Alef Logo
13 الغرفة
عندما يكتب رجل شيئاً عن المرأة وبيان حقوقها المسلوبة يهاجم من التيار الذي يرغب في دفن المرأة وينظر لها أنها وعاء للذكر كما أخبرنا أحد المتخصصين في دفنها عن المجتمع، في الواقع يعيش هذا المخلوق كما هيأ له المناخ الأسري على اتساع فكر الأبوين أو انغلاقهم، فحادثة فتاة السعودية "شهد" التي هربت من أهلها في تركيا دليلاً قطعي على أن هروبها هو هروب اضطراري من الحسرة التي تعاني منها،
دلفت إلى غرفة "الذاتية" حيث يتجمع عدد من زملائي الموظفين، فأشار أحدهم بعينيه لزملائه إشارة تنمّ عن أن هذا الشخص هو المدير الموعود. قلت "صباح الخير" فرد الجميع "صباح الخير أستاذ" .. وقعت على أذنيّ كلمة أستاذ مزعجةً مليئة بالتكلف، وكأنهم قالوا "سيدي" التي كنت أقولها في الجيش. قلت لنفسي "لا بأس، سأجعلهم يغيرون هذه المفردة مستقبلاً وبالتدريج" . كان هذا تصوري ورغبتي لعلاقتي معهم، وهو ـ بالمناسبة ـ ليس تواضعاً مني، بل تطبيقاً لأحدث ما تعلمته في ماجستير الإدارة الذي عُيّنت على أساسه في وزارة الثقافة.
1ـ انتقد ترشيح "أدونيس" للجائزة الكاتب الألماني ـ وليس العربي ـ " نافيد كرماني"، وهو كاتب معروف هنا، وحائز على جائزة السلام لاتحاد الكتاب الألمان. ولم يكتف "نافيد" (غير العربي) بذلك، إذ أتبع ذلك برفضه إلقاء كلمة تكريم لأدونيس في حفل تسليم الجائزة.
2ـ بوابة أدونيس إلى ألمانيا، أيضاً كانت ضد ترشيحه، أقصد هنا "شتيفان فايدنر" المترجم الألماني (غير العربي) لأعماله إلى اللغة الألمانية،
ومن جانب آخر هناك مقاربات تنظر إلى الأيروتيكي كقوة قادرة على تهديم المفاهيم الميتافيزيقية الغربية القائمة على الثنائيات. في دراسة الناقدة جوستين تالي “التي تناولت رواية توني موريسون “الفردوس وذلك الجسد” إشارة إلى تلك الآلية التي تفكك فيها ثقافة الرغبة المنظومات الثنائية التي قمعت الذات الأنثوية. توظف تالي نظرية جوليا كريستيفا لتحليل خضوع الشخصية الروائية الأنثوية كنتيجة لفقدانها الهوية في النظام البطريركي.
هذا ما كتبه المعروف سابقاً باسم "نزيه أبو عفش" على صفحته الفيسبوكية.
تنظر للعنوان، فتقرأ "أجمل قصيدة" وتنظر للتوقيع، فتكتشف أي زخمٍ أعطاه لهذا الموقف "الأخلاقي".
"نزيه" سابقاً، فلاديمير حالياً، المشتغل بالشعر لم يجد على مدى التاريخ شخصيةً ينفحها اسمه، ويتلحف بها إلا "بوتين".
من بين القامات السياسية والأدبية كلها، كان المافيوزي،
05-تشرين الثاني-2015
اشعار تقطر حرية وجرأة تجعلك لا تصدق انها تصدر عن بلد اشتهر بالقمع والقتل والتكفير والتحجب المتزمت والتحريم. كنت قبل ان اقرأه "ازامط" نساء العالم ان كتبن مثل ما تكتبه نساؤنا من غزل في دارمياتهن، لكني تراجعت منحنيا امام جرأة الأفغانيات وروحهن الحرة المتمردة وتحديهن. انها ارتجالات نسوية لاغان تقطر عشقا وانوثة
أشهر من حرّم العشق في التراث العربي هم الفقهاء الحنبليون. فابن قيّم الجوزية اعتبر أنه يبعد العاشق عن الله. وفي كتابه "الطب النبوي"، قال: "وعشق الصور إنما يبتلى به القلوب الفارغة من محبّة الله تعالى، المعرضة عنه، المتعوّضة بغيره عنه. فإذا امتلأ القلب من محبة الله والشوق إلى لقائه، دفع ذلك عنه مرض عشق الصور". ويتطرق إلى قول "بعض السلف" إن "العشق حركة قلب فارغ"،
هذا هو عالم الرجعية، عالمٌ من الخبث واللؤم والكيد، والتمييز والعنف، والفساد. وهو غير منفصل في تقديري عن صعود الثقافوية (أو «الحضاروية») في العالم منذ نهاية الحرب الباردة، وبخاصة من حيث أن هذه تسوّغ امتيازات البعض بأفضلياتهم الخاصة، وحرمانات البعض الآخر بعيوبهم ونواقصهم الذاتية، ثم من حيث أن الثقافوية ترفع من شأن «الحضارات» والأديان والطوائف، والقرابات والمحسوبيات المرتبطة بها، وتجعل منها معياراً للتفكير والحكم.

لم تكن المرأة في نظر العرب كائناً مسيطراً عليه بالتمام كما يعتقد الكثيرون. بل كانت لغزاً يتطلّب بحثاً صعباً لحلّه. طبعاً تصوّرات العرب لحلّ لغز المرأة لم تخرج عن مفاهيم منظومة المجتمع البطريركي. رغم ذلك، اقتنع الرجال العرب بأن فهم المرأة هو مهمّة لا تقدر عليها سوى امرأة من جنسها. لذلك، كانت المرأة هي الرسول الأفضل بين الرجال والنساء كونها أدرى بأسرار النساء.
العثور على هذه اللقية اشعلت نقاشات قديمة عن الحياة الجنسية للاجداد الاوائل. وجهتان نظر كانت تتصارعان في هذا المضمار. علماء الاجتماع البيلوجي يدعون ان اجدادنا لم يكن يملكون اطر أخلاقية وتقاليد وعرف واحكام مسبقة. حسب وجهة النظر هذه كان السلوك الجنسي لانسان العصر الحجري لايخضع إلا لقوى " المرأة في العصر الحجري كانت تتجامع بدون انقطاع مع مختلف الذكور"


رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

جسد بطعم الندم ــ نص روائي..

21-تشرين الأول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

سردي
السري
يبدأ

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.
الأكثر قراءة
Down Arrow