Alef Logo
الأدب
أفلتها وحينما خفف من قبضته سمع صوت كعب حذائها الصغير وهو يطرق على الأرض. قال لها:" يا لك من دمية ناعمة". ووقف بكامل قامته أمامها. كان قادرا على التحكم بتعابيره الشخصية وهو ينظر إليها. كان منضبطا ورقيقا ومغمورا بالدهشة؛ وبالكاد تعرف على نفسه. كان لا يزال بعينين مطبقتين. وهي تنتظر قبلة ثانية منه. في هذه المرة عانقها برشاقة، اليدان على خصرها، وهي على أطراف أناملها، واللسانان مشتبكان معا. ببطء ويسر، قال لنفسه. لا داعي للتسرع. ولكن لاحقا لف ساعداه بقوة حول ظهرها. كما لو أنهما يتحركان بشكل مستقل عن إرادته. وبحث عن شريط حمالة الأثداء. ولكن حركة منها، طرفة عين أخبرته أن الوقت غير مناسب. ليس هنا. أين إذا؟. كان لديهما وقت قصير للإسراع من بين الضيوف والصعود إلى الطابق الثاني معا.

و شرع العصفور بالغناء. فخرجت ماغي إلى البهو.
قالت حينما تابع العصفور التغريد:" آه يا صغيري. كم أنت رائع. نعم". ثم التفتت إلى مادلين و قالت:" هاي".
ابتسمت لها مادلين. و احمر وجهها. و لم تكن متأكدة أنه بوسعها أن تنسحب. فرفعت ذراعها ببطء لتقدم القفص لماغي. قفز العصفور و ارتطم بباب القفص الأمامي ليرحب بماغي. فانحنت له ماغي و لامست القضبان القريبة من العصفور بأناملها.
" إ،،،إ،،، اشتريته لك".


أيّها الحبُّ آه ياحبّي، لا نهائيّا كان اللّيل، ولا نهائيا كان سهرنا.
حيث وجود كثير تَلفَ.
أكون لك المرأة، وبدلالة كبيرة، في ظلمات قلب الرّجل.
ليل الصّيف يستضيء في خصاص شبابيكنا المغلقة، والعنب الأسود يزرقّ. في الأرياف، ونبات الكَبر على حوافّ الطرق يُظهر لحمه الوردي، وشذى النّهار يستيقظ في أشجاركم ذات الرّاتنج.
أكون لكَ المرأة، آه يا حبّي، في صموت قلب الرّجل.والأرض، لحظة يقظتها، إهتزاز حشرات تحت الأوراق :
فهي إبرٌ ونبالٌ تحت كل الأوراق...
وأنا أصغي، آه ياحبّي، لكل الأشياء تمضي إلى نهايتها: بومة بالاس (2) الصغيرة
08-تشرين الأول-2016

ألفظ اسمك في الليالي المعتمة
عندما تجيء الكواكب لترتوي من القمر
وتنام أغصان الأوراق الخفيّة.

ألفظ اسمك وأشعر أني خالٍ
من الشغف والموسيقى:

ساعة مجنونة تغنّي
أوقاتاً قديمة ميتة.

ألفظ اسمك في هذه الليلة المعتمة
ويرنّ اسمك فيّ أبعد مما كان يوماً:



تبدأ القصيدة مثل "أنشودة المطر" للسياب، برثاء حزين، وفي نفس اللحظة يمكنك أن تقرأها كقصيدة حب من قصائد قباني، لما فيها من هيام استحواذي وعاطفة جياشة. وتنتهي القصيدة بالعودة إلى السياب، ولنداء الثورة الملتهب، المليء بالوعيد والتهديد والمتعطش للدماء.
والمشهد العاطفي لهذه القصيدة شديد الاضطراب؛ ويرفع الستار عن الحب كمادة قابلة للتطاير والاشتعال. فالحب يتحكم بالمشاعر المتناقضة كلها- الغبطة والحزن والوفاء والألم والبغض والغضب والثورة والانتقام والموت- ويعمد دائما للإفلات من السيطرة، والهروب من قبضة الوعي، أو العقل، لينمو في جو من الفوضى. فالعشق جنون، وأن تحب الأمة - الدولة يعني أن تصاب بلوثة الجنون.


أنا أحبُّ فتاةً طويلةَ القامة. عندما تجلسُ على ركبتيَّ
لا شيءَ يعلوها، ولا شيءَ يعلوني،
يمكنني فقطْ أنْ آخذَ حَلمتَها بشِفَاهي
وأُدَاعبَها بلساني. لأنَّها فتاةٌ طويلة.
أنا أحبُّ فتاةً طويلةَ القامة. عندما نَضطجِعُ في السَّرير
هي على ظَهرِها وأنا تمدَّدْتُ فوقَها،
وأجزاؤنا الوسطى مُنشغلةٌ ببعضِها البَعْض،
أصابعُ قدميَّ تلاعبُ أصابعَ قَدَميها ولِسَاني بِلسانِها،


إذا كان الحب أن أعيش لأجلك أكثر مما أعيش لنفسي
مخفيا خلف وجهٍ بهيج، ووهنٍ عظيم
شاعرا بمعركة لا متكافئة تضطرم بداخلي
ساخنا، باردا، كأن حمى الغرام تجتاحني :

مستحيا، أن أحكي لك اعترافا بآلامي
فإذا كان هذا هو الحب : ساخطا، أنا أحبك
أحبك واعلمي جيدا بأن ألمي ليس له قرار
القلب قد اكتفى، واللسان يعجز عن الكلام

ومذ ذلك الحين، وأنا أستحم في قصيد البحر،
منقوعا بالنجوم، ولبنيا
ملتهما اللازوردات السماوية حيث طوف السفينة الشاحب
مشرقا بالفرح، غريقا متأملا ينحدر أحيانا
.هناك حيث تخضب فجأة الزرقات، هذيانات
و إيقاعات وئيدة تحت نضارات النهار الساطعة
أقوى من الكحول، أشسع من قيتاراتنا
تخمر صهبات الحب المريرة
أعرف السماوات المتصدعة بروقا و أعاصير مائية
أعرف ارتداد الأمواج و التيارات (السيول)، أعرف المساء،
الفجر الممجد كما أعرف شعب اليمام
و أبصرت في بعض الأحايين ما ظن الإنسان أنه رآه


.ما هذه الجذور المتشّبتة اية غصون تنمو
من هذه النفايات المتّحجرة يا ابن ادم
انت لا تقدر ان تقول او تحزر
لأنك لا تعرف غير كومة من مكسّر الاصنام
حيث الشمس تضرب والشجرة الميتة
لا تعطي حماية ولا الجندب راحة
ولا الحجر اليابس صوت ماء
ليس غير الظل تحت هذه الصخرة الحمراء
تعال الى ظل هذه الصخرة الحمراء


ما هي فائدة الأدب؟ وهل هو بالأحرى بلا فائدة؟ وما حاجة الشعوب له؟.. وكثير من الأسئلة الأخرى التي تصب في نفس منحى توجيه أصابع الاتهام للأدب وللذين يمارسونه بشتى أنواعه ومشاربه. وذلك منذ فترة طويلة تمتد على ما يزيد على ألفي سنة من تاريخ الإنسانية. وليست قليلة هي الحالات التي تمّ فيها إيداع المبدعين في شتى مجالات الأدب غياهب السجون لفترات قد تطول أو تقصر.

رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ.

15-تموز-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

نصوص البقرة

15-تموز-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

قطعَ المسافةَ الى دلهي
وهو فوق القطار
رمى الموزَ للقردة

المُبادِر

15-حزيران-2017

ماجد ع محمد

خاص ألف

وقبل السيرِ
بثوب النيّةِ تدثَّر
لا تستعطي عابرا ً

أحرّك تائي الساكنة

08-تموز-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

هرّبتِ المسافةَ
كيلا نلتقي بجهة
الريحُ المكيودة.

موت

08-تموز-2017

إسلام أبو شكير

خاص ألف

قلت. انتظرت أن يردّ. لكنّه لم يفعل. اكتفى بإطلاق دفعةٍ شديدة الكثافة من رائحته ..

لحظات غيابك

01-تموز-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

حينما أكتب كلاما" كبيرا"
وأتصرف كالأطفال
دع عينيك تقول أحبك
الأكثر قراءة
Down Arrow