Alef Logo
المرصد الصحفي
حدود يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على الكتابة العربية، فكراً وأدباً، أن تظل دائماً داخل هذه الحدود. لكن، هل تقدر مثل هذه الكتابة أن تقدم للقارئ إلا مزيداً من البعد عن الحقيقة، وعن الواقع؟ وهل يمكن الكتابة المطوّقة بمثل هذه الحدود أن تكون عظيمة؟ أو أن تضيف شيئاً جديداً؟ و «تحديد» الكتابة أو «أسرُها» – ألن يكون أسراً للغة، وأسراً للإنسان؟
كنتَ تمرّ يا حب ، حاملا كيس النجوم على ظهرك ، فنتبعـكَ على دراجاتنا الهوائية .لانعرف ، الآن، أنـّا صرنا نتبع مـَن عند أول منعطف سيتوارى :نلتفتُ فنراه عالقا على الأسلاك ، التي وضعناها لاصطياد العدو . هل أنتَ عدوّنا ياحب ، وهل قلوبنا ساحة حرب؟شربناكَ أيها الفاتن، وترنـّحنا عبر العالم .انتظرنا عطاياك ، حين كنتَ تطرح انعامك على أبواب الهائمة نفوسهم في البعيد .
اسند قلبي بيديعلي وشك ان ينسي قصة حب ہہہكنت في الخفة تلكحين استغرقني احد اطوارياستأهل حقا لسان الحياة الممدود.ہہہاجلسي أيتها القبلةصمغ الشربين وطعم رطانةالشوق إجلسي لكي نسقطلؤلؤة فمه.
أنا الذي رآكِ فكانلا ينازع القمر شمعة على بصيص*في البدءكنا كلاً واحداًفشقنيالحب عنكِلأحياعلى الشوق إليكِ أنتِ ثناء الكون عليّ
موشكةً على ا لغناءأملئ أيامي بألاعيب صغيرةبانتظار أن يصلك الحريقوتولد ضيفاً من رغبتيتتعلم نطقيفي تأتأة أصابعك الصباحيةتتنشق حكايتي الأولىتتخللني ندياًأنا الجميلة النائمة في المرايابشعريّ العاشقوأهداب ٍ يقطر منها الزبدلدنة ً في تماوج الضوءأنشد مياهاً ينتشي فيها جلديوحلماًًأضاهي به أنوثتي******
الألم. في نظر أبي عفش هي التي ترتفع بـ الى مستوى التأله، وتجوهر الألم وتجعل الحياة جديرة به كتجربة يخوضها الإنسان وهو يدرك ان: ص ,137 والشاعر، بضميره الشقي وإحساسه ، تلازمه والأوتاد وإكليل الشوك ولا يترجل. يتماهى والعناصر، يشغله التفكير في . وهو يرى ان الألم لغة الله وخطابه الأزلي: ص .13
أحلم كل ليلة برجل غيرك. لا أحبه.وكل صباح تنتصر عاداتي القديمة على نزوات الليل المخفية.شديدة الولع بالعدالة وببعض القيم التابعة لها كالإخلاص لرجل هو كل رجال العالم. عندما ستموت، سيحل كل رجال العالم محلك، رغم أني أكره التعميم.تمسك بكاحلي عنوة فانقلب نائمة على بطني. وتخور من اللذة، بينما يؤلمني كاحلي وأمور أخرى ثانوية لا تبرح ذهني المشلول.تعودت أن أكرهك في الليل وأحبك في الصباح
لن يحار المتجول في المواقع والمنتديات الالكترونية المعنية بالأدب الخليجي في تفسير أسباب الرواج الذي وجدته رواية «القران المقدس» المنشورة باسم مستعار لكاتبة سعودية هو طيف الحلاج، فالرواية هذه حظيت بعشرات التعليقات المتناقضة إزاءها. فالبعض يراها عملاً جريئاً لا سيما أنها تقتحم محظورات اجتماعية وسياسية، بينما يرى قليلون فيها أكثر من «بيان غضب» ولا علاقة لها بالفن.وتزيد من حمى الاهتمام بالرواية رواجها الاستثنائي قياساً الى قيمتها الفنية المشكلة التي أثيرت بشأن حقوق نشرها، فالغلاف يحمل اسم دار «ليلى» وهي دار مصرية معنية بأدب الشباب، لكنها تنكرت للرواية على موقعها الالكتروني وأكدت أن لا صلة لها بها.
قتل المرتد "انتهاك" للعقيدة باحثة يمنية تصف الحجاب بـ"قطعة قماش" تحول المرأة لوعاء جنسي دعت الأكاديمية والكاتبة اليمنية الهام مانع النساء المسلمات لخلع الحجاب وقالت أن من يرى في خلع الحجاب مجلبة للإثارة الجنسية يفترض أن المرأة هي "وعاء جنسي والرجل حيوان جنسي".وتساءلت عن العلاقة أصلا بين" قطعة قماش" والإيمان بالخالق الذي منح الإنسان العقل ليفكر ويعبر عن رأيه، وقالت إن دعوتها لخلع الحجاب لا تعني بها أن تمشي المرأة عارية بل يجب أن تكون محتشمة وتبتعد عن الأشكال الفاضحة.

كلام في الحب

17-شباط-2018

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت

نصوص متأخّرة لا تصلح للعشق

17-شباط-2018

أحمد بغدادي

خاص ألف

وانحنى قليلاً
بهدوءٍ أمام المشهد
ليغطّي الحياةَ بوردةٍ

أنا كلبكِ الوفي

17-شباط-2018

أحمد عزام

خاص ألف

فأنا مهانٌ جداً
وأنتِ الإهانةُ التي
لا بد لي أن أمسحها

نصوص ملونة

17-شباط-2018

معتصم دالاتي

خاص ألف

سأكتب
عن ابتسامتك
وعن سحر عينيك

ديجتال

17-شباط-2018

إسلام أبو شكير

خاص ألف

عند باب غرفتك
سأودّعُك م
تمنّياً لكِ ليلة سعيدة.
الأكثر قراءة
Down Arrow