Alef Logo
المرصد الصحفي
وقد تمظهر مفهوم الذاتية في شكل واضح في الجرأة على اقتحام كل الميادين، وكل تمظهرات الحياة لمعرفتها على حقيقتها وتبدّى في إرادة التغيير، تغيير الواقع بتغيير معطياته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتبيّن في إرادة الهيمنة على مجالات الطبيعة والحياة والسعي الى احتلال بلدان القارات الأخرى.
ويرى دارسو الحداثة أيضاً، أن هذه الأخيرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعقلانية، لأنها متماهية مع انتصار العقل.

بقي مضمون المواطنة يتطوّر ويتّسع ولكن ببطء منذ بدء عصر النهضة من دون أن يشهد تطوراً نوعياً كبيراً وشاملاً سواء بمضمونه أم باتساعه، حتى نهاية القرن الثامن عشر، أعني حتى فترة إعلان الاستقلال الأميركي وقيام الثورة الفرنسية، حيث تغيّرت المفاهيم السياسية عامة، ومفاهيم الدولة والمواطنة والحقوق والواجبات خاصة. وقد شهد مفهوم المواطنة وتطبيقاته مرحلة جديدة وآفاقاً جديدة،
كل تلك المداخل من علامات انتصارهم! وهم لا يبالون ببعض التفاصيل غير المُهمة، كقضائهم على الحياة السياسية والمدنية في تلك المناطق، وإعادتهم لنمط الهيمنة البعثية الإيديولوجية/الأمنية على الحياة العامة، وإن بثوبها القومي الكُردي، وتسببهم بهجرة مئات الآلاف من الأكراد السوريين، من المتعلمين المُنتمين للطبقة الوسطى، وانتهاكاتهم المتكررة لحقوق الإنسان في أكثر من قطاع وشكل
قلبت روسيا الموازين في سوريا والمنطقة بتدخلها العسكري في سوريا، وبالتالي تعلم الأطراف الإقليمية المناوئة للنظام السوري أنها إذا دخلت في مفاوضات من دون شروط مسبقة لحل الأزمة، فسوف تتحسّن مواقع النظام ومن خلفه روسيا. في المقابل، تعلم روسيا أن ضرباتها الجوية لها نافذة زمنية محدودة متعلقة بالتوصل إلى حل سياسي يجرجر أميركا إلى طاولة المفاوضات على سوريا ومن خلفها أوكرانيا والعقوبات الاقتصادية على روسيا، ول
أميركا لم تنسَ بعد خسارتها في العراق. لقد ربحت الجيوش الأميركية معارك العراق كلها، وأطاحت بالديكتاتورية، لكنها خرجت من الحرب ضعيفة بشكل دراماتيكي. أما العراق، فقد تركته لمصيره، ألعوبة بين الطوائف والمذاهب والقوميات، ومسرحاً لـ «داعش» العظمى، التي سجلت بجدارة التوحش قدرتها على إلغاء الحدود وتدمير الأنظمة وتفكيك المجتمعات وتهديد العالم، بدوله كافة، دولة بعد دولة. آخرها كانت تركيا،
المرجعية المذكورة من شأنها القيام بما هو حاسم على ذلك الطريق. ويتجلى ذلك في أن هذا الأخير يتحدد أولاً بإيقاف السلاح، وذلك بمساعدة لجنة سورية دولية أولاً، وباتجاه تشكيل مجلس وطني من كل الأطراف السورية ثانياً، باستثناء من تلوثت أيديهم بدماء الموت. أما المهمات التي تواجه هذا المجلس الوطني فتتمثل مبدئياً بثلاث، هي إخراج السجناء السوريين السياسيين من سجونهم أولاً، والبدء ثانياً بتأسيس مجلس أعلى من أعضاء المجلس المذكور يضعون – مع خبراء من الأمم المتحدة – لجاناً مركزيةً وخططاً مفتوحةً لإعادة المهاجرين والمهجّرين من السوريين إلى بلدهم وبالتوافق مع دول المهجر ذاتها.
يسعى القيصر الروسي الى البناء على إيجابيات في علاقته مع معارضي تدخله العسكري في سورية، ومنها: 1 - تلميح السعودية، تحت سقف موقفها الثابت بوجوب رحيل الأسد، بأن على الأسد أن يتنحى ما أن تتشكل هيئة انتقالية وفق بيان جنيف عام 2012، والذي رأى فيه مراقبون ليونة تجاه إمكان بقائه لفترة من مراحل الحل السياسي. 2 - إعلان تركيا أنها قد تقبل بقاء الأسد 6 أشهر من المرحلة الانتقالية،
ليس واضحاً كيف ستتعامل القوى الإقليميّة الداعمة لـ «جيش الفتح» مع هذه الأولويّة، وما إذا كانت ستذهب في دعمها إلى تصعيد المواجهة إلى حدودٍ قصوى. في حين يتضح أن الولايات المتحدة ما زالت أولويّاتها في عدم دعم سوى مَن يقاتل «داعش»، أي «وحدات حماية الشعب» YPG التي نظّمها «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي PYD ومن يتحالف معه، لتجد «وحدات الحماية» هذه نفسها مدعومة من الدولتين الكبيرتين سويّة، أي أميركا وروسيا.
تطرح الدراسة صورة مختلفة عما يمكن ان يقدمه القانون الانتخابي المعمول به في سوريا، اذا ما كان المرجع في أي انتخابات مقبلة، حيث تقدم صورة لما يمكن ان يكون عليه الأمر انطلاقاً من الانتخابات المحلية (مخاتير وبلديات) وصولاً الى الانتخابات النيابية باعتماد نظام مركب (مختلط). ومن خلال الشروح التقنية للنظام التي تقرنها الدراسة بأمثلة في الحالتين الفرنسية والبريطانية،
حين انطلق الزلزال التونسي وبلغتنا تردداته في آذار من العام 2011، كنّا إزاء شعب نادراً ما فتح فاهاً طوال خمسين عاماً، ومعارضة كسرت المعتقلات ظهورها وسيقانها ولَوَتْ أدمغتها على مدى عقود من الاحتجاز والتعذيب والتنكيل، ونظام أفلح في إدامة ذاته حتى بالمعنى الجسدي الفردي البيولوجي، برغم فقدانه كلّ قدرة على المناورة والتفاوض السياسيين، وكل قدرة على احتمال أدنى اختلاف مهما تكن طبيعته.
رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

مَنْ مَثَّلْتُ في السَّابق
ومَنْ أُمَثِّلُ اليوم؟!
ماذا فعَلْتُ قَبْلاً

وقائع أُخرى بتفاصيل أدق

24-حزيران-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

ينبغي أن أعيد ترديد الصدى
أن أستدرك السعة النهائية
لآخر الليل

قبيل الرحيل.....

17-حزيران-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

وقبلها وقبلها
كنت أتساءل
أتراني أعيش أكثر

خمس شهوات

17-حزيران-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

لاشيء
احذية فارسية
تدوس على قدسنا الثانية

نصوص مشاكية

10-حزيران-2017

وائل شعبو

خاص ألف

وأنا أكتب الشعر
أكتب ما يشبه الشعر
وأحياناً ما لا يشبهه…..
الأكثر قراءة
Down Arrow