Alef Logo
يوميات
تسليم السلطة .عن طيب خاطر؟!.. هراء رئيس عربيبعد مبارك.. يكاد الرئيس علي عبد الله صالح أن يكون (نموذجا مثاليا) لدراسة علمية موضوعها حالة (الرئيس العربي)! للخروج منها بنتائج علمية كتلك التي يخرج بها علماء الاجتماع عندما يدرسون مثلا تجمعات النمل.. لمعرفة كيف تعيش القبائل البدائية في حالة ما قبل الحضارة! في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة قال صالح كلمات ليست كالكلمات! كلمات قد يعتبرها علماء الاجتماع من (الأدلة العلمية) على أن المتفوه بها هو بالتأكيد رئيس دولة عربية، فمثلا لم نسمع شيراك أو بلير أو مستشار ألمانيا أو رئيس وزراء ياباني أو هندي يقول (انتخاباتي عُرس ديمقراطي)!
كأنما أتنسم هواءً آخر، كلاماً آخر، صورة أخرى، حين عاد موتانا ، ليسقطوا من جديد. وأرى مايراه البعض، وما يومض في العيون من نرجس تهجس به الأرض، أو سماء تزرع ألغامها على صدر طفل كان شقياً قبل حين، وقت تسلق شجر الحياة فهوى عن غصنها الأول في مساء الجنوب. والجنوب قبلة الأرض، وجهة الحلاج والحجاج حقل من الحنطة وسماء من الغربان تنهش في قداسته.
مش انو الناس بالناس ونحنا بسعد، بس يعني كيف بدنا نقنع الجرايد اللبنانية انو توقف تبخير لحمامة السلام سعد الحريري؟ يعني كيف بدنا نقنعو لسعد انو هوي كان في يرجع علبنان من زمان، وانو هوي شاب تمام بس مش زابطة معو بالسياسة لا بالطول ولا بالعرض، وخصوصي انو الانتصار يللي جرب يبعينا ياه مبارح، لما رجع بالهليكوبتر الفرنساوية طلع مش انتصار، وانو رجعتو بطيارة فرنساوية ما بتشتبه رجعة الخميني بشي؟
لم تكن الحَغب على لبنان غيغ لطيفة حقاً ، فعلى الغ غم من الصُوَغ المغوعة والخطابات الهجومية والحماسية من جميع الأطغاف بما فيها جماعة ال(عصغ) أو العدو الصهيوني الغاشم ، فقد شاهدنا على الشاشات ظهوغ شيخ شاب لطيف وشديد الشبه بالسيد حسن نصغ الله إلى حد التطابق الشكلي التام
مر أكثر من عام على رحيل المفكر السوري الكبير أنطون مقدسي؛ وما يزال مكانه على المشهدين الثقافي والسياسي فارغا حتى اليوم. المقلق أن هذا المكان يمكن ألا يملأه أحد. في الواحدة والتسعين، كان أنطون مقدسي أكثر شبابا منا جميعا. ولكنه فضل أن يمضي، قبل أن يشهد انحدار المشهد السياسي إلى درك المؤامرات والاغتيالات. رحل، ولم يدرك مقتل الرئيس رفيق الحريري وشلال الاغتيالات التي تلته. لم يدرك القرار 1595 ولجنة تقصي الحقائق ولجنة التحقيق والتقرير الأول والقرار 1636 والتقرير الثاني والقرار 1644.
رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...

: والآيسكريم مذاق ثغر من تحب !!

18-شباط-2017

فرج بصلو

خاص ألف

أشتهي الشمس
لأنها
بيتسة الكون الساخنة !!

دالية

11-شباط-2017

نزار غالب فليحان

خاص ألف

على عَجَلٍ
يمرُّ الشَّيْبُ في رأسي
يُذَكِّرُني ...

أعبرُ الحياة بسلام

11-شباط-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

عضلة قَلبهِ ضعيفة
سيعلنُ العالمُ هزيمتهُ
أمامَ الظلمُ والقهرِ

تسع ساعات / بشار يوسف

11-شباط-2017

خاص ألف

أعيش مرّتين كلّ يوم.
عيشتان متناقضتان،
لكن لغاية واحدة، واضحة

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ذاك العش
يحتاج لحبٍ
يهزّ الشجرة من جذورها.
الأكثر قراءة
Down Arrow