Alef Logo
المرصد الصحفي
بمعنى مبسط، ربما من الأخطاء الكبرى أثناء التحضير لبورصة جديدة، التعامي عن حسن اختيار مؤسسين موثوقين، تجذب سمعتهم المستثمرين، والأخطاء الكارثية، أن يتم الاعتماد بمجالس إدارة السوق العتيدة، على "هوامير" خراب السوق السابقة، فوقتذاك، ستولد البورصة ميتة ولن يستفيد المساهمون، سوى إضاعة المال والوقت وربما صدى مصداقيتهم، أمام جمهور ينتظر ويجبرونه على الاستثمار بالخسائر وتجريب المجرّب.

يشكل «إعلان أنقرة» عن اتفاق وقف النار بين النظام والمعارضة، بضمانة كل من روسيا وتركيا، مرحلة جديدة في تاريخ الصراع السوري، وفي مسار الثورة ضد نظام بشار الأسد. لا نقول ذلك فقط لأن ثمة شكوكاً أثيرت حول اختلاف نص الوثائق الموقّعة بين الطرفين، وليس لأن الاتفاق كان برعاية تركية وروسية بعيداً من أي دور لإيران،
وعليه ،تبدو المصادر الرئيسية المغذية لهذا الخط العملاق في صورته النهائية ممثلة في قطر وأذربيجان وتركمانستان والعراق واسرائيل – وربما إيران - ، بينما تمثل سوريا معبراً هاما له ، في حين نجد تركيا تمثل عقدة الغاز لهذا الخط الأسطوري (نابوكو) ا
بقى السؤال: ما الذي تبقّى من هذه الشرعيات اليوم؟ فإجرام النظام بات أمرًا عالميًا وليس محليًا فحسب، والمقاومة والممانعة وصلت حدّ الإيغال في دماء السوريين؛ ما يعني استحالة إعادة تعويمها مرة أخرى، فيما استغلال النظام للطائفية واستعانته بالمليشيات الطائفية من كلّ حدب وصوب
ثم الجيش وهو المكان المفضل للعلويين لممارسة "عصبيتهم" وإبراز بطولاتهم ليس "في أرض المعركة وأمام الأعداء ممن يهددون مستقبل الأمة بل في سَحْقِ المجتمعِ المدنيِّ". ويتحدث كيف قام "المماليك الجدد" (اللقب الذي يطلقه سورا على الطبقة الحاكمة العلوية) بشق الجيش طائفياً، ففي "سورية اليوم جيشان؛ أحدهما سجين الآخر"؛ وكيف قاموا في سبيل تثبيت قبضتهم على هذا الجهاز "بتصفية أقطابه الواحد تلو الآخر: سنة 1965 جماعة محمد عمران (عَلَوي) وسنة 1968 جماعة الضباط السُّنَة في حوران، وآخرهم كانت جماعة العَليّ (عَلَويون) التي فُكِّكت في منتصف السبعينيات وتعرض أعضاؤها إما للإبعاد (علي الحسين وعلي الصالح) أو تم ضمهم مباشرة للسلطة

عاد العسكري الهويات لأصحابها باستثناء شخصين، وترك باب «الميكرو» مفتوحاً قبل أن يبتعد قليلاً. كان من الصعب جداً أن أرى ما يحصل خارجاً في ساعات الصباح الأولى من فصل الشتاء ذاك، والضوء شبه معدوم حولي، إلا أن نظرة المرأة التي كانت تجلس القرفصاء بالقرب من الباب كانت كفيلة بابتلاع ما تبقى من ضوء في عيني، أذكرُ حتى الآن ما قلتُه لنفسي حين نظَرَت إليَّ بتلك الطريقة: «الله لا يوفقك يا خالتي على هالنظرة، فهمت عليكي».

عادت المظاهرات المناهضة للنظام السوري بقوة إلى عشرات المدن والبلدات السورية في أعقاب سريان الهدنة أواخر شباط الماضي، وعاد علم الثورة السورية للظهور في الساحات والشوارع

«داعش» لم تأتِ من فراغ، بل هي حصيلة ثقافة هوياتية اجتماعية ودينية وسياسية سيطرت على الفضاء العام خلال نصف القرن الماضي على الأقل، واعتاشت على مناخات تردٍ ذريع ولدها فشل الدولة في منطقتنا، والتدخلات والحروب الخارجية العسكرية التي لم تنقطع. تتوقف هذه الحروب عند العامل الأول وهو الثقافة الدينيةوالاجتماعية المحافظة والمتسلفة التي اختطفت الجامع والمدرسة والإعلام، و
خلعت جبهة النصرة في سوريا عباءة "القاعدة" بعدما ارتدتها لسنوات طويلة، في سابقة في هذا التنظيم الذي نشر الارهاب على المستوى الدولي، وفي خطوة من شأنها ان تضعها امام انشقاقات وخلافات داخلية واسعة من دون ان تنقذها من قصف الطائرات الروسية وطائرات الائتلاف الدولي ضد الارهاب، حيث اعتبرت موسكو وواشنطن ان قرار التوبة تأخر كثيرا

اعتمد نظام الأسد وإيران على القوة العسكرية والثقل الدولي لروسيا التي غيّرت معادلات الصراع لمصلحتهما، لكنهما يعتمدان الآن على نقاط ضعفها وهي تكمن في حساباتها الاستراتيجية في مواجهة اميركا، وفي الأهداف التي حددتها لتدخلها في سورية، وفي تراجع خبراتها وإمكاناتها لإدارة بلد في حال حرب أهلية بعيداً من حدودها وعن الجمهوريات الهشّة التي تهيمن عليها. ويعرف نظاما الاسد والملالي أنهما عملا على تعقيد الواقع داخل سورية بحيث يصعب على أي قوة خارجية الاقتراب منه وترويضه. لذلك تبخّر الكثير من الأفكار والخطط التي تحدّث عنها الروس في البداية
رئيس التحرير سحبان السواح

نظرية المؤامرة

25-شباط-2017

حين أتحدث في الجلسات الحميمة عن نظرية المؤامرة يواجهني أصدقائي بابتسامات ساخرة، ويتهمونني بأني مريض بشي أسمه فوبيا المؤامرة.. فأنا أرى أن كل ما يحدث لنا الآن وما حدث لنا...

مقتطفات من ديوان: توطئة لأركيولوجيّة البحر

25-شباط-2017

سليم الحاج قاسم

خاص ألف

اِلتصقي بالكأسِ و املئيهِ سما ء
أحتاجها زرقاء صافيةً ...
كي لا يشرُد ناظري

لاتبكوا مرة واحدة

25-شباط-2017

خاص ألف

تواتر البكاء
دون رائحة الصراخ
أقامت النسوة شعائرالجنازة

: والآيسكريم مذاق ثغر من تحب !!

18-شباط-2017

فرج بصلو

خاص ألف

أشتهي الشمس
لأنها
بيتسة الكون الساخنة !!

دالية

11-شباط-2017

نزار غالب فليحان

خاص ألف

على عَجَلٍ
يمرُّ الشَّيْبُ في رأسي
يُذَكِّرُني ...

أعبرُ الحياة بسلام

11-شباط-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

عضلة قَلبهِ ضعيفة
سيعلنُ العالمُ هزيمتهُ
أمامَ الظلمُ والقهرِ
الأكثر قراءة
Down Arrow