Alef Logo
الأدب
ثَمَّتَ الحَرَسُ أيَّتَهَاالعَالِيَة
وابْتِهاجك الاحتفالي
بعده ساعاتك الحريرية المتماوجة فيالبهو
وقهقهاتك المتناثرة عن زعفراناتوقرنفلات
ثمت جسدكِ المفعم بالزغب
الحاط لبرهة على الكرسي والدائر دائماًعلى الحاضرين
عيناك المشبعتان بالتلألؤات والرغائباللتان تقولان ابتعدوا ثم عودوا
يداك الجانحتان بين المنضدة وريشالطيران
خاص ألف
1 - أول الأغنيـة:
قمريرتدي نشوة الماء (والتفّت الساق بالساق)
والوقتنهر حنين عبيق
جسدانيزقان فوضى البهاء المقدس
فاتحداجسداً واحدا ًعازفاً والأساور
رقراقةٌ...
بالهديلعلى نرجس المعصم الكحلُ...
مبتهلٌ
فيجفون مؤلقة ولها عندمٌ جانحٌ
للشهيق.
أسرق نفسي
ويزداد ثرائي فحشاً.
وقتي فاصلة بين شهوتين.
يدوخ طوال يديّ
لأن لذتي شاهقة جداً.
أتلوّى في شهوتي
كشجرة سكرى بهوائها.
هل لديك الشجاعة لتقر بإثم ارتكبته ؟.أنا أتحلى بهذه الصفة. لدي ما أخبركم عنه.كانوا يصنفونني بالمقاييس السائدة بين الجذابات . سمراء . رفيعة. و أنى أتيت ترتفع درجة حرارة المكان. ثيابي من نوع ورقة التوت ، تستر ما هو ضروري فقط.
«بلوغ الأربعين ليس بالأمر المرعب إذن»، هكذا فكرت دونيا لوكريثيا وهي تتمطى في الغرفة المظلمة. كانت تشعر بأنها شابة وجميلة وسعيدة. السعادة موجودة؟ ريغوبيرتو يقول نعم، «للحظات ولنا نحن الإثنين». إنها ليست كلمة جوفاء، وحالة لا يبلغها إلا المجانين؟ زوجها يحبها، وهو يثبت ذلك يومياً في ألفٍ من التفاصيل الدقيقة،
من ديوان: محطة آدم
لـ ابني الذي ليس هنا
أتريدُ يقيناً كالقصيدةِ؟
لا تخفْ!
سأطلقكَ في الفضاءِ كأيِّ حجرٍ لا يصيبُ،
فما مِنْ وصولٍ، يا بُني، والأرضُ هكذا،
ما مِنْ وصولٍ والمدينةُ هكذا ،
حتى الموتى، أولئك الذينَ رمَونِي مِن النافذةِ
واحتسوا الكأسَ
كانوا بلا سبابةٍ تشيرُ .
1 - ملف براندون
أنفقت الكاتبة ردحا من الوقت بين محكمة الجنايات و السيستام القضائي للولايات المتحدة. و هي كما تقول ، في رسالة شخصية مؤرخة في 29 / 5 / 2006 : اقتبست هذه القصة من إضبارتين حقيقيتين. الأولى هي نموذج للشخصية العدمية التي انفصلت عن واقع ترفضه ، و في النتيجة أقدمت على الانتحار.
نشيد وثلاثة أسئلة
I
الكلام فضة
والشعر ذهب
والنساء رنين المعدنين
والقصائد
لغتنا من الآن فصاعدا,
لنبدأها إذن دونما استعارات أو تهويل
ولننظر إلى الأشياء الحية بيننا
بكثير من التبجيل.
درس من كاما سوطرا
بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
انتظرْها،
على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا
انتظرْها،
بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ
انتظرْها،
بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
انتظرْها،
نهضتُ أسألَُ عَنكِ الفجرَ: هَل نَهضَتْ؟
رأيتُ وجهَكِ حولَ البيتِ مُرتَسمًا
في كلِّ غصنٍ. رميْتُ الفجرَ عن كَتِفي:
جاءَتْ
أمِ الحُلمُ أغواني؟ سألتُ ندًى
على الغُصونِ، سألتُ الشَّمسَ هَل قرأتْ
خُطاكِ؟ أينَ لمستِ البابَ؟
كيفَ مَشى
إلى جوارِكِ وَرْدُ البيتِ والشجرُ؟
رئيس التحرير سحبان السواح

دنس الطهارة وطهارة الدنس

13-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

إلى عاشق مخادع

13-كانون الثاني-2018

أحمد بغدادي

خاص ألف

يُغريكَ لونها
الذي يتقطّرُ منهُ
لعابُ المشهد

مقتل روائي بكاتم صوت

13-كانون الثاني-2018

إسلام أبو شكير

خاص ألف

وهناك الظهور الثالث..
والرابع.. والعاشر..
والمئة..

الجميع يعرف أنني فراشة

13-كانون الثاني-2018

مديحة المرهش

خاص ألف

أقسى ما أريد منك
جناحيً المقصوصين
لأصوغ نفسي من جديد،

مدينتي

13-كانون الثاني-2018

عايدة جاويش

خاص ألف

مدينتي لا بحر فيها
ولا رمال
لا غابات


المسافة بيني وبينك

06-كانون الثاني-2018

عايدة جاويش

خاص ألف

ومن يومها
وأيامي كلها
مشرعة للهواء.
الأكثر قراءة
Down Arrow