Alef Logo
المرصد الصحفي
لغرْبةِ الليْلِ ألحَانٌ يغْريْني انهيَارُ نجوْمِها في بُحيْرةِ الصّمْتِ...في أعمَاق الروْحِ عويْلٌ وجنازاتٌ خرْساءُ...أ يموْتُ القلبُ حيْنَ نتوقّفُ لحظةً عنِ الصرَاخِ في خرائبِ الألمِ؟!!...في جحيْم الكأسِ أراقصُ راهبَةً، مُتهرّئة صلواتُها منَ الوَجع... في نفقٍ أعرّي وجْهِي حَامِلاً في شفتي إنجيْلاً مِنَ العَذابِ...منْ حُطام الثوَاني أرسمُ وَجْهي فألمحُهُ في مُسْتنْقَع الضبَابِ عِدّةَ أوْجهٍ...وَجْهي/ نوْرسة تحتضِرُ أغنياتُها الصفراءُ كفرَاشةٍ في صَوْمَعةِ النار...وَجْهي/ شمْعة في ظلمةِ الفجْر يعبَقُ في انطفأتِها صَوْتي...وَجْهي/ جَنازة سوْداءُ تلحدُ موَاويْلها في جَسَدِ الوروْدِ...وَجْهي/ حشرَجة تعزفُ صمْتَها زوْبعَة في قيثارةِ الكهوفِ...
تمدد الذاهل بن عبد الله متكئاً فوق صخرة طفولته البيضاء ثم سرح بصره نحو الأفق وتساءل: هل الأفق أمام أم خلف؟!تحسس بإصبعه قناة الرمح المتمدد إلى جانبه ، ثم رفعه إلى أعلى موجهاً حربته نحو عين الشمس، تأملها بهدوء.. هذا الوميض الذي يحرك سكون الأشياء في قلب الظهيرة. ثم قال: رأس الحربة يحدد الأمام، وأنا رأس الحربة يتقدم كل شيء.. وحربتي هذه قد طافت أكثر طرق الخوف المعتمة في الخارج، ثم بعد حين استدارت إلى الداخل حيث مركز كل شيء.. الرأس يحدد نقطة في باطن الزند ثم تسبح الشفرة الحادة في خط مستقيم ..
حدود يقول بعضهم: هناك في الكتابة حدود لا يجوز اختراقها. أو هناك «ثوابت» لا يجوز المساس بها. ومعنى ذلك أن على الكتابة العربية، فكراً وأدباً، أن تظل دائماً داخل هذه الحدود. لكن، هل تقدر مثل هذه الكتابة أن تقدم للقارئ إلا مزيداً من البعد عن الحقيقة، وعن الواقع؟ وهل يمكن الكتابة المطوّقة بمثل هذه الحدود أن تكون عظيمة؟ أو أن تضيف شيئاً جديداً؟ و «تحديد» الكتابة أو «أسرُها» – ألن يكون أسراً للغة، وأسراً للإنسان؟
كنتَ تمرّ يا حب ، حاملا كيس النجوم على ظهرك ، فنتبعـكَ على دراجاتنا الهوائية .لانعرف ، الآن، أنـّا صرنا نتبع مـَن عند أول منعطف سيتوارى :نلتفتُ فنراه عالقا على الأسلاك ، التي وضعناها لاصطياد العدو . هل أنتَ عدوّنا ياحب ، وهل قلوبنا ساحة حرب؟شربناكَ أيها الفاتن، وترنـّحنا عبر العالم .انتظرنا عطاياك ، حين كنتَ تطرح انعامك على أبواب الهائمة نفوسهم في البعيد .
اسند قلبي بيديعلي وشك ان ينسي قصة حب ہہہكنت في الخفة تلكحين استغرقني احد اطوارياستأهل حقا لسان الحياة الممدود.ہہہاجلسي أيتها القبلةصمغ الشربين وطعم رطانةالشوق إجلسي لكي نسقطلؤلؤة فمه.
أنا الذي رآكِ فكانلا ينازع القمر شمعة على بصيص*في البدءكنا كلاً واحداًفشقنيالحب عنكِلأحياعلى الشوق إليكِ أنتِ ثناء الكون عليّ
موشكةً على ا لغناءأملئ أيامي بألاعيب صغيرةبانتظار أن يصلك الحريقوتولد ضيفاً من رغبتيتتعلم نطقيفي تأتأة أصابعك الصباحيةتتنشق حكايتي الأولىتتخللني ندياًأنا الجميلة النائمة في المرايابشعريّ العاشقوأهداب ٍ يقطر منها الزبدلدنة ً في تماوج الضوءأنشد مياهاً ينتشي فيها جلديوحلماًًأضاهي به أنوثتي******
الألم. في نظر أبي عفش هي التي ترتفع بـ الى مستوى التأله، وتجوهر الألم وتجعل الحياة جديرة به كتجربة يخوضها الإنسان وهو يدرك ان: ص ,137 والشاعر، بضميره الشقي وإحساسه ، تلازمه والأوتاد وإكليل الشوك ولا يترجل. يتماهى والعناصر، يشغله التفكير في . وهو يرى ان الألم لغة الله وخطابه الأزلي: ص .13
أحلم كل ليلة برجل غيرك. لا أحبه.وكل صباح تنتصر عاداتي القديمة على نزوات الليل المخفية.شديدة الولع بالعدالة وببعض القيم التابعة لها كالإخلاص لرجل هو كل رجال العالم. عندما ستموت، سيحل كل رجال العالم محلك، رغم أني أكره التعميم.تمسك بكاحلي عنوة فانقلب نائمة على بطني. وتخور من اللذة، بينما يؤلمني كاحلي وأمور أخرى ثانوية لا تبرح ذهني المشلول.تعودت أن أكرهك في الليل وأحبك في الصباح
لن يحار المتجول في المواقع والمنتديات الالكترونية المعنية بالأدب الخليجي في تفسير أسباب الرواج الذي وجدته رواية «القران المقدس» المنشورة باسم مستعار لكاتبة سعودية هو طيف الحلاج، فالرواية هذه حظيت بعشرات التعليقات المتناقضة إزاءها. فالبعض يراها عملاً جريئاً لا سيما أنها تقتحم محظورات اجتماعية وسياسية، بينما يرى قليلون فيها أكثر من «بيان غضب» ولا علاقة لها بالفن.وتزيد من حمى الاهتمام بالرواية رواجها الاستثنائي قياساً الى قيمتها الفنية المشكلة التي أثيرت بشأن حقوق نشرها، فالغلاف يحمل اسم دار «ليلى» وهي دار مصرية معنية بأدب الشباب، لكنها تنكرت للرواية على موقعها الالكتروني وأكدت أن لا صلة لها بها.
رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

مَنْ مَثَّلْتُ في السَّابق
ومَنْ أُمَثِّلُ اليوم؟!
ماذا فعَلْتُ قَبْلاً

وقائع أُخرى بتفاصيل أدق

24-حزيران-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

ينبغي أن أعيد ترديد الصدى
أن أستدرك السعة النهائية
لآخر الليل

قبيل الرحيل.....

17-حزيران-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

وقبلها وقبلها
كنت أتساءل
أتراني أعيش أكثر

خمس شهوات

17-حزيران-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

لاشيء
احذية فارسية
تدوس على قدسنا الثانية

نصوص مشاكية

10-حزيران-2017

وائل شعبو

خاص ألف

وأنا أكتب الشعر
أكتب ما يشبه الشعر
وأحياناً ما لا يشبهه…..
الأكثر قراءة
Down Arrow