Alef Logo
الأدب
خاص ألف
أختارها الشاعرمن ديوانه " تأبط منفى "
الصادر في السويد عن دار المنفى عام
2001
مستلقياً على ظهري
أحدّقُ في السماءِ الزرقاء
وأحصي كمْ عددَ الزفراتِ التي تصعدُ إلى الله كلَّ يومٍ
وكم عددَ حبات المطر التي تتساقطُ من جفنيهِ
أديرُ قرصَ الهاتفِ
وأطلبهُ
تردُّ سكرتيرتهُ الجميلةُ
إنه مشغولٌ هذه الأيام
عندما وجد السيناتور أونيسمو سانشيز امرأة التي انتظرها طوال عمره، كان لا يزال أمامه ستة أشهر وأحد عشر يوماً قبل أن توافيه المنية. وكان قد التقاها في روزال دل فيري، وهي قرية متخيّلة، كانت تستخدم كرصيف ميناء سري لسفن المهربين في الليل، أما في وضح النهار، فكانت أشبه بمنفذ لا فائدة منه يفضي إلى الصحراء، وتواجه بحراً قاحلاً لا اتجاه له،
ثَمَّتَ الحَرَسُ أيَّتَهَاالعَالِيَة
وابْتِهاجك الاحتفالي
بعده ساعاتك الحريرية المتماوجة فيالبهو
وقهقهاتك المتناثرة عن زعفراناتوقرنفلات
ثمت جسدكِ المفعم بالزغب
الحاط لبرهة على الكرسي والدائر دائماًعلى الحاضرين
عيناك المشبعتان بالتلألؤات والرغائباللتان تقولان ابتعدوا ثم عودوا
يداك الجانحتان بين المنضدة وريشالطيران
خاص ألف
1 - أول الأغنيـة:
قمريرتدي نشوة الماء (والتفّت الساق بالساق)
والوقتنهر حنين عبيق
جسدانيزقان فوضى البهاء المقدس
فاتحداجسداً واحدا ًعازفاً والأساور
رقراقةٌ...
بالهديلعلى نرجس المعصم الكحلُ...
مبتهلٌ
فيجفون مؤلقة ولها عندمٌ جانحٌ
للشهيق.
أسرق نفسي
ويزداد ثرائي فحشاً.
وقتي فاصلة بين شهوتين.
يدوخ طوال يديّ
لأن لذتي شاهقة جداً.
أتلوّى في شهوتي
كشجرة سكرى بهوائها.
هل لديك الشجاعة لتقر بإثم ارتكبته ؟.أنا أتحلى بهذه الصفة. لدي ما أخبركم عنه.كانوا يصنفونني بالمقاييس السائدة بين الجذابات . سمراء . رفيعة. و أنى أتيت ترتفع درجة حرارة المكان. ثيابي من نوع ورقة التوت ، تستر ما هو ضروري فقط.
«بلوغ الأربعين ليس بالأمر المرعب إذن»، هكذا فكرت دونيا لوكريثيا وهي تتمطى في الغرفة المظلمة. كانت تشعر بأنها شابة وجميلة وسعيدة. السعادة موجودة؟ ريغوبيرتو يقول نعم، «للحظات ولنا نحن الإثنين». إنها ليست كلمة جوفاء، وحالة لا يبلغها إلا المجانين؟ زوجها يحبها، وهو يثبت ذلك يومياً في ألفٍ من التفاصيل الدقيقة،
من ديوان: محطة آدم
لـ ابني الذي ليس هنا
أتريدُ يقيناً كالقصيدةِ؟
لا تخفْ!
سأطلقكَ في الفضاءِ كأيِّ حجرٍ لا يصيبُ،
فما مِنْ وصولٍ، يا بُني، والأرضُ هكذا،
ما مِنْ وصولٍ والمدينةُ هكذا ،
حتى الموتى، أولئك الذينَ رمَونِي مِن النافذةِ
واحتسوا الكأسَ
كانوا بلا سبابةٍ تشيرُ .
1 - ملف براندون
أنفقت الكاتبة ردحا من الوقت بين محكمة الجنايات و السيستام القضائي للولايات المتحدة. و هي كما تقول ، في رسالة شخصية مؤرخة في 29 / 5 / 2006 : اقتبست هذه القصة من إضبارتين حقيقيتين. الأولى هي نموذج للشخصية العدمية التي انفصلت عن واقع ترفضه ، و في النتيجة أقدمت على الانتحار.
نشيد وثلاثة أسئلة
I
الكلام فضة
والشعر ذهب
والنساء رنين المعدنين
والقصائد
لغتنا من الآن فصاعدا,
لنبدأها إذن دونما استعارات أو تهويل
ولننظر إلى الأشياء الحية بيننا
بكثير من التبجيل.
رئيس التحرير سحبان السواح

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...

الأكاديميّ في أُطروحاتِهِ الأخيرة

18-تشرين الثاني-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كانَتِ الحِكايةُ حِكايةً
وكانَ الشِّعْرُ شِعْراً
وفي البَعْثَراتِ النّابيةِ

كذبت عليك

18-تشرين الثاني-2017

موسى حوامدة

خاص ألف

كذب الذي عليك كذب
وكلاء الثورة
وتجار الحرية

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ولا ورقة توت،
في وضح الشمس
أرقص و أغني،

أريد أن أحيا

18-تشرين الثاني-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

الهاتف يرن
بكسل أرد
أين أنت ؟

كم يلزمني

11-تشرين الثاني-2017

حسان عزت

خاص ألف

وكم يلزمني
لامطري
لارياح عصفي
الأكثر قراءة
Down Arrow