Alef Logo
ابداعات

أسدلت رمشها بمكر
كمن شاقه الظمأ
قالت


02-تموز-2016
بعد شيطنة وبضع قفزات
كانت القطة الصغيرة هنا
تغفو في طل شجيرة.
أَلَستُ بخيرٍ صديقي؟
فمازلتُ أقوى على خَلْس شيءٍ منَ النَّوم
في غَفلَةٍ منْ جُموح الصُّداع
مرت خمس أخرى وانساحت كماء المسيل بعد الثانية عشرة، سيارة من شارع جانبي تتجاوزنا وتقف أمامنا، فيرغي السائق ويزبد ثم يرمي عقب السيجارة من النافذة بعصبية.
تحركت السيارة مسافة عشرة أمتار فقط والعقارب تدور، أتململ في الكرسي وأضيق فيه، ورغم هبات النسيم المنعشة من النافذة، يشد الشال الحريري الأحمر عنقي كأنشوطة، أفكر في الخروج من السيارة، والهروع إلى المقهى، إلى رَجلي الذي ينتظرني، تلتقي عيناي بعيني السائق الغاضبتين في المرآة ، فأجبن.


قيل أنهم ثلاثة
ورابعهم سرهم
في الزقاق البعيد
في البدء كانت الرؤيا
تعوم في غثاء العتمة
تحت سيقان الأعناق المعلقة
أقصُدُ أنّكَ قد تفترِشُ سِجناً آخَر
فتحسُدُ الجرادة على أجنحتها
تُريدُ أنْ تُشعِلَ ثورةً
رجع الأب ميتاً
بجسمٍ حي لزنزانته
حيث كان من أصحاب اليسار
لهذا اعتقد أنه أسقط الكرة
بركلاته المتلاحقة
في ملعب الجهات المعنية بالأمر
أعقِدُ اتفاقاً مع الريح
أن أبتعدَ عن الشعر
لأمرَ بسلام
رئيس التحرير سحبان السواح

صِرْتِ فِيَّ وصِرْتُ فيكِ

21-كانون الثاني-2017

هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ...
الأكثر قراءة
Down Arrow