Alef Logo
الفاتحة
كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك يشعرني بالمتعة. فجأة، دخل الله غرفتي مزمجرا: ـ ما عدت أحتمل ما يجري.. كل هذه الدماء تسيل تحت رايات تحمل اسمي.. كنت قد حملت الكأس لأرتشف الرشفة الأولى حيث يكون ما يزال ساخنا فاستمتع به يحرق لساني ..توقفت.. لم أكمل الرشفة.. تجمدت يدي أمام شفتيَّ والله صديقي يقف أمامي.. قلت: ـ ولكن الأمر ليس بجديد يا الله. قال: ليفعلوا ما يريدون طالما هم يحبون القتل وهدر دماء بعضهم بعضا .. ولكن ليس تحت راية تحمل...
لم يسبق في التاريخ أن كشفت ثورةُ شعبٍ عورةَ العالم بالطريقة التي فعلتها الثورة السورية. ففي عودة إلى بدايات الربيع العربي نجد أن كل الدول التي تحركت متأثرة به مرت بهدوء وسلام، ولم تتجاوز في أحسن الحالات إلا أشهرا معدودة، لتنتهي إلى فراغ في السلطة وخلافات داخلية لم تستقر حتى اليوم. ولكنها لم تستقطب اهتمام العالم، كما فعلت الثورة السورية التي كشفت وفضحت سوءات العالم المتحضر والمتمدن الذي صمت عما يجري من قتل وجرائم ضد الشعب السوري. دول كبرى، بل كل الدول الكبرى، بل الغرب بكامله وأمريكا وروسيا ، هي قارات بكاملها وقفت ضد الشعب السوري في ثورته بشكل مكشوف ومعلن...
وإذ أبتدع من الطين امرأة مباركة بي.. بخرائبي، بعشقي، بملونات تكويني.. برطوبتي، فأنا ما عادت أي امرأة تغويني، بت أعشق كل النساء في واحدة استخلصتها من نسيجي، وأغلقت عليها مملكتي. يا امرأة نسجت مني، سأتوضأ بجسدك زمن الحيض، حيضك المبارك، حيضك الذي يجهزك لسيول رغبتي.. سيول رغبتي التي تحمل بناتي، بناتي اللواتي في فروجهن فيضانات رجال آخرين. لأجل ذلك أنجبهن، ليتمتع بهن الرجال ويقولون أولئك بنات الرغبة.. بنات النشوة والحب. تعالوا إلي يا بناتي.. فاليوم سنحتفل بزوال طهارتكن. فالحق أقول لكن ليس على المرأة أن تكون طاهرة لتكون امرأة، بل عليها أن تفتح ساقيها مبرزة فرجها للراغبين من الرجال. بذلك تكتمل...
الحق أقول لكم.. لقد تعبت من الكتابة عن آل الأسد, سئمت من الكتابة عن خياناتهم وجرائمهم، و سفالاتهم... سئمت من كل ما يمت إليهم بصلة. قد تستغربون كلمة جرائم على حاكم حكم سورية ردحا طويلا من الزمن، حكمها بالحديد والنار وحاز على ألقاب لا يمكن حصرها من أمثال القائد البطل، الملهم، قائد المسيرة، محرر الجولان، وألقاب أخرى كثيرة لامجال لذكرها هنا فجميع السوريون يذكرونها بأسى بالغ وكراهية عميقة لهذا الرجل. سأكتفي اليوم بما سقته من صفات وهي كثيرة جدا لأدخل في الموضوع الأساسي لهذه الفاتحة والتي تحمل في طياتها الكثير من الأسئلة التي نحاول الإجابة عنها قدر ما نستطيع. وأولها من...
صرخ الشاعر مظفر النواب ذات يوم في وجه الأنظمة العربية قائلا: "وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم أهلا.. القدس عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم و تنافختم شرفا وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض" هذه الصرخة المؤلمة في وجه الأنظمة العربي، يمكن أن توجه اليوم بعد أن نستبدل القدس بالشام، فنصرخ في وجه جميع العاملين في الشأن السياسي السوري: وأما انتم فالشام عروس عروبتكم فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب ...... .... وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض" أي سكوت هذا الذي تطلبون، أي صمت مذل تسعون إليه، من أجل مصالحكم الذاتية المحضة، كفاكم، وعودوا إلى بيوتكم.. أتركوا سورية للسوريين، اتركوا...
توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ أهلِ الحجازِ ببداوتِهم وحضارتِهم البدائيَّةٍ؛ في بداياتِه الأولى حيثُ قادَ النَّبيُّ غزوةً باتِّجاهِ الرُّومِ، لمْ يحدثْ فيها قتالٌ، إذْ إنَّ الرُّومَ فرُّوا هاربينَ منْ وجهِه حسبَ الرِّواياتِ الإسلاميَّةِ. لمْ يعشِ النَّبيُّ ليرى الغزواتِ الأخرى الَّتي تمَّتْ في العهودِ اللاحقةِ: الرَّاشدينَ ثمَّ الأمويِّينَ والعباسيِّينَ، ولوْ قُيِّضَ لهُ ذلكَ، أيْ لوْ أمدَّ ربُّهُ في عمرِه، لكي يرى عظمةَ الدَّولةِ الَّتي أنشأَها أتباعُه منْ بعدِه، لكانَ أمرُ الدِّينِ برمَّتِه قدِ اختلفَ. فالاتِّصالُ بالحضاراتِ الأخرى، والتَّفاعلُ...
هل تساءل أحدكم وهو يستلقي في بيته على كنبته الوثيرة، وبيده كاس الويسكي الفاخر، أو أمامه النارجيلة المذهبة، أو مع أصدقائه يلعبون الورق وهم يستمعون إلى نشرات الأخبار.. ما الذي يحدث في سورية، ولماذا هذا الدم المراق، ولماذا الصمت الدولي على دكتاتور سوريا الذي نراه كلما ازداد ضغط الثوار، كلما رفع من وتيرة قصفه المجنون للمدنيين، وكأنه يريد أن يقضي على أكبر عدد ممكن من السوريين، أليس سؤالا مبررا وضروريا من جهة أخرى ما ذنب الحضارة السورية حتى يوجه عليها كل أسلحته الثقيلة وكأنه يريد من الحضارة السورية عقوبة قاسية للسوريين لأنهم وقفوا ضده. أليس في كل ذلك ما سيجعله...
الجنازة حامية والميت كلب .. مثل شعبي معروف، ولا أعتقدني محتاج لتفسيره، ولكنني أسوقه هنا بعد الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري في سوريا، سارعت عدة دول في المنطقة إلى إعلان تأييدها للضربة التي أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها جاءت للرد على الهجوم الكيماوي في خان شيخون، بينما تنوعت مواقف بعض الدول الأخرى بين الرفض أو التزام الصمت أو بتعليق لا يوضح الموقف. ما يعنيني هنا أن هذه الضربة لن تضعف الأسد وعصابته، وحتى إنها لن تخدش حياءهم.. وسيستمرون بقصف المدنيين دون أي رادع. فلماذا هذا الحماس السوري؟؟؟؟ أقول بوضوح أن الشعب السوري غير واع لحقيقة ما يجري، وربما سأكرر هنا...
سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش حياتنا يوما بيوم، بينما يكرسون وقتهم للتخطط للمستقبل الذي يمكن أن يصل ربما لعشرات السنين . الغرب يستشرف المستقبل ومن ضمن تلك المخططات للمستقبل كانت سوريتنا، أولا والمناطق المحيطة بفلسطين تاليا. فقد كان يجب أن تكون تلك الدول ضعيفة ومدمرة إن أمكن و السبب بسيط هي أن شعبها أكثر وعيا وحضارة وتفتحا من الدول العربية المجاورة لإسرائيل اليوم. ولأن العالم الغربي بأجمعه، وكان محصورا بأوروبا فقط حيث كانت أمريكا والاتحاد السوفيتي...
الظاهرة ليست بالجديدة، ولكنها تفشت في السنوات العشرالأخيرة وهي ظاهرة الحجاب، وتدخل الأهل لفرضه على بناتهن، وزوجاتهن، وأخواتهن، وكل من له معهن صلة قربى. والظاهرة يمكن أن نسميها العارية المحجبة. وقبل الحديث عن العارية المحجبة أقول أنه من المستغرب أن الله خلق حواء عارية فلم يريد فرض الحجاب عليها الآن ومنذ أيام النبي. حواء تلك التي قدرت في بداية وجود الإنسان على الأرض حسب الروايات السماوية على أن تقنع آدم بترك جنته بأن أغوته بأكل التفاحة التي منعه منها الله ، وأكل التفاحة رمز لممارسته الجنس معها بعد أن أغوته بسبلها المتعددة والكثيرة. حواء يومها كانت عارية، لا شيء يستر جمال أعضائها؛...
رئيس التحرير سحبان السواح

وقال الله لست شريرا كما حولني أتباع

19-آب-2017

سحبان السواح

كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك...

أولاد المسافة

19-آب-2017

وائل شعبو

خاص ألف


نحتاج نحن
أولادُ المسافة إلى إلحاد
يكفر بكل شيء

وقفتُ تحت شرفاتكم

12-آب-2017

ميس الريم قرفول

خاص ألف

أكتبُ قصائد
جُملًا
وأُلبسه إياها.

اما أنتم

05-آب-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

تحلّقُ نسور الجوّ
وتنقضُّ على سقفِنا
السماويَّ بمخالبها

قنّاص ورصاصة ووردة

05-آب-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف


تموتُ الثِّمارُ
أو يُقالُ عنها: إنَّها غافية.
وتسهَرُ الشجرةُ العجوز

حلم

29-تموز-2017

إسلام أبو شكير

خاص ألف

حدث..
الآن أراكِ..
أسألكِ:

الأكثر قراءة
Down Arrow