Alef Logo
يوميات
كان لي أمل ان يعود المهاجرين والمهّجرين باكين على سنين غربتهم وأن يجتمعوا مع الاحبة والاصدقاء متنعمين بخيرات بلادهم.
كان لي أمل أن يعودوا لا أن يتضاعف أعدادهم هاربين من سوء صنيع من حكم البلاد بأسم الدين والسياسة والمحسوبيات فأشاع فيها الفساد.
كان لي أمل أن تصبح بلادي قبلة سياحية لما فيها من معالم حضارية لا أن يهجرها ابناءها مضطرين عابرين القفار والمحيطات تهريباً وتهجيراً.

لم يكن حال الشاب السوري إبراهيم مسعود أفضل من بقية النازحين في داخل سوريا أو خارجها، عندما كان قاطناً إحدى الثكنات الشبابية التي اشتهرت بمدينة اسطنبول عن غيرها من المدن التركية , وغالبا ما يكون مكوناً من منزل مؤلف من ثلاث غرف يحوي على ما يقارب خمسة عشر شخصا فما فوق , حسب ما يقرر صاحب هذا السكن’ كان هذا واقع إبراهيم بدلا من حصوله على منزل مستقل يقطنه بمفرده أو مع صديق له , وذلك لارتفاع أجرة المنزل وتدني مستوى الدخل , ولاسيما لدى الشباب العاملين في مصانع ومحلات اسطنبول التجارية من باب ( بدنا نعيش ومشيها ) ليستطيعوا تأمين أبسط متطلبات الحياة , و أدناها ثمنا
و يجدر بنا هنا أن نشير إلى السرقات.. فهي متاحة بشكل واسع سرقة البوستات .. نصوص الشعر ...أفكار الآخرين و صياغتها مرة أخرى..و أشياء كثيرة لا حصر لها وصلت إلى إعادة صياغة مقالات بأكملها من أجل الشهرة و الانتشار + الحصول على المال بأي شكل،لأنه لا يمكن إطلاقاً وضع حماية أو ضبط لهكذا عالم ، و الذي يمكن أن يكون كثير من سكانه أو ناسه مزيفين، فقد يكون أمجد هو ليلى و العكس ممكن ...و الشاعر الجميل الرقيق قد يكون مخبراً و جاسوساً لجهة ما ( و هذا ما حدث مراراً و تكراراً في بداية انتشار فيس بوك و انتشرت فضائح بهذا الصدد)، و ربما تكون السرقة من فلان هي أصلاً مسروقة من قبل، إضافة إلى تناسي أو حذف أسماء أصحاب المنشورات الأصلية بعد سرقتها و تشويه معناها في كثير من الأحيان.
اقرأ أيضا جديدها http://www.aleftoday.info/article.php?id=13002
مديحة المرهش
وتشهقُ !
أنتَ الآنَ في المنفى
والمنفى: سقوطْ !
بمقلتين من غيومٍ
قُلْ جراحكَ واغتبقها ..
وليأخذكَ العمقُ
اقرأ ايضا
http://www.aleftoday.info/article.php?id=13002

06-كانون الثاني-2017

كمصيدةٍ على الأحداقِ
كي لا تري شحوبَ الماءِ في المرايا
وبنفسجةَ الشرفةِ
التي نبتت منها صبّارةٌ نضرة ...!
أكون أنا
على الكرسي
قد انتهيتُ من مسحِ بندقيتي المدلّلة
وألقيتُ بالخرقةِ جانباً
كما ألقي صبري !
وأطلقتُ النارَ
على الظلام المُسرعِ
المتّجهِ
إلى انعكاسِ وجهكِ في المرآة !.

29-كانون الأول-2016
_هذه أول مرة أراك فيها، بيد أني أشاهدك دوماً على المحطات الإعلامية وسبق أنْ قرأتُ لك عدّة مقالات..
_ شكراً لك، هذا نبل أخلاق منك، قالها مبتسماً..
_ أني بالفعل لا أجامل أحد، ومقالاتك بالفعل تستحق القراءة، لكني لاحظت فيها، بأكثر من مناسبة كلمة "سيّان"، ماذا تعني لك هذه الكلمة؟
_ "بغرابة" عموماً لو تراجع المعاجم ستدرك معناها لا أعتقد أنها كلمة غريبة على اللغة، كلمة بسيطة فحسب !
_ وعلى صعيد آخر، جميع متابعيك، يلاحظون كثرة استعمالك لنون التوكيد الثقيلة، ما السبب برأيك؟
_ (ردَّ عليّ بضحكة خفيفة): بالحقيقة حالنا ثقيل وكلُّ كُتابنا باتوا الان يستعملونه بشكل كثيف، ولو أنك لاحظت انا الوحيد الذي استعمله منذ عشرات السنين بعد ان كان مهملا في القواميس!
من يذهب إلى أمي يطرق الباب ... يهديها قلبي .. ويحدثها عني عن قمصاني المبعثرة التي كانت ترتبها كالزهور عن وجنتيّ الباردتين
بعد غياب كفّها ،عن البرد الذي يأكلني بعد صوتها.. عن لون عينيّ وارتباك خطواتي في القصيدة!
يحدثها .. عن أحلامي المتناثرة فوق الوسائد والأغطية !
عن النهر الرمادي تحت نوافذ المدن الغريبة .. عن المنفى في داخلي ..
عن حبل الغسيل الفارغ وهروب الريح...!
عن حرب أخرى في جهةٍ واحدة من صدري
فجأة ينتابني هاجس أنهم بالتأكيد تغيروا ... فأحجم عن إرسال أي حرف و أحياناً أقبض على نفسي و أنا أحذف أو أتجاهل أولئك الأصدقاء الذين أصبحوا مهمين بمراكزهم و كراسيهم و أموال دعمهم.
ربما أكون مغالية بردود أفعالي ... لكن أنا و بعض ممن ما زالوا يملكون ذرة من كرامة يخشون أن يصدموا بأولئك الأصدقاء الذين صارت لهم عروشاً ذهبية مزدهرة، فقد يعاملونك معاملة الملك الطاغية لرعيته ...أو ربما يتجاهلونك أو يعاملونك معاملة الأعداء إن لم تحسن فروض الطلب و الاسترحام ..
وَهَلْ نَرْغَبُ بِالفَكَاكِ.؟!!.
هَلْ نُفَكِّرُ في غَيْرِ أَنْ نكونَ معاً، مَهْمَا كانَتِ المَسافاتِ بعيدةً، والزَّمَنُ مُتَأَخِّراً.؟.
جِئْتِ في آَخِرِ الزَّمانِ، زَمَانِي، وكانَتْ كُلُّ الفُصُولِ مُهَيَّأَةً لِقُدُوْمِكِ.
تَسْأَلِيْنَ عَنِ مُفْرَدَاتِ الصَّوْتِ، عَنْ شَذَاكِ الَّذي أَرْسَلْتُهُ مِرْسالاً
وكَانَ على الوَقْتِ أَنْ يَرْتَابَ بِالوَسَنِ المُمْتَلِئِ بِعَبَقِكِ،
يَشُدُّكَ إِلَيَّ بِالياسَمِيْنِ. الياسَمِيْنُ الخَبَّأتُهُ في صَدْرِكِ ذاتَ حُلُمٍ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ لأَنَّنِي عَرَفْتُ أَنَّهُ هُنَاكَ، وَأَنَّكِ
في البداية كنّا نستغرب من تعليقات الشباب و بثهم لبعض الفيديوهات الساخرة من بعض لغات دول اللجوء، و كثير من الشباب كانوا يعيدون الكورسات اللغوية أكثر من مرة و لا يستفيدون إلا بضع جمل بسيطة و كلمات معدودة، و بعضهم ينسحبون خجلاً من الفشل أمام الآخرين ...
قلة هم الذين أثبتوا جدارتهم و استمرارية نضالهم مع اللغة و أحرزوا نجاحات كبيرة بتعلمها مثل بعض السوريين في السويد.
السوري يعاني من مشكلة اللغة و هو يعرف تماماً أنه بدون هذه الوسيلة لن يتسنى له التواصل بشكل صحيح و سيكون عبئاً على البلد الذي استضافه، في تركيا مثلاً
رئيس التحرير سحبان السواح

رائحتك

18-شباط-2017

كَتَبَتْ على صَفْحَتِهَا في الـ"فِيْسْ بُوْكْ": " لِلغيابِ رائحةٌ كما لِلحُبِّ. ولِكُلِّ رائحةٍ زمنٌ حَيٌّ تولَدُ مِنْهُ، وتعيشُ فيهِ، ومعَ استنشاقِها في زمنِها الَّذي بَزَغَتْ فيهِ تسكُنُ في الذَّاكرةِ كالأيَّامِ، ببساطةٍ...

: والآيسكريم مذاق ثغر من تحب !!

18-شباط-2017

فرج بصلو

خاص ألف

أشتهي الشمس
لأنها
بيتسة الكون الساخنة !!

دالية

11-شباط-2017

نزار غالب فليحان

خاص ألف

على عَجَلٍ
يمرُّ الشَّيْبُ في رأسي
يُذَكِّرُني ...

أعبرُ الحياة بسلام

11-شباط-2017

عايدة جاويش

خاص ألف

عضلة قَلبهِ ضعيفة
سيعلنُ العالمُ هزيمتهُ
أمامَ الظلمُ والقهرِ

تسع ساعات / بشار يوسف

11-شباط-2017

خاص ألف

أعيش مرّتين كلّ يوم.
عيشتان متناقضتان،
لكن لغاية واحدة، واضحة

ثرثرة صامتة

04-شباط-2017

مديحة المرهش

خاص ألف

ذاك العش
يحتاج لحبٍ
يهزّ الشجرة من جذورها.
الأكثر قراءة
Down Arrow