Alef Logo
يوميات

وتوزَّعَ نزار بين آذار طفولته ودلال شبابه ونعمته،وصيف الجسد ولهيبه،وخريف أيلول، وشمس حزيران المنهزمة...إلى آخر السلسلة التي لا تنتهي من وقائع العرب المشرِّفة وغير المشرِّفة حتى احتقن قلبه مرّاتٍ عديدةً،انسدَّت الشوارع المؤدية إلى قلبه بسبب تراكم الكوارث والبشاعة والسُّقوط،وهو الذي ياما افتتح شوارع للرّاحلين الصغار من عشاق الأرض والجمال.

لا أدري كيف ينام دُعاة الدم والحقد. كيف لهم أن يضعوا رؤوسهم على الوسادة بعد كل هذا؟ ألا يختنقون بالدم المتخثر في أنوفهم؟ متى ستهزهم دموع الطفل اليتيم؟ متى سيفكرون بالانتحار؟ أطلبُ منهم، من كلِّ دُعاة الدم والحقد (في النظام أولاً والمعارضة ثانياً)، أن يكفّوا عن التباكي، أن يكفّوا عن ذَرْفِ دموع النفاق. أطلب منهم أن يمتلكوا الشجاعة لمرةٍ واحدة، ليقفوا قبالة المرآة ويبصقوا في صُوَرِهِم، ويصرخوا في أنفسهم: نحن مجرمون، نعم. نحن قَتَلَة، ولنا من أرواح الضحايا نصيب. أما البرهان ففي الدماء التي تسيل على سواعدنا، وأشلاءِ الطفلِ الـمَرْمِيَّةِ تحت السرير.
كان الصديق الشاعر الفلسطيني – الحمصي المرحوم، أحمد دحبور، يجلس إلى أقرب طاولة من طاولة السائل، فأجاب: إنه أحد الأصدقاء عاد من السفر، وكانت الحكومة قد أرسلته في بعثة إلى البرازيل لصيد الحيوانات المتوحشة، فقيادتنا الحكيمة بصدد إنشاء حديقة للحيوانات، لتكون مصدر معرفة وتسلية وترفيه للسوريين المتعبين. ابتسم بعض من كان يعرف أنني كنت في السجن، ولكن سخرية أحمد دحبور اللطيفة ذهبت مثلًا بين السوريين،
الحملة التي شُنّت مؤخراً على الأديبة السورية غادة السمّان بشأن نشر كتابها الجديد( رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان )، والتي طالت أيضاً كتابها الذي نشرته سابقاً بالتسعينات و الذي أثار ضجة في ذاك الوقت، وكان قد احتوى رسائلها مع الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، أخذت حيّزاً كبيراً في الصحافة و وسائل التواصل الاجتماعي...و أنا هنا بصراحة لا أريد الحديث عن ماهية الرسائل، و لا نقدها و لا جماليتها، و لا عن أحقية الكاتبة بنشر تلك الرسائل أم لا، أو احترام الخصوصية ...أو فن الرسائل و ما إلى ذلك ... رغم موافقتي و تأييدي الكامل لها و لموقفها و جرأتها ...
كانت معركة الانسان الغريزية الأولى مع الطبيعة لأنه كان ينزع دائماً إلى البقاء على قيد الحياة . و لأجل ذلك خاض كل من الرجل و المرأة هذه المعركة معاً كتفاً بكتفٍ . و لم تكن لوثة السلطة قد نمت بعد . و حالما بدأت أنياب السلطة بالبروز لم تستقرْ للرجل أو للمرأة انطلاقاً من جنس كل منهما . بل بدأ التاريخ بقيادات نسوية عريقة سطرت أعظم الصفحات في الإدارة و الحكم . حتى أن الديانات القديمة - ما قبل احتكار الله للدين - كانت تتخذ من الأنثى ربة تعبدها و تخلص لها و كان الأرباب الذكور يدورون في أفلاك الربات الإناث و يهيمون بهنَّ .

أنا أحب الشعر و أحاول معه بالكلمة .. نتشاجر يومياً ليتعكز الواحد منا على الآخر لنصنع قصائد ربما تكون مقبولة وتعجب بعضاً من الناس... أحب الشعر و لكنني أكره السّوقي منه و المسروق و صفّ الكلمات على أساس شكل قصيدة ملخبطة المعنى المحشوة بأغلاط لا حصر لها. ساورتني فكرة منذ أيام : ماذا لو أنني كنت ناقدة صادقة لا أميل بنقدي لا يميناً و لا يساراً لهذا الكم العجيب المنفلت من الشعر على فيس بوك تحديداً بعد انفتاح العالم على بعضه, و اتساع تلك الشبكة العنكبوتية و وصولها إلى كل فئات البشر. لو كنت متطرفة ،و هذا طبعي الذي أنا عليه، سأقول بأنني سأرمي 90 بالمائة مما أقرأ في سلة المهملات، لكنني سأكون موضوعية بالقدر الذي يمكنني أن أكونه ... م
كن قوياً ولو تركوك وحيداً. لا تعوّل على الاخرين كي تحيا.
إنّ عُزلة تختارها يا صاحبي هي خيرٌ من تجمعات تقاد لها قود الحمير. مُكرهٌ تحضرها أو ربما حياءاً.
لا تضجر من طول الأنتظار على مبدأ فكرت فيه طويلاً فَخَبِرتَه وعَقِلته، فالحياة مواقف يا صاحبي.
عوّد نفسك أن تواسي نفسك بأن تستأنس بطريق الحق رغم قلة سالكيه، فتخيل أن صراخ الحق ملأ الطريق، كل الطريق. أعمى من لا يرى الحق جلياً.
لا تخف حينما تحس نفسك فرداً، فلربما تميزك فريداً.
كانت معركة الانسان الغريزية الأولى مع الطبيعة لأنه كان ينزع دائماً إلى البقاء على قيد الحياة . و لأجل ذلك خاض كل من الرجل و المرأة هذه المعركة معاً كتفاً بكتفٍ . و لم تكن لوثة السلطة قد نمت بعد . و حالما بدأت أنياب السلطة بالبروز لم تستقرْ للرجل أو للمرأة انطلاقاً من جنس كل منهما . بل بدأ التاريخ بقيادات نسوية عريقة سطرت أعظم الصفحات في الإدارة و الحكم . حتى أن الديانات القديمة - ما قبل احتكار الله للدين - كانت تتخذ من الأنثى ربة تعبدها و تخلص لها و كان
سَحبتُــنِــي من فك ذاكرتي، وقلبتها في قاع الريح
قفزتُ في النهر، صدمتني البرودة المفاجئة حتى ظننتُني أُهلك، وما أن صعدت إلى السطح، حتى تشكلَّ الضوء فوقه مساراً رفيعاً، لحقته.
تكشّف لي، أنه بازدياد سرعتي في العوم، تنفرج ساقا الضوء ويتسع المدى بينهما، عدا أن مقاومة جسدي للتيارات تصبح أخف، وفي الأعماق أقل، إلا أن الصعوبة تلاشت بعد أن نتأت من جلدي حراشف ملساء وقوية.
صرتُ سمكة بلا ذاكرة، بلا هوية .. حرة تماماً.

يقال إن دوايت إيزنهاور، بعد قيادته التاريخية لجيوش الحلفاء في اجتياح النورماندي والمساهمة في تحرير أوربا من النازية ثم انتهاء فترة رئاسته للولايات المتحدة دون فضائح تُذكَر، استقرّ في مزرعته بأمان واطمئنان يمارس هواية البستنة، ويتجول ممتطياً جواده مرتدياً زيّ رعاة البقر التقليدي. والمميَّز في زيّه ذاك كان بنطال الجينز الذي لفت أنظار عمال المزرعة، وأثار إعجابهم بطراز خياطته ونوعية قماشه وجاذبية لونه. فباتت عبارة "ياله من بنطال!" تتردد على ألسنة الجميع كلما شاهدوا سيدهم يتمختر بينهم ببنطاله الذي أصاب من الشهرة ما كاد يفوق شهرة صاحبه.

رئيس التحرير سحبان السواح

الضحك على الله

16-أيلول-2017

سحبان السواح

الظاهرة ليست بالجديدة، ولكنها تفشت في السنوات العشرالأخيرة وهي ظاهرة الحجاب، وتدخل الأهل لفرضه على بناتهن، وزوجاتهن، وأخواتهن، وكل من له معهن صلة قربى. والظاهرة يمكن أن نسميها العارية المحجبة. وقبل...

جسد بطعم الندم / نص روائي ج3

16-أيلول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

أنين
أبدي
إلهي

على غير العادة

16-أيلول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

على غير العادة
اقطف قلبكَ
قدّمه لها

من سيرة الاصابع

16-أيلول-2017

حسين خليفة

تروي أصابعي ارتباكها
حين تدخل
جنّة يديكِ

الأطفال والإمبريالية

09-أيلول-2017

وائل شعبو

خاص ألف

ورغم شرائه كل شيء
وابتذاله لكل شيء
في الثقافة والسياسة

جسد بطعم الندم / نص روائي :ج2

09-أيلول-2017

علي عبدالله سعيد

خاص ألف

ـ يا ابنتي أين..؟
ـ على مكسر البحر يا شيخي
ـ في العراء؟
الأكثر قراءة
Down Arrow