Alef Logo
ابداعات
الغجري الذي غادر في الصباح
ترك للسرير
ذاكرة الليلة الماضية
الخنجر في قِرابه دافئاً ...
تدفق ليرسم في اللحم جراحاته
مزيجٌ من الكلام المبتذل
البنات يحتفلن بقمرة على طريقتهن
(إما أن تكون الحياة تحدياً ومغامرة، أو ألاّ تكون شيئاً أبداً.)
هيلين كيلر
في البداية، رسالة صغيرة لكل من الإخوة حسن وأحمد وفهد ومحمد وياسر، الذين أسعدوني بمداخلاتهم الجادة: لا... ما يمكن نتعرف.
1- مُحتفِلون ومُتفرِّجون
نزل ذلك الولد مثقلاً بالنعاس على الدرج المتهالك تحت قدميه وتقدم إلى باب البيت، وقف على ناصية الطريق ينتظر أصدقاءه بهدوء. كان الصباح بارداً رمادياً حيث لا يوجد في الطرقات سوى بعض القطط على المزابل وبعض العجائز السائرين بسرعة مطرقي الرؤوس وهم بلباس النوم حين كان دائماً يتساءل إلى أين هم يسيرون…
من هي نوير
المرأة التي تعطي الغير حياتها، امرأة لم تجد رجلاً تمنحه هذه الحياة.
توفيق الحكيم
لمن تركوا كل شيء ليسألوا عن ماركة أحمري الصارخ: «الماركة جديدة وتدعى «دع اللقافة جانباً وتمتع بالقراءة».
***
ماذا فعل التنبل بقمرة في تلك الليلة؟
ثقافتنا
فقاقيع من الصابون والوحل
فما زالت بداخلنا
رواسب من أبي جهل
وما زلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل
في الصباح دسّ السم لجميع كائناته.. طوق سماءه العالية بالأسوار، وتوقف عن نفسه.
جفف عينيه من الوميض، عروقه من الدهشة، مسح وجهه عن المرآة...
و لعله ابتعد عن المسافة، اختصر دواته على مسودة مرتبكة، ورشق حروفه على حائط من القش والطين. أو ربما اقتصر على الكون، حين تملى إبهامه، وحاول أن يطارد نفس سيجارة..
- يفشي الضوء ما تسرُه العتمة.
- العتمة لا تغيب الأشياء ولكن تخفيها
تختفي الأشياء في العتمة لكن لا تغيب.
- في العتمة تنمو الأشياء خارج مساحتها.
في العتمة تحتل العناصر الفراغ: لا نراها لكن نتوجسها.
كان في البداية وسجد الجميع وحتى عندما وقف معترضا ذلك الرافض المتعجرف القوي .كان ندا له لأن ما أعطي كان أكثر . ثم دارت عجلة الزمن وتحدد المكان الذي سيتسع لكل مغامراته
. وبدأت فصول الرواية بذلك الصمت القاتل , كان الأفق مسدودا يعترض الحلم والأمل حتى كاد اليأس يقتله فانتزع ذلك الضلع ( الأعوج ) وكان العقل الآخر .
لا يستطيع المرء أياً كان أن يدير ظهره للطفولة ملوّحاً لها بمنديل النسيان الذي ربما يكون هو المذكر لتلك الطفولة إذا ما حاول تنحية ماضيه أو ركنه في أرشيف الزمن المنسي، وذلك بانشغاله في تفاصيل الحياة، أو انغماسه في الملذات أو الفوضى المقصودة من أجل تناسي تاريخ طفولته.
لا يستطيع المرء أياً كان أن يدير ظهره للطفولة ملوّحاً لها بمنديل النسيان الذي ربما يكون هو المذكر لتلك الطفولة إذا ما حاول تنحية ماضيه أو ركنه في أرشيف الزمن المنسي، وذلك بانشغاله في تفاصيل الحياة، أو انغماسه في الملذات أو الفوضى المقصودة من أجل تناسي تاريخ طفولته.
رئيس التحرير سحبان السواح

دنس الطهارة وطهارة الدنس

13-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...
الأكثر قراءة
Down Arrow