Alef Logo
المرصد الصحفي
لا عنصرية. لا قوقعة. لا عنف. لا قمع. ولا سجون سرية، ولا مستبدون مما يجعل اللقاء مشرعاً بين الشعوب وبين الشمال والجنوب. كأن «حركة التاريخ» الواحدية عند الشمولويين السابقة حلّت محلها حركة تاريخ أخرى تجمع كل هذه الانجازات التكنولوجية والفكرية والاجتماعية والثقافية في مسار مندمج ومتواكب ومتصاهر ومتفاعل.

يجتمع المندوبون الألف ليختاروا تجمع الحكماء وقد اقترحت العدد خمسين. هذا الحل لا يشبه تجارب دول أخرى دون استثناء.
يقوم تجمع الحكماء بتعيين الجمعية التأسيسية بأكثرية ثلثي أعضائه لاختيار كل عضو من أعضائها المئتين.
ميزة هذه الطريقة أنها ستؤدي الى تمثيل أفضل للمجتمع السوري وستعطي الوطن حق تقرير المصير بنفسه بعيداً عن التأثيرات الخارجية التي سيقتصر عملها على مساعدته في محاربة الإرهاب وفي استعادة النازحين

ان مسار سوريا نحو اللبننة التي فرضها تمسك النظام بالسلطة حتى الرمق الأخير، واستعداده الإجرامي لقتل مئات ألوف السوريين وتشريد الملايين وهدم المدن والبلدات بالقصف الوحشي، جعل من التجربة الدموية اللبنانية نموذجاً تم تجاوزه بسرعة نحو الجريمة الشاملة.
ينسب إلى أحد منظري «داعش»، المدعو أبو بكر الناجي كتاب بعنوان: «إدارة التوحش»، وهو نوع من الدليل الأيديولوجي الذي يدعو إلى تأسيس نظام قيم قائم

السوريون لا حول لهم وغدوا خارج اللعبة. السلطة تذهب مزهوّة إلى جنيف، في حين تعرف حقّ المعرفة أنّ الحلّ سيُفرض عليها من قبل حلفائها قبل خصومها. و «المعارضة» تغرق في مهاتراتها ومزايداتها التي ليست سوى انعكاس لمواقف ومصالح الدول الداعمة لها. تقبل الحوار مع السلطة، بل ترضى بتقاسم الحكم معها، في حين ترفض الحوار مع أطرافٍ سوريّة أخرى. وبالتالي تستبعد فكرة تشكيل وفد موحّد للتفاوض،
في الميزان العسكري، سيصعب على فصائل المعارضة الصمود، مع وجود عزم أميركي على إنهائها قفمن بل رحيل أوباما. الأمر مختلف على الصعيد السياسي، إذ يتعين على المعارضة ألا تنطلق من حساب ميزان القوى على الأرض الذي لم يأخذ به أحد يوماً، من الأفضل لهيئة التفاوض الانطلاق من أن وجودها حاجة دولية، دون توقيعها على صك الاستسلام لن تكون الشرعية الممنوحة لبشار الأسد سوى شرعية خارجية متجددة، بحكم عدم سحبها أصلاً في المحافل الدولية.

إنها حكاية بسيطة تلك التي ينطلق منها الروائي بيضون، ويباشر بها، من الصفحة الأولى، وقد بلغت حدّ التأزّم، في إطار مكانيّ وزماني مرسوم بالحد الأدنى: غسّان الشربيني، الشخصية البطل السلبي، يسرد لابن عمّه، في أسلوب الرسالة، كيف أنّه يعاني كونه ابن رجل قتل امرأته ـ أي أمه ـ خنقًا وهو لمّا يزلْ طفلا في الثالثة. ويعلمه، والقرّاء،كيف أنّ خاله احتضنه فربيَ بين أقربائه حاملا في ذاته شعورا بالذنب يلاحقه حتى مقتله على يد مقاتلي «رايات الهدى»
أول مرة التقيته فيها كانت برفقة طلال سلمان ومصطفى ناصر. استشاط غضباً عندما علم انني وزير سابق، في احدى وزارات الحريري. زاد غيظه عندما قلت ان خيرت الشاطر الذي كان قد اخرج من السجن قبل أيام قد تحدث بشكل معقول في احدى المقابلات التلفزيونية. لم أكن اعرف أهمية خيرت الشاطر في ذلك الوقت ولا مدى انقسام الشعب المصري. ولا يهم انني أصبحت بعد فترة أكثر غلواً في عداء الاخوان المسلمين.
أردت القول إن الذين يشتركون مع هيثم مناع في الرأي حول خطورة تسليح الثورة وأسلمتها كثيرون، لكن هذا لا يسوّغ لأحد منهم أن ينسى جذر المشكلة، أو يغضالطرف عن إجرام النظام، وعن كونه يستعين بدولٍ ومليشياتٍ لا تقل إجراماً وتطرّفاً عن تنظيم القاعدة. هذا ما فعله مناع، في أغسطس/آب 2013، حينما زعم أن جبهة النصرة هي التي ضربت الغوطة الشرقية بالكيماوي، فتخيل الناس أن في حوزة "النصرة"
انطلق هذا المنطق منذ 2011، بالتماهي حينها مع «المجلس الانتقالي الليبي» الذي شكّل ذريعةً لتدخّلٍ خارجيّ جلب فوضى وحرباً لم تنته أوزارهما حتّى اليوم. لكنّ استخدامه لم يؤتِ أُكُله، أي أنّه لم يؤدّ إلى «إسقاط النظام» سريعاً كما جرت الوعود، والحلول مكانه. بالتالي، وبعد جهدٍ جهيد، قَبِلَ «المجلس الوطني» أن يجلس في مؤتمرٍ مع أطياف المعارضة الأخرى كي يتمّ في القاهرة العام 2012 إنتاج وثائق توحّد التوجّهات والرؤى. لكنّ «المجلس» رفض أن يتمّ تشكيل أي جسمٍ مشترك، حتّى ولو لجنة متابعة، لما تمّ التوافق عليه. بل تبرّأ من تلك الوثائق الجامعة ليتبنّى وثيقة أقرّتها دولٌ من دون تواجده،
23-كانون الثاني-2016
بين الدول المعنية بحل الصراعات في مسارح الحروب العربية، لا توجد دولة عربية واحدة . في الحرب على سوريا تتولى موسكو وواشنطن قيادة الحل والمواجهة معاً، وخلفهما أنقرة وطهران. أما قطر والرياض فحضورهما لا يؤثر، إلا لوجستياُ. في العراق كذلك الأمر، مع تبدل طفيف في ترتيب حضور العواصم المذكورة سابقاً.
وفي اليمن حيث تقود السعودية حلفاً واسعاً في حربها ضد جارها الفقير،

رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

مَنْ مَثَّلْتُ في السَّابق
ومَنْ أُمَثِّلُ اليوم؟!
ماذا فعَلْتُ قَبْلاً

وقائع أُخرى بتفاصيل أدق

24-حزيران-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

ينبغي أن أعيد ترديد الصدى
أن أستدرك السعة النهائية
لآخر الليل

قبيل الرحيل.....

17-حزيران-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

وقبلها وقبلها
كنت أتساءل
أتراني أعيش أكثر

خمس شهوات

17-حزيران-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

لاشيء
احذية فارسية
تدوس على قدسنا الثانية

نصوص مشاكية

10-حزيران-2017

وائل شعبو

خاص ألف

وأنا أكتب الشعر
أكتب ما يشبه الشعر
وأحياناً ما لا يشبهه…..
الأكثر قراءة
Down Arrow