر عن دائرة الثقافة والإعلام التابعة لحكومة الشارقة سنة 2003.
ينشغل محمد أبو لبن في مجموعته الشعرية الأولى"عمّا قليل" (دار كنعان-دمشق-2005)، بتأمل عالم شخصي مرتهن للغياب، مثلما هو عصي على التفسير والفحص، فيمضي باحتجاج طفيف إلى شأنه مندحراً إلى ذكريات عابرة وحميمة، ليعلّق آماله عمّا يأتي بعد قليل، فالحياة حسب تعبيره "قاب قوسين أو أدنى"، لكن هذه الانتظارات تذهب سدى في عالم يفر من يديه، ويعجز عن فهم مفرداته، وكأن هذا الشاعر السوري الشاب في إطلالته الأولى يرغب في إحصاء حجم خساراته بنوع من الدهشة والارتباكات والاغتراب،
خطاب الحداثة والأدب: محاكمة ايديولوجية لكتاب الحداثة العرب هذا كتاب عن أصول ومرجعيات خطاب الحداثة في الأدب من منظورين مختلفين، من تأليف الدكتور جمال شحيد الباحث المتخصص في الأدب المقارن، وأستاذ الأدب الحديث في المعهد الفرنسي للشرق الأوسط بدمشق وله 13 كتابا تأليفا وترجمة، والدكتور وليد قصاب الباحث المتخصص في النقد والبلاغة وله عشرات الكتب تأليفا وتحقيقاً
رئيس التحرير سحبان السواح

خوان الثورة السورية

22-نيسان-2017

سحبان السواح

لا يمكن إلا أن نحمل المعارضة السورية في الخارج، حصة في هدر الدم السوري، لأننا يمكن أن نختلف ونحن في دولة ديمقراطية، ونتعارك ونشد ربطات عنق بعضنا بعضا، نتجادل ونتقاتل...

حفريّات الجَوّال..

22-نيسان-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كحَسْرَةِ نَمِرٍ في قفص
اصطدِمْ بالرَّصيف
أو قفْ فجأةً

منزلي آيِلٌ للعذابِ

15-نيسان-2017

تمام التلاوي

خاص ألف

لا تفتحيه
سيخجل مقبضُهُ من يديَّ
كما يخجل الآن زِرُّ قميصِكِ

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

يتها البلادُ القتيلة
لا أحد يرثيكِ !
نصفُ الشعراءِ ماتوا

هذا الرَّماد... وذاكَ الرَّذاذُ الجميل

31-آذار-2017

محمد مراد أباظة

خاص ألف

فيا أَيُّها الحالمونَ،
ويا أيها العاشقونَ
ويا أَيُّها الأَصدقاءُ،

تَداعياتُ الزَّبيب..

31-آذار-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

مرَّةً جديدة..
تذكَّرْتُ الماضي
تذكّرْتُ الآتي
الأكثر قراءة
Down Arrow