Alef Logo
مقالات ألف

لم تتخلى البشرية عن الميثولوجيا في يوم من الأيام فهي مرآة طبيعية لوجوهنا المغتربة لرغبتنا الجامحة في أن نسير عكس الحقيقة وأن بني وهمنا الذي نريد أن نسجن
بداخله عسى أن نحصل على السلام النفسي وتنام أعيننا ملؤ الجفون تلك الرغبة التي لن نحصل عليها أبداً
ستنتهي معركة حلب بعد حين. لا أحد يعرف متى، ولا أحد يستطيع أن يكون متأكداً لمصلحة من؟ معظم الدلائل يشير إلى تقدّم نظام الأسد وحليفيه الروسي جواً والإيراني أرضاً. في الداخل المحاصر، ثمة بضع مئات من المقاتلين يقاتلون، بعضهم لأسباب وطنية وآخرون لأسباب دينية وطائفية بغيضة. بيد أن ذلك لا ينفي إمكان حدوث تطوّر دولي أو إقليمي يغير في المعادلة الراهنة وسيمنع سقوط المدينة بيد النظام
لقد وضع ميشيل سورا يده على عين حقيقة النظام الذي بناه حافظ الأسد وأدرك ماهيته: "فحافظ الأسد لم يؤسس دولة بل شكَّل عصابة طائفية! وخطأ معارضيه الفادح أنهم يحاولون "قلب نظام حكم" بينما الأحرى بهم أن يبنوا دولة وأن يكافحوا ضد "عصابة حاكمة" في آن واحد. فحافظ الأسد يسيطر عبر طائفيته بينما يُجبر الآخرين على أن يتصرفوا ضمن إطار قومي عروبي". إنه مذهب "التقية" الشيعية يُمارس على مستوى السلطة بأكملها. هذه هي الفكرة التي كلفت ميشيل سورا حياته.

بيدَ أن حواراً وثيقاً منعقداً فيما بين قلم الرصاص وقلم الحبر، يتعذَّر معه الاستغناء عن أيٍّ منهما، لا ينفكّ يُنشىء العقل عبر تجربة مرهفة تحرِّره من الأوهام أولاً بأول، ما يعني عدم الاكتفاء بقيم قلم الرصاص فحسب. فحيث أن ثمة حكمة ربما تتوارى من خلف صنعِ قلمِ رصاصٍ جذره ممحاة قد تمحي التشبّث واليقين الأعمى، كمَن يستعيد نفسه من أعماق الماضي، محرراً إياها عبر امتلاءٍ فيْضيّ يُحدِث فراغاً، ويشدّ إلى "الهروب" في أشدّ معانيه جماليةً؛ فإن لقلم الحبر أحياناً،
الكل يعرف باللعبة الإعلامية القائمة على إغراق المتلقي بالخبر"أي خبر" بشكل متكرر, ومتكرر, وبكل وسائل الاتصالات, فالمتلقي يسمعه بالاذاعة, ويقرأه في الصحافة, ويراه في التلفزيون, ويسنقبله في الهاتف المحمول, وفي دورالسينما حين كانت تعرض الأخبار في السينما قبل عرض الأفلام حتى.... يسأم المتلقي الخبروحامله وكل ما يتعلق به, ويدير ظهره سئما ومختنقا بالموضوع

هل الشعر هو فقط ما قرأناه ونقرأه على صفحات المجموعات والدواوين الشعرية الصادرة عن دور النشر والطباعة الورقية؟
وهل الشعراء وحدهم هم من استطاعوا نشر نتاجهم الشعري على بياض الورق، ثم انتشرت أعمالهم وإبداعاتهم بيننا وصرنا نتسابق للحصول على أحدث إصداراتهم ولو فنا ذلك الكثير من الوقت والمال؟ل..
الدراسة إبنة مرحلة من القرن الماضي سادت فيها التيارات الاشتراكية افريقيا وعربيا وعالم ثالثياً، وفيّة بصورة خاصة لسمات الشق اليساري القومي العربي من هذه التيارات. فبعد انكشاف العيوب الخطيرة للتجربة الناصرية إثر هزيمة 1967

رغم التناقض الكبير يظلّ ذلك الخيط يمسك بكلّ الصهاريج غير عابئ بانفجار الماء حين يغادر الكلّ
رغبة أو أملا في الوصول إلى نقطة ما في ذات شاعرة رسمت ثم عزفت بعناية فائقة وذكيّة، تلك التقاسيم...
الموت حاضر بقوّة بين السطور، يتوارى أحيانا ، وأحيانا يطفو مثل نورس محلّق فوق الماء..

إنه لا يأخذ من المشهد غير عدة صفحات. لكنه يمهد بها للحدث ولتطوير محمد. لقد كان برأي محمد نفسه هو الحامل لعصا الرموزية كما قال في إحدى مونولوجاته. والعجيب في الموضوع أنها ليست عصا بمرتبة قضيب. فهو لم يستعملها كصولجان يؤهله لاتخاذ مرتبة إله بشري. بالعكس. إنها عصا هداية. لها معنى من غير شكل.

فأنخرط كل من يؤمن ببساطة هذه الحقوق كونهُ رقماً طبيعياً في عدّاد المظاهرات و أساليب العمل المدني،فأخذت أشكالاً رائعةً في مصر عبر التخييم في ميدان التحرير،حتى الغناء في سوريا،و الذي أخذت تعم أناشيدهُ اليمن وميادينهُ،مع تغيير في هدف الشعار بين رموز القمع الممتدة عبر عقودٍ في هذه الساحات.
وفي حين أجبرَ "معمر القذافي"-المُخوزق-على يد ثوار ليبيا حتى الموت،كما "بشارالأسد"الناس على التسلح دفاعاً عن أنفسهم و إبتعاداً عن المؤسسات العسكرية في
رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

جسد بطعم الندم ــ نص روائي..

21-تشرين الأول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

سردي
السري
يبدأ

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.
الأكثر قراءة
Down Arrow