Alef Logo
مقالات ألف
هذه الكوميديا السوداء تحدث في رابطة الأدباء والكتاب الليبيين على مرأى من كل الجهات ذات العلاقة، وعلى مسمع من اتحاد الكتاب العرب الذي سيقيم مؤتمره القادم من 24 ـ 26 اكتوبر الجاري بمدينة بنغازي ، والذي سبق وأن اقام مؤتمرا سابقا في مدينة سرت من 18 إلى 20 / 10 / 2009 . ولم يحضره أحد من الكتاب الليبيين حتى اسماه البعض : المؤتمر السري لاتحاد الكتاب العرب .
في الملتقى التحضيري للقمة الثقافية العربية الذي عقد في بيروت تحدثت مع رئيس اتحاد الكتاب العرب / محمد سلماوي عن وضعية رابطة الأدباء والكتاب الليبيين ،
في يومنا هذا، و في حربٍ مع (الكفار)، ما زال الشرع يسمح لي بتحويل أسيرٍ أو أسيرةٍ إلى عبدٍ أو عبدةٍ، و بموجب آياتٍ قرآنيةٍ كريمةٍ وأحاديث نبويةٍ شريفةٍ واجتهاداتٍ فقهيةٍ هؤلاء العبيد: شهادتهم غير مقبولةٍ، و مبدأ القصاص إذا كان المجني عليه عبداً يختلف عنه إن كان المجني عليه حراً، كما أن حد الزنا على الأَمَة غير حد الزنا على الحرة، وكذا حد القذف، و زواج العبد بدون إذني يعتبر عهراً " أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه أو أهله فهو عاهر" (حديث نبوي شريف)، و يحق لي وطء عبدتي متى أشاء (ممارسة الجنس معها)
15-تشرين الأول-2010
نحنُ نعيشُ في عالمين. الأولُ فيزيائي ومادِّيٌ . والثاني روحاني . كلُّ الأديانِ السماوية تؤمنُ بثنائيةِ الجسدِ ، والروحِ . هذه الثنائيةُ هي أمرٌ أساسيٌّ . التقليدُ الفلسفيُّ الغربيُّ يقولُ أيضاً بأنَّ أجسادَنا تسكنُها الأرواحُ. هذا ينسجمُ مع الروحانية التقليديةِ التي تعتمدُ الدينَ وتقولُ بالثنائيةِ : " جسدٌ يتلفُ ،وروحٌ خالدةٌ " كثيرٌ من الناسِ يؤكِّدُ أنّ العلمَ لم يقدمْ لنا التفسيراتِ التي نحتاجُها . فقط علينا أن نعرفَ أنّ الاتصالَ مع العالم مبنيٌّ على طبيعةِ وجودِنا ، وليسَ على أملِ احتمالِ وجودِ حياةٍ أخرى قادمة . نحنُ ننضمُّ للعالم والكونِ في كلِّ يومٍ . إنّ عناصرَ أجسامِنا .
12-تشرين الأول-2010
" أوسب".. زوجتك اللاحمة لا تزال على عهدها تأكل لحم الآخرين ، هي لم تفهم قبرها بعد ، لم تفرّ من نفسها بعد، أسمعُها تقول للمارة دائماً :" إن " أوسباً " كان غارقاً في حبي ،لذا، فأنا أزور قبره دوماً " ، لكنها لا تفعل، صدّقني، هي لا تفعل.. البارحة رأيتها تقتني مرآة جديدة وتمشط شعرها لرجل آخر، تقول في سريرتها إنها لا تزال صغيرة على ذكر المقابر.. فهل هي صغيرة حقاً يا "أوسب" ؟ أم أنهم يأكلون الحنطة ويفرزون الروث ؟
" أوسب".. ابنك الصغير الذي ربيتَه بدموعك والذي سمعتُكَ تقول عنه إنه سيكون يوماً ما عالماً ليقرأ مجدكَ ويدوّنكَ في خلوده..
ما الرد الإسلامي اللامنطقي المنطلق من فكرة التكفير والصراخ فينسحب على كثير من الأدباء والمهتمين بالأدب أيضاً، حين تشتعل المعارك بينهم بلا سبب واضح، ويستبد التوتر ولغة الهجوم بما يشبه الاتجاه المعاكس، حيث يَخرج المتحاورون عن فكرة الحلقة ويبدأون بشتم بعضهم، الفرق الوحيد أن فيصل القاسم غير حاضر بين الأدباء في صحفنا، والمؤسف في الردود بين هؤلاء الأدباء أنها تأخذ صفة عصابية بعيدة كل البعد عن الأدب، وقد تصل أحياناً إلى درجة التشفي والشماتة والمتعة في ظل الكبت وعدم القدرة على الخروج إلى الضوء
08-تشرين الأول-2010
حالاتٌ رأيتُها . ناقشتٌ صاحباتها : سوريةٌ جامعيةٌ تزوجتْ من إيرانيٍّ زواجُ متعةٍ وسجلا الزواجَ في الجامع الجعفري في دبي . فلسطينيةٌ تزوجتْ بيمني وما زالت على عصمةِ زوجها الأردني الذي كان يسهلُّ لها اللقاء مع الرجل ، فانتقمت منه على حد تعبيرِها . امرأة مصرية " محام " تزوجت من إماراتي مسيار .
الغايةُ تبرِّرُ الوسيلةَ . هذا المبدأُ هو الصالحُ للسوقِ . السوريةُ في الحالةِ الأولى في الثلاثين . سكرتيرةُ الرجل الإيراني . يأتي إلى منزلِها في استراحةِ الغداءِ فقط . سألتُها لماذا تزوجته ؟ قالتْ : "أعيشُ في منزلٍ مقبولٍ ويصرفُ عليَّ قليلاً " -
05-تشرين الأول-2010
ذهب البرنامج منحى تلك المجلات التي تقدم في بعض صفحاتها صورا للمتواجدين في نشاط اجتماعي ما ,لكنها مسطحة وباردة وبلا عمق وكل ما تقدمه شهرة فارغة , فهل سوزان نجم الدين بحاجة لتلك الشهرة والتي قالت في جواب لها: إنها تتأنى كثيرا في اختيار عملها لأنها تريده كاملا من حيث الإخراج والنص وكل متعلقات الإنتاج . وهنا السؤال لك يا سوزان لماذا أقدمت على التصوير في هذا البرنامج دون أن تتأكدي أن العدة كاملة لحلقة ناجحة ترضي بها جمهورك!؟وأنت يا عادل مبارز أنت مصوراتي!؟ ,أين الصور!؟.
تسابق دول العلم و التكنولوجيا إلى إحراز مكانة رائدة على الساحة الدولية في مجال علم النانو و تقنياته، و إلى إحداث مراكز و مختبرات و فرق بحوث متخصصة في هذا المجال الذي يُعتبر أحد أهم منجزات البشرية و يَعد بثورة صناعية هائلة تَسم عصرنا بعصر النانو.
إن هذا العلم يدرس جميع ما يتعلق بالجسيمات الدقيقة التي تقع ضمن حيز النانو و هو جزء من الألف من الميكرومتر أي جزء من المليون من الميلمتر أي بين خمس ذرات إلى ألف ذرة ، أما تقنية النانو كما ورد في جريدة الحياة اللندنية
ارتبطتْ المرأةُ بأسطورةِ الغوايةِ, فحواءُ هي التي أغْوَتْ آدمَ بالخطأِ الأولِ فهبطَ وهبطتْ إلى الأرض. القَص الديني خصوصاً في التوراةِ والإنجيلِ يحفزان التفكيرَ على هذا النحو, ورغم أنه في القصِ القرآني "أغواهما"- آدم وحواء – الشيطانُ ووسوسَ لهما- وتابَ عليهما الله في النهايةِ, فإنَ الخطابَ الثقافي الإسلامي يتجاهل القصَ القرآني لصالحِ الإيقاءِ على القصِ التوراتي لأنه يؤكدُ إنتاجَ أسطورةِ المرأةِ الغاويةِ التي تُبقي على ذكورةِ المجتمع الإسلامي.
يبدو أيضاً أن أسطورةَ المرأة الغاوية إستقرتْ في الخطابِ الثقافي العام بفعلِ فاعلٍ
ترى ما الذي يمنحُ مثل هذه الكلمة توهّجاً كما وهجُ "المشاهدة"؟ أتراها الدّهشة؟ ربّما الدّهشة...فكلّ عشقٍ لا يُحاكُ بالدّهشةِ المستمرّة في النبضِ لا يملكُ جدارةَ العشقِ، وربّما لهذا كانت تردّد نبيّةُ العشقِ لنبيّها باستمرارٍ: حين ترحلُ الدّهشةُ عنّي تجاهكَ، سأترككَ.
ولأنّ الدّهشةَ تعتمرُ كيانَ نبيّ العشقِ روحاً وجسداً، كلاًّ وبعضاً، سيكرّر القول لها: كلّكِ بي مذ أمطرتكِ سماء الله بقلبي ندى، أراكِ في ملامح الجميع ولكن لا أحد يشبهكِ.
حريّ بالعشقِ أن ينزعَ كلّ ضيقٍ من صدورِ أنبيائه، فقد كانت نبيّةُ العشقِ تفرحُ لوجودِ نبيّها كلّما اعتراها الحزنُ : ..
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow