Alef Logo
يوميات
يحفل خطاب جماعات الإسلام السياسي بهمروجة دولة الخلافة الإسلامية، وبالتبشير بمجيء الخليفة "أبو عمامة وشروال" الذي سينقذ المسلمين من دياجير الجهل، وأنفاق الدجل، ومتاهات الانحطاط الهائمين فيها من زمن غابر سحيق. وعندها سيقيم العدل ويخلصهم مما علق بهم من أدران وأمراض سياسية واجتماعية مستفحلة كأداء.
للعقل أيضا عوراته كما له أفكاره وأسراره ونواياه ، وهي عورات أكثر إثارة وشبهه وفضائحية .. أما لماذا ؟ فألانه يخفي الكثير والعظيم والخطير من الأفكار والنوايا التي لم تتجسد في لغة فعل ولم تخرج من عتمة النفس إلى فضاء الواقع بعد .عندما نحجبها عن الآخرين فإننا نسترها بورقة توت لا تظهر إلا ما يجوز ويتناسب أو يتوافق مع القيم والأخلاقيات ويحفظ لنا صورتنا أو ماء وجهنا.
28-كانون الثاني-2007
كانت تقف على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، طفلة لم تتجاوز العشر سنوات في أحسن الأحوال، في هذا اليوم الشمسي الدافئ الساحر منزوية، صامتة، هامدة، مختلفة عن أقرانها، وقريناتها الذين كانوا يلعبون بكل حيوية ونشاط ويطلقون الضحكات والصيحات التي تملأ المكان دفئاً على دفء، وجمالاً على جمال، وتزيده روعة، ورونقاً، وبهاء. لقد جرّمت تلك الصغيرة المسكينة منذ الطفولة، وسجنت، وصدر بحقها حكم في سجن الحجاب الذي لا يسمح لها لا باللعب، ولا بالضحك، ولا بأية حركة خارج هذه الأسوار. فبأي ذنب حجبت؟
كلما حاولت أن أشعلَ شمعة، توقفت كل أنوار الكون عن الضياء، وكلما حاولت أن أطفأ ما لدي من شموع، أنار الكون كل ما فيه من أنوار.لا أعرف!!! هذه الحياة غريبة، مبهمة، كئيبة، هؤلاء الناس مخلوقات أخرى!!! هذا الكون غريب الأطوار في منطقهم الطغاة شهداء، اللصوص أسياد، الشرف معلق ببكارة فتاة، ولا يغسل العار إلا بسفك الدماء ليزين فستان العروس الصغيرة بباقات ورود، وأية ورود مضرجة بدماء غسل العار، وزهرة أخرى تدفع ثمن تخلف بدائي لمنطق وحشي يفوق ألاف المرات افتراس قطيع من الذئاب لغزال شارد لا يعرف أين درب العين.
باتت الفواتير " القومية" التي سددها السوري في العراق ولبنان، وفلسطين والعراق، ولن ننسى بالطبع الجزائر، وإريتريا وحتى عربستان، كابوساً ثقيلاً يقض مضجعه ويجعله في وضع مادي واقتصادي مزرٍ، ولا يحسد عليه البتة، من بين جميع الدول العربية التي التفتت إلى همّها وشأنها الداخلي، وسدّت كلياً على النوافذ القومية التي كان يأتي منها الشر المستطير والويل الكبير، لا بل ذهبت بعض الدول أكثر من ذلك،
طالما أن الصوت بدأ يصدر، ومن مصر هذه المرة، وبشكل قوي ومن قمة الهرم السلطوي ضد جماعات الإسلام السياسي، ومن الرئيس المصري حسني مبارك نفسه، وبشكل مباشر وبعيد عن اللغة الدبلوماسية المعتادة، فهذا يعني أن ثمة شيء غير اعتيادي يحدث، أو ربما قد حدث. ولم تصل الأمور إلى هذا الحد من الصدام والتصعيد قبل أن تمر بعدة مراحل وتطورات وتشهد بعض الإثارة. ولهذا مدلولاته السابقة الكثيرة والمتعددة والتي لن ندخل في سردها في هذه المقالة، إلا أن أبرزها، والذي كان قاصمة الظهر هو الاستعراض العسكري الميليشياوي الاستفزازي الذي قامت به مجموعات طلابية في قلب الأزهر.
لا أدري كيف يتسنى لأي وزير أن يترك وزارته لمدة تزيد عن أسبوعين، وفي وقت عصيب، قاصداً الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، إلاّ إذا كان متيقناً، وربما مؤمناً، بأنه يمكن لوزارته أن تستمر بدونه حتى لشهور وسنين، وبالتالي فإن وجوده وعدمه سيان، ولا يقدم ولا يؤخر شيئاً. أو ربما لأنه يدرك بأنه قد "رفع العشرة"، ولا يستطيع أن يفعل شيئاً أمام سيل المشاكل والأزمات التي تعترض سبيله، وسيان عنده إن كان على رأس عمله، أو على رأس أية قوائم للسفر خارج البلاد وأن المشاكل تلك لا حيلة له بها وكانت قبله، وستبقى معه، وتستمر بعده،
لم يكن إعدام صدام حسين مجرد تطبيق للقانون ولا إحقاقاً للعدالة التي كان أهل العراق أول من شرعها للإنسانية منذ أيام الملك حمورابي عندما قام بسن شرعتة المشهورة " العين بالعين والسن بالسن " فربما لا تكفي عيون وأسنان الرئيس الراحل وأعوانه جميعاً لتشفي غليل خصومه العراقيين وغيرهم من العرب وغير العرب.
لا للتشفي. لا للحقد. لا للثارات. فالأحقاد الكامنة، والنفوس المحتقنة لا تعني سوى مزيد من القتل، والموت، والدماء. كم كان سيكبر العراق الجديد لو تسامح مع صدام حسين، وطوى صفحته بشكل حضاري وإنساني، وعومل كمريض، وليس كإنسان طبيعي، وغنيمة حرب وسجين سياسي؟ هذا الموت الرهيب، وبهذا الشكل الدامي يأتي في السياق العربي التاريخي المعهود، ولا يضيف أية نكهة جديدة على ما هو موجود.
هناك من يذكرني ويتأهب للتحليق في دلالات نزفيلبريدي رائحة البحر و موجة من زوفي و زيزفون تصاعد في سمائي رغم دخان الدمع، حمامتان من تحت نقاب باريس، وقطعان نشيد، وطوابع بريد صادره من اللون تهبط كتسبيح الملائك في صبار حنيني. رسالة، مظروف يتوشح بالأزرق و الأحمر، و حروف من فجر أيقظه ايلوار، و سلة فطر جنتها جان دارك من ساعد الطرقات المعشوشبة، إنه صديقكم ولا احد يعرفني غيره في عتمة المانش، إنها ريشة جان اييف بيزيان الذي لا يتوقف عن الركض في براري إنسانيته و يتوغل عميقا في الدهشة وتحرر الريشة.ايه صديقي عن ماذا ستحدثني؟ عن مفاتيح بيتنا القديم في نزف الناصرة، أم عن تجمر في الزيت من شوق ودمع وانتظار.
رئيس التحرير سحبان السواح

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...

الأكاديميّ في أُطروحاتِهِ الأخيرة

18-تشرين الثاني-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كانَتِ الحِكايةُ حِكايةً
وكانَ الشِّعْرُ شِعْراً
وفي البَعْثَراتِ النّابيةِ

كذبت عليك

18-تشرين الثاني-2017

موسى حوامدة

خاص ألف

كذب الذي عليك كذب
وكلاء الثورة
وتجار الحرية

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ولا ورقة توت،
في وضح الشمس
أرقص و أغني،

أريد أن أحيا

18-تشرين الثاني-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

الهاتف يرن
بكسل أرد
أين أنت ؟

كم يلزمني

11-تشرين الثاني-2017

حسان عزت

خاص ألف

وكم يلزمني
لامطري
لارياح عصفي
الأكثر قراءة
Down Arrow