Alef Logo
شعر معاصر
الظهير، الألف، الأيدي المتضاعفة سبع مرات،
أبو الهول، برج الأسد، لوكوموطورا،
الروبيديوم، آب، و أيلول-
و حين زعقت بملء صوتك ، يا بروميثيوس،
ألم تحضرا لك النار؟.
يمرّ بي شحّاذون كلَّ دقيقةٍ، عازفو قيثاراتٍ، عاهراتٌ قبيحاتٌ،
مثليّون ومثليّاتٌ، بناتٌ بسيقانٍ مغسولةٍ بحليب الزهر، وشورطاتٍ أميريكةٍ،
رجالٌ يلوكون علكةَ الحضارةِ فيما يسوقون كلابهم إلى جانب صديقاتهم الحديثات،
رجال بوليس مستعدّون لبيعِ أخواتهم برشوةٍ غير بليغةٍ،
مُدمنو مُخدّراتٍ رديئة،
لصوصٌ مكسيكيّون يخطفون اسمكَ وأنت لا تشعرُ.
كيف؟
أنت الساحةُ الآن ، ولا تدري بما يَـحدُثُ في الساحةِ ؟
ما أسهلَ أنْ تغمضَ عينيكَ …
ولكنّ الرصاصَ انطلقَ ؛
الدبابةُ " ابراهيمُ " في المفترَقِ الأولِ
والرشّــاشُ لا يهدأُ …
ما كنتَ بعيداً ، حين كانت " ساحة التحرير " تلتَـمُّ على أشلائها :
الدبابةُ " ابراهيم " في المفترق الأولِ
والسمْـتيّـةُ السوداءُ ، آباشي ، على رأسكَ

هِـيَّ لا تـَـدْري بالأكِـيـدِ أيّ مَـجْـنـُون ضَـوْء ضَـيَّـعَـتْ
ـ وضَاعَـتْ ـ وأضَاعَـتْ ...
( هِـيَّ لا تـَـدْري مَا أوْدَعَـتْ وَمَا دَعَـتْ وَمَا وَدَّعَـتْ ...
وَإلـَى أيِّ جُـرْح بَـحْـر ... تـَـضَاءلـَتْ ... وتـَـدَاعَـتْ ... )
هِـيَّ لا تـَـدْري ...
وأنـَا لـَـسْـتُ أدْري لِـمَ زَادَتْ فـَخـَـنـْـدقـَـتْ نـَعْـشَ وحْـدَتِـي
بـلـَوْن سُـمُـوِّ كـَآبَـتِـهَا وأقـْـبَـرَتْ بـخـُـلـُـوِّ تـَـنـَـكـُّـبـهَا مَـفـَاصِـلَ شَـجَـنِـي ...
ولـَمْ تـَـكـْـتـَـفِـي بـمَـوْتِ حَـنـَـفِـيَّـة الهَـوَاء فِـي كـَـبـدِ الصُّـنـُوج

اليومَ
كان الكونُ مبتلاًّ
ولكنك لا تبصرُ أمواهَ السماءِ ؛
المطرُ الناعمُ في ساحتنا أنعمُ من أن تجتليهِ العينُ .
والزائرُ ؟
حقّـاً ، ترك الزائرُ لي أن أرقبَ العشبَ الذي يضحكُ للماء السماويّ
وأن أستنشقَ الأشجارَ من أغصانها العليا التي تبتلُّ ،
أن أستافَ ضوعاً طالعاً من جنّـةِ الأعماقِ حيثُ الجذرُ …
والبغتةُ :
هذا قُـزَحٌ قد علّـقَ القوسَ على باب السماء !


قـَالـَـتْ ... وأنـْـبَـرَتْ تـَـتـَّــقِــدُ ...
أ َلِـي مَـجَـالٌ عِـنـْـدَكَ ...
إنـِّـي بـي ... أ ُريـدُنِـي أتـَّـحِـدُ ...
وَصَـفـَـتْ لِـي الـرَّبـيـعَ والأيـَّـامَ بـسُـنـْـدُسِـهَـا ...
أ َأقـُـولُ بَـعْـدَهَـا أنا أصَـابَـنِـي بـي هَـيْـطـَـعٌ ... كـَـمَـدُ ...
ذلِـكَ أنـِّـي وَقـَـعْــتُ مِـنْ قـَـلـْـبـي عَـلـَى طـَاولـَـةٍ ...
وصَـيَّــفـْـتُ فِـي غَـبَـن فـَـوْضَـى خـَارجَ جَـسَـدِي ...
أ ُضْــرمُ قـَـلـْـبـي بـي ... وأنـْـصَـهـِـرُ ...
... كـَـمَـا عُــرُوق الأسَـى ... بـلا أحَـدِ ...






دم من هذا؟ دم من هذا أيها الشاعر؟
وهو دم في المسافة منظورة عن قرب ومنظورة عن بعد
دم في نظرة العين، وفي حسرة الناظر.
الأم تطبع قبلتها الصباحية في الجبين البارد
ذهب يكتري العجلة ورجع بلا وجه
دم في أسياخ العجلة، دم في حليب الصباح
في ماء الظهيرة، في خيول العربة،
وفي نشرة الطقس دم طوال النهار، والسماء التلفزة الجائعة.

يا لَهُ مِن ماءٍ بُرونْزِيٍّ
يَتقاطَرُ عليَّ!.
تَكويرَةُ النَّهدَيْنِ
استدارَةُ الرِّدفَيْنِ
دَوَراناتٌ قَوسِيَّة
تنسابُ مِنَ الوَسَطِ
صَوْبَ الفَخِذِ الصَّقيلَةِ المَلْساءْ.
وبسُرعةٍ..بسُرعةْ
تُصيبُني بالدُّوارِ،



يا وطني الغارقُ في دمائهِ
يا أيّها المطعونُ في إبائهِ
مدينةٌ مدينهْ
نافذةٌ نافذه
غمامةٌ غمامهْ
حمامةٌ حمامهْ.
تضع اقمارها تحت الوسادة !!
للقمر شكل الرغيف
خبئت حبها وجوعي :
حبيبتى نلتقي في سنبلة تشبه ساقيك
وإن حرقها البرابرة القادمون صوب ربيع الفراش
رئيس التحرير سحبان السواح

فاتحة ألف من العدد الأول للمجلة المطبوعة 1/1/1991

29-نيسان-2017

سحبان السواح

للتأكيد على توجهات موقع ألف أعيد هنا نشر افتتاحية العدد الأول من مجلة ألف 1991 وبعد نضال لاستمرارها بالصدور.. لم يفلح ولكن توجهاتنا ظلت كما هي *** لا انتماء لنا إلاّ لهذه...

54 دقيقة

29-نيسان-2017

إيمان شاهين شربا

خاص ألف

الساعة الجدارية في المملكة
لاتتقن قراءة الوقت
تقرأ صباحك

حفريّات الجَوّال..

22-نيسان-2017

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

كحَسْرَةِ نَمِرٍ في قفص
اصطدِمْ بالرَّصيف
أو قفْ فجأةً

منزلي آيِلٌ للعذابِ

15-نيسان-2017

تمام التلاوي

خاص ألف

لا تفتحيه
سيخجل مقبضُهُ من يديَّ
كما يخجل الآن زِرُّ قميصِكِ

أيتها البلاد القتيلة

08-نيسان-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

يتها البلادُ القتيلة
لا أحد يرثيكِ !
نصفُ الشعراءِ ماتوا

هذا الرَّماد... وذاكَ الرَّذاذُ الجميل

31-آذار-2017

محمد مراد أباظة

خاص ألف

فيا أَيُّها الحالمونَ،
ويا أيها العاشقونَ
ويا أَيُّها الأَصدقاءُ،
الأكثر قراءة
Down Arrow