Alef Logo
يوميات
أن تكون سوريّاً، يعني أن تكون أمريكياً، أو تركياً، روسيّاً أو إيرانياً، وحين تذهب بك الإبل إلى البعيد، ستكون قطرياً، وعلى ظهرك سنام بعيرك، لتكون أنت البعير.. وأن تكون سوريّاً، فما عليك سوى أن تكون المؤقت في لعبة الوقت، وليس من معنى لساعات اليد، بدءاً من ساعة بيغ بن، وصولاً لتلك الساعة التي تلعنها لأنك ولدت.
أن تكون سوريّاً، يعني ان تحدّق من بوابات البنفسج الممنوع، ثم تسقط سهواً بالرصاص الصديق.. الرصاص العدو.. الرصاص اللاهي، المهم ان تسقط بالرصاص.
للفيلسوف دائماً قول آخر يخدش المألوف و المعروف، و يفضح المستور و يكشف المكنون ، الفيلسوف لا يؤمن و لا يعتقد، إنه يفكر فقط . لا مرجع له سوى عقله و الواقع . يفرح بأخطائه بوصفها صوىً على دروب المعرفة ، ولا يكشف معنى وجوده إلا بحريته، غريب و مغترب و ساخر ، يطل على العالم من برجه العاجي كي يرى كما يرى النسر فريسته و هو يتجول في الساحات و يسكن الكوخ في الغابة السوداء .
تتكشف نتائج حرب بشار الأسد على الثورة والسوريين، تباعاً، وربما "ما خفي كان أعظم". إذ لم يتم التركيز حتى اليوم، سوى على خسائر سورية الاقتصادية جراء الحرب المندلعة منذ نيف وست سنوات، والتي فاقت خسائر الحرب العالمية الثانية، ووصلت بأقل التقديرات إلى نحو 275 مليار دولار.
ولعل الخسائر البشرية التي قلما يتم تسليط الأضواء عليها، ربما لأنها غير مشمولة بإعادة الإعمار ولا تحقق الدول والشركات منها المكاسب، هي الأخطر والأصعب تعويضاً، ربما لعقود طويلة من الزمن.


قفزتُ في النهر، صدمتني البرودة المفاجئة حتى ظننتُني أُهلك، وما أن صعدت إلى السطح، حتى تشكلَّ الضوء فوقه مساراً رفيعاً، لحقته.
تكشّف لي، أنه بازدياد سرعتي في العوم، تنفرج ساقا الضوء ويتسع المدى بينهما، عدا أن مقاومة جسدي للتيارات تصبح أخف، وفي الأعماق أقل، إلا أن الصعوبة تلاشت بعد أن نتأت من جلدي حراشف ملساء وقوية.
حينها فتحتُ ثلاجة الطعام وأخذتُ ألتهم وجبتي الأخيرة على مهل وأنا أنظرُ إلى الحائط بهلعٍ وريبة، حائطِ الغرفة المجاورة التي علّقتُ في سقفها أرجوحةَ النهاية؛ تذكرتُ نصيحة الطبيب النفسي الذي أشرفَ على حالتي مرّةً واحدة فقط ووصف لي حبوباً مضادة للكآبة والقلق لها محاذيرُ كثيرة منها القدرة على "تنويم" جمل في غضون دقائق، وباستطاعة هذه الحبوب جعلك تنام لمدة 16 ساعة متواصلة دون استيقاظ أو أي شعور بالعالم حولك حتى
هنا تدّخل الملك وأصدغ قغاغاً يوجب به سكان باغيس اللدغ بحغف الإغ ونطقه إغ ، حتى تواغَث الأحفاد هذا التقليد اللطيف إلى عصغنا هذا .
ففكّغتُ وسألتُ نفسي " هل سيلدغ الشعب العَغبي بحغف الغاء كما هو واضح الآن ؟؟
لا أعغف فأنا لا أستقغئ المستقبل جيداً ، فهو غامض ومتقلب ومزاجي
كل رشفة .. قتيل
كل رشفة .. مجزرة
كل رشفة .. بناءٌ محطّم
كل رشفة.. دمعة ودم
كل رشفة.. إبادة جماعية ومقابر
كل رشفة.. جدار فوق طفلة
كل رشفة .. رصاصة بقلبِ عاشق
كل رشفة .. حصار
كل رشفة.. اعتقالات

تمنيت لو أني أحمل الجنسية الفلسطينية ولي، كما يُقال، في الضفة رقم وطني وبطاقة هوية فلسطينية وجواز عليه الرقم الوطني، لكنت أول ما أفعل ذهبت إلى مدينتي طولكرم، ورمّمت بيتنا التاريخي في ذنابة، بمساعدة آل البرقاوي هناك، وحصلت على حقي في أرض جدي وجدتي، وذهبت إلى جامعة بيرزيت أو النجاح وقسم الفلسفة فيهما، وعدتُ إلى ممارسة مهنتي الأكاديمية، أو في أسوأ الأحوال اعتشت من بقايا الأرض وتفرغت للكتابة مطمئنًا على أن أحدًا في الدنيا لا يستطيع أن يحرمني من جنسيتي والإقامة في وطني، فضلًا عن ذلك أكون قد تخلصت من صفة لاجئ، لكن هذا الأمر يبدو أنه لن يتحقق لي، لأن الأمر بيد الاحتلال
قفزتُ في النهر، صدمتني البرودة المفاجئة حتى ظننتُني أُهلك، وما أن صعدت إلى السطح، حتى تشكلَّ الضوء فوقه مساراً رفيعاً، لحقته.
تكشّف لي، أنه بازدياد سرعتي في العوم، تنفرج ساقا الضوء ويتسع المدى بينهما، عدا أن مقاومة جسدي للتيارات تصبح أخف، وفي الأعماق أقل، إلا أن الصعوبة تلاشت بعد أن نتأت من جلدي حراشف ملساء وقوية.
صرتُ سمكة بلا ذاكرة، بلا هوية .. حرة تماماً.

ليعذرني السادةالقراء على التشبيه الذي سأورده عن الموضوع آنف الذكر‏الفساد هو مثل القمل الذي ينتشر في الرأس .فإن لم يتم القضاء عليه منذ البداية يتكاثر بسرعة فائقة ,فيسرح و يمرح بحيث لا ينفع معه لا المشط العضم و لا التفلية و لا صابون الغار,لأنكل قملة يتم اصطيادها تكون قد خلفت وراءها مجموعة من القملات التي احتلت ذاك الرأسو استوطنت فيه لتصبح قوة عظمى عصية على ا لاجتثاث .تماماً كما الصهاينة في فلسطين .و إذا كان العرب بداية الأمر قد طرحوا مقولة رمي اليهود الصهاينة في البحر
رئيس التحرير سحبان السواح

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...

الأكاديميّ في أُطروحاتِهِ الأخيرة

18-تشرين الثاني-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كانَتِ الحِكايةُ حِكايةً
وكانَ الشِّعْرُ شِعْراً
وفي البَعْثَراتِ النّابيةِ

كذبت عليك

18-تشرين الثاني-2017

موسى حوامدة

خاص ألف

كذب الذي عليك كذب
وكلاء الثورة
وتجار الحرية

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ولا ورقة توت،
في وضح الشمس
أرقص و أغني،

أريد أن أحيا

18-تشرين الثاني-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

الهاتف يرن
بكسل أرد
أين أنت ؟

كم يلزمني

11-تشرين الثاني-2017

حسان عزت

خاص ألف

وكم يلزمني
لامطري
لارياح عصفي
الأكثر قراءة
Down Arrow