Alef Logo
ابداعات
في نهاية العام المنصرم، أقيم في صالة عشتار للفنون الجميلة معرض للفنان المبدع سعد يكن، وسينتهي يوم الجمعة بتاريخ 6 / 1 / 2006. أهمية المعرض وما يتناوله الفنان سعد يكن من موضوعات إنسانية تهتم بالحالة السياسية والاجتماعية العامة، ولأنه قادر على أن يقول الكثير من خلال قلمه وريشته وألوانه، دعت ألف عدداً من الكتاب ليقرأوا المعرض، قراءة موازية وبطريقة تقترب من الإبداع الفني الذي حمله هذا المقترح التشكيلي اللافت. ولبى الدعوة كل من الكتاب والشعراء سحبان سواح، وماجد المذحجي، وسمر محفوض، ودارين أحمد، وسجلوا نوعاً من الانطباعات والتهويمات الأدبية نحت إلى حد كبير في الاقتراب من عالمه الفني،
ارتقاءات الحزن عند سعد يكن على متن القلق والانتظار
متن أول / أفق يسخن الكلمات.
وأنا وحدي حولك محتشدة بالكل، ومتلفعاً أنت بالضجر. لا تقلق عما قليل أتخفف شيئاً فشيئاً من الفرح، أخط نبضي بالحزن أكثر وأكثر، لتحمل حنينك والقهر. وحده الحزن يرويك، ثم يفتك بالألوان، بعد احتقانك بالشرفات الموعودة بتعابير زائفة، وبعض إعلانات رسمية، ينتابك شوق العبور. فاعبر، أعبر بوابة الأزرق للمدى، أني ارتديت جموعي، وما كنت بعيداً عنك، فاصحبني إليك أصغ ...أصغ . أغمض عينيك.
المَنْفى
المنفى كتعريف أول
السؤال المُجهِض يتربع كرسي المقهى، كرسيك، يتربعكَ، أنت الذي كان عليه أن يبدأ يومه بتوقع مختلف: امرأة تدخل شراييني الآن...
هذا ما يجب أن تتوقعه عند كل منعطف دائري، وهذا ما يجب أن يكون عليه المنعطف: دائرياً...
السؤال المُجهِض يتربع كرسي المقهى، وكرسي المقهى رِجِلٌ بلا رغبات ورَجُلٌ يهرب من زحام رغباته إلى هذا المكان حيث يكتسب التآكل وجهاً إضافياً لا غرابة فيه، من الجميع وللجميع، وجهٌ واحدٌ بلا منغصات غير محددة الجهة، غير مرئية، دائرية تماماً؛ وكرسي المقهى ملاذ المنعطفات المنتهية بنقطة: رِجِلُ كرسي.. ورَجُلٌ يسرق من الخشب شكل الذاكرة...
امرأة تستطيل كغيمة على رجل الكوتشينة
( 1 )
جمجمة مرخيه على كف
كيف يمكن أن ترخي رأساً بأكملها على كف معروقة دون أن تخشى من أن تطير حمامه مُربكه.. لن تكون التفاصيل التي ترشح من خطوط الكف متوازنة تماماً مع منحنيات الرأس، سينفر صوت ما قرب هذا الحنين العالق بين الكف والجمجمة.. سيكون مرتجفاً كفاية، وساخناً كفاية، لدفعك للامساك بقدحك كي لا تنبت له أجنحه ويفاجئك بالطيران.. ربما هذا ما يدفع النادل دوماً لكي يملا الطاولة بأكثر من قدح، فكلما أرخيت جمجمتك على كفك انتفضت للأقداح أجنحه وطارت بعيداً عنك. سيستدير جسدك حتماً..
(إلى حلب /1967-1971/الجافة والباردة والكئيبة، مع حبّي)
1- سيأتي يوم ليس ببعيدٍ يقال فيه: سعد يكن يرسم منذ نصف قرن، هو خريج مركز الفنون التشكيلية في حلب عام /1964/ ولم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره... أيُّ اختيارٍ باكرٍ هذا، في محيطٍ كمحيطنا، في جيلٍ كجيلنا. أن يختار واحدنا الحياة رسّاماً قبل أن تعرض عليه بقيّة الاختيارات، قبل أن يعرف بقية الاختيارات! أيُّ اختيارٍ خاص، وصعب، وشاذ، ويكاد لا يصدق ... إلا أنه، كما يبدوا الآن وبعد كلِّ هذه السنين، كان اختيار سعد الوحيد، وكأنه حقاً لم يكن هناك احتمال وجود اختيارٍ آخر... لأن ما صار سعد يكن إليه الآن، في هذا المحيط، وبعد كلِّ هذا الزمن، هو لا شيء، لا شيء على الإطلاق سوى رسام، لا ينام ولا يستيقظ، لا يحب ولا يكره، لا يبيع ولا يشتري، لا يربح ولا يخسر، لا يصيب ولا يخطئ، لا يحارب ولا ينهزم، لا يحسد ولا يشفق عليه، إلا في كونه... رساماً.
لقد كانت الحياة ومازالت غرفة انتظار الموت لكنها المشقة التي يتكبدها المبدع و"فاتح المدرس" كان حاضراً كما بهاء الرؤيا.. لكنه كان يضرب بالمستحيل.إنها الذاكرة التي تستغرقنا وكأننا كلما أمعنا في الموت اعتباطاً أو اتفاقاً توهجت الحياة في أعماقنا، لكنه الجريان الدائم وراء التجريب و "فاتح المدرس" لم يستحم في النهر مرتين، الكثير من الجاهزية والاستعداد والموهبة القديمة والمثقفة لتحطيم الرؤى وإعادة ترتيب ما تبعثر من صفاتها الذهنية والروحية.. كانت روحه الشفافة هي التي تتلامع وتتراءى خلف لوحاته.
«الحياة الحقّة غائبة، لسنا في العالم»
رامبو: فصل في الجحيم- هذيانات
من تدمير القيم الجمالية التقليدية وصولاً إلى التمرّد على الآباء حاول السرياليون القبض على الرؤيا، وتجسيد لحظة الإشراق، عبثاً وعندما يتابع الدارس محاولاتهم الممتدة طويلاً، بمثابرة لا تكلّ، لا بدّ أن يدرك أن تلك المحاولات كان لا بدّ لها أن تبوء بالفشل. بتنا نعرف هذا الآن، بعد أن وصلت الكشوفات العلمية إلى هذا الحدّ المذهل، ولكن لم تكن الأمور على هذا النحو قبل ثمانين عاماً. ويبقى لهم فخر المحاولة متلقّين الهزائم الواحدة تلو الأخرى.
ولدت بيرنيس سورج في كندا لأم مهاجرة من سورية (جديدة عرطوز) وهذا ما جعل سورج تعمل بذاكرة مستمدة من أمها فحسب سورج (كانت أمي دائما ملهمتي) تركز في فنها على ورقة الشجر لكونها رمزا للعائلة، إنها تتنفس من اجلنا.
الطبيعة بالنسبة لسورج هي الحدود مابين الهوية والثقافة والقناة التي يمكننا من خلالها التواصل.
شاركت سورج بأكثر من مائة معرض فردي وجماعي ونالت جوائز متعددة على أعمالها واقتنى بعض أعمالها كثير من المتاحف والمعارض الدائمةوالى كونها فنانة تشكيلية فهي تهتم بالعلاج بواسطة الفن كما يسيطر على أعمالها هاجس السلام.
أن تذعن في القتل والقبول،
أنت أيضاً، المسيح بلا مقاومة،
تضحكني كلي بناموس مقدس مصون
التوقيع: قيصر.
* * *
نعماً للعبد والسيد ... في المطهر
في مجاري الطريقة، والجريمة والحنث
ستمتلك القوة على التحمل،
مثلاً؟
أنا
ماذا يريد أصحاب رؤوس الأموال من الثقافة
نضال الأشقر تعلن عن فخرها لوقوفها على خشبة أحد المسارح السورية لتقرأ كلمة يوم المسرح العالمي
بصيص أمل: كلمة يوم المسرح العالمي
المادة المنشورة عن يوم المسرح العالمي والذي كتبها أحمد خليل تدفعنا للتفكير في قضية صار البحث فيها ضروريا وهاما، وتطرح سؤالا هاما: ماذا يريد أصحاب رؤوس الأموال، والشركات الرأسمالية من الثقافة. فحين يفكر شخص كنبيل طعمة تمويل عمل راقص لفرقة رماد المسرحية كان سيعرض بمناسبة يوم الرقص العالمي، ثم يتراجع عنه رغم توقيع عقود مع أصحاب الشأن ليس بيد أحد منها نسخة عنها ليطالب بحقه،
رئيس التحرير سحبان السواح

سورية لا تشبه إلا السوريين

25-آذار-2017

سحبان السواح

يخشى العالم المتحضر أن يحدث في سورية ما يحدث في دول الربيع العربي من انقسامات طائفية وعرقية ومناطقية في الدول التي سبقتها كتونس التي لم تستقر بعد رغم الفترة الزمنية...
الأكثر قراءة
Down Arrow