Alef Logo
13 الغرفة
"عن ظهور فراس الضمان على شاشة الفضائية "السورية ودفاع عبد الله ونوس عنه"
مؤلم أن يحرق "البوعزيزي" جسده، ومهم، لكن هذا الألم المهم لا ينبغي أن يمنعنا عن التحليل لمعرفة أسباب هذه "الحادثة" الفردية، ليس من أجل تلافي تكرارها مع كثرٍ غيره، يحترقون بطرق أقل إيلاماً ربما،
لم تكن الكتابة الإيروتيكية النسائية ( وأؤكد على ان ما اعنيه هنا هو كتابات المرأة الإيروتيكية وليس تصنيف الأدب الى أنثوي أو ذكوري) هي الظاهرة الوحيدة التي اعتمدناها في تقليد الغرب بعد نزعها من سياقها الحضاري والثقافي والاجتماعي والسياسي والفكري. إذ ان تفشي هذه الكتابات في الدول العربية تحديدا في العقد الأخير لم يرتبط بحركة أدبية او ثقافية او اجتماعية هادفة. كما لم تسجل النسوية العربية ـ إن جاز التعبير ـ انجازات هامة على الصعيد الفكري
عندما تدفقت مشاعري وصارت لغة قادرة على البوح عدتُ للجسد كمنبع صادق للكتابة. علاقتي بالجسد كانت ملتبسة ويكتنفها الغموض في ظل الإزدواجية التي يفرضها النفاق الاجتماعي، الآن وبفضل الكتابة انكشفتْ عندما بتُّ أحتفي بالجسد وأستحضره مرجعا خصبا لمخيّلتي الأدبيّة. أن أكشف عن رغباتي..عن مكامن ضعفي وقوتي...عن تاريخي الأنثوي، أن أقارب الطابوهات دون إكتراث بالعواقب التي قد تنجم عن هذا التجاوز،
هذه الاساطير والقصص ظهرت فى العراق القديم فى اشور وبابل قبل 3500 عام قبل الميلاد اى حوالى 4000 عام قبل عصر ظهور الاسلام
وانتشرت وانتقلت الى اليهود وادخلوها ضمن كتبهم الدينية والذين انتشروا وانتقلوا من العراق الى فلسطين ومنها الى المدينة المنورة وبلدان المشرق
وكان هناك وجود للعراقيين فى مكة وماجاورها فالشاب الذى قدم الماء و العنب للنبى محمد فى الطائف

في ليلة الرابع والعشرين من شهر أبريل1944، قامت القوات الجوية البريطانية بتفجير معهدٍ يسوعيّ قديم تابع لكلية العلوم البافارية، وهي بناية يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر، مما أدى إلى تحول المبنى إلى كومة من الحطام، وفُقدت جراء ذلك، كنوز كثيرة، من أهمها أرشيف صور فريد من المخطوطات القديمة للقرآن، رثاه كثيرًا، عالم مستعرب في الأكاديمية، هو أنطون سبيتالر.

ما الجسد في نظر السلطة، فهو هدية للوطن في السلم والحرب! وعند الرأسمالي للاستثمار في العمل والاستهلاك! ويتواطأ الجميع من أجل إعداد الإنسان ليكون صالحاً في الدنيا والآخرة، أن يتعبد، ويعمل، ويبني العائلة المقدسة! المطلوب دائماً، أن يكون الإنسان متعففاً، يزدري طبيعته، ويدوس على أشواقه! وأن يحب الله، والناس وأولي الأمر! هذا هو الإنسان الخيّر، المدجّن (المطبوخ)! الذي تتم صناعته وإعداده منذ الانتعاظ الأول!

نلاحظ أن الديانات الابرهيمية جميعها وبنسب متفاوتة قالت بوجود الخطيئة الأولى المرتكزة على العملية الجنسية المحرمة والواضحة معالمها في كثير من الأديان والأساطير، فكانت نتيجة هذه العملية شعور ادم وحواء بالعراء، أي أن أكل التفاحة التي زودتهما معرفة الخير والشر ترمز إلى الشعور بالفعل الجنسي المحرم. انفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر
ولكن ألم تحقق المسيحية ما كان يتمناه أفلاطون بل وأكثر من ذلك بكثير؟ إذ تحولت هذه الطائفة إلى دين بفضل الامبراطور قسطنطين وانتقلت من حالة الضحية إلى حالة الجلاد تحت رعاية سلطة الأمراء. وهذا النجاح مكنها من إعادة النظر في الماضي وكتابة التاريخ بما يخدم أوهامها. قمعت المدارس الفلسفية، هدمت المكتبات، خربت المعابد الوثنية، وشيدت مجموع نصوص إيديولوجية لتسيير دواليب الحكم بإرشاد من المجامع الدينية ومثقفي ذلك العهد
لا خطوة تتقدم أو تتأخر في المنحى الجهادي إلا ويكون هناك تصريف لـ“أعمال” الجسد الأنثوي، وباعتباره كوبون لذة، أو بطاقة عبور مثمنة جداً إلى الجنة، ووليمة لا تفوَّت في الحياة، جاهزة ومتبَّلة، ومعدة للاقبال عليها بالطريقة التي يرغبها هذا الجهادي أو ذاك، في “المعبَر الحلال” سوى أن المعتَّم عليه هو الجاري في الخفاء، كما لو “مواقعة” الفرج تفسير، ومواقعة الدبر تأويل..!
من الصعب أن نحكم حكمًا دقيقًا؛ لعدم وجود إحصائية يمكن من خلالها أن نعرف النسبة وربما يكون عمل مثل هذه الإحصائية صعبا، لأن غالبية مَن يلحد أو يترك الدين يكتم هذا ولا يعلنه، خصوصا في مجتمعنا المتدين الذي يصعب أن يعلن فيه الإنسان مثل هذا الخيار، ولكن كثيرا من المؤشرات تؤكد أن الإلحاد واللادينية واللاأدرية والشك موجودة في بلادنا بشكل أكبر مما يتوقعه غالبية الناس، وخصوصا بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين.

رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...

هالات

18-آذار-2017

جنى بيطار

خاص ألف

السواد يتضح اكتر..
وكلما اتضح
يخبو قلبي

مقامات المدن الحالمة على شرفات الشغف والله

11-آذار-2017

زكريا السقال

خاص ألف

وهموم النساء
وفرح الأطفال
ومضى لما يريد.

قبر جماعي

11-آذار-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أخذوا ظِلالهم المُتَكَسِرة
على عَتَبات الضوءِ
على فوهةِ بندقية

آن الأوانْ

04-آذار-2017

رسلان عامر

خاص ألف

تسأليني..
ما الذي أقراه فيكِ؟
أهو سر الوجودِ..

حيت أراك

04-آذار-2017

خاص ألف

كم شهقةً تلزم صهيل شوقي
كي يهدأ
حين اراك

الأكثر قراءة
Down Arrow