Alef Logo
مقالات ألف
محاولة حرق القرآن الكريم في أمريكا ليست الحركة الوحيدة في الغرب ضد الإسلام ، بل سبقها الكثير من حركات الكراهية - المسبقة الصنع - من منع الحجاب ، وكتب ضد الإسلام ، وصور مسيئة للإسلام ، ومنع الأذان ، وكاريكاتير مسيء للرسول محمد، وإذا هي حالة كراهية - وإن نظر لها بأنها فردية ولا تشمل العالم الغربي.. - هذه الكراهية مستمرة في أكثر من مدينة ٍ ودولة ٍ غربية ،حتى لتبدو كظاهرة ٍ متنامية
إن انتقال النظام تاريخياً من جوانية الفرد، والتي كانت الرسالات السماوية والأديان بمختلف أنواعها وتجلياتها المعبر الرئيس عنه..والتي كانت تسعى جاهدة لتكوينه واكتماله، نقول أن انتقال النظام من جوانية الفرد إلى الخارج، كان العامل الرئيس في حركة التطور الحديثة، والتي بدأت بالارتباط بالوطن، وظهور التكنولوجيا، ومن ثم عمل واستثمار الناس لإمكانية "هذه الأرض الوطن"من بترول وغيرها من خيرات.. ودخول يد الإنسان كفاعل في هذه الأرض التي تغير دورها الوظيفي، من كونها منتجاً للطعام والشراب والمسكن فقط، إلى دور حركي تجلى بالآلة التي
عندما نشأت السينما تلك النشأة الكيميائية المتواضعة في فرنسا، لاقت الرواج الأعظم ما بين الناس المتعطشة لهذا الفن العظيم ،ولم يكونوا يتخيلون أنها في يوم من الأيام سوف تحتل العقول والقلوب أيما احتلال، وستعود على الدولة بأرباح اقتصادية وسياحية لا حصر لها .
العقل البشري بالطبع كان السبب في ظهور الفن السابع المعتمد على البحث العلمي الدقيق عن مكنونات الأمور وسرّ تفاصيلها الحيوية،
لا تزال العلمانية الدريئة الأساسية التي يطلق عليها جلّ المفكرين الإسلاميين والقوميين والشعبويين سهامهم النظرية، استسهالا للوصول إلى قلوب "الجماهير" لتحقيق مكاسب غالبها سياسي. ومؤخّرا صدر لمفكّرين إسلاميين واحدهما يساري والآخر راديكالي دراستان نشرتا في مكان واحد (1)، وتناولتا المسألة العلمانية بتقريع مهذب، مرده اعتقاد الرجلين أن العلمانية قد هزمت تاريخيا، وأنهما يسلكان سلوكا تربويا مترفعا، للإجهاز عليها.
فأما الدراسة الأولى فللكاتب الإسلامي اليساريّ حسن حنفي، الذي يعود مرة أخرى إلى السجال التاريخيّ الشهير بين ممثل الفكر العلماني فرح أنطون والإمام محمد عبده. وهذه المرة ينتقي حنفي زاوية جديدة لنقد فكر أنطون بعد مرور مائة سنة على السجال التاريخي. وهو يرى أنّ الرجلين متفقان "من حيث الهدف والدعوة، إنما على خلاف في الجهة المصدر." وبذلك، يحيل حنفي السجال، بدلا من اعتباره سجالا بين اتجاهين
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow