Alef Logo
مقالات ألف
ثلاثه اصدقاء ينتظرونه بركن الشارع. التحق بهم لمراب المدينه الكبير قاصدا ماكانت ذات يوم عاصمة العلم والأدب والعمران (بغداد) ومنها بطائرة لتركيا. في جو الله تأمل جبال الغيوم وغبار ارض الوطن الذي كان يسمى ارض السواد لكثرة أشجاره الخضراء وثماره اليانعة. عصره الحنين ودمعت عيناه لذكريات الطفولة، لأصدقاء الشارع وأبناء الجيران، لوالديه اللذين لم يصدقا نبأ الهروب.
أمام هذا الإسهال الدرامي الذي صرفت عليه شركات الإنتاج المليارات لاهثة وراء مرور المتابع العربي على الإعلانات المرافقة لأعمالها البخسة المبتذلة والرخيصة ، كان لا بد من مغامرة ، كان لا بد من لحظة وقوف مع الذات والالتفات إلى الغاية الأساسية من كل عمل إبداعي ( الإنسان ) ، فكيف إذا كنا أمام إنسان مسحوق منفي مقتول معتقل هارب باحث عن مظلة تحميه حتى و لو غيمة .

وعلى الرغم من اتفاق الخطاب العربي والإسلامي حول رفض الهيمنة الغربية على العالم، ورفض تعالي الغرب ومركزيته.وكذا رفض تشويه الإسلام ونعت الأنا-العرب والمسلمين- بشتى النعوت خاصة بالتطرف والإرهاب.فإن هذا الخطاب لا يزال مضطرباً في فهم الآخر(الغرب)وفي صياغة الأسلوب الأنجع في التعامل معه، وبالتالي التواصل معه.
ودّ أن نعلمكم أّنّنا في سوريّا وكمواطنين سوريّين لم تعد هذه المشاهد تذرف الدّموع من عينينا لأنّ مجرى الدّمع عندنا قد جفّ ونشف منذ العام الأوّل من الكوارث والمآسي التيّ حلّت بنا. نريد أن نعلمكم أنّ مشاعرنا لم تعد تُدَغدَغ وتتأثّر بمثل هذه المشاهد وغيرها لأنّ هذه المشاعر بل وعواطفنا قد دخلت عهد الجمود والتّحنيط منذ مرور العام الأوّل على مصائبنا, ولم تعد دموعكم تفيدنا في شيء,
و من المفيد التذكير، بأن مع انطلاقة الثورة السورية ضد النظام الاستبدادي، كان الشعار الذي تردد في كل الساحات و في كل مناطق سوريا: واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد! أي ارتفع عالياً الخطاب الوطني السوري. ،
ا جري في جنيف لا تديره الإرادة السورية لا من قبل المعارضة ولا من قبل النظام، فكلا الطرفين كانا مدفوعين لخوض هذه المعمعة الإعلامية، وهي لم تكن إلا جلسات مقارعة بين الدول الداعمة للطرفين. وبناء على هذا لم تترتب عليها نتائج مفيدة، وتحولت هذه المفاوضات إلى قنوات لتبرير القتل مجدداً كما في المحاولات السابقة.
• وبما أن ممارسيها هم الصف الثاني وما دونه من بعض موظفي الدوائر الحكومية، حيث يتم تقاضي مبالغ تقل او تكثر مقابل القيام بمعاملة والتغاضي عن بعض مخالفاتها للقانون او مقابل "تسريع" العمل في انجازها، أو إحالة عطاء، أو السكوت على عيوب البضاعة الموردة لمخازن الحكومة، أو طرح عطاء لأجهزة لا حاجة للدائرة أو القسم أو الوزارة فيها، ومن ثم استلامها ثم دفنها في المستودعات، الخ.

يقول كالدير:" كلا شولوخوف و تولستوي من أنصار النظام، و لكن شولوخوف معروف دوليا، و حاز على نوبل، و لذلك كلنا سمعنا به ككاتب من طبقة راقية. أما ألكسي تولستوي فهو شخصية خلافية. لقد كان على الجانب " الخاطئ" ، من أعداء البلاشفة، و هاجر، ثم عاد أدراجه". كان مهنيا و ماهرا جدا حينما قدم للنظام ما أراده النظام و فعل ذلك في فترة الاضطهاد الستاليني. و كان قادرا على التأقلم، و هكذا تبدو نصوصه أيضا".
وهاجم الأفغاني في مقالته الكتّاب الذين يدعون إلى مواجهة التعصب، وقال بأنهم: «لا يميزون بين حق وباطل»، وهم عملاء غربيون مزندقون يحاولون ضرب هذه الفضيلة العليا في الأمة الإسلامية. ويقول في المقالة نفسها بأن التعصب ينبغي أن يكون معتدلاً: «فتعصب المشتركين في الدين، (...)، إذا وقف عند الاعتدال، ولم يدفع إلى جور في المعاملة ولا انتهاك لحرمة المخالف لهم أو نقض لذمته فهو فضيلة من أجلِّ الفضائل الإنسانية».
إذن أيكون الإبداع ملازماً للإيروس، لا موازياً له أو استعاضةً عنه؟ الإجابة عن هذا السؤال قد تقتضي منا التفكير في أثر النصوص على حياة كلٍّ منا، وأن نتقصّى الفعل "التثقيفي" لها على مجمل شخصيتنا، بمعنى أن لا ننظر إلى النصوص كأشياء أخذت مكانها في مستودع الذهن، وأن لا ننظر إلى أذهاننا كأجزاء عليا ومنفصلة عن كليتنا. إن السؤال السابق يحاول التفكّر في الآثار الشخصية "لدى كل شخص منا" للعملية الإبداعية، من منطلق أن كل مشارك فيها هو فاعل إبداعي
رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...

يبتلعون القيظ

16-كانون الأول-2017

دارين أحمد

خاص ألف

في الصدر رمل
وهذا الرتلُ رمل".
يا غزير الماء

أنا حارسة الوردةِ الأخيرة

16-كانون الأول-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

أديرُ ظهري وأنظر من النافذة ،
فجأةً يسقطُ
الله على الأرض أ

حبتا هيل

16-كانون الأول-2017

بشار خليف

خاص ألف

تخيلي فنجان قهوة
بلا حبة هيل
تماماً تماماً
ككرة أرضية بلاكِ

قصة وفاة الحاج جابر

16-كانون الأول-2017

حيدر محمد الوائلي

خاص ألف

بكيت مع الباكين.
لأني أكره النهايات
رغم أنها أمر حتمي.

حوار مع النفري

16-كانون الأول-2017

معتصم دالاتي

خاص ألف

وقال ليْ :
لا تكنْ بينَ بينْ .
إنْ كُنتَهُ .. فأيهما أنتَ

الأكثر قراءة

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

ضرورة التأويل في الفكر الديني

25-تشرين الثاني-2017

ولكن لماذا الحسين الآن؟

25-تشرين الثاني-2017

الغوطة الشرقية والكذب الحرام ـ هنادي الخطيب

18-تشرين الثاني-2017

الاحتلال الإيراني

18-تشرين الثاني-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

سورية.. نهاية مسار جنيف

02-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

الإبداع كفعل شهواني

25-تشرين الثاني-2017

Down Arrow