Alef Logo
يوميات
لم يكن إعدام صدام حسين مجرد تطبيق للقانون ولا إحقاقاً للعدالة التي كان أهل العراق أول من شرعها للإنسانية منذ أيام الملك حمورابي عندما قام بسن شرعتة المشهورة " العين بالعين والسن بالسن " فربما لا تكفي عيون وأسنان الرئيس الراحل وأعوانه جميعاً لتشفي غليل خصومه العراقيين وغيرهم من العرب وغير العرب.
لا للتشفي. لا للحقد. لا للثارات. فالأحقاد الكامنة، والنفوس المحتقنة لا تعني سوى مزيد من القتل، والموت، والدماء. كم كان سيكبر العراق الجديد لو تسامح مع صدام حسين، وطوى صفحته بشكل حضاري وإنساني، وعومل كمريض، وليس كإنسان طبيعي، وغنيمة حرب وسجين سياسي؟ هذا الموت الرهيب، وبهذا الشكل الدامي يأتي في السياق العربي التاريخي المعهود، ولا يضيف أية نكهة جديدة على ما هو موجود.
هناك من يذكرني ويتأهب للتحليق في دلالات نزفيلبريدي رائحة البحر و موجة من زوفي و زيزفون تصاعد في سمائي رغم دخان الدمع، حمامتان من تحت نقاب باريس، وقطعان نشيد، وطوابع بريد صادره من اللون تهبط كتسبيح الملائك في صبار حنيني. رسالة، مظروف يتوشح بالأزرق و الأحمر، و حروف من فجر أيقظه ايلوار، و سلة فطر جنتها جان دارك من ساعد الطرقات المعشوشبة، إنه صديقكم ولا احد يعرفني غيره في عتمة المانش، إنها ريشة جان اييف بيزيان الذي لا يتوقف عن الركض في براري إنسانيته و يتوغل عميقا في الدهشة وتحرر الريشة.ايه صديقي عن ماذا ستحدثني؟ عن مفاتيح بيتنا القديم في نزف الناصرة، أم عن تجمر في الزيت من شوق ودمع وانتظار.
أعلنت سوريا، والعراق إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد انقطاع دام زهاء عقدين من الزمن، حيث تميزت العلاقات بين البلدين الجارين، وعلى مدى خمسة عقود منذ تسلم حزب البعث زمام السلطة في الثامن من شباط في بغداد، وفي الثامن من آذار في دمشق عام /1963/ بارتباطها بالعلاقات بين أجنحة هذا الحزب الذي أسسه عام /1947/ في دمشق كل من ميشيل عفلق، وصلاح الدين البيطار.
سؤال وجواب السؤال: لماذا يؤيد الرئيس الأميركي جورج بوش حكومة فؤاد السنيورة هذا التأييد الحماسي?‏‏‏‏ الجواب: الأسباب كثيرة, أحدها هو أن من الصعب على جورج بوش أن يحفظ اسماً آخر في مدة رئاسته الثانية, والاسم الذي يحفظه لا ينطق به إلا بعد ارتكاب أخطاء مهينة, فاسم رئيس الوزراء اللبناني صاحب الدموع الذائعة الصيت المتفوقة على الصواريخ حوّله جورج بوش في مؤتمره الصحفي في أستونيا من السنيورة إلى السنورة, فسبحان خالق الصقر والذبابة والفيل والفأر.‏‏‏‏
تبدو إسرائيل، وبالرغم من الموقف المبدئي والثابت في إدانة الإجرام، والعدوان، وقوى الاحتلال، يوماً بعد آخر، كضرورة عربية، وعنصر تهدئة، وعاملاً هاماً، من عوامل الوحدة وتوحد العرب المنشود، أكثر من أي شيء آخر. وفي ظل هذا التردي الهائل في العلاقات العربية العربية، فإنّ أفضل العلاقات القائمة في المنطقة، والتي تـُحترم فعلاً، ويحافظ عليها الجميع هي بين إسرائيل والدول العربية، سواء تلك المعلنة منها، أم التي تجري في الخفاء بين عشاق متيمين، لا يخون، ولا يخدع أحدهم الآخر، بل لديهم شبق فطري .
أني أغرق هاجر أحد الرجال وأسرته إلى بلد أجنبي, وعاش فيه زهاء ثلاثين سنة, وفي أحد الأيام كان الرجل المهاجر الذي صار عجوزاً يصغي وابنه الشاب إلى صوت المغني المنبعث من المذياع يردد :( إني أتنفس تحت الماء.. إني أغرق .. أغرق..).‏‏ فسأل الأب ابنه بصوت معلم يمتحن تلاميذه الكسالى :( من المغني? ).‏‏ فأجاب الابن فوراً بلغته العربية الركيكة:( عبد الهليم هدام ).‏‏
يخيّل إليك، أحياناً، وأنت تتعامل، هنا، مع واحدة من أكثر اختراعات العصر تقنية، وتعقيداً، بأن الغاية الحقيقية من إدخال هذه الخدمة المدهشة هو دعوي بحت، ولا علاقة له بالتطوير والتحديث،ولتعزيز إيمان الإنسان بالله وبالخوارق ، ليس إلا، ولتقوية الصبر والجلد في نفوس الناس، نظراً لما للصبر من قيمة عليا عند الله، باعتبار إن الله مع الصابرين، والصبر مفتاح الفرج، والبشرى الكبرى هي للمؤمنين الذين إن إصابتهم مصيبة سوء الإنترنت قالوا إن لله وإن إليه راجعون.
الطريق بين مؤسسة الكهرباء ومقهى الحكيم بالشيخ ضاهر, تقطعه سيجارة حمراء طويلة, مقابل نادي المهندسين أحاول الاتصال بالأوغاد أصدقائي, لا أحد. يوم الجمعة تجاوزت العاشرة ليلا والمدينة شبه فارغة. بعد شعور خاطف بالوحشة, أتوسّل رؤية أحد المعارف في السويس أو البستان, لا احد, أتابع طريقي إلى الحكيم.
في وقت طغت فيه ثقافة الأنترت ليبيا تحتفل بالكتاب المطبوع احتفالية سرت الثقافية .. رواق السِّفر والفكر أخيرا أنا في ليبيا. ليبيا شاغلة الدنيا بكثير من الأمور، ليبيا المختلف حولها شرقا وغربا، ليبيا عمر المختار ومعمر القدافي، وما بينهما لا يتذكره أحد. سلبا أو إيجابا،وأنا هنا لست بصدد التقييم ، ولكني وقد دعيت لحضور احتفالية سرت ـ رواق السفر والفكر والذي يتضمن ندوة حرية التفكير وحق التعبير - بين الحرية والحفاظ على الهوية – يرافق الندوة حفل توقيع لمائة وخمسين كتابا أصدرها مجلس الثقافة العام ما بين عام 2001 – 2006 .
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow