Alef Logo
الفاتحة
"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما هي.؟". فقالَتْ: "انظُري، إِنْ هوَ مَدَّ يدَهُ إليكِ، فَانْخُرِي، وَ اشْخِرِي، وأظهِري لهُ اسْتِرخَاءً وفُتوراً؛ وإِنْ قبضَ على جارحةٍ مِنْ جوارِحِكِ، فارفَعِي صوتَكِ عَمْداً، وتنفَّسِي الصُّعَدَاءَ، وبَرِّقي أجفانَ عينَيْكِ؛ فإذا أولَجَ أيرَهُ فيكِ؛ فأكثرِي الغُنْجَ والحركاتِ الَّلطيفةَ، وأعطيهِ مِنْ تحتِهِ رَهْزاً مُوافِقاً لِرَهْزِهِ.". هذهِ الرِّسالةُ كُتْبَتْ في عصرٍ كانَ الإسلامُ فيهِ في أوجِ حضارتِهِ؛ ولمْ يكُنِ المسلمونَ قدْ نَسُوا أيَّامَ الرَّسولِ، إذ كانوا يتناقلونَ مثلَ هذهِ الرَّسائلِ مُشافَهَةً، ويحفظُونَها، و يتمثَّلونَها جَيِّداً....
هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ - سَأُغيِّرُ العالمَ.!. أوْ أُغَيِّرُ البلدَ، أوِ الحارةَ، أوِ البنايةَ الَّتي أسكُنُها؛ أوْ أُغَيِّرُ حتَّى جاريَ الَّذي يعيشُ شقةٍ مُواجِهَةٍ لِشِقَّتِي، التَّغييرُ يحتاجُ إلى حُرِّيَّةٍ.!، يحتاجُ إلى نقاشٍ مُتكافِئٍ بينَ فريقَيْنِ، هَبَاءٌ وَعَبَثٌ أَنْ تدخُلَ نقاشاً، سِلاحُكَ فيهِ قَلَمُكَ الأَعْزَلُ، في مُواجَهَةٍ غيرِ مُتَكافِئَةٍ، يستنفِرُ لها خَصْمُكَ ركاماً هائلاً مِنْ تَرِكاتِ القُوَى السَّلَفِيَّةِ، "الموضوعةِ" في أَغْلَبِهَا، عدَا ما هُوَ "غيرُ موضوعٍ" مِنْهَا؛ ففعلَ ما فعلَ في زَمَنِ وَضْعِهِ، لِيُغَيِّرَ، وَيُؤَثِّرَ؛...
في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها السري من ياسمين ونرجس وبخور، والمياه المتدفقة من الرحم مالحة كما البحر يحضن عاشقين ، وكما ساقية صافية الماء يغتسلون بها من طهارتهم المستعارة، ليدخلوا عالم اللاطهارة، عالم فجور الحب ودنسه، هل الحب مدنس؟ الحب دنس الطهارة وطهارة الدنس . لا شيء يشبهه لا أحد قادر على توصيفه. هو المفاجئة، الدهشة، الوعي، اللاوعي، هو الكل والبعض، هو الجمع والطرح، هو القسمة والضرب، هو المستقبل الذي لا مستقبل دونه. والحب لا يأتي...
أما من أجلي، من أجل فرجي، من أجلي، الرابية المكومة عاليا، لي أنا العذراء، فمن يحرثه لي ؟ فرجي، الأرض المرويةـ من أجلي، لي أنا الملكة، من يضع الثور هناك. دوموزي تأتيه الحمية فيصرخ مجيبا: "أيتها السيدة الجليلة، الملك، سوف يحرثه لك، دموزي الملك، سوف يحرثه لك". فتصرخ إنانا منتشية " أحرث لي فرجي يا رجل قلبي " . صرخة جذلى ، تصرخ بها إنانا دون خجل أو مورابة ، تنادي دوموزي وتقول له تعال وأحرث فرجي يا رجل قلبي . في ذلك الزمان ، وذلك الزمان، رغم آلاف السنين التي تفصلنا عنه، مازال معاصرا، ومازال حقيقيا، ومازلنا نحتفل به نحن إلى اليوم دون أن...
لا أدري لم حب لحظات الأنتظار دائما يحلو لي أن أنتظر قدومك، أنتظر سماع صوت حذائك يسير في الممر الطويل المؤدي إلى بيتي، سماع رنين الجرس. أفتح لك الباب ولا يفارقني الانتظار، أنتظار الفرجة عليك تدخلين البيت مبتسمة بعد قبلة على الباب المفتوح، وبدء خلع ملابسك الثقيلة فقد جعلت البيت دافئا لأجل ذلك، تتخففين من كل ما لايلزم لي، بمعنى يمتعني أن أخلعه عنك بيدي، قميصك الداخلي وسوتيانك.. وضاحكا أطلب منك أن تصنعي لي إبريقا من الشاي .. تغادرين، نهداك يهتزان، وأنا يمتعني مشهدهما مهتزان، وأنتظر عودتك بفنجان القهوة وحلمتاك واثقتان سعيدتان بلصلصتي عليهما .. تمتعني سرتك والصينية التي تحملينها والتي...
الظاهرة ليست بالجديدة، ولكنها تفشت في السنوات العشرالأخيرة وهي ظاهرة الحجاب، وتدخل الأهل لفرضه على بناتهن، وزوجاتهن، وأخواتهن، وكل من له معهن صلة قربى. والظاهرة يمكن أن نسميها العارية المحجبة. وقبل الحديث عن العارية المحجبة أقول أنه من المستغرب أن الله خلق حواء عارية فلم يريد فرض الحجاب عليها الآن ومنذ أيام النبي. حواء تلك التي قدرت في بداية وجود الإنسان على الأرض حسب الروايات السماوية على أن تقنع آدم بترك جنته بأن أغوته بأكل التفاحة التي منعه منها الله ، وأكل التفاحة رمز لممارسته الجنس معها بعد أن أغوته بسبلها المتعددة والكثيرة. حواء يومها كانت عارية، لا شيء يستر جمال أعضائها؛...
أما من أجلي، من أجل فرجي، من أجلي، الرابية المكومة عاليا، لي أنا العذراء، فمن يحرثه لي ؟ فرجي، الأرض المرويةـ من أجلي، لي أنا الملكة، من يضع الثور هناك. دوموزي تأتيه الحمية فيصرخ مجيبا: "أيتها السيدة الجليلة، الملك، سوف يحرثه لك، دموزي الملك، سوف يحرثه لك". فتصرخ إنانا منتشية " أحرث لي فرجي يا رجل قلبي " . صرخة جذلى ، تصرخ بها إنانا دون خجل أو مورابة ، تنادي دوموزي وتقول له تعال وأحرث فرجي يا رجل قلبي . في ذلك الزمان ، وذلك الزمان، رغم آلاف السنين التي تفصلنا عنه، مازال معاصرا، ومازال حقيقيا، ومازلنا نحتفل به نحن إلى اليوم دون أن يعرف جميعنا من أين...
لم يسبق في التاريخ أن كشفت ثورةُ شعبٍ عورةَ العالم بالطريقة التي فعلتها الثورة السورية. ففي عودة إلى بدايات الربيع العربي نجد أن كل الدول التي تحركت متأثرة به مرت بهدوء وسلام، ولم تتجاوز في أحسن الحالات إلا أشهرا معدودة، لتنتهي إلى فراغ في السلطة وخلافات داخلية لم تستقر حتى اليوم. ولكنها لم تستقطب اهتمام العالم، كما فعلت الثورة السورية التي كشفت وفضحت سوءات العالم المتحضر والمتمدن الذي صمت عما يجري من قتل وجرائم ضد الشعب السوري. دول كبرى، بل كل الدول الكبرى، بل الغرب بكامله وأمريكا وروسيا ، هي قارات بكاملها وقفت ضد الشعب السوري في ثورته بشكل مكشوف ومعلن...
في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها السري من ياسمين ونرجس وبخور، والمياه المتدفقة من الرحم مالحة كما البحر يحضن عاشقين ، وكما ساقية صافية الماء يغتسلون بها من طهارتهم المستعارة، ليدخلوا عالم اللاطهارة، عالم فجور الحب ودنسه، هل الحب مدنس؟ الحب دنس الطهارة وطهارة الدنس . لا شيء يشبهه لا أحد قادر على توصيفه. هو المفاجئة، الدهشة، الوعي، اللاوعي، هو الكل والبعض، هو الجمع والطرح، هو القسمة والضرب، هو المستقبل الذي لا مستقبل دونه. والحب لا يأتي...
كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك يشعرني بالمتعة. فجأة، دخل الله غرفتي مزمجرا: ـ ما عدت أحتمل ما يجري.. كل هذه الدماء تسيل تحت رايات تحمل اسمي.. كنت قد حملت الكأس لأرتشف الرشفة الأولى حيث يكون ما يزال ساخنا فاستمتع به يحرق لساني ..توقفت.. لم أكمل الرشفة.. تجمدت يدي أمام شفتيَّ والله صديقي يقف أمامي.. قلت: ـ ولكن الأمر ليس بجديد يا الله. قال: ليفعلوا ما يريدون طالما هم يحبون القتل وهدر دماء بعضهم بعضا .. ولكن ليس تحت راية تحمل...
رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...

الهُبوط بِالنَّهديْن معاً

21-تشرين الأول-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

_ لا يا حبيبي.. لا..
الوقتُ مازالَ باكِراً
وأنا أُحِبُّكَ هكذا

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

عارٍ أنت في كهفي،
سأزمّلك بقصيدة معلقةً
على جدار كعبتي

ذرتك سلمى

21-تشرين الأول-2017

أحمد المعمري

خاص ألف

وَمَرْكَبُنَا يَعْلُوُ فَلَا شَيْئَ فَوْقَهُ
وَيَدْنُو كَشَاهِينٍ تَحَسّّسَ أَعْفُرَا
أَعَاذِلُ هَذَا الْعَيْشُ لَا مَا أَرَيْتِنِي

مقابلة مع نفسي

21-تشرين الأول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

: ما هو الفن؟
وهم
لا غبار عليه.

من دفتر أنثى عاشقة في الخراب المضارع

14-تشرين الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

أنْ تقولَ لكَ الفتاةُ الجميلةُ
أكرهُ القبلاتِ عادةً !
لكنّني أحبُّ أن أقبلكَ.
الأكثر قراءة
Down Arrow