Alef Logo
المرصد الصحفي
وبإضافة المعنى الأوغاريتي، وهو العصا، لما سبق، نعرف أن الصمد هو العصا المقدسة التي تمكن حاملها من جمع وربط الجميع تحت مُلكها، والمدهش حقًا أن الضرب بالعصا في لغة العرب له فعل خاص وهو "صمد"، جاء في لسان العرب لابن منظور: صَمَده صَمدًا: إذا ضربه بالعصا، وصمّد رأسه تصميدًا: أي لفّ رأسه بخرقة أو منديل ما خلا العمامة.. وبهذا المعنى نجد أن لغة العرب تجمع بعبقريتها في كلمة واحدة تاريخ الرموز المَلكية: العصا وعصبة الرأس/التاج.
جرت مياه كثيرة تحت الجسر منذ ذلك التاريخ. تعسكرت الثورة وتأسلمت وتدولت، بل ربما سُحب بساطها من تحت أرجل الثائرين السوريين وسرقها شذاذ آفاق قروسطيو التفكير وعنيفو الفعل، قدموا من كل فج عميق وتمولهم شبكة من المصالح غير واضحة المعالم. أما النظام فما زال على حاله: يقاتل كما لو كان في حرب بقاء مع عدو خارجي وليس مع غالبية شعبه. زاد من استخدامه للأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً وفتح سورية لحلفاء مذهبيين يجارون في عنفهم عنف الجهاديين
11-كانون الثاني-2016
لا علاقة لها بالسياسة وإنما بالسلب والنهب والابتزاز والخطف. ولم يعد السوريون يبحثون عن بناء وطن أو تحقيق تنمية أو تطوير البلاد بقدر بحثهم عن وقف إطلاق النار على أمل أن يقف معه قتل الناس، وصارت آمال السوريين لا تتعدى تأمين لقمة العيش ومواجهة البرد في الشتاء والحر في الصيف، أي أنهم يركضون، ولكن الخبز واللباس والصحة والتعليم تركض أمامهم وأسرع منهم. وتقول المؤسسات الدولية المختصة إن سوريا بحاجة إلى 150 مليار دولار لإعادة البناء،
ي ضوء ذلك، نسي الشعب السوري المطالب التي انتفض لأجلها، وصار يبحث عن جزئيات تشكل عاملاً ثانوياً في مستقبل البلاد، وعن شكليات يحاول أن يعطيها مضموناً ليكون لها معنى، فأصبح وقف إطلاق النار هدفاً «مهماً» وكأنه هدف الخلاص، ولم يعد الشعب السوري يتذكر الحرية والكرامة التي انتفض من اجل استعادتهما، ومحاربة الفساد الذي استشرى ودمر حياته، والدولة الأمنية التي جعلته خائفاً دائماً ومهدداً بعيشه وحريته بل وفي حياته.

االكثير من عوارض أمراضها المزمنة؛ من سوء انتظام صفوفها، وانحطاط صلاتها بالشارع الشعبي السوري، وبؤس أدائها بالمقارنة مع السوية العالية التي كانت تتصف بها أعمال التنسيقيات واللجان والتظاهرات، والحراك عموماً، في الداخل، آنذاك. فما أن نطق لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي بالكلمة السحرية، عن ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في المنفى، حتى لهث شيوخ المعارضات مثل فتيانها خلف ما لاح أنه الجزّة الذهبية، .

تبدو الدولة بالنسبة إلى السياسة أشبه باللغة بالنسبة إلى الثقافة، فهي ما يميّز الإنسان، في المجتمعات المتنازعة على الأقلّ، إلى حين زوال التنازع والصراع وما يتبعه من اضمحلال الدولة وأفولها إذا ما صحّ زعم الماركسيين عن إمكانية ذلك. وفي رأي الماركسيين أنفسهم أنَّ الدولة تجمع في آنٍ معاً، ومن دون انفصال، بين حماية المجتمع ككلّ وتأمين استمراره بالحيلولة دون إفناء الطبقات المتصارعة بعضها بعضاً بسبب مصالحها المتنافرة، وبين كونها دولة الطبقة الأقوى السائدة اقتصادي
إنّ الوشم كشهادةٍ على كتابة هي الآن كتابة مندثرة يثبت حضورها، بحسب تخطيط شبه جامد، يقول الكاتب التونسي شريف مبروكي مستشهداً بكلام (الخطيبي) ويضيف: «في مفارقة طال نسيانها واشتد اختصارها، مكّن النظر إلى الوشم كمجرّد تأمّل تزييني في الموت؛ فالميّت الذي وشم، هو بالفعل مكتوب بطريقة مزدوجة، بالوشم وشاهدة القبر. إنّه جسم مزيّن من خلال الموت؛ فالجسم الموشوم يستمرّ في التجلّي خلال الموت كأنّ الوشم قد سرق شاهدة القبر؛
بعد أربعين سنة، أدخل مستبدّ ورث سلطة لم يصنعها عبر تصرّفات رعناء تجاه الشعب والجيش سويّة سوريا في لعبة الأمم. ليس كدولة تحفظ استقرارها ووجودها ومكانتها، وإنّما كحلبة صراعٍ أمميّ تدمّر البلد وتفتك بأهلها وتشرّد مَن بقي منهم. صحيحٌ أنّ التطوّرات الاجتماعية والاقتصاديّة والذهنيّة في العالم العربي استثنائيّة وعاصفة، كما هي الانقلابات في موازين القوى الإقليميّة والدوليّة،
هذا التدخّل المعلن والمفتوح والمتدحرج عسكرياً ضدّ مسلّحي الدولة الإسلامية في العراق والشام أحدث مجموعة تحوّلات كبرى قد تنذر بجعل العالم يعيش في لحظة الإنتقال من الحرب الباردة إلى الحرب الساخنة على الرغم من وفرة الكلام على تفاهمات عسكرية وديبلوماسية قائمة بين روسيا وأميركا. حتى اليوم الضربات الروسية لا تبشّر بانتصار عسكري سريع وحاسم.
28-تشرين الثاني-2015
روسيا أرادت القول من خلال زيارة إيرانية قصيرة لزعيمها، إن حصاد مرحلة ما بعد الأزمة النووية الطويلة، لن يكون ارتماءً إيرانياً في أحضان المُعاقبين وصُنّاع الحظر. فقد ترافقت زيارة الرئيس الروسي بل حتى نقاشات منتدى الدول المصدرة للغاز في طهران، مع سلسلة مواقف حادة أطلقها قادة الصف الاول في ايران من عسكر وساسة، ومفادها أن القطيعة مع الأميركيين لن تكون قصيرة،
رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

مَنْ مَثَّلْتُ في السَّابق
ومَنْ أُمَثِّلُ اليوم؟!
ماذا فعَلْتُ قَبْلاً

وقائع أُخرى بتفاصيل أدق

24-حزيران-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

ينبغي أن أعيد ترديد الصدى
أن أستدرك السعة النهائية
لآخر الليل

قبيل الرحيل.....

17-حزيران-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

وقبلها وقبلها
كنت أتساءل
أتراني أعيش أكثر

خمس شهوات

17-حزيران-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

لاشيء
احذية فارسية
تدوس على قدسنا الثانية

نصوص مشاكية

10-حزيران-2017

وائل شعبو

خاص ألف

وأنا أكتب الشعر
أكتب ما يشبه الشعر
وأحياناً ما لا يشبهه…..
الأكثر قراءة
Down Arrow