Alef Logo
الآن هنا
فالعنف المسلّح في بداية الثورة من قبل النظام السوري ومليشياته المعروفين بــ" الدفاع الوطني"، أدّى إلى خروج ظاهرة خطيرة لم يعهدها الشعب السوري بتاتاً، وبرزت هذه الظاهرة بشكل واضح في منتصف عام 2012 لتستمر حتى الآن. ألا وهي ظاهرة الخطف التي أرّقت المجتمع السوري من كلا الطرفين ( مؤيدون أو معارضون ) للنظام السوري.

هناك فرق كبير بين الاختلاف في وجهات النظر سياسيّاً، وبين تأييد المجرمين والقتلة، فالتأييد لوجهة نظر سياسيّة شيء وتأييد الإجرام شيء آخر، وكما أنّ الإجرام خارج الحقل السياسيّ ومجاله هو القضاء، كذلك المؤيّدون له، هم خارج الحقل السياسيّ ومجالهم أيضاّ مجال القضاء والعدالة، فليس من الاختلاف في شيء وليس من السياسة في شيء وليس من الأخلاق ولا الوطنيّة أن تعتبر وقوفك إلى جانب القاتل أو المجرم رأيّاً سياسيّاً.

إن النظام السوري كان على وشك الانهيار بسبب الوضع الاقتصادي المزري الذي حلّ به لولا تدخّل إيران وروسيا اللتان كانتا تضخان ملايين الدولارات شهرياً إمّا على شكل مساعدات نقدية تُدوّن كقروض،
لم يكن ممكنا نقد المقدس من وراء حجاب الخطاب الديني لأن تلك الاستراتيجية في الرؤية والتفكير لا تتميز في شيء عن نوع من التفكير الديني الذي يمارسه الخطاب الديني بعشق جنوني في تكفير ليس الأفراد فقط بل المجتمعات وهو يخفي المضامين والأهداف السياسية لأن عين ممارسته لا تفارق الرغبة في الاستئثار بالسلطة. والفكر النقدي لا يقبل بهذا النوع من الذكاء التحايلي التكتيكي الذي يتقن الفكر الديني ممارسته وتكريسه عبر التاريخ العربي الإسلامي دون أن يرف له جفن الضمير المعرفي الأخلاقي . فنقد المقدس لا يقبل بهذا النوع من التنازلات والتسويات

تشير دراسة وضعها أخصائيو بيانات في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتاريخ13 حزيران 2013 إلى أنّ عمليات القتل تتواصل بشكل مخيف وبنسب مرتفعة لتسجل شهرياً 5000 حالة قتل موثقة بما في ذلك حالات قتل جديدة مجموعها أدنى بقليل من 000 27 حدثت منذ 1 كانون الأول/ ديسمبر.ووفقاً لما تشير إليه الدراسة أن هذا الرقم حد أدنى لعدد الضحايا. ومن المحتمل أن يكون العدد الفعلي للذين قُتلوا أكبر بكثير من هذه الأرقام.
تتحرّك الحكاية بين زمنين يحيل أحدهما إلى الآخر وفق قاعدة السبب والنتيجة . الزمن الاول استشرافي"يحدث الآن" في عام 2020، والزمن الثاني "إرث النار" هو زمن الحكاية الأم التي تتفرّع هي الاخرى إلى حكايات صغيرة تمتدّ بين ثمانينات القرن الماضي ومطلع القرن الواحد والعشرين، وفق خطّ سيرِ ثابت إلى الأمام محاكيًا الزمن الكرنولوجي .

خلال الساعات الطويلة التي أمضتها خلف جهاز «اللابتوب»، محاولة استنطاق الأمير «الداعشي» الفرنسي، الذي وافقت على الزواج منه، تقمصت آنا تماماً شخصية ميلاني، فصارت تشعر بأنها تعاني من الفصام. أرعبتها المكالمات عبر «السكايب»، لكنها، وبحسب قولها، أدمنت عليها، إذ أتاحت لها أن تختبر بنفسها تجربة التجنيد وأن «تتسلل إلى ذهن سفاح» يفتخر بقتله ألوف «الكفار». أدمنت أيضاً على الإثارة وتصاعد «الأدرينالين».

كما يكتب أنور البنيّ مبحثاً بعنوان:"الثورة السوريَّة واحتمالات عودة الديكتاتوريَّة". وهيَ مناقشةٌ بطريقةٍ تسلسليَّةٍ لحال السوريين قبل اندلاع الثورة، والتراكم العميق للقهر السياسيّ عبر عقودٍ طويلةٍ، إضافَةً إلى الضغط الاقتصاديّ الهائل المُمارَس ضدّ المواطن السوريّ الذي كان في تدهورٍ مستمرٍّ، وارتفاع معدّلات البطالة في كلّ المجالات، والحظر الإعلاميّ المُمارَس، والضغط على الأقليَّات عبر محوها، كما هو الحال مع الأكراد في عموم سوريا،
ثانيا : جماهير واسعة محبطة ويائسة ، وغير منظمة ، تعيش حالة من القلق والاحساس بفقدان الامن ، والخوف من المستقبل ، وهي ترى ان حكوماتها تجرها من فشل الى فشل وعجز فعلي في تحقيق تنمية حقيقية تضمن لها حد ادنى من الاحساس بالامن والاستقرارالنفسي الداخلي ، فكانت فريسة للاستغلال من قوى الردة المنظمة والمدعومة من قبل قوى عالمية كبرى ومحلية مشحونة بالتوجهات الشعوبية الحاقدة على كل ما هو عربي ،
هذه الكلمات القليلة التي كتبها كونديرا في إسرائيل، «المكان الذي وجدوه أخيراً»، و «الأرض الأصليّة التي أُبعدوا عنها»، تفي في تبيان رؤية الكاتب لدولة الاحتلال، وهي رؤية لا تنم عن «الجهل»، فلا مجال لذلك، بل عن تواطؤ مع أدبيّات الاحتلال الصهيونية التي جاء على أساسها إلى فلسطين. وهي، فوق ذلك، «حفلة تفاهة» من «كائن لا تُحتمل خفّته» (بالإذن من كونديرا نفسه) حين يصف إسرائيل بأنها «تتعإلى على المشاعر القوميّة»،
رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...

هالات

18-آذار-2017

جنى بيطار

خاص ألف

السواد يتضح اكتر..
وكلما اتضح
يخبو قلبي

مقامات المدن الحالمة على شرفات الشغف والله

11-آذار-2017

زكريا السقال

خاص ألف

وهموم النساء
وفرح الأطفال
ومضى لما يريد.

قبر جماعي

11-آذار-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أخذوا ظِلالهم المُتَكَسِرة
على عَتَبات الضوءِ
على فوهةِ بندقية

آن الأوانْ

04-آذار-2017

رسلان عامر

خاص ألف

تسأليني..
ما الذي أقراه فيكِ؟
أهو سر الوجودِ..

حيت أراك

04-آذار-2017

خاص ألف

كم شهقةً تلزم صهيل شوقي
كي يهدأ
حين اراك

الأكثر قراءة
Down Arrow