Alef Logo
مقالات ألف
كل إله ملحد.. فقبل أن يعلن أي إله عن نفسه، فإنه ينفي الآلهة التي قبله. طبعا يُعرّف الإلحاد، بنفي الألوهية من مبادئ أي ديانة : بمعنى أن نصوصها وطقوسها تفقد علاقتها بماهية الإله، كأنسنة (نسبتها للإنسان بدل الإله). انطلاقا من ذلك يرتكز حضور أي إله كإله، على نفي الآلهة الأخرى، هذا ما تجلى في الأديان الإبراهيمية بأوضح صورها، طالما أن الإله نفى بقية الآلهة، كإعلان عن وحدانية ألوهيته، بما هي (ألوهيته) إلحاد بالآلهة المتواجدة نظريا.


لم تتخلى البشرية عن الميثولوجيا في يوم من الأيام فهي مرآة طبيعية لوجوهنا المغتربة لرغبتنا الجامحة في أن نسير عكس الحقيقة وأن بني وهمنا الذي نريد أن نسجن
بداخله عسى أن نحصل على السلام النفسي وتنام أعيننا ملؤ الجفون تلك الرغبة التي لن نحصل عليها أبداً
ستنتهي معركة حلب بعد حين. لا أحد يعرف متى، ولا أحد يستطيع أن يكون متأكداً لمصلحة من؟ معظم الدلائل يشير إلى تقدّم نظام الأسد وحليفيه الروسي جواً والإيراني أرضاً. في الداخل المحاصر، ثمة بضع مئات من المقاتلين يقاتلون، بعضهم لأسباب وطنية وآخرون لأسباب دينية وطائفية بغيضة. بيد أن ذلك لا ينفي إمكان حدوث تطوّر دولي أو إقليمي يغير في المعادلة الراهنة وسيمنع سقوط المدينة بيد النظام
لقد وضع ميشيل سورا يده على عين حقيقة النظام الذي بناه حافظ الأسد وأدرك ماهيته: "فحافظ الأسد لم يؤسس دولة بل شكَّل عصابة طائفية! وخطأ معارضيه الفادح أنهم يحاولون "قلب نظام حكم" بينما الأحرى بهم أن يبنوا دولة وأن يكافحوا ضد "عصابة حاكمة" في آن واحد. فحافظ الأسد يسيطر عبر طائفيته بينما يُجبر الآخرين على أن يتصرفوا ضمن إطار قومي عروبي". إنه مذهب "التقية" الشيعية يُمارس على مستوى السلطة بأكملها. هذه هي الفكرة التي كلفت ميشيل سورا حياته.

بيدَ أن حواراً وثيقاً منعقداً فيما بين قلم الرصاص وقلم الحبر، يتعذَّر معه الاستغناء عن أيٍّ منهما، لا ينفكّ يُنشىء العقل عبر تجربة مرهفة تحرِّره من الأوهام أولاً بأول، ما يعني عدم الاكتفاء بقيم قلم الرصاص فحسب. فحيث أن ثمة حكمة ربما تتوارى من خلف صنعِ قلمِ رصاصٍ جذره ممحاة قد تمحي التشبّث واليقين الأعمى، كمَن يستعيد نفسه من أعماق الماضي، محرراً إياها عبر امتلاءٍ فيْضيّ يُحدِث فراغاً، ويشدّ إلى "الهروب" في أشدّ معانيه جماليةً؛ فإن لقلم الحبر أحياناً،
الكل يعرف باللعبة الإعلامية القائمة على إغراق المتلقي بالخبر"أي خبر" بشكل متكرر, ومتكرر, وبكل وسائل الاتصالات, فالمتلقي يسمعه بالاذاعة, ويقرأه في الصحافة, ويراه في التلفزيون, ويسنقبله في الهاتف المحمول, وفي دورالسينما حين كانت تعرض الأخبار في السينما قبل عرض الأفلام حتى.... يسأم المتلقي الخبروحامله وكل ما يتعلق به, ويدير ظهره سئما ومختنقا بالموضوع

هل الشعر هو فقط ما قرأناه ونقرأه على صفحات المجموعات والدواوين الشعرية الصادرة عن دور النشر والطباعة الورقية؟
وهل الشعراء وحدهم هم من استطاعوا نشر نتاجهم الشعري على بياض الورق، ثم انتشرت أعمالهم وإبداعاتهم بيننا وصرنا نتسابق للحصول على أحدث إصداراتهم ولو فنا ذلك الكثير من الوقت والمال؟ل..
الدراسة إبنة مرحلة من القرن الماضي سادت فيها التيارات الاشتراكية افريقيا وعربيا وعالم ثالثياً، وفيّة بصورة خاصة لسمات الشق اليساري القومي العربي من هذه التيارات. فبعد انكشاف العيوب الخطيرة للتجربة الناصرية إثر هزيمة 1967

رغم التناقض الكبير يظلّ ذلك الخيط يمسك بكلّ الصهاريج غير عابئ بانفجار الماء حين يغادر الكلّ
رغبة أو أملا في الوصول إلى نقطة ما في ذات شاعرة رسمت ثم عزفت بعناية فائقة وذكيّة، تلك التقاسيم...
الموت حاضر بقوّة بين السطور، يتوارى أحيانا ، وأحيانا يطفو مثل نورس محلّق فوق الماء..

إنه لا يأخذ من المشهد غير عدة صفحات. لكنه يمهد بها للحدث ولتطوير محمد. لقد كان برأي محمد نفسه هو الحامل لعصا الرموزية كما قال في إحدى مونولوجاته. والعجيب في الموضوع أنها ليست عصا بمرتبة قضيب. فهو لم يستعملها كصولجان يؤهله لاتخاذ مرتبة إله بشري. بالعكس. إنها عصا هداية. لها معنى من غير شكل.

رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

اترك البابَ مفتوحةً
وأغلق النافذة ..
الموتُ آتٍ .. لا بدَّ.

اعذريني

13-أيار-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

يدي ويدك تتعانقان
عطري وعطرك
أنفاسي وأنفاسك

كتاب

13-أيار-2017

سعد عودة

خاص ألف

فوجدهُ طفلٌ من اخرِ الغيبِ
كان يلعبُ بغيمةٍ
في شهرهِا التاسعِ

أساطير عموديَّة

13-أيار-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

والوالدةُ تُوبِّخُهُ:
- إهدأْ "يا شيطان
وئَّعْت المزهريِّي"

مختمر أيها الحقل

13-أيار-2017

حسن العاصي

خاص ألف

كيف نكون خطاك
وأنت الطريق
وكيف نبتعد عنك
الأكثر قراءة
Down Arrow