Alef Logo
المرصد الصحفي
- 1 –الصديق العزيز الشاعر عيسى مخلوف يناقش في كتابه الأخير «تُفاحة الفردوس» (المركز الثقافي العربي، 2006)، وهو كتاب جدير بالقراءة، المسألة التي أثرتها منذ سنوات في كتابي «الصوفية والسوريالية» (دار الساقي)، حول العلاقة بين رامبو والصوفية. وليس وحده مَن ناقش أو يناقش هذه المسألة. غير أنه الأكثر معرفة وموضوعية وترصُّناً. لذلك أجدني فرحاً بنقاشه، وبالحوار معه. ويسرّني أن أعود، لمناسبة هذا الكتاب، لكي أوضح من جديد ما كنت أوضحته أكثر من مرة.
إلى عشاق كرة القدمقاطعوا مشاهدة المونديال ردا على راديو تلفزيون العرب ننشر هنا اللقاء الذي أجرته الصدى الرياضية مع نائب راديو وتلفزيون العرب كما وردنا أمثال هؤلاء هم من حجبوا موقع ألف في السعودية عدنان الأحمد يقول على الفقراء أن يأكلوا ويشربوا فقط.. كرة القدم رفاهية لا حاجة لهم بها لا توجد قوة في الأرض تستطيع منع (الآي آر تي) من فرض إتاوات المشاهدة
هكذا يعمل الراسمايون السعوديون: يشترون إفتاءات الشيوخ الذين باعوا ضمائرهم كيف يستطيع أي إنسان بيع ضميره، وبيع دينه، وتأليف أو تجيير مقولات دينية لتكون في خدمة راس المال. سؤال غبي أليس كذلك ، فعبر التاريخ لم يكن للمشايخ ورجال الدين سوى تبرير ما يفعله الحاكم وإيجاد مبررات نصية تجعله بمنأى عن أيدي الشعب. وهنا كان لابد من من الاستفادة من خدمة عمرو خالد رجل الدين الذي خرج علينا منذ بضع سنين ليقدم فتاوى مختلفة مستفيدا من وسامته فقد شاع في فترة ظهوره الأولى عشق النساء له عبر شاشات التلفزيون. الإي أر تي كانت محتاجة لإفتاء يقول إن فك تشفير المحطات، وسرقة البث أمر حرام فلم يتأخر عمرو خالد بعد أن لوحوا له برزم من الدولارات فأصدر إفتاءه بذلك . كل شيء مباح لهم ، مادامو قادرين على دفعالدولار وهو ليس دولارا فضيا بالتأكيد
عندما كنت في بدايات مثاقفتي في نهاية عقد الستينات سقط في يدي كتاب (نظرية العلاقة الجنسية في القرأن الكريم) لمؤلفه محمد مهدي الآصفي. وعرفت بعد ذلك بان الآصفي كان أحد الأعضاء المهمين في حزب الدعوة الإسلامية، وهو إيراني الأصل. وقد غادر العراق بعد المطاردات البعثية التي شنت على هذا الحزب الطائفي. وما زلت أستمع إلى محاضراته احيانا في (الكمالات الإلهية) حتى وقت قريب من الإذاعة العربية لطهران فاضحك طويلا في سري.. كان الكتاب بجلده الانيق وورقه الصقيل آنذاك يمثل بالنسبة لي اكتشافا جديدا في ليل التغطية واللعنة والتخويف والموت حيال قضايا الجنس في العالمين العربي والاسلامي. وبرغم أن الكتاب لم يأت بأية نظرية حول الجنس إلا أنه يمنح القاريء يعض الإشارات المهمة بلا شك.
(فيا لنفسي أمارةٌ بالألمويا لفمي عطشان على حافة النبعويا ليدي ادعتا وصلاًوعادتا خاويتين)(أمجد ناصر، "مرتقى الأنفاس")1أي ضلال كنت فيه حين حسبت أني وجدت بعد طول تيه جسداً أسكن إليه، يتمنع مني من أحب فلا أعرف سبيلاً الى النجاة برغبتي. إذ يتمادى دانيال أتوي بطل فيلم "شتاء القلب" في إنكار جسده، تفرش إيمانويل بيار غضبها وحيرتها على طاولة المقهى مكيلة له ما تيسر من إهانات: "أيها النكرة عديم الرجولة!". هي على الأقل ستجد في فضيحتها الصغيرة أمام رواد المقهى جمهوراً لمحنتها ولسان حالها يقول: "أعينوني على هذا الرجل". أما أنا، فلا أجيد سوى الرفق بمن أحب. لا أجرؤ في لقاء ألتمسه على إفساد نعمة حضوره بكلمة لوم واحدة وفي يقيني أن من كان مثله لم يخلق سوى للرقة. "لا تعذليه فإن العذل يوجعه". (إبن زريق) لا أبدأ بحياكة شروري إلا بعد أن يبتعد الآخر.
حقائق الأشياءلا حاجة لي.. بأوصاف زائدة...يكفي أن تكوني في بنطلون الجينز حتى أقول: كم أنتِ رائعة...والرشاقة وحدها تكفي.. لأنكِ فيها.. بالقميص الذي أحبُّ دائماً أن ترتديه أزرقَ مطبوعاً بالأحمر من قلوبٍ صغيرة...وأعلم أنَّ أبيضَ قلبك شاسع.. حتى أنه يمتد بطول براءةٍ تربي الحمام والأطفال.. وتصبر حتى يحلـِّقون فوق جداول من ثرثرة الحلم...هنا.. أراكِ أيضاً.. حمامة بيضاء.. تطير من جدول إلى جدول وتوصي الماءَ أن يكون نقيَّاً في صفاتهِ التي قد يعكرها الغضب...
لغرْبةِ الليْلِ ألحَانٌ يغْريْني انهيَارُ نجوْمِها في بُحيْرةِ الصّمْتِ...في أعمَاق الروْحِ عويْلٌ وجنازاتٌ خرْساءُ...أ يموْتُ القلبُ حيْنَ نتوقّفُ لحظةً عنِ الصرَاخِ في خرائبِ الألمِ؟!!...في جحيْم الكأسِ أراقصُ راهبَةً، مُتهرّئة صلواتُها منَ الوَجع... في نفقٍ أعرّي وجْهِي حَامِلاً في شفتي إنجيْلاً مِنَ العَذابِ...منْ حُطام الثوَاني أرسمُ وَجْهي فألمحُهُ في مُسْتنْقَع الضبَابِ عِدّةَ أوْجهٍ...وَجْهي/ نوْرسة تحتضِرُ أغنياتُها الصفراءُ كفرَاشةٍ في صَوْمَعةِ النار...وَجْهي/ شمْعة في ظلمةِ الفجْر يعبَقُ في انطفأتِها صَوْتي...وَجْهي/ جَنازة سوْداءُ تلحدُ موَاويْلها في جَسَدِ الوروْدِ...وَجْهي/ حشرَجة تعزفُ صمْتَها زوْبعَة في قيثارةِ الكهوفِ...
تمدد الذاهل بن عبد الله متكئاً فوق صخرة طفولته البيضاء ثم سرح بصره نحو الأفق وتساءل: هل الأفق أمام أم خلف؟!تحسس بإصبعه قناة الرمح المتمدد إلى جانبه ، ثم رفعه إلى أعلى موجهاً حربته نحو عين الشمس، تأملها بهدوء.. هذا الوميض الذي يحرك سكون الأشياء في قلب الظهيرة. ثم قال: رأس الحربة يحدد الأمام، وأنا رأس الحربة يتقدم كل شيء.. وحربتي هذه قد طافت أكثر طرق الخوف المعتمة في الخارج، ثم بعد حين استدارت إلى الداخل حيث مركز كل شيء.. الرأس يحدد نقطة في باطن الزند ثم تسبح الشفرة الحادة في خط مستقيم ..
حدود يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على الكتابة العربية، فكراً وأدباً، أن تظل دائماً داخل هذه الحدود. لكن، هل تقدر مثل هذه الكتابة أن تقدم للقارئ إلا مزيداً من البعد عن الحقيقة، وعن الواقع؟ وهل يمكن الكتابة المطوّقة بمثل هذه الحدود أن تكون عظيمة؟ أو أن تضيف شيئاً جديداً؟ و «تحديد» الكتابة أو «أسرُها» – ألن يكون أسراً للغة، وأسراً للإنسان؟
كنتَ تمرّ يا حب ، حاملا كيس النجوم على ظهرك ، فنتبعـكَ على دراجاتنا الهوائية .لانعرف ، الآن، أنـّا صرنا نتبع مـَن عند أول منعطف سيتوارى :نلتفتُ فنراه عالقا على الأسلاك ، التي وضعناها لاصطياد العدو . هل أنتَ عدوّنا ياحب ، وهل قلوبنا ساحة حرب؟شربناكَ أيها الفاتن، وترنـّحنا عبر العالم .انتظرنا عطاياك ، حين كنتَ تطرح انعامك على أبواب الهائمة نفوسهم في البعيد .
رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

جسد بطعم الندم ــ نص روائي..

21-تشرين الأول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

سردي
السري
يبدأ

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.
الأكثر قراءة
Down Arrow