Alef Logo
المرصد الصحفي
تبدو الدولة بالنسبة إلى السياسة أشبه باللغة بالنسبة إلى الثقافة، فهي ما يميّز الإنسان، في المجتمعات المتنازعة على الأقلّ، إلى حين زوال التنازع والصراع وما يتبعه من اضمحلال الدولة وأفولها إذا ما صحّ زعم الماركسيين عن إمكانية ذلك. وفي رأي الماركسيين أنفسهم أنَّ الدولة تجمع في آنٍ معاً، ومن دون انفصال، بين حماية المجتمع ككلّ وتأمين استمراره بالحيلولة دون إفناء الطبقات المتصارعة بعضها بعضاً بسبب مصالحها المتنافرة، وبين كونها دولة الطبقة الأقوى السائدة اقتصادي
إنّ الوشم كشهادةٍ على كتابة هي الآن كتابة مندثرة يثبت حضورها، بحسب تخطيط شبه جامد، يقول الكاتب التونسي شريف مبروكي مستشهداً بكلام (الخطيبي) ويضيف: «في مفارقة طال نسيانها واشتد اختصارها، مكّن النظر إلى الوشم كمجرّد تأمّل تزييني في الموت؛ فالميّت الذي وشم، هو بالفعل مكتوب بطريقة مزدوجة، بالوشم وشاهدة القبر. إنّه جسم مزيّن من خلال الموت؛ فالجسم الموشوم يستمرّ في التجلّي خلال الموت كأنّ الوشم قد سرق شاهدة القبر؛
بعد أربعين سنة، أدخل مستبدّ ورث سلطة لم يصنعها عبر تصرّفات رعناء تجاه الشعب والجيش سويّة سوريا في لعبة الأمم. ليس كدولة تحفظ استقرارها ووجودها ومكانتها، وإنّما كحلبة صراعٍ أمميّ تدمّر البلد وتفتك بأهلها وتشرّد مَن بقي منهم. صحيحٌ أنّ التطوّرات الاجتماعية والاقتصاديّة والذهنيّة في العالم العربي استثنائيّة وعاصفة، كما هي الانقلابات في موازين القوى الإقليميّة والدوليّة،
هذا التدخّل المعلن والمفتوح والمتدحرج عسكرياً ضدّ مسلّحي الدولة الإسلامية في العراق والشام أحدث مجموعة تحوّلات كبرى قد تنذر بجعل العالم يعيش في لحظة الإنتقال من الحرب الباردة إلى الحرب الساخنة على الرغم من وفرة الكلام على تفاهمات عسكرية وديبلوماسية قائمة بين روسيا وأميركا. حتى اليوم الضربات الروسية لا تبشّر بانتصار عسكري سريع وحاسم.
28-تشرين الثاني-2015
روسيا أرادت القول من خلال زيارة إيرانية قصيرة لزعيمها، إن حصاد مرحلة ما بعد الأزمة النووية الطويلة، لن يكون ارتماءً إيرانياً في أحضان المُعاقبين وصُنّاع الحظر. فقد ترافقت زيارة الرئيس الروسي بل حتى نقاشات منتدى الدول المصدرة للغاز في طهران، مع سلسلة مواقف حادة أطلقها قادة الصف الاول في ايران من عسكر وساسة، ومفادها أن القطيعة مع الأميركيين لن تكون قصيرة،
وقد تمظهر مفهوم الذاتية في شكل واضح في الجرأة على اقتحام كل الميادين، وكل تمظهرات الحياة لمعرفتها على حقيقتها وتبدّى في إرادة التغيير، تغيير الواقع بتغيير معطياته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتبيّن في إرادة الهيمنة على مجالات الطبيعة والحياة والسعي الى احتلال بلدان القارات الأخرى.
ويرى دارسو الحداثة أيضاً، أن هذه الأخيرة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعقلانية، لأنها متماهية مع انتصار العقل.

بقي مضمون المواطنة يتطوّر ويتّسع ولكن ببطء منذ بدء عصر النهضة من دون أن يشهد تطوراً نوعياً كبيراً وشاملاً سواء بمضمونه أم باتساعه، حتى نهاية القرن الثامن عشر، أعني حتى فترة إعلان الاستقلال الأميركي وقيام الثورة الفرنسية، حيث تغيّرت المفاهيم السياسية عامة، ومفاهيم الدولة والمواطنة والحقوق والواجبات خاصة. وقد شهد مفهوم المواطنة وتطبيقاته مرحلة جديدة وآفاقاً جديدة،
كل تلك المداخل من علامات انتصارهم! وهم لا يبالون ببعض التفاصيل غير المُهمة، كقضائهم على الحياة السياسية والمدنية في تلك المناطق، وإعادتهم لنمط الهيمنة البعثية الإيديولوجية/الأمنية على الحياة العامة، وإن بثوبها القومي الكُردي، وتسببهم بهجرة مئات الآلاف من الأكراد السوريين، من المتعلمين المُنتمين للطبقة الوسطى، وانتهاكاتهم المتكررة لحقوق الإنسان في أكثر من قطاع وشكل
قلبت روسيا الموازين في سوريا والمنطقة بتدخلها العسكري في سوريا، وبالتالي تعلم الأطراف الإقليمية المناوئة للنظام السوري أنها إذا دخلت في مفاوضات من دون شروط مسبقة لحل الأزمة، فسوف تتحسّن مواقع النظام ومن خلفه روسيا. في المقابل، تعلم روسيا أن ضرباتها الجوية لها نافذة زمنية محدودة متعلقة بالتوصل إلى حل سياسي يجرجر أميركا إلى طاولة المفاوضات على سوريا ومن خلفها أوكرانيا والعقوبات الاقتصادية على روسيا، ول
أميركا لم تنسَ بعد خسارتها في العراق. لقد ربحت الجيوش الأميركية معارك العراق كلها، وأطاحت بالديكتاتورية، لكنها خرجت من الحرب ضعيفة بشكل دراماتيكي. أما العراق، فقد تركته لمصيره، ألعوبة بين الطوائف والمذاهب والقوميات، ومسرحاً لـ «داعش» العظمى، التي سجلت بجدارة التوحش قدرتها على إلغاء الحدود وتدمير الأنظمة وتفكيك المجتمعات وتهديد العالم، بدوله كافة، دولة بعد دولة. آخرها كانت تركيا،
رئيس التحرير سحبان السواح

فاتحة ألف من العدد الأول للمجلة المطبوعة 1/1/1991

29-نيسان-2017

سحبان السواح

للتأكيد على توجهات موقع ألف أعيد هنا نشر افتتاحية العدد الأول من مجلة ألف 1991 وبعد نضال لاستمرارها بالصدور.. لم يفلح ولكن توجهاتنا ظلت كما هي *** لا انتماء لنا إلاّ لهذه...

54 دقيقة

29-نيسان-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

الساعة الجدارية في المملكة
لاتتقن قراءة الوقت
تقرأ صباحك

حفريّات الجَوّال..

22-نيسان-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كحَسْرَةِ نَمِرٍ في قفص
اصطدِمْ بالرَّصيف
أو قفْ فجأةً

منزلي آيِلٌ للعذابِ

15-نيسان-2017

تمام التلاوي

خاص ألف

لا تفتحيه
سيخجل مقبضُهُ من يديَّ
كما يخجل الآن زِرُّ قميصِكِ

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

يتها البلادُ القتيلة
لا أحد يرثيكِ !
نصفُ الشعراءِ ماتوا

هذا الرَّماد... وذاكَ الرَّذاذُ الجميل

31-آذار-2017

محمد مراد أباظة

خاص ألف

فيا أَيُّها الحالمونَ،
ويا أيها العاشقونَ
ويا أَيُّها الأَصدقاءُ،
الأكثر قراءة
Down Arrow