Alef Logo
الفاتحة
في غفلة من العالم الحر، ودون تخطيط مسبق منه ، حدث ما حدث.. فأجأهم مايجري. ارتبكوا فترة من الزمن، ولكن ارتباكهم لم يطل، عقدوا عدة لقاءات، اتخذوا مجموعة قرارات: لن نسمح بحدوث ما يحدث، قال قادة الغرب مجتمعين. قادة العالم الحر اجتمعوا وقرروا يجب أن يعود جميع هؤلاء القرود إلى حظيرتهم التي صنعناها لهم، سيظلون خدما للعالم الحر وبناة أساساته، تعبنا كثيرا ليكون العالم الثالث مصدرا لرزقنا، ومكانا نغرف منه ما نحتاج من أغذية ووسائل راحة وكهرباء وبترول لن نسمح لهم أن يصبحوا أحرارا، هم خدمنا ودونهم لن يكون لنا عيش. وعلا الصوت الصهيوني، ربيع عربي، هه .. سيكون خريفَهم، وسيتمنون...
الانزياحات ظاهرة كونية معروفة، كما أنها كلمة استخدمت لاحقا في الأدب والنقد، وكان الأجدى استخدامها في السياسة وفي تشكل القوميات والامبراطوريات. إلا أنني لم أجد أحدا قد استخدمها قبلي. فكل ماجرى في التاريخ من انهيار امبراطوريات وصعود إمبراطوريات بديلة لم تكن سوى انزياحات كونية لتستقر بشكلها الجديد مشكلة عالما جديدا، ومنطقا جديدا، وطريقة تفكير جديدة. ما يجري في المنطقة منذ بدء الثورة السورية. هو انزياح كوني حقيقي. وما يجري داخلها سيحدث واحد من أكبر الإنزياحات التاريخية. الكون يتغير، إميراطوريات تسقط، إمبراطوريات تشهد علوا وسيادة غير مسبوقة، ولن يكون السوريون بعده كما كانوا قبله، وما يتشكل من قوى جديدة على الساحة كروسيا...
سورية ومع سيرها الحثيث نحو سنتها الخامسة لم تك ومنذ بداية الثورة سوى رقعة شطرنج ، يحرك بيادقها زعماء العالم كلاعبين في بطولة للشطرنج. يتنافسون على البطولة. حقق الفوز في السنة الأولى اللاعب السوفيتي، مدعوما بصديقيه الصيني الذي يمده بالدعم، ويختلي به بعد أحد الأشواط لينبهه على أخطائه بعد كل جولة يخسرها الروسي. الذي يجلس قبالته على رقعة الشطرنج السورية اللاعب الأمريكي الذي تعود الربح دائما، والذي لا يستمع إلى مشورة أحد من داعميه الكثر في العالم الغربي والعربي، فهو اللاعب الذي لم يهزم.. ولكنه يفاجأ بهزيمة نكراء على الرقعة السورية، وللمرة الأولى يتساوى اللاعبان.. ويصبح الروسي لاعبا مزعجا للأمريكي...
هو السكون يلفنا، يستوطن ذاكراتنا، يتبلد داخلنا، يحولنا إلى مستنقع راكد نافذ الرائحة. والألف تتحول إلى همزة على السطر، أو هي همزة تحت السطر. ما الذي حدث؟ كيف استطعنا أن نحول الألف الشامخة إلى همزة على السطر؟ من يحمل المسؤولية؟ نحن أم هم ؟ من نحن ومن هم؟ وكيف يصلح سؤال كهذا ليلخص حالتنا الآن؟ وهنا. هل أصبحت الألف ألفين؟ ألفهم وألفنا؟ ألفنا منتصبة شامخة تعبر عما كنا عليه، وعما نريد أن نصبحه، أو أن لا نتخلى عنه. وتريدنا ألفهم غارقين في مستنقع السكون. هل نطلق على هذا القرن اسم قرن المستنقعات، إذا كان كذلك فما الاسم الذي نطلقه على القرن...
هو ريموت كنترول بيد أحدهم يحرك به العالم، لا أحد يعرف وجهه، أو جنسه، أو حتى دينه، هو فقط يد تحمل الريموت كنترول، ويتنقل في العالم مشعلا الحرائق.. تأخرنا حتى انتبهنا له، لم نفكر به وماذا يفعل بالناس حتى وصل البل إلى ذقوننا، حتى قرر في لحظة ما، لحظة كان لابد أن تأتي، فلا يمكن أن نظل خارج السيطرة، فنحن نطالب بحريتنا، والحرية تخيفه، تجعله مهوسا بالقتل، بسفك الدماء، سيمفونيته المفضلة أصوات قصف المدافع، وأصوات هدير الطائرات المقاتلة التي تشيع الدمار أينما حلت. يبدو مجنونا فرحا، حين تصيب الطائرة هدفها وتتطاير أشلاء الضحايا هنا وهنك. يكره صوت صفارات سيارت الإسعاف...
قامت الثورة السورية حين قامت من أجل المطالبة بالعدالة والديموقراطية وحق المواطنة. شرارة أنطلقت من حزن الناس ويأسهم وحجم القهر الذي تراكم خلال سني حكم دولة الأسد الأول والثاني. لم يكن في ذهن المتظاهرين السلميين حينها إسقاط النظام بل فقط إحقاق الحق والوصول بسورية لتكون دولة ديمقراطية يحكم فيها العدل. وتسود فيها الطمأنينة ويحاسب فيها لصوص القوت اليومي للشعب. وكانت الهتافات تعبر عن هذا التوجه: الشعب السوري مابينذل.. وسوريا بدها حرية... وواحد واحد واحد ..الشعب السوري واحد ...والذين قاموا بوجه الطاغية كانوا من أصحاب الدخل المحدود ومتوسطي الحالة الاجتماعية يقودهم مثقفون شعروا بأن الوقت قد حان للمطالبة بحقوقهم المشروعة. وجاء...
يبدو أن القرار اتخذ، واكتفى صاحب القرار كائنا من كان، دولة أو دولا، شخصا أو أشخاصا، بكمية الدمار الذي لحق في البنى التحتية السورية، وفي روح الإنسان السوري. وهذا يعني أننا مقبلون قريبا على نهاية للحرب الدائرة. لا يهم كيف؟ المهم أن المهمة نفذت على أكمل وجه، ولو زاد الأمر عن هذا الحد قد يخرج عن السيطرة. فاتخذ القرار: لتنتهِ الحرب.. وستنتهي بعد إجراء بعض المهمات الضرورية ليقبل الجميع مرغمين بما تقرره جهة القرار.. وستستعيد سوريا هدوءها، ولتمضِ مائة سنة على الأقل لتعيد بناء ما دمرته الحرب. كل المؤشرات تدل على ذلك، اللهجة التي يتحدث بها الجميع تعطي انطباعا بأن...
ألأن السياسة في بلادي سوريا عهر، ولأن الكتابة عنها وبها وفيها عهر أكبر، ولأن السياسيين ماهم سوى قوادين، ومساعدي قوادين، ولأن التجمعات السياسية، والحزبية هي تجمعات مرتشين وساريقين ونهابين لقوت الشعب، وللمساعدات التي تأتي له، ومن قبلهم كانوا يتهبون الشعب ياسم التنمية والتطوير.. ولأن بشار الأسد قاتل مهووس بالقتل، ومعظم فصائل المعارضة مهوسة بالسرقة والنهب وتخزين الأموال، ولا يعنيها سورية وشعب سورية، بقدر حجم المساعدات النقدية التي تأتي فينهبون معظمها ويرسلوا الفتات إلة من يستحقها. ولأن المقاتلون يلتحفون بلحاهم الكثة الطويلة.. يخبئون خلفها أيضا ما ينهبونه من أموال السرقة والأتاوات والفديات التي يطالبون أهل من يختطفونهم بحجة أنهم مارقون.. لأن الناس...
لم أخرج من البيت لثلاثة أيام متتالية، لم يزرني أحد خلالها، شعرت بوحدة لا تطاق، لدي رغبة عارمة في في التحدث مع أحد، رفعت سماعة الهاتف، مازالت الحرارة مفقودة فيه. رجعت إلى الموبايل لم أجد فيه حرارة أيضا. عزوت ذلك إلى العاصفة الثلجية، ولمت نفسي لأنني لم أغامر وأخرج من البيت لزيارة أحد الأصدقاء. الوحدة قاتلة والكهرباء مقطوعة منذ بداية العاصفة الثلجية غير المسبوقة في المنطقة منذ عديد من السنوات. أصوات القصف تتوالى، من جميع الجهات تشعر أن قذيفة ستقصد بيتك لتدمره فوق رأسك. ما عدت مهتما، تساوت الحياة بل الرغبة بالحياة مع الموت أو الرغبة به.. فقدت الإحساس ،...
أود اليوم أن ابتعد عن صور القتل والذبح الداعشي الذي نتابعه يوميا في الأخبار.. سأعود بذاكرتي إلى ستينات القرن الماضي لأتذكر مرحلة عشناها بأبعادها جميعا ولن تعود مرة أخرى. ما ستقرأونه اليوم ليس من نسج الخيال، واعتقد كل من بلغ من العمر عتيا ، أي بلغ الخمسين عاما عدا ونقدا ، أو وصل وتجاوز مثلي الستين وعاش كل ليلة وكل صباح من تلك السنوات يتذكر بالتأكيد ما سوف أحكي عنه في الأسطر التالية. في ستينيات القرن الماضي لم تكن الحياة كالتي ترونها الآن ، كانت أكثر بساطة، وأقل تعقيدا، وأكثر حنينا ومحبة .. في ستينيات القرن الماضي كان راتب الموظف على الكفاءة 150...
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow