Alef Logo
ابداعات
ولدت بيرنيس سورج في كندا لأم مهاجرة من سورية (جديدة عرطوز) وهذا ما جعل سورج تعمل بذاكرة مستمدة من أمها فحسب سورج (كانت أمي دائما ملهمتي) تركز في فنها على ورقة الشجر لكونها رمزا للعائلة، إنها تتنفس من اجلنا.
الطبيعة بالنسبة لسورج هي الحدود مابين الهوية والثقافة والقناة التي يمكننا من خلالها التواصل.
شاركت سورج بأكثر من مائة معرض فردي وجماعي ونالت جوائز متعددة على أعمالها واقتنى بعض أعمالها كثير من المتاحف والمعارض الدائمةوالى كونها فنانة تشكيلية فهي تهتم بالعلاج بواسطة الفن كما يسيطر على أعمالها هاجس السلام.
أن تذعن في القتل والقبول،
أنت أيضاً، المسيح بلا مقاومة،
تضحكني كلي بناموس مقدس مصون
التوقيع: قيصر.
* * *
نعماً للعبد والسيد ... في المطهر
في مجاري الطريقة، والجريمة والحنث
ستمتلك القوة على التحمل،
مثلاً؟
أنا
ماذا يريد أصحاب رؤوس الأموال من الثقافة
نضال الأشقر تعلن عن فخرها لوقوفها على خشبة أحد المسارح السورية لتقرأ كلمة يوم المسرح العالمي
بصيص أمل: كلمة يوم المسرح العالمي
المادة المنشورة عن يوم المسرح العالمي والذي كتبها أحمد خليل تدفعنا للتفكير في قضية صار البحث فيها ضروريا وهاما، وتطرح سؤالا هاما: ماذا يريد أصحاب رؤوس الأموال، والشركات الرأسمالية من الثقافة. فحين يفكر شخص كنبيل طعمة تمويل عمل راقص لفرقة رماد المسرحية كان سيعرض بمناسبة يوم الرقص العالمي، ثم يتراجع عنه رغم توقيع عقود مع أصحاب الشأن ليس بيد أحد منها نسخة عنها ليطالب بحقه،
كان سعد الله ونوس (توفي عام 1997 ) من الكتاب المسرحيين القلائل المشغولين بتجديد أدواتهم المسرحية في كل نص جدي (إن أية كتابة للمسرح هي، دائما، هذان الشيئان المتلازمان وهما مضمون وموضوع المسرحية من جهة، وإعادة نظر في المسرح ذاته كأداة تعبير أو كجنس أدبي وفني من جهة أخرى). وبنية المسرح تشكل هاجسا دائما لدى ونوس فهو حسب قوله غالبا ما كان يشعر أن هذه البنية التي سبق واستخدمها سابقا، قد استنفذت، و لم يعد قادرا على تكرارها أو استعادتها..
على حافّة السواد المفتون بألحان النجوم الفضيّة، هناك، قريباً صوب أطياف العتابا، أردت كتابة بوحي الأول، ولم أكن أجيد شيئاً غير رفع أصابعي في وجه الفضاء كي أقطف منه كرة ملح حجمها الشمس، تحترق على حدود كفي الذي يهوي على صدر الورقة حبّات من الأحلام وأشجار غادرت أوراقها كأنها تسافر في مكانها لا تطيق انتظار قدوم الأحبة. وكنت لا أطيق.
وليد قارصلي فنان دمشقي من نوع خاص، وصديق من نوع خاص أيضاً، هو الذي استوقفني لفترة طويلة أمام مقطوعة شعرية كانت دليلاً إليه وهو يتكئ على يده اليسرى معلناً أمامك، بكل حب، أنه قادم من نبض هذا العالم، بكل ما فيه من قسوة وجمال:
مرة ذهبت أنت إلى حرب حقيقيةْ
ولعبنا الحربَ نحن في لعباتنا
وفلحنا الحقلَ والغابَ بشقاواتنا
وعدت أنت تخفي يدًا صناعيةً
لم نكن ندرك أن حربك كانت حقيقيةْ
ما إن تفتح صفحة لا على التعيين من الكتاب صغير الحجم الذي يحمل غلافه عنوانه مدهشاً لفنان تشكيلي (يوميات سعد يكن2005) حتى تصاب بصدمة مباغتة. ذلك أنك لم تعهد في أي عمل تشكيلي من قبل أن أصابك بالدهشة حد الصدفة وفقدان الوعي. ذلك أن صواتاً تخرج من سطح اللوحة الذي تحول إلى مكان واقعي يمتلئ بشخوصه وكراسيه وطاولاته وباقي الموجودات، ولتصطدم تلك الأصوات بأذنيك على عجل تغلق دفترك اليوميات.
يشكل الفنان الانكليزي فرنسيس بيكون (1909 ـ 1992) إلى حد كبير برهاناً حياً على مقولة الشاعر الايرلندي ويليام بيتس : "لا يمكن لأي نفس أن تبدع دون أن تكون منشطرة". ففي حياته كما في فنه، استطاع الفنان المحافظة على توازن عابر لكن ثابت بين مواقف متناقضة كلياً. وتظهر هذه الازدواجية بشكل واضح من خلال أعماله فتبلغ نسباً خارقة لدى تفسيره لمواضيع مسيحية لها ثقل رمزي كبير، كما تظهر في رسومه لرجال معزولين يصرخون داخل أقفاص أو لنساء مسمّرة على الأسرّة بواسطة محاقن. وفي طريقه، يعكس بيكون جميع المفاهيم التقليدية للمقدّس والمدنّس ويستبدلها بمفاهيمه المتحرّكة وغير المتوقعة.
ملامح من الحركة التشكيلية في سورية
من المجرد في زمن الرعي إلى المجرد في زمن الوعي
في سورية حركة تشكيلية غنية وفاعلة في الوسط التشكيلي العربي وان كان ينقصها التسويق والإعلام. سنسلط الضوء على بعض هذه الملامح من خلال لقاءات قادمة مع مجموعة فنانين سوريين نستقرىء معهم خطوط تجارب كل منهم لعلنا نصل إلى تشكيل صورة حسب جهودنا عن هذه الحركة الغنية.
وسوف نبدأ مع الفنان عبد الله عبيد (من مدينة حمص) المدينة المتحركة على مسارات مختلفة من الإبداع الشعري والتشكيلي. بحيث نستطيع وصف هذه المدينة أنها تشكل فعلا رافدا أساسيا للحركتين الشعرية والتشكيلية في سورية.
نشوة لونية وفضاء تجريدي للمحسوسات
كان على زائر معرض التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، أن يصعد الأدراج العالية المؤدية إلى قاعة العرش في قلب قلعة حلب، ليشهد عن كثب إلى أين وصلت تجربة هذا الفنان المتمرد.
في فضاء القاعة التي ضمت ذات يوم مجلس سيف الدولة الحمداني وصدى أشعار المتنبي وأبي فراس الحمداني، توزعت أعمال ضياء العزاوي بمبادرة من "دار كلمات"، ولعل أول ما يلفت الانتباه هنا، هو أن اللوحات المعروضة اعتمدت الطباعة، الأمر الذي أفقدها وهج ورائحة القماش، لكن هذه الوسيلة المعتمدة عالمياً، لم تخفف الدهشة من شغل هذا الفنان الذي يعرض أعماله للمرة الأولى في سورية،
رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
الأكثر قراءة
Down Arrow