Alef Logo
مقالات ألف
فأنخرط كل من يؤمن ببساطة هذه الحقوق كونهُ رقماً طبيعياً في عدّاد المظاهرات و أساليب العمل المدني،فأخذت أشكالاً رائعةً في مصر عبر التخييم في ميدان التحرير،حتى الغناء في سوريا،و الذي أخذت تعم أناشيدهُ اليمن وميادينهُ،مع تغيير في هدف الشعار بين رموز القمع الممتدة عبر عقودٍ في هذه الساحات.
وفي حين أجبرَ "معمر القذافي"-المُخوزق-على يد ثوار ليبيا حتى الموت،كما "بشارالأسد"الناس على التسلح دفاعاً عن أنفسهم و إبتعاداً عن المؤسسات العسكرية في
يوسف ـ بطلُ روايتنا ـ شابٌّ من أبناء ذلك الجيلْ، تفتّحتْ عيْناه على فاجعةِ مقْتلِ أبيه على أيْدي حفْنةٍ من الخارجين من كهوفِ التاريخ؛ المُتعطّشين لدماءِ البشَرْ، المُتّشحينِ ـ زوراً وبُهْتاناً ـ بعباءةِ دينٍ جوْهرُه السّماحةُ والاسْتنارةُ ورُقيُّ العَقْل وسُموُّ الوجْدانْ. يتخرّجُ بطَلُنا في الجامعةِ ويعْملُ صَحفيّاً نابهاً ينْغمسُ في همومِ الوطنِ ويُدافعُ عن قضايا البُسطاءِ وحقوقهم المشْروعة في العيْشِ الكريمِ والتّحقُّقِ والإشْباعْ. وفي غَمْرةِ صعوده وبزوغِ نجْمِه في عملِه،
والآن كيف يمكن أن يكون التبشيرمعطلا للحالة الدينية؟ أو بصورة أدق كيف يمكن أن ينتقص من أصالتها؟، إن فعل التبشير في عمقه يتجه بصورة معاكسة لطبيعة فعل الحالة الدينية الأصيلة/الفريدة؛ ففي حين أن التبشير يتجه إلى الخارج صوب الآخر/الغير في محاولة للإغراء والإقناع، نجد أن الحالة الدينية الأصيلة دائماً ما تتضمن محاولة أعمق للإنكفاء والإرتداد والإنشغال بالذات، والإنشغال بالمخاض المستمر التي تفترضه، والذي يتطلبه الوعي المستمر لطبيعة الحالة الدينية ومقتضياتها، بحيث يصبح المؤمن في حالة

العسكريون في مؤتمر الرياض ـ حسب بيان البقاعي ـ كانوا أكثر تفهماً لدور ومكانة المرأة من ظلاميين يدعون التحرر والديمقراطية. تقول في بيانها: (طالبتُ شخصياً بكوتا نسائية لتمثيل المرأة بشكل عادل ووافي، واتفقت مع الدكتور عبد العزيز بن صقر الذي تبرع مشكوراً بإدارة الجلسات وتقريرها،على تثبيت مبدأ نسبة تمثيل تصل إلى ٢٥٪ للمرأة في كافة المؤسسات التي ستنبثق عن مؤتمر الرياض
ثلاثه اصدقاء ينتظرونه بركن الشارع. التحق بهم لمراب المدينه الكبير قاصدا ماكانت ذات يوم عاصمة العلم والأدب والعمران (بغداد) ومنها بطائرة لتركيا. في جو الله تأمل جبال الغيوم وغبار ارض الوطن الذي كان يسمى ارض السواد لكثرة أشجاره الخضراء وثماره اليانعة. عصره الحنين ودمعت عيناه لذكريات الطفولة، لأصدقاء الشارع وأبناء الجيران، لوالديه اللذين لم يصدقا نبأ الهروب.
أمام هذا الإسهال الدرامي الذي صرفت عليه شركات الإنتاج المليارات لاهثة وراء مرور المتابع العربي على الإعلانات المرافقة لأعمالها البخسة المبتذلة والرخيصة ، كان لا بد من مغامرة ، كان لا بد من لحظة وقوف مع الذات والالتفات إلى الغاية الأساسية من كل عمل إبداعي ( الإنسان ) ، فكيف إذا كنا أمام إنسان مسحوق منفي مقتول معتقل هارب باحث عن مظلة تحميه حتى و لو غيمة .

وعلى الرغم من اتفاق الخطاب العربي والإسلامي حول رفض الهيمنة الغربية على العالم، ورفض تعالي الغرب ومركزيته.وكذا رفض تشويه الإسلام ونعت الأنا-العرب والمسلمين- بشتى النعوت خاصة بالتطرف والإرهاب.فإن هذا الخطاب لا يزال مضطرباً في فهم الآخر(الغرب)وفي صياغة الأسلوب الأنجع في التعامل معه، وبالتالي التواصل معه.
ودّ أن نعلمكم أّنّنا في سوريّا وكمواطنين سوريّين لم تعد هذه المشاهد تذرف الدّموع من عينينا لأنّ مجرى الدّمع عندنا قد جفّ ونشف منذ العام الأوّل من الكوارث والمآسي التيّ حلّت بنا. نريد أن نعلمكم أنّ مشاعرنا لم تعد تُدَغدَغ وتتأثّر بمثل هذه المشاهد وغيرها لأنّ هذه المشاعر بل وعواطفنا قد دخلت عهد الجمود والتّحنيط منذ مرور العام الأوّل على مصائبنا, ولم تعد دموعكم تفيدنا في شيء,
و من المفيد التذكير، بأن مع انطلاقة الثورة السورية ضد النظام الاستبدادي، كان الشعار الذي تردد في كل الساحات و في كل مناطق سوريا: واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد! أي ارتفع عالياً الخطاب الوطني السوري. ،
ا جري في جنيف لا تديره الإرادة السورية لا من قبل المعارضة ولا من قبل النظام، فكلا الطرفين كانا مدفوعين لخوض هذه المعمعة الإعلامية، وهي لم تكن إلا جلسات مقارعة بين الدول الداعمة للطرفين. وبناء على هذا لم تترتب عليها نتائج مفيدة، وتحولت هذه المفاوضات إلى قنوات لتبرير القتل مجدداً كما في المحاولات السابقة.
رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

مَنْ مَثَّلْتُ في السَّابق
ومَنْ أُمَثِّلُ اليوم؟!
ماذا فعَلْتُ قَبْلاً

وقائع أُخرى بتفاصيل أدق

24-حزيران-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

ينبغي أن أعيد ترديد الصدى
أن أستدرك السعة النهائية
لآخر الليل

قبيل الرحيل.....

17-حزيران-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

وقبلها وقبلها
كنت أتساءل
أتراني أعيش أكثر

خمس شهوات

17-حزيران-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

لاشيء
احذية فارسية
تدوس على قدسنا الثانية

نصوص مشاكية

10-حزيران-2017

وائل شعبو

خاص ألف

وأنا أكتب الشعر
أكتب ما يشبه الشعر
وأحياناً ما لا يشبهه…..
الأكثر قراءة
Down Arrow