Alef Logo
ابداعات
حين غطاني الياسمين، توقفت، تأملت. وكنت قاب قوسين مني، ومن الوريد. صرت في وعليّ. زوبعة، عاصفة من غبار البحر، و مطر الصحراء، ومن زبد الغابات. كنت الياسمين. كنت روحا ممتلئة بالظل وعكسه. بك تنتظم الأشياء دون أي اختلال. ويتجدد الضوء بين الفجر والصبح، فأتشبث بك.
إنه خط الضوء المائل!
الباب كان موارباً.
الخادمة السمراء نسيت إغلاقه، كما اعتادت بعد نوبات هذيانها مع سيدتها، ولو أن الضوء المنبعث كخط مائل نحو المرآة، التي تحتل الحائط في الممر العريض، لم يكن ساطعاً، لما انتبهت حنان الهاشمي إلى الهسيس الخافت، وهي تمشي حافية القدمين على غير عادتها، بعد أن قفزت من فراشها كملسوعة، حالمة أنها تحولت إلى امرأة بخمسة أذرع، وثلاثة أثداء.
/اعتماداً على نظرية ابن عربي/
تنويعاً على ممكنات قبول الذائقة، وصيرورتها، ضمن خط أدبي مشغول بهواجس الكتابة والتعبير، في انطباعات متفرقة، لأزمنة مختلفة، تحمل نكهة الحياة الخصبة، كمنتج فائق الجودة، وكترادف للذائقة، وإنشائية المادة، تحفل بمقدمات الأشياء وعمقها ودلالاتها، ونحن محملين بذائقة تبحث في أفقها الخاص، عن معنى للكتابة، ومبرر لممارسة الفعل النابض، وهو ملاحقة الحرف، تجزئة لمشهد القراءة و التلقي دون تأكيد.
لا اســــمَ له
..........
مدَّني بجُنحِ الذاكرة،
لأدخلَ الوقتَ
وأرتدي خاتم القصيدة،
والغيومَ المرسلة...
فصل من رواية "بنات الرياض"
إلى عيني الاثنتين..
أمي.. وأختي رشا
وجميع صديقاتي
بنت الرياض
(1)
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
سورة الرعد: 11
تشكل قصيدة الشاعر السوري (عادل محمود) واحدة من أهم اتجاهات الشعر الشفوي الحديث، داخل المشهد الشعري السوري، فالقصيدة الشفوية التي أبدعها جيل السبعينات السوري (بندر عبد الحميد- نزيه أبو عفش- محمد منذر مصري- عادل محمود) كاستمرار لقصيدة الماغوط، دون أن تكون امتدادا لها،
عـثرة الحظ أوقعته في سؤال ما كان يتوقعه، رجل ثقيل يسأله من غير مناسبة عن معنى كلمة "خرساء" التي ابتدأ بها شاعر مجهول قصيدة، دون جدوى كان يتتبع حركة الشفاه السائلة: خرساء ، خرساء ، خرساء. فما التقط من الإيماءات إشار . بعد لأي ، وحين كاد صبر السائل ينفد ، جاءه الفرج فردّ في حرج : خرساء من لا ترد ، أو بالأحرى من تتعمد عدم الكلام.
قمرٌ
لماذا ؟!
كونُ العيونِ التي مُذ فارقتْ مغارسَها
اتشحت بضرامِ بريّتها
منادمةً لدهشة .
رشيقُكِ أم قفصي ؟!
حالةُ موت، تماماً هكذا، بسيطة، متواضعة، هادئة، ومفهومة جدّاً، واضحة، ولا تنطوي على أيّة نوايا
حالة موت، هكذا، ودونما لؤمٍ أو مكرٍ أو خداع، مكتفيةٌ بذاتها، فلا حاجة إلى البحث عن أدلّةٍ أو براهين تثبت وجودها. موتٌ صافٍ. شفّاف. حيّ. وناضج. ليس ادّعاءً أو احتيالاً أو شعوذة. موتٌ حقيقيّ. ولا مجال للتشكيك فيه أو إثارة المشاكل حوله.
ماذا يفعل الأبناء بمعطف السياب؟
عندما نمارس التحديق جيدا في جلد الأرض، نبصر ما تبقى عالقا فوق اديمها ضاجا بالغبار، محتشدا بالمراثي، وجوها مكشوفة للريح، أبوبا مشرعة للعبور الأزلي، قبورا تلبس المقدس،
موتى يخرجون كل ليلة إلى يومياتنا ليمارسوا حاكمية الرواة الماكثين، أصحاب الوصايا والرسائل !!
رئيس التحرير سحبان السواح

هَلْ نعيشُ في عصرِ ظلامٍ إسلاميٍّ.؟

21-تشرين الأول-2017

سحبان السواح

"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما...
الأكثر قراءة
Down Arrow