Alef Logo
13 الغرفة
على هذه الخلفية يمكننا تفسير روحية الاتفاق الدولي حول الملف الإيراني سلميًا، خلافًا لنهج التعامل مع أوضاع عربية حاولت بناء مفاعلات نووية فجوبهت بالتفجير والحرب، وكان المثال العراقي فاقعًا لعيون الحقائق جميعًا.. حين استغل الشعار لغزو واحتلال العراق وتدمير الدولة العراقية، أو ضرب نويات بناء مفاعل نووي في سورية، وقبلهما اغتيال العلماء المصريين وبعض الألمان والعرب الذي عملوا في الحقل النووي.

يا ريت تذكري الدكتور أني هون، وإنه هو اللي طالبني.
ترد علي: قلت له، بس ما فيني ألح عليه، أنت تعرف طبعه.
فأقول لها: ولكن ممكن ينسى، وجلّ من لا ينسى.
فترد: أنت بتعرف، الدكتور ما بينسى.
لا يعترف الجاهل المركب بجهلة بل ويدّعي ما لا يعلم. يستمر بالأدعاء والتظاهر أنه فاهم من خلال إيهام نفسه بتصرفه كفاهم وهو جاهل. يغذي غروره وتعصبه بالأدعاء والتظاهر حتى يستمر. ربما يكذب ويصدق كذبته وربما يطور كذبته لاحقاً لتصبح كذبة أكثر تميزاً من ذي قبل في نظره على الأقل.
14-كانون الثاني-2017
بَعد النظر في النص المكتمل و طبعاً تتبع سياقه الطبيعي في السّورة نجد أنّنا أمام أكبر عملية تزييف و تحريف للإسلام الذي تمّ إعلان بزوغ فجره مع أول شرعٍ شُرِع للنبيّ نُـوح ، و استمرّ هذا التزوير المُمَنهج في أروقة و مخابر الصّناعة الكهنوتية برعاية كهنة أدَعوا أنّهم عُلماء أوصياءٌ على الدّين الاسلامي .
باقتطاع الاقتباس من نصّه الأساسي نجد كيف بدأت الخُدعة فقد جعلوا الإسلام يتوه بين رواقين :

بعد المشاركة المخزية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مراسم تشييع مجرم الحرب الرئيس الاسرائيلي السابق شمعون بيريز، والتي شكلت صدمة للشارع الفلسطيني والعربي، كان لابد من هذه القراءة لتركيبة السلطة ورئيسها وسياساتها العبثية التي ألحقت ضرراً كبيراً بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية التي وصلت إلى هذا المستوى من الإستخفاف بالتضحيات الجسيمة للشعب الفلسطيني
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها أدونيس بالسرقة وانتحال أفكار وجهود الآخرين، فقد سبق للشاعر والناقد العراقي الكبير كاظم جهاد، أن نشر عام 1993 كتاباً مدوياً بعنوان: (أدونيس منتحلاً) ضمنه مقالة انتحلها أدونيس من الكاتب الفرنسى (جيرار بونو)، ونشرت فى مجلة (لونوفيل أوبزر فاتور)، حيث نشر النص العربى لأدونيس فى مجلة (الكفاح العربى) بعنوان "الفيزياء تعلم الشعر".
عندما يكتب رجل شيئاً عن المرأة وبيان حقوقها المسلوبة يهاجم من التيار الذي يرغب في دفن المرأة وينظر لها أنها وعاء للذكر كما أخبرنا أحد المتخصصين في دفنها عن المجتمع، في الواقع يعيش هذا المخلوق كما هيأ له المناخ الأسري على اتساع فكر الأبوين أو انغلاقهم، فحادثة فتاة السعودية "شهد" التي هربت من أهلها في تركيا دليلاً قطعي على أن هروبها هو هروب اضطراري من الحسرة التي تعاني منها،
دلفت إلى غرفة "الذاتية" حيث يتجمع عدد من زملائي الموظفين، فأشار أحدهم بعينيه لزملائه إشارة تنمّ عن أن هذا الشخص هو المدير الموعود. قلت "صباح الخير" فرد الجميع "صباح الخير أستاذ" .. وقعت على أذنيّ كلمة أستاذ مزعجةً مليئة بالتكلف، وكأنهم قالوا "سيدي" التي كنت أقولها في الجيش. قلت لنفسي "لا بأس، سأجعلهم يغيرون هذه المفردة مستقبلاً وبالتدريج" . كان هذا تصوري ورغبتي لعلاقتي معهم، وهو ـ بالمناسبة ـ ليس تواضعاً مني، بل تطبيقاً لأحدث ما تعلمته في ماجستير الإدارة الذي عُيّنت على أساسه في وزارة الثقافة.
1ـ انتقد ترشيح "أدونيس" للجائزة الكاتب الألماني ـ وليس العربي ـ " نافيد كرماني"، وهو كاتب معروف هنا، وحائز على جائزة السلام لاتحاد الكتاب الألمان. ولم يكتف "نافيد" (غير العربي) بذلك، إذ أتبع ذلك برفضه إلقاء كلمة تكريم لأدونيس في حفل تسليم الجائزة.
2ـ بوابة أدونيس إلى ألمانيا، أيضاً كانت ضد ترشيحه، أقصد هنا "شتيفان فايدنر" المترجم الألماني (غير العربي) لأعماله إلى اللغة الألمانية،
ومن جانب آخر هناك مقاربات تنظر إلى الأيروتيكي كقوة قادرة على تهديم المفاهيم الميتافيزيقية الغربية القائمة على الثنائيات. في دراسة الناقدة جوستين تالي “التي تناولت رواية توني موريسون “الفردوس وذلك الجسد” إشارة إلى تلك الآلية التي تفكك فيها ثقافة الرغبة المنظومات الثنائية التي قمعت الذات الأنثوية. توظف تالي نظرية جوليا كريستيفا لتحليل خضوع الشخصية الروائية الأنثوية كنتيجة لفقدانها الهوية في النظام البطريركي.
رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

يبتلعون القيظ

16-كانون الأول-2017

دارين أحمد

خاص ألف

في الصدر رمل
وهذا الرتلُ رمل".
يا غزير الماء

أنا حارسة الوردةِ الأخيرة

16-كانون الأول-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أديرُ ظهري وأنظر من النافذة ،
فجأةً يسقطُ
الله على الأرض أ

حبتا هيل

16-كانون الأول-2017

بشار خليف

خاص ألف

تخيلي فنجان قهوة
بلا حبة هيل
تماماً تماماً
ككرة أرضية بلاكِ

قصة وفاة الحاج جابر

16-كانون الأول-2017

حيدر محمد الوائلي

خاص ألف

بكيت مع الباكين.
لأني أكره النهايات
رغم أنها أمر حتمي.

حوار مع النفري

16-كانون الأول-2017

معتصم دالاتي

خاص ألف

وقال ليْ :
لا تكنْ بينَ بينْ .
إنْ كُنتَهُ .. فأيهما أنتَ

الأكثر قراءة

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

ضرورة التأويل في الفكر الديني

25-تشرين الثاني-2017

ولكن لماذا الحسين الآن؟

25-تشرين الثاني-2017

الغوطة الشرقية والكذب الحرام ـ هنادي الخطيب

18-تشرين الثاني-2017

الاحتلال الإيراني

18-تشرين الثاني-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

سورية.. نهاية مسار جنيف

02-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

الإبداع كفعل شهواني

25-تشرين الثاني-2017

Down Arrow