Alef Logo
المرصد الصحفي
أردت القول إن الذين يشتركون مع هيثم مناع في الرأي حول خطورة تسليح الثورة وأسلمتها كثيرون، لكن هذا لا يسوّغ لأحد منهم أن ينسى جذر المشكلة، أو يغضالطرف عن إجرام النظام، وعن كونه يستعين بدولٍ ومليشياتٍ لا تقل إجراماً وتطرّفاً عن تنظيم القاعدة. هذا ما فعله مناع، في أغسطس/آب 2013، حينما زعم أن جبهة النصرة هي التي ضربت الغوطة الشرقية بالكيماوي، فتخيل الناس أن في حوزة "النصرة"
انطلق هذا المنطق منذ 2011، بالتماهي حينها مع «المجلس الانتقالي الليبي» الذي شكّل ذريعةً لتدخّلٍ خارجيّ جلب فوضى وحرباً لم تنته أوزارهما حتّى اليوم. لكنّ استخدامه لم يؤتِ أُكُله، أي أنّه لم يؤدّ إلى «إسقاط النظام» سريعاً كما جرت الوعود، والحلول مكانه. بالتالي، وبعد جهدٍ جهيد، قَبِلَ «المجلس الوطني» أن يجلس في مؤتمرٍ مع أطياف المعارضة الأخرى كي يتمّ في القاهرة العام 2012 إنتاج وثائق توحّد التوجّهات والرؤى. لكنّ «المجلس» رفض أن يتمّ تشكيل أي جسمٍ مشترك، حتّى ولو لجنة متابعة، لما تمّ التوافق عليه. بل تبرّأ من تلك الوثائق الجامعة ليتبنّى وثيقة أقرّتها دولٌ من دون تواجده،
23-كانون الثاني-2016
بين الدول المعنية بحل الصراعات في مسارح الحروب العربية، لا توجد دولة عربية واحدة . في الحرب على سوريا تتولى موسكو وواشنطن قيادة الحل والمواجهة معاً، وخلفهما أنقرة وطهران. أما قطر والرياض فحضورهما لا يؤثر، إلا لوجستياُ. في العراق كذلك الأمر، مع تبدل طفيف في ترتيب حضور العواصم المذكورة سابقاً.
وفي اليمن حيث تقود السعودية حلفاً واسعاً في حربها ضد جارها الفقير،

وبإضافة المعنى الأوغاريتي، وهو العصا، لما سبق، نعرف أن الصمد هو العصا المقدسة التي تمكن حاملها من جمع وربط الجميع تحت مُلكها، والمدهش حقًا أن الضرب بالعصا في لغة العرب له فعل خاص وهو "صمد"، جاء في لسان العرب لابن منظور: صَمَده صَمدًا: إذا ضربه بالعصا، وصمّد رأسه تصميدًا: أي لفّ رأسه بخرقة أو منديل ما خلا العمامة.. وبهذا المعنى نجد أن لغة العرب تجمع بعبقريتها في كلمة واحدة تاريخ الرموز المَلكية: العصا وعصبة الرأس/التاج.
جرت مياه كثيرة تحت الجسر منذ ذلك التاريخ. تعسكرت الثورة وتأسلمت وتدولت، بل ربما سُحب بساطها من تحت أرجل الثائرين السوريين وسرقها شذاذ آفاق قروسطيو التفكير وعنيفو الفعل، قدموا من كل فج عميق وتمولهم شبكة من المصالح غير واضحة المعالم. أما النظام فما زال على حاله: يقاتل كما لو كان في حرب بقاء مع عدو خارجي وليس مع غالبية شعبه. زاد من استخدامه للأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً وفتح سورية لحلفاء مذهبيين يجارون في عنفهم عنف الجهاديين
11-كانون الثاني-2016
لا علاقة لها بالسياسة وإنما بالسلب والنهب والابتزاز والخطف. ولم يعد السوريون يبحثون عن بناء وطن أو تحقيق تنمية أو تطوير البلاد بقدر بحثهم عن وقف إطلاق النار على أمل أن يقف معه قتل الناس، وصارت آمال السوريين لا تتعدى تأمين لقمة العيش ومواجهة البرد في الشتاء والحر في الصيف، أي أنهم يركضون، ولكن الخبز واللباس والصحة والتعليم تركض أمامهم وأسرع منهم. وتقول المؤسسات الدولية المختصة إن سوريا بحاجة إلى 150 مليار دولار لإعادة البناء،
ي ضوء ذلك، نسي الشعب السوري المطالب التي انتفض لأجلها، وصار يبحث عن جزئيات تشكل عاملاً ثانوياً في مستقبل البلاد، وعن شكليات يحاول أن يعطيها مضموناً ليكون لها معنى، فأصبح وقف إطلاق النار هدفاً «مهماً» وكأنه هدف الخلاص، ولم يعد الشعب السوري يتذكر الحرية والكرامة التي انتفض من اجل استعادتهما، ومحاربة الفساد الذي استشرى ودمر حياته، والدولة الأمنية التي جعلته خائفاً دائماً ومهدداً بعيشه وحريته بل وفي حياته.

االكثير من عوارض أمراضها المزمنة؛ من سوء انتظام صفوفها، وانحطاط صلاتها بالشارع الشعبي السوري، وبؤس أدائها بالمقارنة مع السوية العالية التي كانت تتصف بها أعمال التنسيقيات واللجان والتظاهرات، والحراك عموماً، في الداخل، آنذاك. فما أن نطق لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي بالكلمة السحرية، عن ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في المنفى، حتى لهث شيوخ المعارضات مثل فتيانها خلف ما لاح أنه الجزّة الذهبية، .

تبدو الدولة بالنسبة إلى السياسة أشبه باللغة بالنسبة إلى الثقافة، فهي ما يميّز الإنسان، في المجتمعات المتنازعة على الأقلّ، إلى حين زوال التنازع والصراع وما يتبعه من اضمحلال الدولة وأفولها إذا ما صحّ زعم الماركسيين عن إمكانية ذلك. وفي رأي الماركسيين أنفسهم أنَّ الدولة تجمع في آنٍ معاً، ومن دون انفصال، بين حماية المجتمع ككلّ وتأمين استمراره بالحيلولة دون إفناء الطبقات المتصارعة بعضها بعضاً بسبب مصالحها المتنافرة، وبين كونها دولة الطبقة الأقوى السائدة اقتصادي
إنّ الوشم كشهادةٍ على كتابة هي الآن كتابة مندثرة يثبت حضورها، بحسب تخطيط شبه جامد، يقول الكاتب التونسي شريف مبروكي مستشهداً بكلام (الخطيبي) ويضيف: «في مفارقة طال نسيانها واشتد اختصارها، مكّن النظر إلى الوشم كمجرّد تأمّل تزييني في الموت؛ فالميّت الذي وشم، هو بالفعل مكتوب بطريقة مزدوجة، بالوشم وشاهدة القبر. إنّه جسم مزيّن من خلال الموت؛ فالجسم الموشوم يستمرّ في التجلّي خلال الموت كأنّ الوشم قد سرق شاهدة القبر؛
رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...

هالات

18-آذار-2017

جنى بيطار

خاص ألف

السواد يتضح اكتر..
وكلما اتضح
يخبو قلبي

مقامات المدن الحالمة على شرفات الشغف والله

11-آذار-2017

زكريا السقال

خاص ألف

وهموم النساء
وفرح الأطفال
ومضى لما يريد.

قبر جماعي

11-آذار-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أخذوا ظِلالهم المُتَكَسِرة
على عَتَبات الضوءِ
على فوهةِ بندقية

آن الأوانْ

04-آذار-2017

رسلان عامر

خاص ألف

تسأليني..
ما الذي أقراه فيكِ؟
أهو سر الوجودِ..

حيت أراك

04-آذار-2017

خاص ألف

كم شهقةً تلزم صهيل شوقي
كي يهدأ
حين اراك

الأكثر قراءة
Down Arrow