Alef Logo
الفاتحة
كنت قد كتبت في أكثر من مناسبة، وفي أوقات مختلفة وقبل الثورة السورية بزمن طويل، أن لا شيء يجري في المنطقة إلا ويجب أن يصب في خدمة إسرائيل، وحتى الانقلابات العسكرية التي كان يقوم بها عسكريون مهووسون بالسلطة منذ بداية الاستقلال كانت إسرائيل تقف خلفهم، تقبل بعضهم وترفض الآخر. إلى أن استقر الأمر في يد أشهر عميل للصهيونية وأعني به حافظ الأسد، الذي كان صمام الأمان لعدم قيام أي محاولة جديدة لانقلابات جديدة فقد آن الأوان ليرتاح الجميع في هذه المنطقة ولتبدأ إسرائيل بالاهتمام بنفسها وبتطوير قدراتها دون أن تفكر في وجود عدو قريب من حدودها. وكان حافظ الأسد هو...
لم أخرج من البيت لثلاثة أيام متتالية، لم يزرني أحد خلالها، شعرت بوحدة لا تطاق، لدي رغبة عارمة في في التحدث مع أحد، رفعت سماعة الهاتف، مازالت الحرارة مفقودة فيه. رجعت إلى الموبايل لم أجد فيه حرارة أيضا. عزوت ذلك إلى العاصفة الثلجية، ولمت نفسي لأنني لم أغامر وأخرج من البيت لزيارة أحد الأصدقاء. الوحدة قاتلة والكهرباء مقطوعة منذ بداية العاصفة الثلجية غير المسبوقة في المنطقة منذ عديد من السنوات. أصوات القصف تتوالى، من جميع الجهات تشعر أن قذيفة ستقصد بيتك لتدمره فوق رأسك. ما عدت مهتما، تساوت الحياة بل الرغبة بالحياة مع الموت أو الرغبة به.. فقدت الإحساس ،...
أعرف أن عددا هائلا من القراء سيشتمونني وسيعتبرونني صرت شبيحا وينعتونني بكل ما يمكن من نعوت ليس أسوأها التعاون والتعامل مع النظام. ولكن ورغم أنني هربت من كتابة هذا الكلام أشهرا لأجد نفسي ومن أجل الحقيقة والتاريخ إلى اقتراح ما اقترحه لتوي.. فهي الطريقة الوحيدة لوضع بشار الأسد في القفص.. لقد أصبح واجبا علينا الاعتراف أن ما يجري في سورية حربا أهلية.. قتال مسلح بين فريقين مسلحين فقدا السيطرة على ردود فعلهم. وبين هذين الفريقين فريق ثالث يحاول لملمة الجروح والاستمرار بالثورة نقية دون جدوى. لن أتجنى على أحد، هناك مجرمون وسفاحون وقتلة ومرتزقة في الجانبين، وجميعهم يتسابقون على من...
وكان لي حبيبة اسمها شام، اغتصبها في سنواتها الأولى طغاة الأرض، حين كانت كل فصولها مهيأة لاستقبال الفراشات، وكل الفصول مهيأة لاستقبال الحب، فصل واحد يؤرخ، يحتل الذاكرة، هو فصل الاغتصاب، حين داهموها على حين غرة وأولجوا رجولتهم فيها، وفضوا بكارتها التي حافظت عليها من أجلي حين كانت كل الفصول مهيأة لابتكار الزنابق.. وكان مهيئا لها أن تبلغ الأبجديات القادمة وأن تخلع من أصابعها كل الحروف في الزمن المسرحي. وكنت أعد كتاب المطر لتشكيلاته القادمات، للرعدة التي لم تولد بعد، تواصل تشكيلها لغاربة الموج قبل هدوء البحر. وكنت أنتظر شمساً تجيء مصادفة علّ أدراج الصبر تنضج عناقيدها حتى أخر السكر المتاح،...
لا أدري لم حب لحظات الأنتظار دائما يحلو لي أن أنتظر قدومك، أنتظر سماع صوت حذائك يسير في الممر الطويل المؤدي إلى بيتي، سماع رنين الجرس. أفتح لك الباب ولا يفارقني الانتظار، أنتظار الفرجة عليك تدخلين البيت مبتسمة بعد قبلة على الباب المفتوح، وبدء خلع ملابسك الثقيلة فقد جعلت البيت دافئا لأجل ذلك، تتخففين من كل ما لايلزم لي، بمعنى يمتعني أن أخلعه عنك بيدي، قميصك الداخلي وسوتيانك.. وضاحكا أطلب منك أن تصنعي لي إبريقا من الشاي .. تغادرين، نهداك يهتزان، وأنا يمتعني مشهدهما مهتزان، وأنتظر عودتك بفنجان القهوة وحلمتاك واثقتان سعيدتان بلصلصتي عليهما .. تمتعني سرتك والصينية التي تحملينها والتي...
ربما بسبب الصدمة الكبيرة، وربما لأنني لا أريد أن أصدق، وربما لأنني لا أستطيع أن أنعي صديقي الشاعر بشير العاني ولا أريد أن أصدق أنه لم يعد موجودا، أن ابتسامته اختفت وآماله تبخرت أنقل نصا له في رثاء زوجته التي توفيت قبل عام من وفاته. ترى هل حبها الكبير له جعلها تستدعيه من السماء ليلحق بها.. كان يمكن أن أصدق هذا لو لم يكن موته على يد تنظيم داعش أكبر عصابة أجرامية فاقات كل مافيات العالم في إجرامها.. غاب بشير من عالمنا وفيما يلي النص الذي كتبه في رثاء زوجته .
وهذه هزيمتي الأخرى حاولت، وخلال عام بالتمام والكمال، أن أشتري...
يبدو أن القرار اتخذ، واكتفى صاحب القرار كائنا من كان، دولة أو دولا، شخصا أو أشخاصا، بكمية الدمار الذي لحق في البنى التحتية السورية، وفي روح الإنسان السوري. وهذا يعني أننا مقبلون قريبا على نهاية للحرب الدائرة. لا يهم كيف؟ المهم أن المهمة نفذت على أكمل وجه، ولو زاد الأمر عن هذا الحد قد يخرج عن السيطرة. فاتخذ القرار: لتنتهِ الحرب.. وستنتهي بعد إجراء بعض المهمات الضرورية ليقبل الجميع مرغمين بما تقرره جهة القرار.. وستستعيد سوريا هدوءها، ولتمضِ مائة سنة على الأقل لتعيد بناء ما دمرته الحرب. كل المؤشرات تدل على ذلك، اللهجة التي يتحدث بها الجميع تعطي انطباعا بأن...
يبدو أن القرار اتخذ، واكتفى صاحب القرار كائنا من كان، دولة أو دولا، شخصا أو أشخاصا، بكمية الدمار الذي لحق في البنى التحتية السورية، وفي روح الإنسان السوري. وهذا يعني أننا مقبلون قريبا على نهاية للحرب الدائرة. لا يهم كيف؟ المهم أن المهمة نفذت على أكمل وجه، ولو زاد الأمر عن هذا الحد قد يخرج عن السيطرة. فاتخذ القرار: لتنتهِ الحرب.. وستنتهي بعد إجراء بعض المهمات الضرورية ليقبل الجميع مرغمين بما تقرره جهة القرار.. وستستعيد سوريا هدوءها، ولتمضِ مائة سنة على الأقل لتعيد بناء ما دمرته الحرب. كل المؤشرات تدل على ذلك، اللهجة التي يتحدث بها الجميع تعطي انطباعا بأن...
السهرة الأولى في قاسيون كنا نجلس الله وأنا.. وأنت الغائبة الحاضرة كنا ندخن، ونتلمظ ونحن نسوق محاسنك ومواطن الجمال فيك فالله الذي صاغك بمتعة الخالق المبدع لم ينس تفصيلا صغيرا حتى خلق منك الأنثى الكاملة وتنازل لي عنك حين رأى بريق عيني.. وأنا أحدثه عنك.. وعن مواطن متعتك *** لماذا اخترت قاسيون لموعدنا يا الله سألت، وقد خطر لي السؤال فجأة قرقرت نارجيلته، قرقرة طويلة، طويلة أكثر من أن يقدر عليها بشري مثلنا، وكان الله شاردا يفكر ثم قال بصوت يكاد يسمع: أحب الشام.. نظرت نحوه كان بعيدا عني، ساهما، مفكرا.. تابع: أحب مشهد الشام من هنا، كثيرا ما أترك كرسيي في السماء لآتي إلى الشام، إلى هنا، في هذا الموقع بالذات أتفرج عليها، أراها كحواء مرتمية في حضن...
أعتقد أن علينا جميعا، دون استثناء، تغيير أسلوب تفكيرنا لينسجم مع عظمة الثورة الشعبية، كما علينا أن نتعلم من تلك الثورة كل الدروس الممكنة لنقدر على مجاراتها، ونكون جديرين بها. ومن هذا المنطلق يقتضي التفكير في كيفية التعامل مع القوى السياسية السورية المتواجدة في الداخل والخارج بعيدا عن الحراك الشعبي الثوري الذي لا يحمل أيا من قيم ومبادئ تلك الأحزاب والتنظيمات، فقد أوجد قيمه الخاصة به كشعب ثائر ضد نظام مستبد. من هذا المنطلق وحتى لا تسرق تلك الأحزاب بقيمها البالية وأفكارها الملتبسة مع أفكار حزب البعث البالية، والتي وعبر زمن طويل استمر لأكثر من أربعين عاما، انطبعت تلك الأحزاب بطابع...
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow