Alef Logo
مقالات ألف
تسابق دول العلم و التكنولوجيا إلى إحراز مكانة رائدة على الساحة الدولية في مجال علم النانو و تقنياته، و إلى إحداث مراكز و مختبرات و فرق بحوث متخصصة في هذا المجال الذي يُعتبر أحد أهم منجزات البشرية و يَعد بثورة صناعية هائلة تَسم عصرنا بعصر النانو.
إن هذا العلم يدرس جميع ما يتعلق بالجسيمات الدقيقة التي تقع ضمن حيز النانو و هو جزء من الألف من الميكرومتر أي جزء من المليون من الميلمتر أي بين خمس ذرات إلى ألف ذرة ، أما تقنية النانو كما ورد في جريدة الحياة اللندنية
ارتبطتْ المرأةُ بأسطورةِ الغوايةِ, فحواءُ هي التي أغْوَتْ آدمَ بالخطأِ الأولِ فهبطَ وهبطتْ إلى الأرض. القَص الديني خصوصاً في التوراةِ والإنجيلِ يحفزان التفكيرَ على هذا النحو, ورغم أنه في القصِ القرآني "أغواهما"- آدم وحواء – الشيطانُ ووسوسَ لهما- وتابَ عليهما الله في النهايةِ, فإنَ الخطابَ الثقافي الإسلامي يتجاهل القصَ القرآني لصالحِ الإيقاءِ على القصِ التوراتي لأنه يؤكدُ إنتاجَ أسطورةِ المرأةِ الغاويةِ التي تُبقي على ذكورةِ المجتمع الإسلامي.
يبدو أيضاً أن أسطورةَ المرأة الغاوية إستقرتْ في الخطابِ الثقافي العام بفعلِ فاعلٍ
ترى ما الذي يمنحُ مثل هذه الكلمة توهّجاً كما وهجُ "المشاهدة"؟ أتراها الدّهشة؟ ربّما الدّهشة...فكلّ عشقٍ لا يُحاكُ بالدّهشةِ المستمرّة في النبضِ لا يملكُ جدارةَ العشقِ، وربّما لهذا كانت تردّد نبيّةُ العشقِ لنبيّها باستمرارٍ: حين ترحلُ الدّهشةُ عنّي تجاهكَ، سأترككَ.
ولأنّ الدّهشةَ تعتمرُ كيانَ نبيّ العشقِ روحاً وجسداً، كلاًّ وبعضاً، سيكرّر القول لها: كلّكِ بي مذ أمطرتكِ سماء الله بقلبي ندى، أراكِ في ملامح الجميع ولكن لا أحد يشبهكِ.
حريّ بالعشقِ أن ينزعَ كلّ ضيقٍ من صدورِ أنبيائه، فقد كانت نبيّةُ العشقِ تفرحُ لوجودِ نبيّها كلّما اعتراها الحزنُ : ..
من ينكر أن الأجانب توغلوا بمهارة في علومـ ( نا ) حتى صاروا أعرف منا في شؤون دينـ ( نا وتفاصيل تاريخنا بل في مجمل ثقافتنا، وعلى خلافنا فإن نزعتهم العدائية دفعتهم إلى التنقيب عن مرجعيات أفكارنا ومذاهب فقهـ ( نا ) وأصول معتقداتـ ( نا ) التي جعلت الفاتحين قبلنا أقوياء واستطاعوا بإقدامهم أن يفتحوا معظم العالم، وأن يشملوا بعلومهم شتى نواحي المعمورة من سوء التقدير أن نضع شخصية بمثل البروفيسور محمد أركون في خانة العداء، ونصب عليها وابل بغضائنا وكراهيتنا، ونصورها في أذهان الطلبة أنها ذلك الذئب المحتال المختبئ، وبذلك نكبح ،.
إنّ الهدف الأسمى هو "حماية الرجل" من فتنة المرأة، حمايته من غواية النظر إليها. لا أحد يتحدّث عن حماية المرأة من فتنة الرجل ويطالب الرجال بستر فتنتهم. تبدو غواية الرجل للمرأة – في الوعي العام – أمر مقبولا، إنّه الطبيعي. فتنة المرأة هي غواية الشيطان. هكذا يعود الوعي العامّ إلى أسطورة الخلق التوراتية، حيث أغوت حوّاء أدم؛ فارتكب معصية الأكل من الشجرة المحرّمة، فطُرِد وهي من الجنّة. القصة التوراتية تقول:
ناشد نجلا السيدة الإيرانية التي حُكمت بالرجم حتى الموت لاتهامها بالزنا سكينة اشتياني العالم بالتدخل لمساعدة والدتهما. وهما قالا بلغة حزينة ومؤثرة إنهما يشعران بالوحدة وأن "الجميع قد تخلى عنا في إيران، عدا محامي والدتنا الشجاع جافيد هوتان كيان." وأضافا أن مسؤولين في طهران قالوا لهما إن "الرأي العام العالمي مهتم بحياة والدتنا الآن، لكن حالما سيقلّ الاهتمام بقضيتها، حينئذ سيعودون لتدمير حياتنا
من جديدٍ تُقَدِمُ سلمية قرباناً جديداً على مذبحِ الشعرِ، هذه المرة الشاعر "أحمد درويش" وبعد حياةٍ قصيرةٍ ( 46) عاماً (1964- 2010) غادرَ الشاعرُ الذي أحبَّ الحياةَ وحاولَ التصالحَ معها ، لكنها خذلته ، فكان الموتُ على موعدٍ معهُ في بدايةِ أيلول بعد أن طرقَ بابَهُ فرحَّبَ به أحمدُ قائلا ً له : "البيتُ بيتُك "
عاشَ الشاعرُ في سنواتهِ الأخيرةِ أزماتٍ عدَّةْ منها النفسية ومنها الوجودية ومنها الاجتماعية ، وأصبحتْ علاقةُ الشاعرِ بنفسهِ وبالآخرين شديدةَ الارتباكِ ، مما ألجأه إلى العزلةِ و( الانكهاف ) الذي أودى به بطريقةٍ تراجيديةٍ موحشةْ.
كيتُ إثرَ مخاضِ ميلادٍ - وفاة - عظيمٍ على رفوفِ مكتبتي المتواضعةِ لأن الكتابَ لا يموت والكتبُ لا تبكي، بكيتُ على وقعِ أحاديث أُصرّ على أنها ليست حزينةً لأنها تشبهُ تلك التباشيرَ التي يتناقلها الناسُ عند بوادرِ بعثِ الأنبياءِ، لا أحسبُ نفسي من المبتدعين إذا قلتُ أن محمد أركون تنبأَ في وقتٍ مبكرٍ لواقعِ ما يحدثُ الآن على صعيدِ العلاقاتِ الدوليةِ والعلاقاتِ العربيةِ على وجهٍ أخص، ذلك ما كنتُ ألتمسهُ في نقاشاتهِ المستمرةِ بخصوصِ بناءِ الإنسانِ على ضوءِ فلسفةِ الفكرِ الإسلامي ومقارنتها بالفلسفاتِ الصديقةِ والمعاديةِ، ومبادرته في طرحِ منهجيةٍ لائقةٍ لمزواجةِ الدينِ بالحداثةِ حتى لا يموت التاريخُ أو يتحنط في نقطةٍ ما، فهو يصرُ على طرحِ المكنوناتِ العقليةِ العربيةِ والبحثِ فيها، وفي سبلِ وصْلها بالآخرِ كضرورةٍ تقتضيها الحضارةُ وفقَ عُسر مخاضِ التجديدِ الذي عطّلتهُ تهمةُ قصورِ اللغةِ العربيةِ والدينِ الإسلامي، هذه التهمةُ التي أشْهَرَهَا وروجَ لها الغربُ الذي احتكرَ النظرياتِ واحتكرَ مبادرةَ الإبداعِ والاختراعِ.
غَادَرَتْ زوجتي المنزلَ إلى عملها، فيما سلطانُ النومِ باسطٌ هيمنته عليّ، و بين الصحوِ و اليقظةِ، أخبرتني قبلَ مغادرتها أن عليّ النهوض متى عزفَ هاتفي المحمول أنغامَه التنبيهية، كي أجهّز ابنتي للذهاب إلى المدرسة، في يومٍ ليس كباقي الأيام، لا ينفعُ فيه تبريرٌ للتأخيرِ، و لا يجوزُ عنه الغياب، لأنه يومُ الامتحانِ.
عدتُ للنومِ، وكلي ثقةٌ بأنغامِ هاتفي وقدرتها الإيقاظية، و فعلاً، أطلقَ نشيدَه المقيت المعتاد، فإذا بها مكالمةٌ من بعيدٍ، من قطر، وقد أعلنتْ شاشتُه أنّ المتصلَ هو فيصل القاسم، معدّ .
ماذا تفعل حين تُفاجأ دون إنذاراتِ قلبٍ سابقةٍ أنَّ من رهََنتَ حياتك له قد خذلك؟
أنّ مَن انتظرته العمرَ كله، قد أطفأكَ بثوانٍ معدودة !
أنّ مَن غَيَّرتَ حياتَك كلها لأجلهِ، قد تغَيِّرَ ؟
أن مَن جعلتَها بين صفوفِ الملائكة، دون ندمٍ، أصرَّتْ على الهبوطِ بمظلة
" الظروف" على جثةِ قلبِكَ المُدمى ؟؟
ماذا ستفعل وأنت ترى : ليالي " الماسنجر "، شغفَ اللقاء،
رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

جسد بطعم الندم ــ نص روائي..

21-تشرين الأول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

سردي
السري
يبدأ

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.
الأكثر قراءة
Down Arrow