Alef Logo
يوميات

كتب لأحس أنني أنا و لست امرأة أخرى... لتعرف جاراتي أن الحب ليس قدر طعام و صحون ملأى ... ليعرف الأغبياء أن الشبابيك المغلقة تولّد الموت المبكر عن أوانه ... أكتب لأني أحب انتظار الطيور المهاجرة لتعود إلى أعشاشها وقت الدفء ... لأنني أعشق أصوات العصافير المغردة جماعات و فرادى ...أكتب لأصعد الجبال بكلماتي حين الزخم ..و لأسبح في فضة الماء كحورية وقت السيل ...و لأسحب الفيروز إلى عينيّ من السماء دون رقيب... لأري من عنده عين أن الأشجار تميل راقصة وقت هديل الحمام, و أن الأشجار لا تخلع جذورها مهما بلغ حجم الرشوة ...


أعطيكِ نصفَ هذا الكلام
نصفه فقط
وتأمّلي أنني أجلس جانباً
أسخرُ من انعكاس خجلكِ
في زجاج نافذة الغرفة الأخرى
وأنادي النصف الثاني
كي يلجَ نسياني.


تمرُّ في هذه الأيام الذكرى العاشرة لرحيل المبدع السوري الكبير محمّد الماغوط (1934 _ 2006)، الذي وصَفَ يوسف الخال ظهوره في الحياة الثقافية العربية بوجهٍ عام، وفي أجواء مجلة شعر بوجهٍ خاص بقوله: "هبط علينا محمّد الماغوط كآلهة اليونان"، وهو الذي رفض أن يُلقَّب برامبو العرب أو برنارد شو العرب، وقال في مقابلته الشهيرة فرَ

الأفق؛ أي حاجة له إلى أمثالي حينها، أحياناً في الغياب والموت تتماثل الخسارة.
أرصفة الشوارع تهرول صوب آثار عطور بهتت، وأصداء صاخبة بلا منادٍ، أرى جدران بيوتهم تمتلئ بتجاويف صغيرة يسكنها النمل والعناكب.
ما إن أُقنعَ نفسي بغيابهم وضجيجهم في الطرف الآخر من هذا العالم، حتى تهاجمني وحشتهم الناعمة والشرسة من كلّ صوب، لا يمكنني اختيار النصف والاحتماء منه (الغياب والحضور)، وحشة تُعمّق اجتياز واحدنا في ذات الآخر بمدى طويل وشاسع دون تلاق.
غيابهم قوس قزح لا يظهر إلا في يوم مشمس ممطر، وأنا أرمي بشمسيتي لأنال من ذاك القزح.

هو الذي هامَ
ما أنا الذي هِمتُ .
هو الذي باحَ ..
وما بُحـتُ .
هو الذي يُعابث ُروحي
ويذيقها مايـَودُّ من الضنى
وأنا لستُ .
لكنه .. حينَ من أضلعي هوى
على الموتِ أوشكتْ روحي
وأنا .. كِدْتُ .


حبّكِ خنجرٌ مغرٍ يطعنني فأضحك
... وأقفُ كل صباحٍ لأحصي الثقوبَ في جسدي
ــ أخيطها
لتبدئي من جديد.

***
سأتركُ لكِ نافذةَ الغرفةِ مشرعةً عندما أغادرُ إلى قبري..
لربما تأتينَ ممتطيةً أغنيةً خرساءَ
أو نسمةً لها رائحة العشب أو حتى عاصفة
تحكي عن الجدران والوقت والانهزام والمساحات الواسعة ..!
/
هكذا .. تكون ذراعاي تحيطكِ وخافقي
وأنّك تستطيعين ترويضَ الحياةِ من بعدي
وأنتِ رائعة في هذا الغياب والدموع والمرايا
؛
ولماذا أيضاً
أنتِ قاتلة وأقسى من الحب
والماء ؟!.

في حلمي الثقيل

يدي بلا أصابع
تتحسس تضاريس وجهك
يدي المبتورة لاحقاً
وبذات الحلم
تتخبط بحثاً عن وجهك المقتول
في حلمنا الثقيل
نتخبط كيد مبتورة
بحثاً عن وطن
**
لن أحصي خيباتي هذا المساء
سأتكور كجنين
وألقي الخيبة أدراج حبل سرة
لابأس
ستولد الأحزان معي
قاب قوسين من خيبة أخرى

16-تموز-2016

الأشياء لا تموت مع أصحابها ولا الذكريات
عطري يفوح برفقة البارود .. ولا تدرك الفرق بينهما
جسدي يتلوى .. يرقص .. فالبكاء ما عاد يليق بي ..
لا أحمل في قلبي سوى كومة من الشرور ..
أرتق بها عورات الوطن .. ورجال الوطن ..
وبعض دروب سلكناها حين غادرناه هاربين ..
و فنجان قهوة ً أعددته خصيصاً لأجلك لا زال ينتظر . .
أغرقته بالسم لا بالحب .. فلا تتأخر .
' أكتب بالنيابة عن امرأة قابلتها اليوم في دمشق .. بالواقع كانت تحمل بركانا ! '
أوقفوا الحرب

09-تموز-2016

دون كلل أو ملل أو يأس.. يقف كل صباح تحت شرفة قصرها الخيالي.. أو.. تحت نافذة مخدعها التي تفوح منها رائحة الرفاهة الملوَّنة، ويصرخ بأعلى صوته: "أنتِ مدينة لي بالكثير.. الكثير، وأنا لا أطالب بديوني كلِّها، ما أرجوه منك هو أن تقفي على شرفتك كلَّ صباح، أو تطلّي من نافذتك، فتطيِّري نحوي قبلةً في الهواء، أو تشرقي عليَّ بابتسامة صغيرة تمنحني بعض القدرة على متابعة يومي، ابتسامة صغيرة فقط، أيتها الحياة أو.. قبلة في الهواء"

أعلم أن دمي الذي أحبه ، دمي الذي لفرحي ونشاطي وعشقي ،
دمي الذي امتد بطول أيام لي ورافق كل تفاصيل النضج والتهور، كل المشاوير والمخاطر والقصائد والطموحات والكوابيس.. وذاق معي غصة الهزيمة ووخزة الوحدة وسـُمّر معي بشكة الرعب ، دمي الذي ضخ في عروقي كل الدفء والعنفوان ولازمني حتى الاعتصار ..حتى لهفة الإنتظار ووجع الغياب ..
دمي الذي علمني الرقص والسباحة في دماء من ضم الروح إليه في عناق وكل طريق ليكرر بجدية كم ضاق الجموح به حيز نحول حشي ، دمي الذي يشبه نزفي ونزقي ،الذي وحده يشهد لي أني أنا هي بعينها بملء السر والوجع والشموخ .. يعلن عليّ الآن التمرد علانية ، ورغبته الملحة والمكثفة والتى باتت تلاحقني مطلع الوريد ..طموحاته فاقت حدود الشريان .. دمي ينشد الانفجارمني ،يسعى للامتداد عني ..

رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

اترك البابَ مفتوحةً
وأغلق النافذة ..
الموتُ آتٍ .. لا بدَّ.

اعذريني

13-أيار-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

يدي ويدك تتعانقان
عطري وعطرك
أنفاسي وأنفاسك

كتاب

13-أيار-2017

سعد عودة

خاص ألف

فوجدهُ طفلٌ من اخرِ الغيبِ
كان يلعبُ بغيمةٍ
في شهرهِا التاسعِ

أساطير عموديَّة

13-أيار-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

والوالدةُ تُوبِّخُهُ:
- إهدأْ "يا شيطان
وئَّعْت المزهريِّي"

مختمر أيها الحقل

13-أيار-2017

حسن العاصي

خاص ألف

كيف نكون خطاك
وأنت الطريق
وكيف نبتعد عنك
الأكثر قراءة
Down Arrow