Alef Logo
الآن هنا
جدل الروح والجسد في رواية “حُرمة”
في رواية “حرمة”، لعلي المقري الصادرة عن دار الساقي 2012، تحضر الصفة ويغيب الاسم عن شخصيتها الرئيسية. استخدام الصفة “حرمة” له دلالة رمزية تفتح باباً للتنميط والتعميم. أما أختها “لولا” فأصلها “لو” رُكِّبت مع “لا”. وهي حرف يدل على امتناع شيء لوجود غيره – الثقافة الذكورية.
• نعم، لم يكن هناك نضج في أدوات التغيير وهذا طبعا ليس قصورا في السوريين أو المصريين أوغيرهم (التونسيون مثلا أكثر نضجا من غيرهم وأدواتهم أكثر تكاملا) ولكن القضية هي أن قوى المعارضة في مصر وسوريا مثلا لا تمتلك تجربة سياسية منظمة،)
يوجب الكاتب توثيق ذاكرة الثورة السورية، وينوه على خطورة الاكتفاء بإحصاء أرقام الشهداء، كي لا يصبح الشهداء أرقاما مجردة، بل يجب أن يكون لهم سجلهم الخاص النابض الذي يحفظ حكاياتهم ورواياتهم فيها، وضرورة الالتفات إلى الجانب الإنساني في مناهضة الديكتاتورية ومناصرة الثورة، والتركيز على الأهداف التي قامت من أجلها بعيدا عن حالات التطرف والتشدد التي اجتاحت تاليا، بحيث وضعت الثوار بين خيارات صعبة،
و هكذا بدأت رموز تحمل معنى التحدي و المواجهة تبرز على السطح مثل الصخرة، الحجر، نجوم معلقة في السماء.
و في هذا المنعطف السياسي المهم أيضا دخلت لشعره صور قيامية مع صوت عنفي و تدميري. يتكلم علنا عن فلسفة المربعات و الدوائر المغلقة. و من ذلك قوله في قصيدته المعروفةالتي تنشدها فيروز (لي صخرة):




02-كانون الأول-2014
كنتُ ولا أزال أقول: ما الطمأنينة سوى لهْو يجيده ممتهنو الأرواح المتيبّسة، لأن العدل يقتضي اللّهاث وإضرام الأسئلة في قلب اليقين. فأن تكون أنت ولست القبيلة: فاتحة البحث، وأن تلهث بحثاً عن سؤالك المفترَض: فاتحة الإشراق. مع "نوافذكِ المعرّشة"، أراني كمَن يعود من الأصقاع البعيدة إلى بيته. أراني، أنا المفتونة بنقر العصافير على شبّاك غرفتي، عاشقة طمأنينة من نوع خاص،
ولأن شعره لا زمني بامتياز فهو يقع في قلب الحداثة، كتصور ومفهوم. وإن كان في آرائه النظرية يعمد إلى تسفيه طروحاتها ونماذجها المعروفة. فهو قد تخطى المفاهيم المدرسية المتداولة لتصنيفات الشعر، لتصبح قصيدته أبعد من راهنيتها في المناسبات وقصائد المراثي ومقطوعات الغزل والحب، ولتغدو مقذوفة في الأبدية، كما هو حال امرأته التي تقع على السرير «وقوع الهنيهة في المطلق».
كن النظام الذي يمتلك سلاحاً كيماوياً لم يتورع عن استخدامه ضد المدنيين، ولا يزال يمطر المدن والقرى بصواريخ وقنابل محظورة دولياً، ويشن حرباً على الإرهاب رافعاً راية حماية الأقليات، يتعبه رأي ويقلقه موقف. فكيف إذا جاء الرأي المعاكس ممن منحهم مطلع الثورة لقب «المعارضة الواعية» التي سوقها على أنها وحدها تستحق أن تسمع؟ لا شك في أن ذلك سيتسبب بوهن الأمة برمتها وليس إضعاف شعورها القومي.
إن الإنسان في قصص المجموعة له نظرات ليزرية و قلب حديدي و يركب سفن الفضاء التي تحمل أسماء استعارها خيال الكاتب من الطبيعة مثل السهم الأبيض و الشعاع الأرجواني و الجسم اللامع...
و من هذه النقطة يفترق عن تراث عصر النهضة و عن الخلاصة الفنية التي وصل إليها في أدبيات جول فيرن و يدخل في مجال أدب الخوارق.
11-تشرين الثاني-2014
القول بحتمية العنف ليس جديداً على أية حال، فهناك بين المفكرين من يردّها إلى طبيعة بشرية، أو حتى إلى نزوع غريزي كما فعل فرويد في كتابات متأخرة له، أو يردها إلى عوامل ثقافية محضة يركز عليها السوسيولوجيون عموماً، ويلتحق بهم بعض الأنصار ممن يتلقفون العوامل الثقافية بغية رفعها إلى مرتبة الجوهر الثابت. إلا أن النزوع التدميري، وهذا أمر تسهل ملاحظته، لم يكن متوافراً لدى الجماعات أو الأفراد دائماً، ولا يكفي الادعاء بأنه نزوع كامن يحتاج
عبر مولانا عن لانتمائه لذلك العالم الذي مزقته الحروب وسفكت فيه دماء ملايين البشر تحت قوة الجبروت والغطرسة، في أبيات من الديوان الكبير:
داخل الحرب والدماء...قد دمر التتار العالم....أعلم ذلك
لكن الخراب يخفي كنزا...أي مكروه يستطيع إصابته؟
قد دمر العالم....اعلم ذلك...لكن، ألست صديق ذوي الحياة المحطمة؟

رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow