Alef Logo
الآن هنا
القرى العتيقة في شمال سوريا: وتعرف باسم مدن الموتى وتقع في شمال غرب البلاد ويعود تاريخها إلى ما بين القرنين الأول والسابع الميلاديين لكنها هُجرت تماماً في القرن العاشر. وأطلالها تقدم صورة للحياة في العصور البيزنطية، بيد أن الحرب الأهلية في سوريا عرضت بقاءها على حالها للخطر.
مدينة سامراء الأثرية في العراق: وكانت ذات يوم عاصمة للخلافة العباسية،
ظهر التصعيد الخطابيّ على لسان رئيس السلطة السوريّة الذي لا يرى فقط أنّ الأزمة ما زالت بعيدة عن نهاياتها فحسب، بل لا يقرّ أصلاً أنّ هناك حلاًّ سياسيّاً بين السوريين، بل بالأحرى مساراً سياسيّاً وتفاصيل في سياق تفاوضٍ إقليميّ دوليّ حول الإرهاب. ويجد هذا الخطاب التصعيديّ الاستفزازيّ صداه في خطاب تركيّ حول المنطقة الآمنة أو حول تغيير العملة، وكذلك في الخطاب ذي النبرة العالية لدى الرئيس الفرنسيّ.
يستشهد الكاتب في تفسيره الوحي بثلاثة مفكرين: عبد الكريم سروش صاحب «بسط التجربة النبوية»، ومحمد مجتهد شبستري صاحب «قراءة بشرية للدين»، وبعض محاضرات أحمد القبانجي. يعتبر المصلحان الإيرانيان وعالم الدين العراقي أن القرآن صادر عن نور إلهي فعلاً، لكنه ليس كلام الله في الأخير؛ وكما يوضح شبستري ـ على سبيل المثال ـ فإن الأوامر والنواهي في القرآن ليست أوامر ونواهي الله، لكنها أوامر ونواهي النبي المؤيَّد من الله،
بسبب عنف السلطة وهمجية استعماله، تطوّر الحراك الجماهيري رداً على ذلك إلى معارضة مسلحة، ثم تشظّت هذه المعارضة إلى مجموعات مسلّحة منفصلة بعضها عن البعض الآخر، لكل منها أهداف مختلفة وممارسات مختلفة. ولم تستطع فصائل المعارضة المسلحة هذه أن تتوحّد تحت قيادة واحدة طوال ما يقارب السنوات الخمس بل تشظّت أكثر فأكثر وشكلت عشرات المجموعات المسلّحة يقود كل منها قائد،
وهنالك دين وطوائف أصبحت تعبد لذاتها لا لله، هكذا أما عناداً بمن خالفها، أو اعتزازاً بها كموروث، فالذي ولد في مناطق سنية يصبح سنياً والذي ولد في مناطق شيعية يصبح شيعياً وكذلك المسيحي واليهودي والبوذي والسيخي، فمن ذا الذي يفكر ويشكك ويقرأ ويطالع ويتفكر بجميع الأفكار قبل اعتناق ديانة ومعتقد وتوجه سياسي قبل الأيمان بشيء قد ورثه؟!


من هذه الأعمال نذكر: صلاح الدين الأيوبي الذي لا يمكن أن ننسى وصيته لأبنائه، حين قال : إياكم و الدم فإن الدم لا يموت، أيضاً نتذكر من تلك الأعمال الكثيرة، ربيع قرطبة، ملوك الطوائف، الخيط الأبيض، الثريا، حدائق الشيطان، الشوارع الخلفية، صديق العمر، و هو العمل الذي أدى فيه شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ببراعة بالغة.

في خريف العام 1971، قدّم الأخوان رحباني على خشبة “معرض دمشقي الدولي” مسرحية “ناس من ورق”، وتضمّن هذا العرض لوحة غنائية بديعة لعبت فيها فيروز دور زنوبيا ملكة تدمر. تبدأ اللوحة مع اعلان تمهيدي من “المهرّجة” جورجيت صايغ: “طلّو من الشبابيك/ وقفو على الطرقات/ ودّعو زنوبيا/ الملكة العظيمة/ بدّا تترك تدمر/ لأنها حبّت تدمر”. تخرج المهرّجة، وترتفع أصوات الأبواق.
يمكن اعتبار كل ما مضى الصورة الخلفية للواقع الذي يعاد إنتاجه على الخشب، قبل أن نجد أنفسنا داخل إحدى مدارس الغوث، التي صارت الآن مركز إيواء للمقصوفين. من هنا يبدأ العرض المسرحي، ومن هنا يبدأ المخرج يعرض علينا تفاصيل مأساة أخرى، لا تقل ألماً عن مأساة القصف ذاتها، حين نرى الفتاة التي كانت يافعة (حنين)، وقد أصبحت الآن قعيدة الكرسي المدولب، تحيط بها دنيا غزة، التي لم تنج من استثمار بعض أبنائها لمعاناة أبنائها الآخرين.
فالعنف المسلّح في بداية الثورة من قبل النظام السوري ومليشياته المعروفين بــ" الدفاع الوطني"، أدّى إلى خروج ظاهرة خطيرة لم يعهدها الشعب السوري بتاتاً، وبرزت هذه الظاهرة بشكل واضح في منتصف عام 2012 لتستمر حتى الآن. ألا وهي ظاهرة الخطف التي أرّقت المجتمع السوري من كلا الطرفين ( مؤيدون أو معارضون ) للنظام السوري.

هناك فرق كبير بين الاختلاف في وجهات النظر سياسيّاً، وبين تأييد المجرمين والقتلة، فالتأييد لوجهة نظر سياسيّة شيء وتأييد الإجرام شيء آخر، وكما أنّ الإجرام خارج الحقل السياسيّ ومجاله هو القضاء، كذلك المؤيّدون له، هم خارج الحقل السياسيّ ومجالهم أيضاّ مجال القضاء والعدالة، فليس من الاختلاف في شيء وليس من السياسة في شيء وليس من الأخلاق ولا الوطنيّة أن تعتبر وقوفك إلى جانب القاتل أو المجرم رأيّاً سياسيّاً.

رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow