Alef Logo
الفاتحة
وإذ أبتدع من الطين امرأة مباركة بي.. بخرائبي، بعشقي، بملونات تكويني.. برطوبتي، فأنا ما عادت أي امرأة تغويني، بت أعشق كل النساء في واحدة استخلصتها من نسيجي، وأغلقت عليها مملكتي. يا امرأة نسجت مني، سأتوضأ بجسدك زمن الحيض، حيضك المبارك، حيضك الذي يجهزك لسيول رغبتي.. سيول رغبتي التي تحمل بناتي، بناتي اللواتي في فروجهن فيضانات رجال آخرين. لأجل ذلك أنجبهن، ليتمتع بهن الرجال ويقولون أولئك بنات الرغبة.. بنات النشوة والحب. تعالوا إلي يا بناتي.. فاليوم سنحتفل بزوال طهارتكن. فالحق أقول لكن ليس على المرأة أن تكون طاهرة لتكون امرأة، بل عليها أن تفتح ساقيها مبرزة فرجها للراغبين من الرجال. بذلك تكتمل...
كان يا ما كان في سالف العصر والأوان وتصح الحكاية في كل الأزمان.. أن بائعا جوالا كان يعيش في مدينة في أطراف العالم حيث يسيطر ساحر شرير على تلك المدينة وعلى كل المدن المحيطة بها.. وحتى البعيدة عنها. وكان ساحرا قويا ويملك من أدوات القتل والبطش والسحر ما يمكنه من السيطرة على العالم كله. وكان حكام تلك المدن التي تقع تحت سيطرة الساحر الشرير يأتمرون بأمره ولا يخالفون له طلبا ومن يفعل ينتهي أمره بالقتل أو بالإبعاد .. أو تحت التعذيب غير المشروط. حدث وبشكل لم يكن يتوقعه أحد أن هذا البائع الشاب أحرق نفسه احتجاجا على الفقر الذي يعيش هو...
لستُ أدري منْ أينَ أبدأُ حينَ نختلي معاً، للمرَّةِ الأولى. وما أدراكِ ما المرَّةُ الأولى، فيها نولدُ منْ جديدٍ، فنبدأُ نشوتَنا البكرَ، ممتلئَيْنِ غبطةً طازجةً، وفرحاً ابتكرناهُ لتوِّنا، وقدْ مزجْنا ملامحَنا معَ طعمِ الملوحةِ الَّتي ننتظرُها، ملوحةٌ ليسَتْ كأيَّةِ ملوحةٍ، ونشوةٌ ليسَتْ كأيَّةِ نشوةٍ. منَ الحلمِ نبتكرُ ذاكرتَنا الجديدةَ، ومنْ نيلوفر يطفُو على ماءٍ يطفحُ منَّا، نبتدعُ متعتَنا الجامحةَ، تجتاحُنا رغباتُنا، ولهاثُنا يسبقُنا إلى الفراشِ؛ يا نبيَّةَ البراري، ومقدَّسةَ الكلامِ، هلْ آنَ أوانُ الالتحامِ.؟. لستُ أدري، ونحنُ في خلوتِنا الآنَ، مِنْ أينَ أبدأُ الكلامَ، وأيُّ كلامٍ يمكنُ أنْ يوفيَكِ طولَ انتظارِكِ، وأنتِ تحتضنينَ رائحتي بعدَ شبقٍ، أأبدأُ بلمسِ أهدابِ ثوبِكِ المنسدلِ على...
في متاهات الغربة عن قاسيون صرخت.. أين أنت يالله، لم تركتني وحيدا في غربتي، فلا قاسيون ولا أنت، ولا حبيبتي.. أنا مرمي في هذه الغربة بعيدا عن دمشق، وبعيدا عنك وعنها، الوحدة قاسية يا الله، قاسية وقاتلة. دلني عليك، خذني إليك اشتقت لجلسة معك في غربتي ثقيلة الظل. أربعة ملائكة حضرت وحملتني إلى حضرته.. في زرقة السماء كان، وبين خضرة الأشجار جلس، وضعوني أمامه ابتسم لي، تمنيت لو كنت استطيع عناقه ، قال لي تعال إلى جواري يا عبدي.. تعال هنا .. هنا إلى جواري فأنت خلي ورفيقي. اقتربت إلى مكان قريب منه وجلست حييا كنت، ربت على كتفي مرحبا...
خرجنا من سوريتنا نحن الموزعين اليوم في شوارع والساحات بمعظم دول العالم مشردين نبحث عن سقف يؤينا ولقمة عيش تبعد عنا الموت, ويد تمسح على رؤوس أولادنا تبعد عنهم وحشة الاغتراب، وغطاء يبعد عنا برد الأيام الآتية. غادرنا لأن قزما معاقا مقيما في القصر الملكي الجمهوري اسمه بشار الأسد يريد استملاك دولة اسمها سورية. فهي امرأة لاتشبه كل النساء، امرأة متفردة عصيت على كل الغرباء الذين حاولوا اغتصابها عبر التاريخ، لم نخرج بإرادتنا، فرض القزم المقيم في القصر الخروج، كان أمامنا عدة احتمالات أن نبقى في سورية صامتين فتقتلنا آلة حربه بكل ما لديها من معدات، أو نبقى فييها صامتين...
بعد طول ممانعة ومراوغة ومزاودة يقرر مجلس الشيوخ الأمريكي تزويد ثوار سورية بالسلاح، ولم تمض ساعات قليلة حتى تناقلت وكالات الأنباء معلومات عن نوعية السلاح الذي صار بيد الثوار المقدم من الأمريكيين وكأن السلاح كان مخبأ على الحدود ليصل إلى أيدي الجيش الحر بعد ساعات قليلة حيث بدأت الأخبار تتسرب عن ماهية الأسلحة المرسلة. المفاجأة كانت أن الإدارة الأمريكية قدمت أنوعا متعددة من الأسلحة الخفيفة المحمولة على الكتف أو سهلة النقل متضمنة مضادات الدروع ولكن الملفت للنظر و الغريب كان أن هذه الهبة الأمريكية لم تتضمن مضادات الطيران وهي السلاح الأهم لكسب المعركة ضد النظام وبهذا يظل النظام متفوقا على...
لم يكن محمد يوما فاتلا، ولاسفّاك دماء ولامجرما.. ولم يكن يأمر بما يأمر به أمراء الحرب في سورية اليوم من مجازر وأوامر قتل فيها من الإجرام واللاإنسانية الكثير معتمدين على دين من اختراعهم نسبوه إلى محمد زورا وهو لاعلاقة له بالإسلام ولا علاقة له بأي دين من الأديان سماويا كان أم غير سماوي. كان الاسلام دين مسامحة ودين العفو عند المقدرة، حتى لو في ذلك مخالفة لأوامر الله كما جاء بها محمد. فمحمد قرر العفو عن زانية، في مرة من المرات، ولكن الزانية أبت إلا أن ينفذ فيها محمد حكم الزناة وهو الرجم حتى الموت. ربما هناك من يقول أن...
منذ اندلاع الثورة وأنا أفكر في قضية هامة.. ترى لو كانت لدينا الجرأة في الثمانينات من القرن الماضي لنشارك أخوتنا في حماة الثورة ضد الطاغية حافظ الأسد، هل كنا اليوم نعاني مما نعانيه. ألم يمر الطاغية المقبور حينها بلحظات شعر أن أيامه معدودة..؟؟ ألم يخرج مترجيا أن نقبله سنيا فيتخلى عن كونه علويا وأنه لن يفعل إلا ما يرضينا.؟؟ نعلم أنه كان كاذبا حينها. ولكنه كان في لحظة خوف شديدة. وكان يمكن أن نستغلها، في ثورة كثورتنا اليوم. وكان ممكنا أن ننتهي منه، ولم نكن لنرى ابنه المعاق رئيسا لنا. ثلة من الثوار في حماه قدروا عليه حينها، ونحن خذلناهم، لو...
هو ريموت كنترول بيد أحدهم يحرك به العالم، لا أحد يعرف وجهه، أو جنسه، أو حتى دينه، هو فقط يد تحمل الريموت كنترول، ويتنقل في العالم مشعلا الحرائق.. تأخرنا حتى انتبهنا له، لم نفكر به وماذا يفعل بالناس حتى وصل البل إلى ذقوننا، حتى قرر في لحظة ما، لحظة كان لابد أن تأتي، فلا يمكن أن نظل خارج السيطرة، فنحن نطالب بحريتنا، والحرية تخيفه، تجعله مهوسا بالقتل، بسفك الدماء، سيمفونيته المفضلة أصوات قصف المدافع، وأصوات هدير الطائرات المقاتلة التي تشيع الدمار أينما حلت. يبدو مجنونا فرحا، حين تصيب الطائرة هدفها وتتطاير أشلاء الضحايا هنا وهنك. يكره صوت صفارات سيارت الإسعاف...
المدينةُ؛ بدايةُ الكونِ، وانطفاءُ الجنونِ.. أوْ هيَ.. امرأةٌ مسكونةٌ بالرَّغباتِ، أوْ مفجوعةٌ بالذِّكرياتِ أوْ ربَّما، سُرْبُ فراشاتٍ ملوَّنةٍ محلِّقةٍ فوقَ حقلٍ منْ شقائقِ النُّعمانِ .. هيَ المدينةُ ندخلُها؛ دمشقُ.. تتبدَّى، عبرَ الطَّريقِ القادمِ منَ البحرِ، مُعَلِّقةً حليَّها وأثوابَها على أعمدةِ إنارتِها الباهتةِ، سبعةُ أعمدةٍ بسبعِ قطعِ حليٍّ وثيابٍ .. معلنةً للقادمينَ إليها: هذهِ أنا، عاريةٌ منْ أثوابِ حشمتِي.. أنتظرُ وصولَكُمْ. مفتوحةَ الذِّراعَيْنِ، تفوحُ منْ إبطَيْها رائحةُ الأعشابِ النَّديَّةِ، عاريةَ الصَّدرِ، ناعمةَ ملمسِ الجسدِ تحضنُ كلَّ القادمينَ إليها. وفي مكانِ العانةِ منها، حيثُ يتجذَّرُ شامخاً نصبُ أوَّلِ اتِّصالٍ لها بالحضارةِ الحديثةِ، تستقبلُهم، تمتصُّ رحيقَ أيَّامهِمْ، ثمَّ ترمي بهِمْ في فنادقِها الرَّخيصةِ، فينتظرُونَ قَدَرَهُمْ هناكَ سبعةَ أيَّامٍ، أوْ سبعةَ شهورٍ، أو...
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow