Alef Logo
كشّاف الورّاقين
منذ العنوان، الذي هو العتبة الأولى لقراءة النص، نتعرف على محاولة الشاعر أن يكتب الجانب الآخر من الرواية، الجانب المسكوت عنه، فليس كل الاثم مرفوضا أو مؤثما، إنما يخبرنا أنه سوف يوجد مساحة وحيزا للاثم، بل سوف يبرئه، ليتبادل المدنس الأدوار مع المقدس، طارحا من خلال تلك الجدلية بين المقدس والمدنس أسئلة الذات المسكونة بالقلق الوجودي والحنين إلى الاكتمال بالآخر(الأنثى) والهواجس من كل مساحات التحريم التي تكبل حياتها.

اعلم أن اتفاق القائلين إن كان في الغرض على العموم كالوصف بالشجاعة والسخاء والبلادة والذكاء فلا يعد سرقة ولا استعانة ولا نحوهما فإن هذه أمور متقررة في النفوس متصورة للعقول يشترك فيها الفصيح والأعجم والشاعر والمفحم وإن كان في وجه الدلالة على تغرض وينقسم إلى أقسام كثيرة منها التشبيه بما توجد الصفة فيه على الوجه البليغ كما سبق ومنها ذكر هيئات تدل على الصفة لاختصاصها بمن له الصفة كوصف الرجل حال الحرب بالابتسام وسكون الجوارح وقلة الفكر كقوله
أي إن كان فلول السيف من قراع الكتائب من قبيل العيب فأثبت شيئا من العيب على تقدير أن فلول السيف منه وذلك محال فهو في المعنى تعليق بالمحال كقولهم حتى يبيض القار فالتأكيد فيه من وجهين أحدهما أنه كدعوى الشيء ببينة والثاني أن الأصل في الاستثناء أن يكون متصلا فإذا نطق المتكلم بألا أو نحوها توهم السامع قبل أن ينطق بما بعدها أن ما يأتي بعدها مخرج مما قبلها فيكون شيء من صفة الذم ثابتا وهذا ذم فإذا أتت بعدها صفة مدح تأكد المدح لكونه مدحا على مدح وإن كان فيه نوع من الخلابة والثاني أن يثبت لشي
ومنه السجع وهو تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد وهذا معنى قول السكاكي الأسجاع من النثر كالقوافي في الشعر وهو ثلاثة أضرب مطرف ومتواز وترصيع لأن الفاصلتين إن اختلفتا في الوزن فهو السجع المطرف كقوله تعالى { ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا } وإلا فإن كان ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثر ما فيها مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن والتقفية فهو الترصيع كقول الحريري فهو يطبع الأسجاع بجواهر لفظه ويقرع
أو حرفين كقوله تعالى { لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت } وقول الشاعر
( على أنني راض بأن أحمل الهوى ** وأخلص منه لا علي ولا ليا )
وإما بلفظين من نوعين كقوله تعالى { أو من كان ميتا فأحييناه } أي ضالا فهديناه وقول طفيل
( بساهم الوجه لم تقطع أباجله ** يصان وهو ليوم الروع مبذول ) ومن لطيف الطباق قول ابن رشيق
طبق البلغاء على أن المجاز أبلغ من الحقيقة وأن الاستعارة أبلغ من التصريح بالتشبيه وأن التمثيل على سبيل الاستعارة أبلغ من التمثيل لا على سبيل الاستعارة وأن الكناية أبلغ من الإفصاح بالذكر قال الشيخ عبد القاهر ليس ذلك لأن الواحد من هذه الأمور يفيد زيادة في المعنى نفسه لا يفيدها خلافه بل لأنه يفيد تأكيدا لإثبات المعنى لا يفيده خلافه فليست فضيلة قولنا رأيت أسدا على قولنا رأيت رجلا هو والأسد سواء في الشجاعة أن الأول أفاد زيادة في مساواته للأسد في
وكذا قوله تعالى { ولما سكت عن موسى الغضب } قال الزمخشري كأن الغضب كان يغريه على ما فعل ويقول له قل لقومك كذا وألق الألواح وجر برأس أخيك إليك فترك النطق بذلك وقطع الإغراء ولم يستحسن هذه الكلمة ولم يستفصحها كل ذي طبع سليم وذوق صحيح إلا لذلك ولأنه من قبيل شعب البلاغة وإلا فما لقراءة معاوية بن قرة ولما سكن عن موسى الغضب لا تجد النفس عندها شيئا من تلك الهزة وطرفا من تلك الروعة وأما قولهم اعتصمت بحبله فقال
وقوله تعالى { فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله } أي أردت القراءة بقرينة الفاء مع استفاضة السنة بتقديم الاستعاذة وقوله تعالى { ونادى نوح ربه } أي أراد بقرينة فقال رب وقوله تعالى { وكم من قرية أهلكناها } أي أردنا إهلاكها بقرينة فجاءها بأسنا وكذا قوله تعالى { ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها } بقرينة { أفهم يؤمنون } وفيه دلالة واضحة على الوعيد بالإهلاك إذ لا يقع الإنكار في أفهم يؤمنون في المجاز إلا بتقدير ونحن على أن نهلكهم
إذا وجدوها لا تثقل على اللسان لتنافر حروفها أو تكررها ولا تكون غريبة وحشية تستكره لكونها غير مألوفة ولا مما تبعد دلالتها على معانيها هي كالعسل في الحلاوة وكالماء في السلالة وكالنسيم في الرقة وقولهم في الحجة إذا كانت معلومة الأجزاء يقينية التأليف بينة الاستلزام للمطلوب هي كالشمس في الظهور والجامع في الحقيقة لازم الحلاوة وهو ميل الطبع ولازم السلالة والرقة وهو إفادة النفس نشاطا وروحا ولازم الظهور وهو إزالة الحجاب فإن شأن النفس مع
وهو علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه ودلالة اللفظ إما على ما وضع له أو على غيره والثاني إما داخل في الأول دخول السقف في مفهوم البيت أو الحيوان في مفهوم الإنسان أو خارج عنه خروج الحائط عن مفهوم السقف أو الضاحك عن مفهوم الإنسان وتسمى الأولى دلالة وضعية وكل واحدة من الأخيرتين دلالة عقلية وتختص الأولى بدلالة المطابقة والثانية بالتضمن والثالثة بدلالة الالتزام وشرط الثالثة اللزوم الذهني
رئيس التحرير سحبان السواح

دنس الطهارة وطهارة الدنس

13-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

إلى عاشق مخادع

13-كانون الثاني-2018

أحمد بغدادي

خاص ألف

يُغريكَ لونها
الذي يتقطّرُ منهُ
لعابُ المشهد

مقتل روائي بكاتم صوت

13-كانون الثاني-2018

إسلام أبو شكير

خاص ألف

وهناك الظهور الثالث..
والرابع.. والعاشر..
والمئة..

الجميع يعرف أنني فراشة

13-كانون الثاني-2018

مديحة المرهش

خاص ألف

أقسى ما أريد منك
جناحيً المقصوصين
لأصوغ نفسي من جديد،

مدينتي

13-كانون الثاني-2018

عايدة جاويش

خاص ألف

مدينتي لا بحر فيها
ولا رمال
لا غابات


المسافة بيني وبينك

06-كانون الثاني-2018

عايدة جاويش

خاص ألف

ومن يومها
وأيامي كلها
مشرعة للهواء.
الأكثر قراءة
Down Arrow