Alef Logo
يوميات
كنت وزميلي الألماني حالياً، والسوري سابقاً، نتضاحك، وبعمق، على نكتة ذات إيحاءات جنسية فقعاء. وذلك في سهرة إنترنتية على أحد المسنجرات التي سخرها لنا أحفاد القردة والخنازير الكفار. فنحن لا وقت لدينا لهذه الخزعبلات ولاختراعات، ونقضي جل وقتنا بالعبادات والمؤامرات، وهذا من فضل الله علينا، فالعاقبة في الآخرة حيث الحور العين والغلمان المرد المخلدون، وأنهار الخمر، وليس في هذه الدنيا الفانية ودار الخراب.
ملخص عام: أصبحت منطقة الشرق الأوسط موبوءة بداء الاستبداد المستفحل وأصبحت أنظمتها متخصصة بهضم الحقوق والظلم، وممارسة الاضطهاد ديدنها وشغلها الشاغل. هذا وترتبط قضية الأقليات واضطهاد المرأة، بقضية الحريات العامة وحقوق الإنسان في المنطقة بشكل عام. إلا أن الظلم والتمييز واقع على الأقليات بشكل أكبر، ومضاعف عليها، حيث تحرم من قدر كبير من الحقوق، ومن ممارسة خصوصياتهم الثقافية. وينكر عليهم التعبير عنها في وسائل الإعلام الوطنية التي تستغلها الأغلبيات لترويج فكرها، وثقافتها، وتسويق خطابها.
مقدمة: قد يكون ملف الأقليات جديداً نسبياً على الساحة الثقافية والفكرية في المنطقة، يستغربه ويستهجنه البعض، إلا أنه موجود في الواقع، ومحاولة منظومات الشرق الأوسط التعتيم عليه لا يعني البتة أنه بخير، وهو مرتبط إلى حد كبير بالتقدم، والانفتاح، ومناخات العصرنة والعولمة التي يشهدها العالم، تماماً كما كان الأمر بالنسبة لمفاهيم مثل حقوق الإنسان، وتحرر المرأة، واللبرلة، والعلمنة، والتي هي مصطلحات دخلت نسبياً إلى عالمنا الذي لم يصح إلا من فترة قريبة من غيبوبته الحضارية الكبرى التي "طاح" فيها منذ أربعة عشر قرنا بالتمام والكمال، وإن محاولة البعض ربطها بأية تصورات سياسية،
كان صباحا جديدا من صباحيات أواخر آذار بدايات لربيع جديد، رذاذ من الأمطار يتساقط ناعما من سماء رام الله، كان زمان رام الله يخط سفرا جديدا في رواية الوجد والموت، كان الندى يتألق حياة على هدبي سريدا، كانت عيناك الحنونة حائرة عندما صحوت من نومك فزعة، على انطلاقات النار وسقوط القذائف بكثافة الأمطار، فالاجتياح قد بدأ وقوات الغزو تجتاح المدينة الآمنة، فتنشر الموت في سمائها، وتغلق دروبها وأزقتها بالمباني المدمرة، وتعتم نهارها الجديد بالدخان والحرائق...
خاص ألفاستعملت هذه التيمة من قبل.. في مقال عن امرأة أيضاً، ولكنها لم تكن كسيّدة هذه الصفحات، كتبتُ: (أنا في حلب على سرير أغاثا كريستي)في جريدة النهار اللبنانية، وكان، وقتها، بحثاً سريعاً في يوميّات المرأة العبقرية التي صنعت عالماً إجرامياً افتراضياً،نشر وقتها في جريدة عربية، ولكن أغاثا كريستي رفضت وجود ذلك العالم المعتم على الأرض، وأحست بالشرق وعرفت أنه مكان للإبداع وليس للقتل، كتبتْ بعد ذلك، روايتها الشهيرة(جريمة في قطار الشرق) في غرفة في الطابق العلوي من فندق بارون في حلب.
أكبر إنجاز للدبلوماسية العربية اليوم، ومدعاة للفخر والخيلاء، ومن السنة للسنة هو "التئام" مؤتمر القمة العربية الذي أصبح مناسبة للذكرى، بأنه موجود في مكان ما، رغم أنه لم يفلح، والحمد لله، يوماً ما، في أي شيء يخدم فيه قضايا الشعوب العربية على الإطلاق. وتتزامن مع كل مناسبة لـ"بعثه" إلى الوجود ومن غرفة الإنعاش تحركات دبلوماسية نشطة تجري على قدم وساق لـ"إنجاحه". ومع كل تلك الرمزية الجوفاء،
"هم في ذلك أشبه بأعمى يريد أن يصارع خصمه البصير في شروط متماثلة، فيستدرجه إلى قاع قبو مظلم دامس" ديكارتشاع خلط بين الناس بخصوص مفهوم التنوير فهم يعتقدون أنه العصرنة بالمعنى الحضاري الغربي واتباع النهج الليبرالي في المجال الاجتماعي والاقتصادي والانفتاح على العولمة وعالم السموات المفتوحة ونسي أصحاب هذا الرأي أن هذه الكلمة هي مشترك بشري وقيمة كونية وجدت منذ الأزل عند المشرعين الأوائل وموقظي الشعوب ومدشني يقظة الحضارات
ستنا الشجرة كلمة بليغة تختصر الحالة قالها السيناريست وحيد حامد في حضرة منى الشاذلي المذيعة المتألقة..الجريئة والتي تشرق علينا كل ليلة تقريبا في الساعة العاشرة مساء بتوقيت قناة دريم الفضائية..؟!!قالها بكل الحزن والسخرية بعد عرض ريبورتاج مصورلبسطاء مصريين وهم يتمسحون ويتبركون بشجرة لبخ على طريق الإسماعيلية-القاهرة وعندما عرف السبب بطل العجب والسر كان في اكتشاف كلمتي الله جل حلاله ومحمد صلى الله عليه وسلم محفورتين ويغطيهما الصمغ على جذع الشجرة المبروكة..!!
كان المفكر العظيم كارل ماركس حياً، وبين ظهرانينا، لربما راجع معظم ما كتبه، وشكك في معظم ما قاله برغم أنه لم ينطق عن هوى في الكثير مما قاله وما شخّصه. فبكل بساطة إن القوانين العلمية، والطبيعية، والفيزيائية لا يمكن أن يؤخذ بها في الكثير من المجتمعات العربية والإسلامية، التي لم تمش بالسيرورة التاريخية والاجتماعية المعهودة، ولا تنطبق عليها معظم نظريات التطور الاجتماعي والتاريخي التي ارتكز عليها ماركس في دراسة حركة التاريخ والمجتمعات. فقد انتقلت مباشرة من مرحلة البداوة والرعوية والعشيرة والقبيلة إلى الألفية الثالثة
لا يمكن مقاربة ما قامت به وزارة التربية والتعليم الفلسطيني الحماسية بإعدام كتاب "قول يا طير"، التراثي الشعبي الفلسطيني، إلا بما فعله هولاكو وجحافل المغول الغزاة حين توجهوا، وفور دخول بغداد، إلى مكتباتها العامرة، آنذاك، لتجد ملاذها الأخير في نهر دجلة، الذي قيل أنه بقي سبعة أيام أسود اللون، ولا ندري هل هو بفعل مداد الكتب وكنوز المعارف التي ضاعت، أم حداداً على تلك الجريمة النكراء وذاك الفعل الإجرامي المغولي الهمجي الآثم الجبان؟ كما لا يمكن أن يخطر بالبال، في هذا الصدد، سوى تحطيم تماثيل بوذا التي قامت بها حكومة طالبان

كلام في الحب

17-شباط-2018

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت

نصوص متأخّرة لا تصلح للعشق

17-شباط-2018

أحمد بغدادي

خاص ألف

وانحنى قليلاً
بهدوءٍ أمام المشهد
ليغطّي الحياةَ بوردةٍ

أنا كلبكِ الوفي

17-شباط-2018

أحمد عزام

خاص ألف

فأنا مهانٌ جداً
وأنتِ الإهانةُ التي
لا بد لي أن أمسحها

نصوص ملونة

17-شباط-2018

معتصم دالاتي

خاص ألف

سأكتب
عن ابتسامتك
وعن سحر عينيك

ديجتال

17-شباط-2018

إسلام أبو شكير

خاص ألف

عند باب غرفتك
سأودّعُك م
تمنّياً لكِ ليلة سعيدة.
الأكثر قراءة
Down Arrow