Alef Logo
يوميات
مر أكثر من عام على رحيل المفكر السوري الكبير أنطون مقدسي؛ وما يزال مكانه على المشهدين الثقافي والسياسي فارغا حتى اليوم. المقلق أن هذا المكان يمكن ألا يملأه أحد. في الواحدة والتسعين، كان أنطون مقدسي أكثر شبابا منا جميعا. ولكنه فضل أن يمضي، قبل أن يشهد انحدار المشهد السياسي إلى درك المؤامرات والاغتيالات. رحل، ولم يدرك مقتل الرئيس رفيق الحريري وشلال الاغتيالات التي تلته. لم يدرك القرار 1595 ولجنة تقصي الحقائق ولجنة التحقيق والتقرير الأول والقرار 1636 والتقرير الثاني والقرار 1644.
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...

رحيل

21-كانون الثاني-2017

خاص ألف

نُغافل الموت
و نفتح قلوبنا نوافذ
و مع رائحة أحزاننا

ولادة

21-كانون الثاني-2017

مفيدة عنكير

خاص ألف

قبلكَ كانَ وجهي عقيماً ،
كنت بلا عينين ،
وشفتاي كانتا متعبتين

كما وردةٍ في منتصف العطر

14-كانون الثاني-2017

حسين خليفة

خاص ألف

أتكئ على مرفق الشتاء
وأروي للغرفة الباردة
سيرتك

هذيان

14-كانون الثاني-2017

جكو محمد

خاص ألف

كإحدى الخرافات
خطوتَ الى بعضي
كأنك قَدَر

حياء الحب

06-كانون الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

لا تقرأ ...لا تقرأ
بشفتي
أمحو أميتك يا جاهل.
الأكثر قراءة
Down Arrow