Alef Logo
مقالات ألف
من ينكر أن الأجانب توغلوا بمهارة في علومـ ( نا ) حتى صاروا أعرف منا في شؤون دينـ ( نا وتفاصيل تاريخنا بل في مجمل ثقافتنا، وعلى خلافنا فإن نزعتهم العدائية دفعتهم إلى التنقيب عن مرجعيات أفكارنا ومذاهب فقهـ ( نا ) وأصول معتقداتـ ( نا ) التي جعلت الفاتحين قبلنا أقوياء واستطاعوا بإقدامهم أن يفتحوا معظم العالم، وأن يشملوا بعلومهم شتى نواحي المعمورة من سوء التقدير أن نضع شخصية بمثل البروفيسور محمد أركون في خانة العداء، ونصب عليها وابل بغضائنا وكراهيتنا، ونصورها في أذهان الطلبة أنها ذلك الذئب المحتال المختبئ، وبذلك نكبح ،.
إنّ الهدف الأسمى هو "حماية الرجل" من فتنة المرأة، حمايته من غواية النظر إليها. لا أحد يتحدّث عن حماية المرأة من فتنة الرجل ويطالب الرجال بستر فتنتهم. تبدو غواية الرجل للمرأة – في الوعي العام – أمر مقبولا، إنّه الطبيعي. فتنة المرأة هي غواية الشيطان. هكذا يعود الوعي العامّ إلى أسطورة الخلق التوراتية، حيث أغوت حوّاء أدم؛ فارتكب معصية الأكل من الشجرة المحرّمة، فطُرِد وهي من الجنّة. القصة التوراتية تقول:
ناشد نجلا السيدة الإيرانية التي حُكمت بالرجم حتى الموت لاتهامها بالزنا سكينة اشتياني العالم بالتدخل لمساعدة والدتهما. وهما قالا بلغة حزينة ومؤثرة إنهما يشعران بالوحدة وأن "الجميع قد تخلى عنا في إيران، عدا محامي والدتنا الشجاع جافيد هوتان كيان." وأضافا أن مسؤولين في طهران قالوا لهما إن "الرأي العام العالمي مهتم بحياة والدتنا الآن، لكن حالما سيقلّ الاهتمام بقضيتها، حينئذ سيعودون لتدمير حياتنا
من جديدٍ تُقَدِمُ سلمية قرباناً جديداً على مذبحِ الشعرِ، هذه المرة الشاعر "أحمد درويش" وبعد حياةٍ قصيرةٍ ( 46) عاماً (1964- 2010) غادرَ الشاعرُ الذي أحبَّ الحياةَ وحاولَ التصالحَ معها ، لكنها خذلته ، فكان الموتُ على موعدٍ معهُ في بدايةِ أيلول بعد أن طرقَ بابَهُ فرحَّبَ به أحمدُ قائلا ً له : "البيتُ بيتُك "
عاشَ الشاعرُ في سنواتهِ الأخيرةِ أزماتٍ عدَّةْ منها النفسية ومنها الوجودية ومنها الاجتماعية ، وأصبحتْ علاقةُ الشاعرِ بنفسهِ وبالآخرين شديدةَ الارتباكِ ، مما ألجأه إلى العزلةِ و( الانكهاف ) الذي أودى به بطريقةٍ تراجيديةٍ موحشةْ.
كيتُ إثرَ مخاضِ ميلادٍ - وفاة - عظيمٍ على رفوفِ مكتبتي المتواضعةِ لأن الكتابَ لا يموت والكتبُ لا تبكي، بكيتُ على وقعِ أحاديث أُصرّ على أنها ليست حزينةً لأنها تشبهُ تلك التباشيرَ التي يتناقلها الناسُ عند بوادرِ بعثِ الأنبياءِ، لا أحسبُ نفسي من المبتدعين إذا قلتُ أن محمد أركون تنبأَ في وقتٍ مبكرٍ لواقعِ ما يحدثُ الآن على صعيدِ العلاقاتِ الدوليةِ والعلاقاتِ العربيةِ على وجهٍ أخص، ذلك ما كنتُ ألتمسهُ في نقاشاتهِ المستمرةِ بخصوصِ بناءِ الإنسانِ على ضوءِ فلسفةِ الفكرِ الإسلامي ومقارنتها بالفلسفاتِ الصديقةِ والمعاديةِ، ومبادرته في طرحِ منهجيةٍ لائقةٍ لمزواجةِ الدينِ بالحداثةِ حتى لا يموت التاريخُ أو يتحنط في نقطةٍ ما، فهو يصرُ على طرحِ المكنوناتِ العقليةِ العربيةِ والبحثِ فيها، وفي سبلِ وصْلها بالآخرِ كضرورةٍ تقتضيها الحضارةُ وفقَ عُسر مخاضِ التجديدِ الذي عطّلتهُ تهمةُ قصورِ اللغةِ العربيةِ والدينِ الإسلامي، هذه التهمةُ التي أشْهَرَهَا وروجَ لها الغربُ الذي احتكرَ النظرياتِ واحتكرَ مبادرةَ الإبداعِ والاختراعِ.
غَادَرَتْ زوجتي المنزلَ إلى عملها، فيما سلطانُ النومِ باسطٌ هيمنته عليّ، و بين الصحوِ و اليقظةِ، أخبرتني قبلَ مغادرتها أن عليّ النهوض متى عزفَ هاتفي المحمول أنغامَه التنبيهية، كي أجهّز ابنتي للذهاب إلى المدرسة، في يومٍ ليس كباقي الأيام، لا ينفعُ فيه تبريرٌ للتأخيرِ، و لا يجوزُ عنه الغياب، لأنه يومُ الامتحانِ.
عدتُ للنومِ، وكلي ثقةٌ بأنغامِ هاتفي وقدرتها الإيقاظية، و فعلاً، أطلقَ نشيدَه المقيت المعتاد، فإذا بها مكالمةٌ من بعيدٍ، من قطر، وقد أعلنتْ شاشتُه أنّ المتصلَ هو فيصل القاسم، معدّ .
ماذا تفعل حين تُفاجأ دون إنذاراتِ قلبٍ سابقةٍ أنَّ من رهََنتَ حياتك له قد خذلك؟
أنّ مَن انتظرته العمرَ كله، قد أطفأكَ بثوانٍ معدودة !
أنّ مَن غَيَّرتَ حياتَك كلها لأجلهِ، قد تغَيِّرَ ؟
أن مَن جعلتَها بين صفوفِ الملائكة، دون ندمٍ، أصرَّتْ على الهبوطِ بمظلة
" الظروف" على جثةِ قلبِكَ المُدمى ؟؟
ماذا ستفعل وأنت ترى : ليالي " الماسنجر "، شغفَ اللقاء،
كتبت وكتب غيري عن جرعات التخلف التي تحملها بعض المسلسلات الرمضانية وبشكل خاص ما يتناول منها البيئة الدمشقية والشعبية, لا أعلم سبب إصرار مؤلفي العمل من كاتب النص إلى مخرجيه إلى الممثلين المشاركين فيه, إصرارهم على إظهار البيئة الشعبية على أنها جاهلة ومتخلفة ولا يحكمها لا عقل ولا حتى قانون باستثناء قوانين (العكيد) و(الأعراف) و (التقاليد) وما تتداوله النسوة من ثرثرات لها علاقة بمصالحهن باقتناص (عريس) أو إرضائه بعد التمكن منه وولادة صبي يحمل اسمه...,
محاولة حرق القرآن الكريم في أمريكا ليست الحركة الوحيدة في الغرب ضد الإسلام ، بل سبقها الكثير من حركات الكراهية - المسبقة الصنع - من منع الحجاب ، وكتب ضد الإسلام ، وصور مسيئة للإسلام ، ومنع الأذان ، وكاريكاتير مسيء للرسول محمد، وإذا هي حالة كراهية - وإن نظر لها بأنها فردية ولا تشمل العالم الغربي.. - هذه الكراهية مستمرة في أكثر من مدينة ٍ ودولة ٍ غربية ،حتى لتبدو كظاهرة ٍ متنامية
إن انتقال النظام تاريخياً من جوانية الفرد، والتي كانت الرسالات السماوية والأديان بمختلف أنواعها وتجلياتها المعبر الرئيس عنه..والتي كانت تسعى جاهدة لتكوينه واكتماله، نقول أن انتقال النظام من جوانية الفرد إلى الخارج، كان العامل الرئيس في حركة التطور الحديثة، والتي بدأت بالارتباط بالوطن، وظهور التكنولوجيا، ومن ثم عمل واستثمار الناس لإمكانية "هذه الأرض الوطن"من بترول وغيرها من خيرات.. ودخول يد الإنسان كفاعل في هذه الأرض التي تغير دورها الوظيفي، من كونها منتجاً للطعام والشراب والمسكن فقط، إلى دور حركي تجلى بالآلة التي
رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

يبتلعون القيظ

16-كانون الأول-2017

دارين أحمد

خاص ألف

في الصدر رمل
وهذا الرتلُ رمل".
يا غزير الماء

أنا حارسة الوردةِ الأخيرة

16-كانون الأول-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أديرُ ظهري وأنظر من النافذة ،
فجأةً يسقطُ
الله على الأرض أ

حبتا هيل

16-كانون الأول-2017

بشار خليف

خاص ألف

تخيلي فنجان قهوة
بلا حبة هيل
تماماً تماماً
ككرة أرضية بلاكِ

قصة وفاة الحاج جابر

16-كانون الأول-2017

حيدر محمد الوائلي

خاص ألف

بكيت مع الباكين.
لأني أكره النهايات
رغم أنها أمر حتمي.

حوار مع النفري

16-كانون الأول-2017

معتصم دالاتي

خاص ألف

وقال ليْ :
لا تكنْ بينَ بينْ .
إنْ كُنتَهُ .. فأيهما أنتَ

الأكثر قراءة

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

ضرورة التأويل في الفكر الديني

25-تشرين الثاني-2017

ولكن لماذا الحسين الآن؟

25-تشرين الثاني-2017

الغوطة الشرقية والكذب الحرام ـ هنادي الخطيب

18-تشرين الثاني-2017

الاحتلال الإيراني

18-تشرين الثاني-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

سورية.. نهاية مسار جنيف

02-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

الإبداع كفعل شهواني

25-تشرين الثاني-2017

Down Arrow