Alef Logo
المرصد الصحفي
(فيا لنفسي أمارةٌ بالألمويا لفمي عطشان على حافة النبعويا ليدي ادعتا وصلاًوعادتا خاويتين)(أمجد ناصر، "مرتقى الأنفاس")1أي ضلال كنت فيه حين حسبت أني وجدت بعد طول تيه جسداً أسكن إليه، يتمنع مني من أحب فلا أعرف سبيلاً الى النجاة برغبتي. إذ يتمادى دانيال أتوي بطل فيلم "شتاء القلب" في إنكار جسده، تفرش إيمانويل بيار غضبها وحيرتها على طاولة المقهى مكيلة له ما تيسر من إهانات: "أيها النكرة عديم الرجولة!". هي على الأقل ستجد في فضيحتها الصغيرة أمام رواد المقهى جمهوراً لمحنتها ولسان حالها يقول: "أعينوني على هذا الرجل". أما أنا، فلا أجيد سوى الرفق بمن أحب. لا أجرؤ في لقاء ألتمسه على إفساد نعمة حضوره بكلمة لوم واحدة وفي يقيني أن من كان مثله لم يخلق سوى للرقة. "لا تعذليه فإن العذل يوجعه". (إبن زريق) لا أبدأ بحياكة شروري إلا بعد أن يبتعد الآخر.
حقائق الأشياءلا حاجة لي.. بأوصاف زائدة...يكفي أن تكوني في بنطلون الجينز حتى أقول: كم أنتِ رائعة...والرشاقة وحدها تكفي.. لأنكِ فيها.. بالقميص الذي أحبُّ دائماً أن ترتديه أزرقَ مطبوعاً بالأحمر من قلوبٍ صغيرة...وأعلم أنَّ أبيضَ قلبك شاسع.. حتى أنه يمتد بطول براءةٍ تربي الحمام والأطفال.. وتصبر حتى يحلـِّقون فوق جداول من ثرثرة الحلم...هنا.. أراكِ أيضاً.. حمامة بيضاء.. تطير من جدول إلى جدول وتوصي الماءَ أن يكون نقيَّاً في صفاتهِ التي قد يعكرها الغضب...
لغرْبةِ الليْلِ ألحَانٌ يغْريْني انهيَارُ نجوْمِها في بُحيْرةِ الصّمْتِ...في أعمَاق الروْحِ عويْلٌ وجنازاتٌ خرْساءُ...أ يموْتُ القلبُ حيْنَ نتوقّفُ لحظةً عنِ الصرَاخِ في خرائبِ الألمِ؟!!...في جحيْم الكأسِ أراقصُ راهبَةً، مُتهرّئة صلواتُها منَ الوَجع... في نفقٍ أعرّي وجْهِي حَامِلاً في شفتي إنجيْلاً مِنَ العَذابِ...منْ حُطام الثوَاني أرسمُ وَجْهي فألمحُهُ في مُسْتنْقَع الضبَابِ عِدّةَ أوْجهٍ...وَجْهي/ نوْرسة تحتضِرُ أغنياتُها الصفراءُ كفرَاشةٍ في صَوْمَعةِ النار...وَجْهي/ شمْعة في ظلمةِ الفجْر يعبَقُ في انطفأتِها صَوْتي...وَجْهي/ جَنازة سوْداءُ تلحدُ موَاويْلها في جَسَدِ الوروْدِ...وَجْهي/ حشرَجة تعزفُ صمْتَها زوْبعَة في قيثارةِ الكهوفِ...
تمدد الذاهل بن عبد الله متكئاً فوق صخرة طفولته البيضاء ثم سرح بصره نحو الأفق وتساءل: هل الأفق أمام أم خلف؟!تحسس بإصبعه قناة الرمح المتمدد إلى جانبه ، ثم رفعه إلى أعلى موجهاً حربته نحو عين الشمس، تأملها بهدوء.. هذا الوميض الذي يحرك سكون الأشياء في قلب الظهيرة. ثم قال: رأس الحربة يحدد الأمام، وأنا رأس الحربة يتقدم كل شيء.. وحربتي هذه قد طافت أكثر طرق الخوف المعتمة في الخارج، ثم بعد حين استدارت إلى الداخل حيث مركز كل شيء.. الرأس يحدد نقطة في باطن الزند ثم تسبح الشفرة الحادة في خط مستقيم ..
حدود يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على الكتابة العربية، فكراً وأدباً، أن تظل دائماً داخل هذه الحدود. لكن، هل تقدر مثل هذه الكتابة أن تقدم للقارئ إلا مزيداً من البعد عن الحقيقة، وعن الواقع؟ وهل يمكن الكتابة المطوّقة بمثل هذه الحدود أن تكون عظيمة؟ أو أن تضيف شيئاً جديداً؟ و «تحديد» الكتابة أو «أسرُها» – ألن يكون أسراً للغة، وأسراً للإنسان؟
كنتَ تمرّ يا حب ، حاملا كيس النجوم على ظهرك ، فنتبعـكَ على دراجاتنا الهوائية .لانعرف ، الآن، أنـّا صرنا نتبع مـَن عند أول منعطف سيتوارى :نلتفتُ فنراه عالقا على الأسلاك ، التي وضعناها لاصطياد العدو . هل أنتَ عدوّنا ياحب ، وهل قلوبنا ساحة حرب؟شربناكَ أيها الفاتن، وترنـّحنا عبر العالم .انتظرنا عطاياك ، حين كنتَ تطرح انعامك على أبواب الهائمة نفوسهم في البعيد .
اسند قلبي بيديعلي وشك ان ينسي قصة حب ہہہكنت في الخفة تلكحين استغرقني احد اطوارياستأهل حقا لسان الحياة الممدود.ہہہاجلسي أيتها القبلةصمغ الشربين وطعم رطانةالشوق إجلسي لكي نسقطلؤلؤة فمه.
أنا الذي رآكِ فكانلا ينازع القمر شمعة على بصيص*في البدءكنا كلاً واحداًفشقنيالحب عنكِلأحياعلى الشوق إليكِ أنتِ ثناء الكون عليّ
موشكةً على ا لغناءأملئ أيامي بألاعيب صغيرةبانتظار أن يصلك الحريقوتولد ضيفاً من رغبتيتتعلم نطقيفي تأتأة أصابعك الصباحيةتتنشق حكايتي الأولىتتخللني ندياًأنا الجميلة النائمة في المرايابشعريّ العاشقوأهداب ٍ يقطر منها الزبدلدنة ً في تماوج الضوءأنشد مياهاً ينتشي فيها جلديوحلماًًأضاهي به أنوثتي******
الألم. في نظر أبي عفش هي التي ترتفع بـ الى مستوى التأله، وتجوهر الألم وتجعل الحياة جديرة به كتجربة يخوضها الإنسان وهو يدرك ان: ص ,137 والشاعر، بضميره الشقي وإحساسه ، تلازمه والأوتاد وإكليل الشوك ولا يترجل. يتماهى والعناصر، يشغله التفكير في . وهو يرى ان الألم لغة الله وخطابه الأزلي: ص .13
رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...

أولاد المسافة

19-آب-2017

وائل شعبو

خاص ألف


نحتاج نحن
أولادُ المسافة إلى إلحاد
يكفر بكل شيء

وقفتُ تحت شرفاتكم

12-آب-2017

ميس الريم قرفول

خاص ألف

أكتبُ قصائد
جُملًا
وأُلبسه إياها.

اما أنتم

05-آب-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

تحلّقُ نسور الجوّ
وتنقضُّ على سقفِنا
السماويَّ بمخالبها

قنّاص ورصاصة ووردة

05-آب-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف


تموتُ الثِّمارُ
أو يُقالُ عنها: إنَّها غافية.
وتسهَرُ الشجرةُ العجوز

حلم

29-تموز-2017

إسلام أبو شكير

خاص ألف

حدث..
الآن أراكِ..
أسألكِ:

الأكثر قراءة
Down Arrow