Alef Logo
المرصد الصحفي
إن افتقاد السوريين السيطرة على أحوالهم؛ يرجع إلى خروج الصراع من دائرة السياسة، أي من دائرة الصراع على المكانة والسلطة والموارد، إلى دائرة الصراع على الوجود، بين النظام من جهة، وأغلبية السوريين من جهة أخرى، وهو أمر فرضه النظام الذي يَعدّ سورية مزرعةً خاصة له، وفقا لشعاره: “سورية الأسد إلى الأبد”؛ هذا أولًا. ثانيًا، كان لانتهاج النظام سياسةَ الحل الأمني،
من هنا نجد أن الشعر، في نقلته العيانية، المشخصة، هو معادل الوطن، هو معادل الحلم، هو معادل استعادة الذات، هو معادل انبعاث الحياة من الرماد أو معادل القيامة، في نظر الجمهور الجديد الذي يتشكل خارج مكانه، وربما خارج مسار فضائه الزمني وهو جمهور مغاير. جمهور القهر الذي يريد استعادة نفسه، وذلك لما لدى الشاعر - وحده - وعلى خلاف سواه من إمكان عدم الغرق في تفاصيل
«يا لهذا العبير/ أنفاسُك/ حتماً، تنزّهت/ في الناحية». المقطع السابق هو من قصيدة «أنفاس الهايكو» من ديوان «كلّما رأى علامة»، حيثُ التركيز على الحذف والتشذيب ضمن قصائد قصيرة مكثَّفة تحمل الجماليَّة الخاصَّة بها ولا تشبه أيَّ قصيدة أخرى مكتوبة. فاللغةُ في قمّة اختصارها، والاستلهامات آتية من اللوحات التشكيليَّة والنصوص الشعريَّة السابقة.
قصارى القول: أمام لطف هذا الرئيس الذي بات قدر العالم، لأربع سنوات على الأقل، ماذا يمكن للسوريين أن يفعلوا، ليستغلوا اللطافة ولا يوقعوا أنفسهم وقضيتهم العادلة بوجه عدم لطفه، فالرجل ولشدة اللطف، لا ضير لديه حتى ولو استخدم النووي، ولعل في تقرب كوريا الشمالية من لطفه، بعد أن تلاطف قليلاً بمطار الشعيرات، مع نظامي الأسد وبوتين، دليل على أن "من يلاعب اللطيف سيتحمل خرمشته".

ولا بد أن ينطلق الجميع بداية من مبدأ الاعتراف بأن هذا الكيان لم ينجح في المهمات التي قام من أجلها، ولم يرسخ تقاليد عمل سياسية تجمعه مع السوريين في الداخل والخارج، ومع المجتمع الدولي، ككيان معترف به ممثل للمعارضة السورية، بشقيها التقليدي، من جانب، والمنضوي في إطار الثورة التي قامت من أجل الحرية والكرامة والمواطنة والديموقراطية للسوريين، من الجانب الآخر.
أنتج الفنانون المنضوون تحت لواء الحركة السوريالية أعمالاً فنية ذات طبيعة خاصة، تعبّر، في مجملها، عن سير عمل "الفكر الحقيقي" في غياب أي مراقبة يمارسها العقل، وخارج أي اهتمام جمالي، أو أخلاقي. انطلاقاً من هذا المفهوم، يصبح هدف الفن، لدى السورياليين، ليس إرضاء العين، بل تقديم خطوة جديدة في مجال المعرفة المجرّدة.

هل صمت روسيا هو تخاذل أم توافق؟ أم أنه إقرار بدورها وحجمه الذي تعرف أن من يحدّده هو القرار الأميركي الذي أتاح لها فرصة التمدّد، وممارسة دور اللاعب الرئيسي فترة محدودة أنهتها عودة الولايات المتحدة إلى ممارسة دور مباشر في الساحة
وفي الخلافة العباسية لا يجهل أحد دور الجواري التركيات والفارسيات في إبعاد العنصر العربي وتغلغل العنصر الأجنبي والسيطرة على صناعة القرار في تلك الدولة.. أما في العصر الحديث فلا يغيب دور الفنانة كاميليا (وهي يهودية الأصل اسمها الحقيقي ليليان كوهين) في إغواء الملك فاروق والسيطرة عليه بتنسيق مباشر من الوكالة اليهودية العالمية..
بمعنى مبسط، ربما من الأخطاء الكبرى أثناء التحضير لبورصة جديدة، التعامي عن حسن اختيار مؤسسين موثوقين، تجذب سمعتهم المستثمرين، والأخطاء الكارثية، أن يتم الاعتماد بمجالس إدارة السوق العتيدة، على "هوامير" خراب السوق السابقة، فوقتذاك، ستولد البورصة ميتة ولن يستفيد المساهمون، سوى إضاعة المال والوقت وربما صدى مصداقيتهم، أمام جمهور ينتظر ويجبرونه على الاستثمار بالخسائر وتجريب المجرّب.

يشكل «إعلان أنقرة» عن اتفاق وقف النار بين النظام والمعارضة، بضمانة كل من روسيا وتركيا، مرحلة جديدة في تاريخ الصراع السوري، وفي مسار الثورة ضد نظام بشار الأسد. لا نقول ذلك فقط لأن ثمة شكوكاً أثيرت حول اختلاف نص الوثائق الموقّعة بين الطرفين، وليس لأن الاتفاق كان برعاية تركية وروسية بعيداً من أي دور لإيران،
رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

يبتلعون القيظ

16-كانون الأول-2017

دارين أحمد

خاص ألف

في الصدر رمل
وهذا الرتلُ رمل".
يا غزير الماء

أنا حارسة الوردةِ الأخيرة

16-كانون الأول-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أديرُ ظهري وأنظر من النافذة ،
فجأةً يسقطُ
الله على الأرض أ

حبتا هيل

16-كانون الأول-2017

بشار خليف

خاص ألف

تخيلي فنجان قهوة
بلا حبة هيل
تماماً تماماً
ككرة أرضية بلاكِ

قصة وفاة الحاج جابر

16-كانون الأول-2017

حيدر محمد الوائلي

خاص ألف

بكيت مع الباكين.
لأني أكره النهايات
رغم أنها أمر حتمي.

حوار مع النفري

16-كانون الأول-2017

معتصم دالاتي

خاص ألف

وقال ليْ :
لا تكنْ بينَ بينْ .
إنْ كُنتَهُ .. فأيهما أنتَ

الأكثر قراءة

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

ضرورة التأويل في الفكر الديني

25-تشرين الثاني-2017

ولكن لماذا الحسين الآن؟

25-تشرين الثاني-2017

الغوطة الشرقية والكذب الحرام ـ هنادي الخطيب

18-تشرين الثاني-2017

الاحتلال الإيراني

18-تشرين الثاني-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

سورية.. نهاية مسار جنيف

02-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

الإبداع كفعل شهواني

25-تشرين الثاني-2017

Down Arrow