Alef Logo
ابداعات
1
هذه المرة استأجر ملحقاً في حي (أبو رمانة) الراقي، ولو أنه عموماً لم يكن يخرج عن دائرة مركز دمشق، فمن حي الشعلان إلى الطلياني، ومن شارع العابد إلى الجسر الأبيض، كانت مملكة هردبشت تئن تحت وطأة وجوده اليومي أو غيابه المفاجئ.
يحيل عنوان العرض المسرحي الأخير"حمّام بغدادي" للمخرج العراقي جواد الأسدي،على خشبة مسرح الحمراء في دمشق،إلى صورة المشهد العراقي الراهن بكل تناقضاته وتشظياته وأطيافه،ليس من موقع التوصيف أو إعادة وقائع ما يجري في هذا البلد الملتهب،
مهزومون... ولكن
الكائن الذي هزمه الحب كثيراً مضى متأهباً كغابة يلقي ضفائر حبيبته على الليل ليتدفأ وقلبه كما قصيدة معلقة بقطرات الندى المضطربة.
محموماً كان يرمق العتمة ويحلم دون أن ينشغل بصفح الآلهة المسنة وكان ينطق بكل الأغنيات المقشرة من كستناء العطر المتراكم في بتلات الوردة الموقوتة بالحب والخريف الرقيق تتوجه ابتسامة زغفت دون أية نكتة مريرة ..
الشرفة المسورة في عالمٍ رخوٍ يعيد أشياءه مرات ومرات، نسخاً تتربص بي عند كل لفحة هواء؛ والسرير المهيأ دائماً لمضاجعة قصيرة تنتهي عندما يتقوس ظهري قاسياً مثل طاغية يسرقني من كل شيء إلى هذه الوحدة، حيث أنا وأنا....
أرميها لكلاب الطريق لطخةً سوداء أنجبتها وحدي، وقمراً يتربص بي عند كل التفاتة... هكذا،
ها قد عادت ( ألف ) وها أنذا عدت أنشر بها ما لا يمكن لي نشره في أي مجلة أدبية أخرى! العدد كم ؟ تاريخ متى !؟ إذا نكشت في مكتبة غواصتي المعتمة الرطبة الغارقة التي لم أحضر إليها إلاّ كتب الشعر والرسم والموسيقى، وبحثت عما أحتفظ به وأحرص عليه من أعداد ألف، لأستطعت أن أعرف.
الطريق إلى الذّبحِ
تثاءبت مشانقُ الزهور
ضحكتُ من نهاية روح العطرِ إلى رمادٍ يغطّي الأرضَ
أشرتُ إلى فيضِ الأشياءِ سمعتني وأبرقت بعيونها
لكنها طمرت رأسها بلحافِ الرعب
عادت تواصل هجرة اللغة في الحجرِ
غريبةٌ هذه الأشياءُ.
لا يـقـاس العـمـر بـالسـنـوات التـي قـضـيـنـاهـا، وإنـمــا بـالأيــام الـي تـركـت وشـمـهـا عـليـنـا
المشهد الأول:
العناوين الرئيسية للفيلم
• حركة مجهولة في فضاء رمادي وأبيض حافل بالغموض... وتظهر أطياف بشرية تتحرك أو تتهادى وهي تتداخل وتتمازج...
• وشيئاً فشيئاً يبدأ وجه ندى بالاتضاح... شاحباً وهي مستغرقة في نظرة بعيدة... ولكن شيئاً غريباً في الصورة يتبدى... فالصورة مسطحة أو كأنها وجه من وجوه كريستال خفي...
• وتدور الصورة ليظهر وجه ندى على سطح آخر من سطوح هذا الكريستال الخفي، وتكتسب الصورة ألوانها ببطء وتتحرك... لندخل إلى القصة الأولى...
المشهد (1)
مقدمة (غرفة مروان) ـ ذاكرة + نيترات
/نهاري/ (60) ثا رقـم حجم طولاللقطــة ملاحظات 1/1 ق/ق/
بان ثلث
ق/ع
سقوط
ق 60 حفنة مستجدية ليد مروان في الفراغ.. وخلفها جهاز الفيديو.. وتسقط عليها نقطة ماء.. وتنتثر.. تتململ اليد.. وتصحو. تمتد نحو الكاميرا.. تسحب منها شريط الفيديو.. وتدسه في الجهاز.. الذي تكر أرقامه نحو الخلف.. وتسقط قربه قطعة قماش مبللة.. تحملها يدا طفل..
لم يكد ينتهي العرض الأول لفيلم محمد ملص باب المقام في دار الأسد (دمشق) مساء يوم الأحد الماضي (123 2006 ) حتى بدأ الروائي والسيناريست خالد خليفة بتوزيع بيان على بعض الإعلاميين في بهو الدار جاء فيه : (لم يكتف السيد محمد ملص وزوجته السيدة إنتصار صفية بصفتهما شريكين في إنتاج فيلم باب المقام بالتغاضي عن حقوقي المادية وعدم دفع أتعابي وحصتي من ثمن السيناريو " محمد ملص شريك " بل قاما بإضافة اسم السيد المنتج التونسي أحمد عطية كشريك لنا في الكتابة رغم أنه ليس بكاتب ولم أتعرف إليه إلا بعد إنتهاء الفيلم نهائياً،ولم يكتب السيد عطية حرفاً واحداً في الفيلم، وبعدها قاما بحذف إسمي من تيترات النسخة الفرنسية للفيلم، مما يشكل أكبر مخالفة مهنية في تاريخ السينما السورية.
أول ما ينتبه له مشاهد فيلم أحلام المنفى للمخرجة الفلسطينية مي المصري هو أن بالإمكان تقديم عمل فني جماهيري جاد وواقعي يستطيع أن يصحح ما خربه نظام استبدادي عنصري في ذائقة الناس. فعلى الرغم من الإمكانيات الهائلة المرصودة للأفلام الهوليودية منذ بدأت السينما الأمريكية نجد أن فيلما بسيطا كأحلام المنفى يقف بوجه كل تلك المقولات الأمريكية الهوليودية.
كانت هوليود ولا زالت تصر على تمجيد بطلها الخارق. واقعة في تحت تأثير سحره, بحيث لا يمكنها أن تتوقف عن إعادة إنتاجه, بمظاهر وأدوات مختلفة , رغم تشابهها.
رئيس التحرير سحبان السواح

ذكريات من ستينات القرن الماضي

20-أيار-2017

سحبان السواح

أود اليوم أن ابتعد عن صور المجازر التي يرتكبها الأسد ومن لف لفه بحق سورية والسوريين.. ومبتعدا أيضا عن صور القتل والذبح التي يرتكبها كل من داعش ولنصرة لصالح آل...
الأكثر قراءة
Down Arrow