Alef Logo
المرصد الصحفي
كان الاحتفال مهيباً، فقد حضره "المؤمنون" من القرى المجاورة، وكان الطعام وافراً. وقد اهتم مختار قرية "ب" بمختار قريتنا لأسباب متعددة، وأجلسه قربه، غير بعيد عن المطران، ووضع أمامه صينية مليئة بأقراص الكبة المشوية، المدهونة بالسمن العربي. وبمجرد مباركة المطران للطعام، بدأ الناس بتناول وجباتهم.

مؤخراً، زرت عمي في بيته، بمناسبة داء عضال أصابه، ظننا أنه لن يبرأ منه أبداً، لكنه فعل، فقد عالجه، على طريقته المعتادة، بالصوم عن كل شيء ماعدا العسل: [.. فيهِ شِفاءٌ للناس] ن-69. يلعق منه يومياً، على الريق، ملعقة كبيرة طافحة، ترفع الجرعة عند إصابته بأي مرض؛ وجع بطن، صداع في الرأس، التهاب رئتين، أو سرطان بروستات، إلى ملعقتين، ومثلهما قبل النوم. فكانت فرصته الأخيرة لأن ينقل لي خلاصة حياته:
تشي التطورات الميدانية المتسارعة، ولا سيما بعد سقوط حلب بيد النظام (أواخر العام الماضي)، وتمدده في الجنوب وفي ريفَي حماة وحمص، وصولًا إلى دير الزور، باحتمال تقدم النظام وانحسار نفوذ المعارضة، وهو احتمال صحيح بالقياس إلى تقلص المساحة التي خرجت من سيطرة النظام، وإلى التردي الحاصل في أوضاع فصائل المعارضة، سواء المسلحة أو السياسية أو الميدانية؛ بيد أن هذا الاحتمال يخضع لعدد من العوامل الإشكالية والمتضاربة، يمكن اختصار أهمها في
أثار استخدام السلاح الكيميائي الذي حرّمته القوانين الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، صدمةً كبرى لدى الرأي العام الرسمي والشعبي، ولم يصدّق كثيرون أن من الممكن لجهاز حاكم أن يستخدم غاز السارين ضد مدنيين عزّل لترويعهم، ودفعهم إلى هجر بلداتهم. ولم تتردد حكومة في العالم في شجب العدوان، والمطالبة بإنزال العقاب بمن قام به، باستثناء موسكو وطهران. وفي تعليقه على تقرير لجنة التفتيش التابعة له، ذهب

كم من الأسئلة المعلقة اليوم، وبواقع استمرار تحرير الرقة، إن جازت التسمية، من تنظيم "داعش"، هل سيذهب مقاتلو التنظيم إلى إدلب، بعد أن "يستتابوا" ويعودوا لقواعدهم التي انطلقوا منها قبيل عام 2014، إن بـ"جبهة النصرة" أو بقية التنظيمات بما فيها الجيش الحر

إن افتقاد السوريين السيطرة على أحوالهم؛ يرجع إلى خروج الصراع من دائرة السياسة، أي من دائرة الصراع على المكانة والسلطة والموارد، إلى دائرة الصراع على الوجود، بين النظام من جهة، وأغلبية السوريين من جهة أخرى، وهو أمر فرضه النظام الذي يَعدّ سورية مزرعةً خاصة له، وفقا لشعاره: “سورية الأسد إلى الأبد”؛ هذا أولًا. ثانيًا، كان لانتهاج النظام سياسةَ الحل الأمني،
من هنا نجد أن الشعر، في نقلته العيانية، المشخصة، هو معادل الوطن، هو معادل الحلم، هو معادل استعادة الذات، هو معادل انبعاث الحياة من الرماد أو معادل القيامة، في نظر الجمهور الجديد الذي يتشكل خارج مكانه، وربما خارج مسار فضائه الزمني وهو جمهور مغاير. جمهور القهر الذي يريد استعادة نفسه، وذلك لما لدى الشاعر - وحده - وعلى خلاف سواه من إمكان عدم الغرق في تفاصيل
«يا لهذا العبير/ أنفاسُك/ حتماً، تنزّهت/ في الناحية». المقطع السابق هو من قصيدة «أنفاس الهايكو» من ديوان «كلّما رأى علامة»، حيثُ التركيز على الحذف والتشذيب ضمن قصائد قصيرة مكثَّفة تحمل الجماليَّة الخاصَّة بها ولا تشبه أيَّ قصيدة أخرى مكتوبة. فاللغةُ في قمّة اختصارها، والاستلهامات آتية من اللوحات التشكيليَّة والنصوص الشعريَّة السابقة.
قصارى القول: أمام لطف هذا الرئيس الذي بات قدر العالم، لأربع سنوات على الأقل، ماذا يمكن للسوريين أن يفعلوا، ليستغلوا اللطافة ولا يوقعوا أنفسهم وقضيتهم العادلة بوجه عدم لطفه، فالرجل ولشدة اللطف، لا ضير لديه حتى ولو استخدم النووي، ولعل في تقرب كوريا الشمالية من لطفه، بعد أن تلاطف قليلاً بمطار الشعيرات، مع نظامي الأسد وبوتين، دليل على أن "من يلاعب اللطيف سيتحمل خرمشته".

ولا بد أن ينطلق الجميع بداية من مبدأ الاعتراف بأن هذا الكيان لم ينجح في المهمات التي قام من أجلها، ولم يرسخ تقاليد عمل سياسية تجمعه مع السوريين في الداخل والخارج، ومع المجتمع الدولي، ككيان معترف به ممثل للمعارضة السورية، بشقيها التقليدي، من جانب، والمنضوي في إطار الثورة التي قامت من أجل الحرية والكرامة والمواطنة والديموقراطية للسوريين، من الجانب الآخر.
رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

جسد بطعم الندم ــ نص روائي..

21-تشرين الأول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

سردي
السري
يبدأ

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.
الأكثر قراءة
Down Arrow