Alef Logo
كشّاف الورّاقين
أما ابن المعتز فهو الذي سماه البديع، واقتصر في كتابه بهذه التسمية على خمسة أبواب، وهي: الاستعارة منفرداً بها،، على أن قدامة ذكر الاستعارة ولم يبوب عنها في المحاسن، وإنما جاء بها في ذكر المعاظلة من العيوب، وزعم أن المعاظلة ما استبشع من الاستعارة،، فاقتضى كلامه أن من الاستعارة قبيحاً وحسناً، فحسنها من المحاسن، وقبيحها من العيوب، ولم يذكرها في المحاسن، وابن المعتز ذكرها والتجنيس، والطباق متوارداً عن قدامة عليهما، ورد الأعجاز على الصدور منفرداً به، وختما بخامس عزا تسميته إلى الجاحظ، وهو المذهب الكلامي منفرداً به، وإن كان ما قبله من الأسماء الأربعة قد سبقت العرب إلى وضعها، وربما سبق ابن المعتز إلى نقلها وعدها.
وقد أجاد الشعراء في وصف المدامة والنديم، وأبدعوا في نعت مجالس الشراب، فجاءوا بالفظ الرائع، والمعنى السليم، وأنا أجري على عادتي في ذكر ما يخطر من ذلك بالبال، وأعود إلى شرح ما يتم لنا في ليلة الوصال، لأبي نؤاس في نعت الشراب، الفضيلة على الأواخر والأوائل، وهو الذي إذا قال سكت كل قائل، وقد اشتمل ديوانه من ذلك على الغرر. البدائع، والمعاني التي هي أعذب من جنا النحل. ممزوجا بماء الوقائع والألفاظ التي اصحب له أبيها، وأطاعه عصيها، وانثالت عليه انثيالا، وثنت أعناقها إليه إرسالا، فحكم فيها حكم العارف الخبير وأبرزها بحسن نظمه كالروض النضير، وأنا أذكر من أشعاره ما حضر، ومن أراد الزيادة فعليه بديوانه يستخرج منه الدرر، قال: من البسيط

من الطويل
أيا قبر معن كيف واريت جوده ... وقد كان منه البر والبحر مترعا
وأنفذ هذه الأبيات إليه من الشام على يد أخيه وأولها: من الخفيف
لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا ... لشفينا بالقرب منكم عليلا
وسعينا على الرؤوس سراعا ... ورأيناه في هواكم قليلا
قد سألنا القبول حمل التحيات، فيا ليتها أصابت قبولا. ويقول فيها:
وفلاة فليتها بأمون ... ملت البيد وخدها والذميلا
مثل ظهر المج لا يجد الخريت فيها إلى سبيل سبيلا
جبتها والظلام راهب ليل ... جاعل كل كوكب قنديلا
أو عظيم للزنج يقدم جيشا ... قد أعدوا أسنة ونصولا
وكأن السماء روض أريض ... نوره بات بالندى مطولا
وكأن النجوم در عقود ... عاد معقود سلكها محلولا
ليلة كالغداف لو لم يرعها ... باز فجر ما أوشكت أن تزولا
معضلات عالمية

يطرح الكتاب عددًا من التساؤلات من قبيل: هل نحن في مرحلة تولي قوى منفلتة من عقال كل نظام رسم وجه المستقبل؟ هل ستنتهي الأزمة الاقتصادية إلى أشكال تعاون جديدة أم أنها سوف تحيي الصراعات الناتجة عن النزعة الحمائية؟ هل تساهم التكنولوجيا الجديدة في محاسبة المواطنين للقادة أم يتوسلها الدكتاتوريون في ملاحقة معارضيهم؟ هل تساهم القوى الناشئة، على غرار الصين والبرازيل والهند، في حل المشاكل الدولية أم تنفخ في نار الاضطراب؟ هل يشد الترابط المتعاظم بين دول العالم لحمة التضامن أم يُضحِي مصدرًا لصراعات جديدة؟ إذا كانت أميركا راغبة في لعب دور مسؤول، وعليها أن تفعل، في تطور النظام العالمي، فما الذي ينبغي عليها بالضبط أن تمنع حدوثه مهما كلّف الأمر ولو بمفردها من دون مشاركة الآخرين؟ وما الذي ينبغي أن تسعى لتحقيقه حتى لو تمنَّع هؤلاء عن دعمها؟ وبطريقة عكسية ما الذي يجب عليها أن تمتنع عنه ولو أصرَّ عليه الآخرون، من دول وتحالفات؟ وما طبيعة القيم التي تسعى للوصول إليها؟ وكيف يمكن الجمع بين تجارب تاريخية مختلفة وقيم متباينة في نظام عالمي مشترك؟... إلخ.

أرجوزة في اللواط، ربما تعمد قائلها إخفاء اسمه، حتى لا يتابعه الذين أشار إليهم: (قاضينا – الباشا – جنرال – الزعيم – الشيخ عبد الحي) وهي إشارات عامة – تكاد تكون “مبهمة” -، لا يدركها إلا الراجز وخلصاؤه والمعنيّون، ولا يمكن تجلية حقيقتها إلا بدراسة تكشف الراجز، وملابسات النظم، وتاريخه … فعسى أن يتصدى لذلك من تسعفه المعلومات الدقيقة والمراجع.

لذلك قد أخطيء – انطلاقا من الحدس – في إسقاط “الإشارات” على “من أشار إليهم”. غير أني أميل إلى تخمين تاريخ الأرجوزة في النصف الأول من القرن العشرين. فلفظة (جنرال) مرتبطة بالجيوش الأجنبية. ولم يعرف المغرب الحماية إلا من سنة 1912 إلى 1956 -،
فقلت لغلام كان عبية أسراري. وجهينة أخباري، ويحك اقتص الأثر، وأوضح لي الخبر، واعرف الورد والصدر، وعرفني أين الكناس. ومن الناس، انطلقت مهرولا وأنشدت مستغربا.
من المتقارب
نظرت المها على غرة ... فعاينت شمسا وبدرا منيرا
وشاهدت إذ نظرت وانثنت ... غزالا غريرا وغصنا نضيرا
وعدت إلى داري، كاسف البال، سيئ الحال، مغلوب الجلد والاصطبار، مسلوب القلب والقرار، لا أجد أنسا بحاضر، ولا أهش لخليل ولا مسامر، من الطويل
إذا غبت لم اجزع لبعد مفارق ... سواك ولم أفرح بقرب مقيم
فيا ليتني أفديك من غربة النوى ... بكل خليل صادق وحميم
حتى تبعث بمنازلهم أموات النبات، وتنشر رمم الأزهار الهامدات، وتكتسي من مطارف الروض الوشائع المفوفة، والحبرات، وتجلى عرائس الربيع في ملابسها الفاخرة، وتحدق عيون النرجس الناظرة إلى وجنات الورد الناظرة، فيبتسم ثغر الأقاح وتميل قدود الأغصان من الارتياح، فتصفق الأنهار على الإيقاع، وتتمايل الأزهار راقصة على السماع، وتشرب الخمائل من رضاب الطل سلافة عاصرها المعصرات، وساقيها العيون الهاطلات، وتغرد خطباء الأطيار على منابر الأغصان طربا، فينشر الندى على الزهر لآلئا وحبياً من الخفيف

( ألم ترنا أعز الناس جارا ... وأمنعهم وأمرعهم جنابا )
( لنا الجبل المطل على نزار ... حللنا النجد منه والهضابا )
( يفضلنا الأنام ولا نحاشي ... ونوصف بالجميل ولا نحابى )
( وقد علمت ربيعة بل نزار ... بأنا الرأس والناس الذنابي )
( ولما أن طغت سفهاء كعب ... فتحنا بيننا للحرب بابا )
( منحناها الحرائب غير أنا ... إذا جارت منحناها الحرابا )
( ولما ثار سيف الدين ثرنا ... كما هيجت آسادا غضابا )
( أسنته إذا لاقى طعانا ... صورامه إذا لاقي ضرابا )
( دعانا والأسنة مشرعات ... فكنا عند عودته الجوابا )
( صنائع فاق صانعها ففاقت ... وغرس طاب غارسه فطابا )
( وكنا كالسهام إذا أصابت ... مراميها فراميها أصابا ) - من الوافر -


فلو أدرك ابن الرومي زمانه لما احتاج إلى أن يقول - من الكامل -
( ذهب الذين تهزهم مداحهم ... هز الكماة عوالي المران )
( كانوا إذا امتدحوا رأوا ما فيهم ... ملأريحية منهم بمكان )
وكان كل من أبي محمد عبد الله بن محمد الفياض الكاتب وأبي الحسن علي بن محمد الشمشاطي قد اختار من مدائح الشعراء لسيف الدولة عشرة آلاف بيت كقول أبي الطيب المتنبي - من الطويل -
( خليلي إني لا أرى غير شاعر ... فلم منهم الدعوى ومني القصائد )
( فلا تعجبا إن السيوف كثيرة ... ولكن سيف الدولة اليوم واحد )
( له من كريم الطبع في الحرب منتض ... ومن عادة الإحسان والصفح عامد )

( وخير الشعر أكرمه رجالا ... وشر الشعر ما قال العبيد )
وإن أخرت متقدما فعذري فيه أن العرب قد تبدأ بذكر الشيء والمقدم غيره كما قال الله تعالى ( هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ) وقال تعالى ( يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ) وكما قال حسان ابن ثابت وذكر بني هاشم
( بها ليل منهم جعفر وابن أمه ... علي ومنهم أحمد المتخير ) - من الطويل -
وكما قال الصلتان العبدي
( فملتنا أننا مسلمون ... على دين صديقنا والنبي ) - من المتقارب
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow