Alef Logo
يوميات
كانت معركة الانسان الغريزية الأولى مع الطبيعة لأنه كان ينزع دائماً إلى البقاء على قيد الحياة . و لأجل ذلك خاض كل من الرجل و المرأة هذه المعركة معاً كتفاً بكتفٍ . و لم تكن لوثة السلطة قد نمت بعد . و حالما بدأت أنياب السلطة بالبروز لم تستقرْ للرجل أو للمرأة انطلاقاً من جنس كل منهما . بل بدأ التاريخ بقيادات نسوية عريقة سطرت أعظم الصفحات في الإدارة و الحكم . حتى أن الديانات القديمة - ما قبل احتكار الله للدين - كانت تتخذ من الأنثى ربة تعبدها و تخلص لها و كان
سَحبتُــنِــي من فك ذاكرتي، وقلبتها في قاع الريح
قفزتُ في النهر، صدمتني البرودة المفاجئة حتى ظننتُني أُهلك، وما أن صعدت إلى السطح، حتى تشكلَّ الضوء فوقه مساراً رفيعاً، لحقته.
تكشّف لي، أنه بازدياد سرعتي في العوم، تنفرج ساقا الضوء ويتسع المدى بينهما، عدا أن مقاومة جسدي للتيارات تصبح أخف، وفي الأعماق أقل، إلا أن الصعوبة تلاشت بعد أن نتأت من جلدي حراشف ملساء وقوية.
صرتُ سمكة بلا ذاكرة، بلا هوية .. حرة تماماً.

يقال إن دوايت إيزنهاور، بعد قيادته التاريخية لجيوش الحلفاء في اجتياح النورماندي والمساهمة في تحرير أوربا من النازية ثم انتهاء فترة رئاسته للولايات المتحدة دون فضائح تُذكَر، استقرّ في مزرعته بأمان واطمئنان يمارس هواية البستنة، ويتجول ممتطياً جواده مرتدياً زيّ رعاة البقر التقليدي. والمميَّز في زيّه ذاك كان بنطال الجينز الذي لفت أنظار عمال المزرعة، وأثار إعجابهم بطراز خياطته ونوعية قماشه وجاذبية لونه. فباتت عبارة "ياله من بنطال!" تتردد على ألسنة الجميع كلما شاهدوا سيدهم يتمختر بينهم ببنطاله الذي أصاب من الشهرة ما كاد يفوق شهرة صاحبه.

كان لي أمل ان يعود المهاجرين والمهّجرين باكين على سنين غربتهم وأن يجتمعوا مع الاحبة والاصدقاء متنعمين بخيرات بلادهم.
كان لي أمل أن يعودوا لا أن يتضاعف أعدادهم هاربين من سوء صنيع من حكم البلاد بأسم الدين والسياسة والمحسوبيات فأشاع فيها الفساد.
كان لي أمل أن تصبح بلادي قبلة سياحية لما فيها من معالم حضارية لا أن يهجرها ابناءها مضطرين عابرين القفار والمحيطات تهريباً وتهجيراً.

لم يكن حال الشاب السوري إبراهيم مسعود أفضل من بقية النازحين في داخل سوريا أو خارجها، عندما كان قاطناً إحدى الثكنات الشبابية التي اشتهرت بمدينة اسطنبول عن غيرها من المدن التركية , وغالبا ما يكون مكوناً من منزل مؤلف من ثلاث غرف يحوي على ما يقارب خمسة عشر شخصا فما فوق , حسب ما يقرر صاحب هذا السكن’ كان هذا واقع إبراهيم بدلا من حصوله على منزل مستقل يقطنه بمفرده أو مع صديق له , وذلك لارتفاع أجرة المنزل وتدني مستوى الدخل , ولاسيما لدى الشباب العاملين في مصانع ومحلات اسطنبول التجارية من باب ( بدنا نعيش ومشيها ) ليستطيعوا تأمين أبسط متطلبات الحياة , و أدناها ثمنا
و يجدر بنا هنا أن نشير إلى السرقات.. فهي متاحة بشكل واسع سرقة البوستات .. نصوص الشعر ...أفكار الآخرين و صياغتها مرة أخرى..و أشياء كثيرة لا حصر لها وصلت إلى إعادة صياغة مقالات بأكملها من أجل الشهرة و الانتشار + الحصول على المال بأي شكل،لأنه لا يمكن إطلاقاً وضع حماية أو ضبط لهكذا عالم ، و الذي يمكن أن يكون كثير من سكانه أو ناسه مزيفين، فقد يكون أمجد هو ليلى و العكس ممكن ...و الشاعر الجميل الرقيق قد يكون مخبراً و جاسوساً لجهة ما ( و هذا ما حدث مراراً و تكراراً في بداية انتشار فيس بوك و انتشرت فضائح بهذا الصدد)، و ربما تكون السرقة من فلان هي أصلاً مسروقة من قبل، إضافة إلى تناسي أو حذف أسماء أصحاب المنشورات الأصلية بعد سرقتها و تشويه معناها في كثير من الأحيان.
اقرأ أيضا جديدها http://www.aleftoday.info/article.php?id=13002
مديحة المرهش
وتشهقُ !
أنتَ الآنَ في المنفى
والمنفى: سقوطْ !
بمقلتين من غيومٍ
قُلْ جراحكَ واغتبقها ..
وليأخذكَ العمقُ
اقرأ ايضا
http://www.aleftoday.info/article.php?id=13002

06-كانون الثاني-2017

كمصيدةٍ على الأحداقِ
كي لا تري شحوبَ الماءِ في المرايا
وبنفسجةَ الشرفةِ
التي نبتت منها صبّارةٌ نضرة ...!
أكون أنا
على الكرسي
قد انتهيتُ من مسحِ بندقيتي المدلّلة
وألقيتُ بالخرقةِ جانباً
كما ألقي صبري !
وأطلقتُ النارَ
على الظلام المُسرعِ
المتّجهِ
إلى انعكاسِ وجهكِ في المرآة !.

29-كانون الأول-2016
_هذه أول مرة أراك فيها، بيد أني أشاهدك دوماً على المحطات الإعلامية وسبق أنْ قرأتُ لك عدّة مقالات..
_ شكراً لك، هذا نبل أخلاق منك، قالها مبتسماً..
_ أني بالفعل لا أجامل أحد، ومقالاتك بالفعل تستحق القراءة، لكني لاحظت فيها، بأكثر من مناسبة كلمة "سيّان"، ماذا تعني لك هذه الكلمة؟
_ "بغرابة" عموماً لو تراجع المعاجم ستدرك معناها لا أعتقد أنها كلمة غريبة على اللغة، كلمة بسيطة فحسب !
_ وعلى صعيد آخر، جميع متابعيك، يلاحظون كثرة استعمالك لنون التوكيد الثقيلة، ما السبب برأيك؟
_ (ردَّ عليّ بضحكة خفيفة): بالحقيقة حالنا ثقيل وكلُّ كُتابنا باتوا الان يستعملونه بشكل كثيف، ولو أنك لاحظت انا الوحيد الذي استعمله منذ عشرات السنين بعد ان كان مهملا في القواميس!
من يذهب إلى أمي يطرق الباب ... يهديها قلبي .. ويحدثها عني عن قمصاني المبعثرة التي كانت ترتبها كالزهور عن وجنتيّ الباردتين
بعد غياب كفّها ،عن البرد الذي يأكلني بعد صوتها.. عن لون عينيّ وارتباك خطواتي في القصيدة!
يحدثها .. عن أحلامي المتناثرة فوق الوسائد والأغطية !
عن النهر الرمادي تحت نوافذ المدن الغريبة .. عن المنفى في داخلي ..
عن حبل الغسيل الفارغ وهروب الريح...!
عن حرب أخرى في جهةٍ واحدة من صدري
رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...

"ثلاث قصائد لمنفى الحب"

20-أيار-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

اترك البابَ مفتوحةً
وأغلق النافذة ..
الموتُ آتٍ .. لا بدَّ.

اعذريني

13-أيار-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

يدي ويدك تتعانقان
عطري وعطرك
أنفاسي وأنفاسك

كتاب

13-أيار-2017

سعد عودة

خاص ألف

فوجدهُ طفلٌ من اخرِ الغيبِ
كان يلعبُ بغيمةٍ
في شهرهِا التاسعِ

أساطير عموديَّة

13-أيار-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

والوالدةُ تُوبِّخُهُ:
- إهدأْ "يا شيطان
وئَّعْت المزهريِّي"

مختمر أيها الحقل

13-أيار-2017

حسن العاصي

خاص ألف

كيف نكون خطاك
وأنت الطريق
وكيف نبتعد عنك
الأكثر قراءة
Down Arrow