Alef Logo
يوميات
الوسائل الاعلامية ليست محدودة .إنما تعوم على بحر هائل من الأفاق الإعلامية . ولا أعني بالبحر الهائل مجرد العمل على نشر الاخبار الجاهزة التي توزعها المؤسسات بل صناعة الاخبار وتحريك الرأي العام.في المجتمع العربي في أسرائيل عدة وسائل إعلامية . الصحافة المطبوعة , صحافة الانترنت والراديو , وما زلنا نفتقد للأعلام التلفزيوني ... ومع ذلك الصورة التي يعكسها الواقع الاعلامي المحلي تبدو بائسة جدا.
لا شيء يفرح االمتأسلمين سياسياً، ويرضي غرورهم مثل تنقيب فنانة، أو إرهاب مثقف، واعتزال مفكر، أو تراجع عن رأي، أو امتثال ومجاملة لطروحاتهم. ففي ذروة اندفاع عاطفي وحماسي مواز (ليس حماس فلسطين طبعاً) لتصريحات الوزير فاروق حسني، تعاطف الفنان المصري الكبير مع وزير الثقافة الأستاذ حسني مضيفاُ أن المنقبات هن معاقات ذهنياً. إلا أن ردات فعل عنيفة، واحتجاجات غاضبة أرغمت الفنان الكبير على التراجع عن ذلك.
ها هي هولندا تقف اليوم، على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة الشاملة مع الجالية المسلمة هناك، بعد أن" قرر مجلس الوزراء الهولندي، الجمعة، حظر النقاب، الذي ترتديه بعض النساء المسلمات، على وجوههن، أو أي غطاء آخر للوجه، في الأماكن العامة. وقالت الحكومة الهولندية إن القرار مرجعه مخاوف أمنية. وكانت وزيرة الهجرة والاندماج، ريتا فيردونك، قد تقدمت بمشروع القرار إلى مجلس الوزراء، الذي سارع بالموافقة عليه. وسيُرفع القرار، في وقت لاحق، للبرلمان الهولندي، للتصويت عليه، والذي يعتقد، وعلى نطاق واسع، أنه سيحظى بغالبية الموافقة والإجماع حسب السي إن إن.
*موبايللأنني ذاهل, وخامل, و مستوحش, و يائس الرجاء تركك رسالة بعد سماع الموسيقى سوف لن يصلني صوتك لم يعد لي أذنان, بل سمّاعتان و صوتي نغمة في هاتف نقــّال ولساني شريحة مسبقة الدفع, و كل شيء مبرمج و مخـزّن وفق اللوائح أنا مجرد كائن معد سلفا أو مسبق الصنع
14-تشرين الثاني-2006
ما إن يغضب الله عليك، وتستمع لمسؤول سياسي مدجن، أو تقع بين فكي فقيه مسمّن، أومعمم ديني مسعدن، يهرف بأي موضوع، ويتحدث عن أية قضية، ومهما كان هذا الموضوع تافهاً، والقضية متواضعة، والمسألة بسيطة، حتى تراه يتحدث باسم "الأمة" كلها، ونيابة عنها، ويستنهضها ، ويدعوها للإدلاء بدلوها به، ويطلب منها أن تشارك في هذه المعركة المصيرية الحاسمة. وأن هذه المعركة هي لـ"الأمة" كلها، ومن نتاج عبقريتها، وخلاصة لتضافر جهودها.
14-تشرين الثاني-2006
الرئيس الروسي بوتين صاحب الملامح الحادة والقسمات الدقيقة ، والمعروف عنه الكثير من الجدية والصرامة ، أدهشني حقيقة كونه يجيد الدعابة والروح المرحة ، اكثر من دهشتي لكل ما قيل عن غراميات الرئيس الاسرائيلي كاتساف ، و اذهلني حديثه مع ايهود اولمرت ، حين غفى الرجل ونسى ان الميكرفون يعمل ووصف نظيره موشيه كاتساف بأنه "رجل فحل ليغتصب عشرنساء........ وكلنا نحسده" ،
افتقار للحس السليم، واحترام الآخرين، وضعف بالثقافة العامة، وجهل تام بتأويل الكلام والمضامين، هذه هي العناوين العريضة لتصريحات مفتي أستراليا، التي ازدرى فيها الكرامة البشرية، بشقيها الأنثوي، والذكري، وأتت من واقع ما يفكر به، ويوسوس به، وما يراه بالمرأة، عموماً، من كتلة لحم لإفراغ الشحنات الجنسية والكبت الأزلي الذي تحفل به مجتمعات الذكورة، والفحولة. ولم تكن شيئاً جديداً ولا غريباً، على هذا النمط من التفكير الذي نسمعه، وألفناه في مجتمعاتنا، ولو أتى بتصريحات أكثر تطرفاً، ولا معقولية من هذه لما كانت تعني شيئاً للكثيرين.
لم يطأ العرب، والمسلمون أرضاً إلا وانتشرت فيها النزاعات، والحروب، والاقتتال، وفجّروا فيها من المشاكل، والصراعات التي لا يمكن أن تحل بعمر الزمان. وأما الأراضي، والمناطق التي "فتحها"(والتعبير الأدق أغلقها، وقفلها) المسلمون، صارت نكبة على أهلها، وسكانها المسلمين أولاً، والذين فقدوا أية قدرة على التطور، والانسجام مع مجتمعاتهم.
لكل منّا حصون ودفاعات لا تنتهي, منها الشخصي والمشترك, لست شواذا عن القاعدة. الموت نهاية المطاف, وهو نهاية الأحلام والدفاعات والقلق. موت الآخر أو ممارسة السلوك المميت خط ما قبل الأخير, يبقى فرص ولو نادرة للنجاة للسلامة سمّها ما تشاء. الخط الأخير والنهائي الموت الشخصي, الانتحار, تلك الكلمة العذبة والغريبة والمروّعة بنفس الدرجة, أعرفها عن قرب ومن منظورات متعددة بعض الشيء.كيف نختبر الدفاع الأخير ونحافظ على حياتنا؟ في ذلك بيت الحكمة وسقفها على ما أعتقد.
لن تجد على وجه الأرض، ما هو أكثر وقاحة من الفشل. تجده يتربصك في كل زاوية وركن، يترصد الآمال والأحلام، ويقتنصها منك اقتناصاً، ولا يكتفي بذلك ويمضي في سبيله، إنما يصر على القعود قبالتك محتضناً أحلامك بعد أن استولى عليها، ليمارس عليك الإغاظة المتعمدة بشديد إصرار وترصد، وبنشوة واستمتاع قاتلين ...
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow