Alef Logo
شعر معاصر
لدينا كل شيء
مليون رغيف لمليون جائع
مليون قبلة لمليون عاشق
مليون بيت لمليون متشرِّد
مليون كتاب لمليون تلميذ
وفي زمنٍ لا يحدُّ أرى من أحبُّ على شاطئ
تستريح من اليأس
تسألني عن مكان ٍ لذيذ بلا شرطة
نتبادل فيه الأناشيد والقبلات
أجيبُ : هو البحر
قالت هو البحر . قالت هو البحر
ليلُ الطاغيةِ من الورق ِ
إن أُشْعِلَ عودُ ثقابٍ جُـنَّ من الأرق ِ
فلتتهدم
يا سور طواحين الرقِّ
ما عدنا غرباءَ كطيرٍ في كفِّ الريحْ
فابعثوا زوجاتكم يحملن منى..
وابعثوا أزواجكم كي يشكروني
شرف أن تأكلوا حنطة جسمي
شرف أن تقطفوا لوزي وتيني
شرف أن تشبهوني.. فأنا حادثة ما حدثت
منذ آلاف القرون..
وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ
مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
يَجِيءُ الشِّتَاءُ، شِتَاءُ الضَّبَابِ
شِتَاءُ الثُّلُوجِ، شِتَاءُ الْمَطَـر
فَيَنْطَفِئ السِّحْرُ، سِحْرُ الغُصُونِ
حدثني هذا النخل عن سعفة عشق تهتز
تتناثر حبات الطل..
تعزف لحنا .. لحصاد يستوطن في وله جسد الأرض
يرصد في الجذر الراسخ بدء التغيير
و يومض في كلماتي زمن الرفض
و أخيرا في المجال النظري كان الصوت الأخرس للضمير ، اللاشعور بلغة علم النفس ، و الفعل المنعكس الشرطي في علم الأحياء ، يرتبط فقط بالحالات الشاذة و المنحرفة لوجودية لها رأس راديكالي ، و لكن مع أدوات باردة ، أدوات - أحفورات ، أدوات لا تعمل.
لقد وضعت الرصاصة الأخيرة لتسير سبول هذه الأفكار العقيمة و المجدبة و الجوفاء في دائرة الواقع ، بتعبير آخر نقلت الواقع الجامد إلى واقع فعلي و متحرك و منسجم مع نفسه.
21-كانون الأول-2010
حين كانت مجلة ألف المطبوعة في نهاية عامها الثالث، كان جميل حتمل مراسلنا في باريس قد حضر هذه القصائد المشتركة للنشر في العدد الخامس والعشرين الذي حضرناه لبدء سنتنا الثالثة.
ولكن الأمور لم تسر كما نريد، ولم نستطع إيجاد المال الكافي لطباعة العدد، فتوقف الصدور واختفت هذه القصائد بفوضى التوقف وألمنا من التوقف.
بعد أكثر من تسع سنوات وجدتها بين أوراق مهملة كانت من بقايا عملنا في ألف المطبوعة، فرحت بها، وها أنا أنشرها كما هي وبأسماء كتابها ـ سحبان
أصابه القنوط و الإحراج و القلق بسبب هذه المدينة. لم يكن سعيدا برؤية الشيء الذي يحبه و هو يلحق به التدهور : النهر في الصيف مجرد مقلب نفايات ، و أرض السوق في المساء مخصصة للأوساخ ، و في الصباح تغطى الشوارع بالمهملات... و حاليا هو يعتقد أن العقول نفسها ملوثة بالأفكار العليلة.
قدمت له شيئا يأكله ، و لم أرغب أن ينصرف و هو يشعر بالخجل و العار بلا ضيافة. و لاحظت أن أحزانه تضغط عليه ، و لن تزول بسهولة. وضعت معزوفة في جهاز التسجيل،
بدأ محمد عفيفي مطر مشواره الطويل مع الأدب و الحياة من حيث انتهى مواطنه و ابن مصر المدلل نجيب محفوظ.من ناحية الجنس الأدبي : لم تكن هناك أية علاقة بين شعر الستينيات و ما بعد ، و وراية جيل الرواد المؤسسين الذين اهتموا بالصورة و بناء الشخصية و ليس اللغة و لا حتى الخطاب.و من ناحية المواقف : لم تكن أمامنا أية فرصة لاختلاق نوع من أنواع اللقاء .
رئيس التحرير سحبان السواح

الربيع العربي الذي لم يكن يوما ربيعا 1

24-حزيران-2017

سحبان السواح

سنوات طويلة من القمع مرت على الشعب السوري خصوصا، والعربي عموما.. لم تأت من فراغ.. بل كان مخططا لها منذ زمن طويل.. ولأن الفارق بيننا وبين الأمم المتحضرة أننا نعيش...

أنا أو الشُّهرة

24-حزيران-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

مَنْ مَثَّلْتُ في السَّابق
ومَنْ أُمَثِّلُ اليوم؟!
ماذا فعَلْتُ قَبْلاً

وقائع أُخرى بتفاصيل أدق

24-حزيران-2017

قيس مجيد المولى

خاص ألف

ينبغي أن أعيد ترديد الصدى
أن أستدرك السعة النهائية
لآخر الليل

قبيل الرحيل.....

17-حزيران-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

وقبلها وقبلها
كنت أتساءل
أتراني أعيش أكثر

خمس شهوات

17-حزيران-2017

مصطفى الشيحاوي

خاص ألف

لاشيء
احذية فارسية
تدوس على قدسنا الثانية

نصوص مشاكية

10-حزيران-2017

وائل شعبو

خاص ألف

وأنا أكتب الشعر
أكتب ما يشبه الشعر
وأحياناً ما لا يشبهه…..
الأكثر قراءة
Down Arrow