Alef Logo
المرصد الصحفي
حقائق الأشياءلا حاجة لي.. بأوصاف زائدة...يكفي أن تكوني في بنطلون الجينز حتى أقول: كم أنتِ رائعة...والرشاقة وحدها تكفي.. لأنكِ فيها.. بالقميص الذي أحبُّ دائماً أن ترتديه أزرقَ مطبوعاً بالأحمر من قلوبٍ صغيرة...وأعلم أنَّ أبيضَ قلبك شاسع.. حتى أنه يمتد بطول براءةٍ تربي الحمام والأطفال.. وتصبر حتى يحلـِّقون فوق جداول من ثرثرة الحلم...هنا.. أراكِ أيضاً.. حمامة بيضاء.. تطير من جدول إلى جدول وتوصي الماءَ أن يكون نقيَّاً في صفاتهِ التي قد يعكرها الغضب...
لغرْبةِ الليْلِ ألحَانٌ يغْريْني انهيَارُ نجوْمِها في بُحيْرةِ الصّمْتِ...في أعمَاق الروْحِ عويْلٌ وجنازاتٌ خرْساءُ...أ يموْتُ القلبُ حيْنَ نتوقّفُ لحظةً عنِ الصرَاخِ في خرائبِ الألمِ؟!!...في جحيْم الكأسِ أراقصُ راهبَةً، مُتهرّئة صلواتُها منَ الوَجع... في نفقٍ أعرّي وجْهِي حَامِلاً في شفتي إنجيْلاً مِنَ العَذابِ...منْ حُطام الثوَاني أرسمُ وَجْهي فألمحُهُ في مُسْتنْقَع الضبَابِ عِدّةَ أوْجهٍ...وَجْهي/ نوْرسة تحتضِرُ أغنياتُها الصفراءُ كفرَاشةٍ في صَوْمَعةِ النار...وَجْهي/ شمْعة في ظلمةِ الفجْر يعبَقُ في انطفأتِها صَوْتي...وَجْهي/ جَنازة سوْداءُ تلحدُ موَاويْلها في جَسَدِ الوروْدِ...وَجْهي/ حشرَجة تعزفُ صمْتَها زوْبعَة في قيثارةِ الكهوفِ...
تمدد الذاهل بن عبد الله متكئاً فوق صخرة طفولته البيضاء ثم سرح بصره نحو الأفق وتساءل: هل الأفق أمام أم خلف؟!تحسس بإصبعه قناة الرمح المتمدد إلى جانبه ، ثم رفعه إلى أعلى موجهاً حربته نحو عين الشمس، تأملها بهدوء.. هذا الوميض الذي يحرك سكون الأشياء في قلب الظهيرة. ثم قال: رأس الحربة يحدد الأمام، وأنا رأس الحربة يتقدم كل شيء.. وحربتي هذه قد طافت أكثر طرق الخوف المعتمة في الخارج، ثم بعد حين استدارت إلى الداخل حيث مركز كل شيء.. الرأس يحدد نقطة في باطن الزند ثم تسبح الشفرة الحادة في خط مستقيم ..
حدود يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على الكتابة العربية، فكراً وأدباً، أن تظل دائماً داخل هذه الحدود. لكن، هل تقدر مثل هذه الكتابة أن تقدم للقارئ إلا مزيداً من البعد عن الحقيقة، وعن الواقع؟ وهل يمكن الكتابة المطوّقة بمثل هذه الحدود أن تكون عظيمة؟ أو أن تضيف شيئاً جديداً؟ و «تحديد» الكتابة أو «أسرُها» – ألن يكون أسراً للغة، وأسراً للإنسان؟
كنتَ تمرّ يا حب ، حاملا كيس النجوم على ظهرك ، فنتبعـكَ على دراجاتنا الهوائية .لانعرف ، الآن، أنـّا صرنا نتبع مـَن عند أول منعطف سيتوارى :نلتفتُ فنراه عالقا على الأسلاك ، التي وضعناها لاصطياد العدو . هل أنتَ عدوّنا ياحب ، وهل قلوبنا ساحة حرب؟شربناكَ أيها الفاتن، وترنـّحنا عبر العالم .انتظرنا عطاياك ، حين كنتَ تطرح انعامك على أبواب الهائمة نفوسهم في البعيد .
اسند قلبي بيديعلي وشك ان ينسي قصة حب ہہہكنت في الخفة تلكحين استغرقني احد اطوارياستأهل حقا لسان الحياة الممدود.ہہہاجلسي أيتها القبلةصمغ الشربين وطعم رطانةالشوق إجلسي لكي نسقطلؤلؤة فمه.
أنا الذي رآكِ فكانلا ينازع القمر شمعة على بصيص*في البدءكنا كلاً واحداًفشقنيالحب عنكِلأحياعلى الشوق إليكِ أنتِ ثناء الكون عليّ
موشكةً على ا لغناءأملئ أيامي بألاعيب صغيرةبانتظار أن يصلك الحريقوتولد ضيفاً من رغبتيتتعلم نطقيفي تأتأة أصابعك الصباحيةتتنشق حكايتي الأولىتتخللني ندياًأنا الجميلة النائمة في المرايابشعريّ العاشقوأهداب ٍ يقطر منها الزبدلدنة ً في تماوج الضوءأنشد مياهاً ينتشي فيها جلديوحلماًًأضاهي به أنوثتي******
الألم. في نظر أبي عفش هي التي ترتفع بـ الى مستوى التأله، وتجوهر الألم وتجعل الحياة جديرة به كتجربة يخوضها الإنسان وهو يدرك ان: ص ,137 والشاعر، بضميره الشقي وإحساسه ، تلازمه والأوتاد وإكليل الشوك ولا يترجل. يتماهى والعناصر، يشغله التفكير في . وهو يرى ان الألم لغة الله وخطابه الأزلي: ص .13
أحلم كل ليلة برجل غيرك. لا أحبه.وكل صباح تنتصر عاداتي القديمة على نزوات الليل المخفية.شديدة الولع بالعدالة وببعض القيم التابعة لها كالإخلاص لرجل هو كل رجال العالم. عندما ستموت، سيحل كل رجال العالم محلك، رغم أني أكره التعميم.تمسك بكاحلي عنوة فانقلب نائمة على بطني. وتخور من اللذة، بينما يؤلمني كاحلي وأمور أخرى ثانوية لا تبرح ذهني المشلول.تعودت أن أكرهك في الليل وأحبك في الصباح
رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

يبتلعون القيظ

16-كانون الأول-2017

دارين أحمد

خاص ألف

في الصدر رمل
وهذا الرتلُ رمل".
يا غزير الماء

أنا حارسة الوردةِ الأخيرة

16-كانون الأول-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أديرُ ظهري وأنظر من النافذة ،
فجأةً يسقطُ
الله على الأرض أ

حبتا هيل

16-كانون الأول-2017

بشار خليف

خاص ألف

تخيلي فنجان قهوة
بلا حبة هيل
تماماً تماماً
ككرة أرضية بلاكِ

قصة وفاة الحاج جابر

16-كانون الأول-2017

حيدر محمد الوائلي

خاص ألف

بكيت مع الباكين.
لأني أكره النهايات
رغم أنها أمر حتمي.

حوار مع النفري

16-كانون الأول-2017

معتصم دالاتي

خاص ألف

وقال ليْ :
لا تكنْ بينَ بينْ .
إنْ كُنتَهُ .. فأيهما أنتَ

الأكثر قراءة

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

ضرورة التأويل في الفكر الديني

25-تشرين الثاني-2017

ولكن لماذا الحسين الآن؟

25-تشرين الثاني-2017

الغوطة الشرقية والكذب الحرام ـ هنادي الخطيب

18-تشرين الثاني-2017

الاحتلال الإيراني

18-تشرين الثاني-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

سورية.. نهاية مسار جنيف

02-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

الإبداع كفعل شهواني

25-تشرين الثاني-2017

Down Arrow