Alef Logo
ابداعات
عـثرة الحظ أوقعته في سؤال ما كان يتوقعه، رجل ثقيل يسأله من غير مناسبة عن معنى كلمة "خرساء" التي ابتدأ بها شاعر مجهول قصيدة، دون جدوى كان يتتبع حركة الشفاه السائلة: خرساء ، خرساء ، خرساء. فما التقط من الإيماءات إشار . بعد لأي ، وحين كاد صبر السائل ينفد ، جاءه الفرج فردّ في حرج : خرساء من لا ترد ، أو بالأحرى من تتعمد عدم الكلام.
قمرٌ
لماذا ؟!
كونُ العيونِ التي مُذ فارقتْ مغارسَها
اتشحت بضرامِ بريّتها
منادمةً لدهشة .
رشيقُكِ أم قفصي ؟!
حالةُ موت، تماماً هكذا، بسيطة، متواضعة، هادئة، ومفهومة جدّاً، واضحة، ولا تنطوي على أيّة نوايا
حالة موت، هكذا، ودونما لؤمٍ أو مكرٍ أو خداع، مكتفيةٌ بذاتها، فلا حاجة إلى البحث عن أدلّةٍ أو براهين تثبت وجودها. موتٌ صافٍ. شفّاف. حيّ. وناضج. ليس ادّعاءً أو احتيالاً أو شعوذة. موتٌ حقيقيّ. ولا مجال للتشكيك فيه أو إثارة المشاكل حوله.
ماذا يفعل الأبناء بمعطف السياب؟
عندما نمارس التحديق جيدا في جلد الأرض، نبصر ما تبقى عالقا فوق اديمها ضاجا بالغبار، محتشدا بالمراثي، وجوها مكشوفة للريح، أبوبا مشرعة للعبور الأزلي، قبورا تلبس المقدس،
موتى يخرجون كل ليلة إلى يومياتنا ليمارسوا حاكمية الرواة الماكثين، أصحاب الوصايا والرسائل !!
تمرين
رأوه يحرك إبرة في يده كمن يخيِّط شيئاً ما. لمَّا سألوه: ماذا تفعل؟قال: أمرِّن الإبرة على خياطة الهواء.
نفس الأباجور
صديقي الذي ألمَّت مصيبة بعينه. في طريقه إلى طبيب العيون، اصطدم بأباجور مفتوح في الطابق الأرضي في إحدى البنايات. راح صديقي يشتم ويلعن هؤلاء الناس الذين لا ذوق لهم ولا تقدير.
دق الساعة خير!
(مسرح خالي من الديكور سوي كرسي عليه بؤرة إضاءة ترتكز عليه، وهذا بعد أن يتم عرض الخشبة جميعها لتظهر لوحات زيتية لمناظر طبيعية، وبورتريهات لشخصيات مجهولة، وشخصيات معروفة، وأدخنة تتصاعد من كوب شاي. ثم تهبط ساعة من سقف المسرح وتظل معلقة)
نزل إلى دمي
عمّدني بالماء الورد و غادر
ساعة خرج إليّ
من ثقبٍ في الغيم.
ترجّل عن قدميه
وسافر في الأرض
ثمّ تجمّع فيّ كالرِّيح
وغادرني كالنسمة
بارداً كالموت
أشهد هزيمتك
يهزمني حضورك
وأشهر هزيمتك
حينما تدخل مشاعري متسللاً.
ليتك
ليتك ما شهدتني قمراً بدراً،
ولا رميت عينيك لؤلؤاً
في طريقي.
إهداء
إلى ميسون ونايا، طريقي إلى الانعتاق
1- منفردة 39
انحدرت السيارة متهادية في الشارع الذي سوف يطلق عليه بعد ذلك بسنوات ثلاث اسم شارع "الشهيد باسل الأسد" وانعطفت صوب مدينة المعرض ثم توقفت عند الزاوية، فانفتح الباب الخلفي ونزل منها ببطء شخص يشبهني تماما، له القامة نفسها والوجه نفسه والمشية نفسها، ويختلف عني في الهدوء الشديد المرتسم على محياه.
- 1 -
ليلاً كان الوقتُ، تقضمُ أطرافَهُ الجرذان، أو هشيماً دبقاً يرقُبني ثقيلاً بدقائقه
المطأطئِة على أرصفةٍ خاليةٍ من الإصغاء والترقُّبِ والنجوم ...
وبين يديَّ ينسابُ وجهكِ .. يسوقُ قطعان قلبي نحو سماءٍ تلبسُ قبّعةَ
قشٍّ وسروالاً يَسَعُ مئة غزالٍ وعراءْ ..!!
رئيس التحرير سحبان السواح

الحب ولادة جديدة

16-كانون الأول-2017

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...
الأكثر قراءة

تعويذة عشق

18-تشرين الثاني-2017

َهلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

25-تشرين الثاني-2017

ضرورة التأويل في الفكر الديني

25-تشرين الثاني-2017

ولكن لماذا الحسين الآن؟

25-تشرين الثاني-2017

الغوطة الشرقية والكذب الحرام ـ هنادي الخطيب

18-تشرين الثاني-2017

الاحتلال الإيراني

18-تشرين الثاني-2017

لم يكن النبي محمد يوما قاتلا

02-كانون الأول-2017

سورية.. نهاية مسار جنيف

02-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

الإبداع كفعل شهواني

25-تشرين الثاني-2017

Down Arrow