Alef Logo
يوميات
أتيت إلى ألمانيا، تهريباً، وفي الطريق مكثت في أثينا، حيث "عش المهربين" ومحطتي في رحلتي، سال لعاب المهرب حين رأى أنني أحمل جوازي سفر سوريين، أحدهما منتهي الصلاحية، واستغرب رفضي مبلغ ألفٍ من الدولارات، لقاءه، وأبدى استعداده لدفع المزيد إن وافقته "بيعاً" له، وأغراني بأن عراقيين وأفغان يحتاجون وثيقةً تثبت "سوريتهم" كي يستفيدوا من تعاطف بعض الحكومات معنا، نحن السوريين.
كان الأمر بسيطاً، جواز كحلي ألقمه إياه، فيلقمني عشر وريقات خضراء زيتية من فئة مئة دولار
في الدرجة الأولى
قتلى فقراء ........ والموتُ مكتنزٌ..
فكل الأسماء لديه
سوف تسقط..
***
لا تطرق أيها الطفلُ الشقي
على زجاج النافذة...أيقظتَ
الطفلةَ
القتيلة حذوك !.
لا
تلوّح للحياةِ بكفٍّ مبتورة
...
لفت انتباهي ( ستاتوس ) عند أحد الأصدقاء في فيس بوك يلعن فيه كل النساء اللواتي يتاجرن بأعضائهن بالكتابة، و أولئك الذين صفقوا و روجوا لهن ...طبعاً يقصد بذلك ( شهرتهن الأدبية أو المزعومة أدبياً ) أنها قامت أو ارتكزت بشكل أساسي على ذكر الأعضاء و ربما الممارسات الجنسية الفجة التي تأتي بوقاحة و التي لا تخدم النص، و لا تعطينا شيئاً سوى الايحاءات الجنسية المثيرة لضعاف النفوس، و ليس لأولئك المكتفين أو كما نقول عنهم ( عينهم شبعانة ).
حسام ملحم ..الصديق الذي لا يزول في راسي.. شريك الحكاية وشقيق الملح… اعتقل عام 2006 لأنه يعرف الثورات قبل حدوثها و يفهم معنى التغيير في الوقت الذي لم يسمع به الكثيرون و الأكثر بمفهوم الحرية… خرج من السجن عام 2011 مع أسماء يوم الجمعة البراقة ..ذاك الوقت الذي التقينا بعد أن عبثت الحياة بكلينا على سجيتنا… كان مني أن أقول كلاما يواسي ظلمة سنواته الخمس.. لم تضع هذه الفترة مجانا فالبلاد تمر الآن بمرحلة تاريخية.. اكتفى بالقول ..لا مكان لي في هذا السياق
في عالَمٍ (بفتح اللام) جاهلٍ يصبح العالِم (بكسراللام) منبوذاً.
لا يريد هكذا عالَم ان يفهم من عالِم ما ينجيه ويوعيه بل أن يتبع اصنام وراثة الفكر وأصنام التلقين الأعمى وأن تركب سفينة الأصنام لئلا تبتل بالماء ولَم تكلف نفسك جهد خطوة تعبر بك الى الرصيف!!
هذه الخطوة حياة ونجاة وفكر وعروة وثقى لا انفصام لها.

جد جثثاً أحياناً في بيتي.. أعثر عليها في أماكن متفرّقة.. في المطبخ. أو داخل خزانة الملابس. أو في علبة القهوة. أو خلف أحد الكتب. أو أسفل المغسلةأ
جثث صغيرة جافّة..
لا أعرف كيف كانت تصل هنا.
- من الذي يلقيها؟.

حينئذ، انتقلت إحدى نساء الوفد إلى جهتي وجهة نساء داريا، وجلست على الكرسي بجانبي. كانت عضوة في "هيئة التنسيق"، راحت تدعوني إلى الهدوء، ملقيةً عليّ دروساً قالت لي إنها تعلّمتها في أمريكا حين أجرت هناك وهي وزملاء لها في "الهيئة" دورة في الدبلوماسية، قالت لي إنهم علّموها هناك "إدارة الانفعال"،
لن أحصيهم ولن أعلق
سيأتون بأنفسهم ليصطفوا
للصورة الجماعية
على لوحة قلبي –
صبية اللهو
الراقصون على الرخام

كنت حريصة على ألاّ تفوتني أي حلقة من ذلك البرنامج ...كنت أتابعه بحب و أندمج مع المشاهد العاطفية، و لطالما ذرفت الدموع سخية تعاطفاً مع ما كنت أراه، و لكن و في كل مرة كان ابني يقبض عليّ متلبسة بذرف دموعي أمام شاشة التلفاز ينهال عليّ بشبه توبيخات و تهكمات مبطنة: ماما ... يا أمي ..يا يما.. هذا هراء ... ميديا.. يا ماما.. ميديا .. يكفي ...خبئي دموعك لمناسبات حقيقية.. طبعا لم أكن أكترث لما يقوله و أتابع.

وتوزَّعَ نزار بين آذار طفولته ودلال شبابه ونعمته،وصيف الجسد ولهيبه،وخريف أيلول، وشمس حزيران المنهزمة...إلى آخر السلسلة التي لا تنتهي من وقائع العرب المشرِّفة وغير المشرِّفة حتى احتقن قلبه مرّاتٍ عديدةً،انسدَّت الشوارع المؤدية إلى قلبه بسبب تراكم الكوارث والبشاعة والسُّقوط،وهو الذي ياما افتتح شوارع للرّاحلين الصغار من عشاق الأرض والجمال.
رئيس التحرير سحبان السواح

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...

الأكاديميّ في أُطروحاتِهِ الأخيرة

18-تشرين الثاني-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كانَتِ الحِكايةُ حِكايةً
وكانَ الشِّعْرُ شِعْراً
وفي البَعْثَراتِ النّابيةِ

كذبت عليك

18-تشرين الثاني-2017

موسى حوامدة

خاص ألف

كذب الذي عليك كذب
وكلاء الثورة
وتجار الحرية

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ولا ورقة توت،
في وضح الشمس
أرقص و أغني،

أريد أن أحيا

18-تشرين الثاني-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

الهاتف يرن
بكسل أرد
أين أنت ؟

كم يلزمني

11-تشرين الثاني-2017

حسان عزت

خاص ألف

وكم يلزمني
لامطري
لارياح عصفي
الأكثر قراءة
Down Arrow