Alef Logo
مقالات ألف
وقد يكون مبررُ "أننا تربينا على الخوف لعقود بظل الأسد ونحتاج لمثلها لنتحرر من عقدنا ومخاوفنا" لم يعد مقنعاً، على الأقل، لمن هم بالخارج ومنذ ست سنوات، ويطالبون العالم والشعوب، بالجرأة وإنصاف السوريين، لأن مناخات الحرية التي يعيشونها بمهاجرهم ولسنوات، من المفترض أنها غسلتهم من بقايا درن تنشئة الأسد ومنطلقات حزب البعث القائد.
سمعت نبأ خطوبة قريبة لي، في الخارج، فرأيت من الواجب تهنئة خالاتها الثلاث، اللواتي يعشن على رواتبهن التقاعدية، في بيت موصد الأبواب والشبابيك دائماً، فإذ بأصغرهن، وقد تجاوزت الستين بعدد من السنين، تجيبني على الهاتف، بأنهن، ومنذ زمن، على قطيعة كاملة مع ابنة اختهن، وأنهن براء منها ومن أفكارها. مما دفعني لأن أقوم مع زوجتي بزيارة مسائية للخالات، لنطيب خاطرهن،
من الذكريات الأليمة لدفتر التلفونات السوري وقت التجديد والتي تتوازى مع عملية تغيير الأرقام وتحديثها، بعد تحول الأرقام من خماسية إلى سداسية وفيما بعد إلى سباعية، فكانت هذه المهمة الخاصة تقع على كاهل الابن الأوسط في العائلة الذي بات يقرأ ويكتب ولم يمتلك بعد خاصية التذمر المستمر من المهام الموكلة إليه
على أن ذلك لم يمنع الانحدار الشاقولي للأسد، ما دفع الروس إلى التدخل مباشرة في الحرب ضدّ السوريين لدعمه. وقام سلاح الجو الروسي بتنفيذ نحو 28 ألف تحليق قتالي و90 ألف غارة على مواقع المعارضة السورية (معظمها مواقع مدنية)، وفق تصريحات رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية سيرغي رودسكوي، مؤخراً.
عندما بدأت بقراءة الرواية لم أعلم انه كان يتوجب علي اصطحاب الضمائر كافة لإنه إن لم يكن يتكلم عني فهو يتكلم عنك ... واذ به يتكلم عنا ... عن وطننا جميعا
بعيدا عن التاريخ بعيدا عن الجغرافيا يبدأ خيال الراوي منذ البداية ،الخيال الذي ينطبق إلى حد بعيد مع ما نعيشه اليوم ،مع أنها كتبت منذ 1992

وخلص العضو بالقيادة القطرية إلى القول "إن كانت سورية تريد أن تكون متفوقة في الحكمة والتسامح، يمكن أن تقبل عودتهم على شرط أن يقبّل هؤلاء "التائبون" .. "بصطار"(البوط العسكري) الجنود السوريين أمام وسائل الإعلام"، مشيراً وبحسب المقالة في جريدة "البعث"، إلى أن "هذا البصطار" فيه من الشرف والوطنية أكثر ما في أدمغة المعارضين".
"لم يعد العالم يهتز لرؤية حاكمٍ مستبدٍ، قتل نصف الشعب السوري، ودمّره وشرّده وأخفى مصيره" قبل المدنية، وما قبل المجتمع، وارتكب أفظع الجرائم والانتهاكات غير الإنسانية لكل ما هو بشري في الأرض السورية سبع سنوات، يردّد خطاباً محشواً بأفكار نازية، اعتقدنا أنها بادت.
بأي "مجتمع متجانس" نبشِّر في بلدٍ لم يعد فيه "مجتمع"، ولا أي تموضع بشري سوسيولوجي

واعترفت ديل بونتي بأن عدد “المتطرفين والمرتزقة الأجانب الذين يأتون إلى سوريا يتزايد ومستوى مشاركتهم في الصراع السوري يزداد أيضاً”، موضحة أن الهدف الرئيسي للمتطرفين القادمين إلى سوريا هو “إنشاء دولة الخلافة الإسلامية”. وأضافت ديل بونتي “إن بعض هذه المجموعات يحارب بعضه بعضا ويقاتل من أجل فرض سيطرته على الأراضي لتنشر قوانينه، معتبرة أن كل ما يحدث في سوريا ينعكس سلباً على السكان المدنيين
اليوم، وبعد كشف عورات جلّ من كان يدعي الثورية والنضال والجهاد، وأخص من على الأرض منهم، ربما بات قرار الاستمرار بالثورة، وفق شعاراتها ومطالبها الأولى، أقرب للفتوى الظالمة، التي سيزيد بعدها سفك الدماء ومقتل مزيد من الأبرياء، فالخرق بدأ منذ هدنة حمص والبيع تجلّى في حلب، وربما الخيانات ستنكشف تباعاً.

كل إله ملحد.. فقبل أن يعلن أي إله عن نفسه، فإنه ينفي الآلهة التي قبله. طبعا يُعرّف الإلحاد، بنفي الألوهية من مبادئ أي ديانة : بمعنى أن نصوصها وطقوسها تفقد علاقتها بماهية الإله، كأنسنة (نسبتها للإنسان بدل الإله). انطلاقا من ذلك يرتكز حضور أي إله كإله، على نفي الآلهة الأخرى، هذا ما تجلى في الأديان الإبراهيمية بأوضح صورها، طالما أن الإله نفى بقية الآلهة، كإعلان عن وحدانية ألوهيته، بما هي (ألوهيته) إلحاد بالآلهة المتواجدة نظريا.

رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.

من دفتر أنثى عاشقة في الخراب المضارع

14-تشرين الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

أنْ تقولَ لكَ الفتاةُ الجميلةُ
أكرهُ القبلاتِ عادةً !
لكنّني أحبُّ أن أقبلكَ.
الأكثر قراءة
Down Arrow